النيابة البحرينية توجه تهمة الترويج لتغيير النظام لأمين عام {الوفاق}

قالت إنه هدد علانية بإن الخيار العسكري كان مطروحا وما زال

النيابة البحرينية توجه تهمة الترويج لتغيير النظام لأمين عام {الوفاق}
TT

النيابة البحرينية توجه تهمة الترويج لتغيير النظام لأمين عام {الوفاق}

النيابة البحرينية توجه تهمة الترويج لتغيير النظام لأمين عام {الوفاق}

وجهت النيابة العامة البحرينية جملة من التهم لأمين عام جمعية الوفاق أبرزها الترويج لتغيير النظام في الدولة بالقوة والتهديد، وبوسائل غير مشروعة، وإهانة وزارة الداخلية علانية، والتحريض على عدم الانقياد للقوانين وعلى بغض طائفة من الناس.
صرح نايف يوسف محمود المحامي العام بأن النيابة العامة قد تلقت بلاغا من الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية بقيام الأمين العام لإحدى الجمعيات السياسية - جمعية الوفاق - بالتحريض ضد نظام الحكم والترويج لتغييره بالقوة والتهديد وبوسائل غير مشروعة وذلك بغية الوصول إلى تغيير النظام قسرا، وأنه قد درج على هذا التحريض وذلك الترويج من خلال خطبه وكلماته التي يلقيها في محافل وفعاليات مختلفة، والتي تضمنت دعوة متطرفة تبرر العنف واستخدام القوة ضد السلطة في الدولة وإهانة وزارة الداخلية، وقد باشر هذه الممارسات المؤثمة بشكل تصاعدي إلى حد أن تكرر منه التهديد باستخدام القوة العسكرية ضد الدولة، وذلك بتصريحه علانية أن الخيار العسكري كان مطروحا وما زال، وباحتمالية اللجوء إلى ذلك الخيار في أي وقت على غرار ما اتبعته بعض الفصائل والطوائف في الخارج والذي شهدت المنطقة مثيلا له.
كما أنه استقوى بالخارج حيث حث الدول الكبرى على التدخل في البحرين من أجل دعمه لتغيير نظام الحكم المرسوم بالدستور بدعوى أن ذلك سيحقق مصالح تلك الدول.
وأضاف المحامي العام بأن النيابة قد باشرت التحقيق فور ورود هذا البلاغ، حيث اطلعت على التسجيلات التي تشتمل على الخطب والكلمات المنسوبة إلى أمين عام جمعية الوفاق. كما قامت باستجوابه في حضور 4 محامين بعد أن سمحت لهم بلقائه والانفراد به، حيث وجهت إليه التهم، وواجهته بما تضمنته تلك التسجيلات، وقد قررت النيابة استكمال الاستجواب في جلسة تحقيق ستعقدها النيابة العامة اليوم مع حجز المتهم لتلك الجلسة.
من ناحية اخرى أكدت الحكومة البحرينية، أمس، أن القضية التي أوقف بموجبها أمين عام جمعية الوفاق، إحدى جمعيات المعارضة السياسية، هي قضية قانونية وليست سياسية، مشددة على أن مملكة البحرين تكفل للجميع، أيا كانت توجهاتهم ومواقفهم، ممارسة حقهم السياسي طالما لم يخالفوا القانون.
وقال عيسى عبد الرحمن الحمادي، وزير شؤون الإعلام في الحكومة البحرينية، إن «إيقاف الشيخ علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق، جاء بناء على خلفيات قانونية وليست سياسية»، مشيرا إلى أن «ما يجري هو جزء من إنفاذ القانون، وسيتم إطلاع وسائل الإعلام والمواطنين على أي تفاصيل تتعلق بالقضية». وكانت الإدارة العامة للمباحث قد استدعت الشيخ علي سلمان، السبت الماضي، وجرى بحسب محامي سلمان توجيه أسئلة واستيضاح من قبل المسؤولين الأمنيين حول مضامين 18 خطابا ألقاها في تجمعات عامة منذ عام 2012، قبل أن تتم إحالته إلى النيابة العامة لإجراء مزيد من التحقيقات. وأشار محامي سلمان، أول من أمس، بعد حضوره جلسة الاستجواب أن «تهما بينها محاولة إسقاط النظام بالقوة قد تم توجيهها إلى موكله».
وأكد وزير شؤون الإعلام أن وزارة الداخلية «ستتصدى لأي تجاوزات أو مخالفات أمنية وفق القانون والإجراءات التنظيمية»، مشددا على أن «أي توقيفات أمنية تتم بناء على إجراءات قانونية وليست سياسية من خلال مبدأ سيادة القانون، الذي يكفل حرية الرأي للجميع دون الإخلال بمبدأ المسؤولية». وأوضح الوزير عيسى عبد الرحمن الحمادي خلال مؤتمر صحافي عقده، أمس، عقب جلسة مجلس الوزراء، أن «استدعاء أمين عام الوفاق تم وفق الإجراءات المتبعة، لوجود مخالفات لأحكام القانون، وجرى تقديم عدد من الأسئلة له قبل أن يتم تحويله إلى النيابة العامة باعتبارها جزءا من عملية إنفاذ القانون في مملكة البحرين»، مبينا أنه «سيتم إطلاع وسائل الإعلام والمواطنين على أي تفاصيل أخرى متعلقة بهذا الأمر».
ورفض وزير شؤون الإعلام تسييس القضية مؤكدا أنها «قضية قانونية تتعلق بسيادة القانون وليست سياسية»؛ حيث إن استدعاءه أي شخص يكون بناء على وجود سبب واضح مخالف للقانون، مشيرا إلى أن «الجميع من مختلف الاتجاهات الموجودة في البحرين يمارسون حقهم السياسي، أيا كانت مواقفهم واتجاهاتهم وانتماءهم لأي طيف؛ حيث يعبر الجميع عن رأيه بكل حرية دون أن يتعرض لأي نوع من المساءلة طالما لم يخالف القانون». وأضاف أن «من يتم استدعاؤه يكون بناء على وجود سبب واضح مخالف للقانون»، مؤكدا على أن «مملكة البحرين تطبق مبدأ فصل السلطات».
وكانت الداخلية البحرينية قد أكدت أنها لا تحقق مع أمين عام الوفاق، وإنما استدعته لسؤال واستيضاح حول ما صدر عنه؛ حيث تم استدعاؤه إلى الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية لسؤاله فيما نسب إليه بشأن مخالفات لأحكام القانون والقيام بممارسات مؤثمة، وفقا للقوانين المرعية في مملكة البحرين.
يشار إلى أن المحامي عبد الله الشملاوي، محامي الشيخ علي سلمان، قال إن التهم الموجهة لموكله أثناء استجوابه في مبنى المباحث العامة هي «التحريض على كراهية النظام، والتحريض على إسقاطه بالقوة، والتحريض على بغض طائفة من الناس والاستقواء بالخارج، وإذاعة أنباء كاذبة من شأنها إثارة البلبلة والذعر بين الناس، والادعاء بحدوث تعذيب في السجون البحرينية». وقال الشملاوي إن موكله دفع بإنكار التهم الموجهة له، وشدد على تأكيده على السلمية في جميع خطاباته، وأن ما يقوله في الخطابات العامة يتحدث به مع أي مسؤول يلتقيه. ويحق للشرطة وفق القانون البحريني إيقاف المتهم 48 ساعة حتى عرضه على النيابة العامة، وجرى استجواب سلمان حول مضامين 18 خطابا ألقاها في تجمعات عامة منذ عام 2012 وحتى 5 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
من جهة ثانية، أصدر القضاء البحريني، أمس، حكما بإعدام مواطنَين أدينا بقتل شرطي، بينما قضى بالمؤبد على ثالث في القضية نفسها، التي بلغ عدد المتهمين فيها 12 متهما، صدرت بحق 6 منهم أحكام غيابية. وقال المحامي العام أحمد الحمادي، رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، إن «المحكمة الكبرى الجنائية أصدرت، أمس، حكمها في القضية الخاصة بقتل الشرطي عبد الواحد سيد محمد فقير، والشروع في قتل رجال شرطة آخرين، التي أدين فيها 12 متهما». وأضاف أن «المحكمة قضت حضوريا بمعاقبة المتهمين؛ الأول والثاني، بالإعدام، كما قضت على المتهم الثالث بالسجن المؤبد، وعاقبت بقية المتهمين من الـ4 حتى الـ12 بالحبس لمدة 6 سنوات وتغريم كل مدان في القضية ألف دينار ومصادرة المضبوطات التي وجدت بحوزتهم أثناء القبض عليهم». ووجهت النيابة العامة للمتهمين الـ12 تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في 14 فبراير (شباط) الماضي.
وتضمنت مرافعة المحامي العام أن المتهمين بيتوا النية وعقدوا العزم على قتل رجال الشرطة المكلفين بحفظ الأمن في منطقة الدير. وقال المحامي أحمد الحمادي إنه «إنفاذا للخطة التي وضعها المتهمان الأول والثاني فقد تم وضع عبوة مفرقعة في أحد الأماكن المخطط لاستدراج أفراد الشرطة إليها. وما إن وصل المجني عليه، الشرطي عبد الواحد سيد محمد فقير، إلى الموقع حتى قام المتهمون بتفجير العبوة عن بعد، قاصدين قتله؛ مما أحدث إصابته بجروح أودت بحياته».
كما شرع المتهمون بحسب نيابة الجرائم الإرهابية في قتل بقية أفراد الشرطة بالطريقة ذاتها، وذلك تنفيذا لهدف إرهابي، وإحداث تفجير وحيازة عبوات متفجرة واستعمالها بما يعرض حياة الناس للخطر والتجمهر والشغب. واستندت نيابة الجرائم الإرهابية في التدليل على ثبوت التهم في حق المتهمين الـ12 على أدلة مستمدة من اعترافات 6 منهم تم القبض عليهم، وتحريات الشرطة، وشهود الإثبات، وما ثبت من تقارير مسرح الجريمة، ومختبر البحث الجنائي، والطب الشرعي، وكذا ما ثبت من مراسلات نصية على هاتفي متهمين منهما تثبت تورطهما في الواقعة. وتمت إحالة 6 من المتهمين محبوسين، من بينهم المحكوم عليهما بالإعدام؛ الأول والثاني، بينما حكم غيابيا على 6 متهمين في القضية ما زالوا هاربين.
وأمرت المحكمة الجنائية الكبرى بسرعة القبض على المتهمين الهاربين وتنفيذ العقوبة بحقهم، وكانت المحكمة قد استمعت لمرافعة ودفاع المتهمين والنيابة العامة التي صممت على توقيع أقصى عقوبة على المتهمين وهي الإعدام، حيث أصدرت المحكمة حكمها في القضية، الذي يعد قابلا للطعن عليه بطريق الاستئناف؛ حيث يوجب القانون لتنفيذ حكم الإعدام استنفاد درجات التقاضي الـ3 بشكل نهائي، وتأييد الحكم من المحكمة الاستئنافية، وموافقة محكمة التمييز على الحكم بعد عرضه عليها وجوبيا، ولو لم يتم الطعن فيه من المحكوم عليهم.



الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحتج لدى العراق على «هجمات انطلقت من أراضيه»

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وحذّرت من أن استمرار هذه الهجمات، إلى جانب ما وصفته بالاعتداءات التي تنفذها إيران ووكلاؤها في المنطقة، يهدد الاستقرار الإقليمي ويقوض الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن، كما يضع العلاقات مع العراق أمام تحديات «بالغة الحساسية»، قد تنعكس سلباً على التعاون القائم والعلاقات مع دول الخليج.

وشدّدت «أبوظبي» على ضرورة التزام الحكومة العراقية بمنع جميع الأعمال العدائية المنطلقة من أراضيها تجاه دول المنطقة، والتحرك بشكل عاجل ودون شروط لاحتواء هذه التهديدات، بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية والإقليمية.

كما ذكّرت مذكرة الاحتجاج بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، الذي دعت إليه 136 دولة، والذي ينص على الوقف الفوري لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة، بما في ذلك استخدام الوكلاء.

وأكدت الإمارات في ختام المذكرة أهمية اضطلاع العراق بدوره في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما يحفظ سيادته ويعزز موقعه كشريك فاعل ومسؤول في محيطه العربي.


فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
TT

فيصل بن فرحان ولافروف يناقشان جهود تعزيز أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره الروسي سيرغي لافروف (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الأربعاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير لافروف.


البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
TT

البديوي: استقرار الخليج ينعكس على العالم

جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)
جاسم البديوي خلال إحاطة أمام لجنة الشؤون الخارجية للبرلمان الأوروبي في بروكسل الأربعاء (مجلس التعاون الخليجي)

قال جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، إن التطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة، وما رافقها من تهديد للممرات البحرية وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء، تؤكد أن استقرار الخليج ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل عنصر أساس في الاستقرار العالمي.

وشدَّد البديوي، خلال جلسة عمل أمام لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، في بروكسل، الأربعاء، على أن العلاقات الخليجية - الأوروبية، باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، داعياً للارتقاء بها من مستوى التشاور إلى شراكة عملية ومؤسساتية أوسع.

وتطلع أمين عام المجلس إلى أن تسفر القمة الخليجية - الأوروبية المقبلة عن نتائج عملية، تشمل أيضاً إحراز تقدم في ملفات مثل الإعفاء من تأشيرة «شنغن» للمواطنين الخليجيين، وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والثقافي بين الجانبين.

البديوي أكد أن ما يجمع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشترك (المجلس)

وأكد البديوي أن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحاً وآمناً وفقاً للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، مشيداً بموقف الاتحاد الأوروبي الذي أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج، وذلك خلال الاجتماعات العاجلة والاتصالات السياسية بهدف احتواء التصعيد.

وبيّن الأمين العام أن ما يجمع مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشتركة قوامها احترام القانون الدولي، وسيادة الدولة، والعدالة، والاستقرار، مضيفاً إلى أن العلاقات الممتدة بين الجانبين منذ نحو أربعة عقود بلغت مرحلة ناضجة تستدعي الانتقال لمستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية.

ودعا البديوي لتوسيع مجالات التعاون لتشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وحماية البنى التحتية الحيوية، وربط شبكات الطاقة والنقل والبيانات، وتعزيز التعاون في البحث العلمي والابتكار، باعتبار أنها تمثل مصالح متبادلة يمكن ترجمتها إلى نتائج ملموسة تخدم التنمية والازدهار.

البديوي أكد أن ما يجمع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي يتجاوز إدارة الأزمات إلى بناء رؤية مشترك (المجلس)

ونوَّه الأمين العام بأهمية التعاون البرلماني، وأشار إلى مقترح لإنشاء آلية تعاون بين المجلس التشريعي الخليجي والبرلمان الأوروبي، بما يرسخ الحوار المؤسسي، ويعزز التنسيق في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

من جهة أخرى، بحث البديوي مع ماغنوس برونر، المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، تعزيز العلاقات بين الجانبين، وأكدا متابعة ما ورد في بيان القمة الخليجية - الأوروبية الأولى، وخاصة ترحيبها بنتائج المنتدى الوزاري رفيع المستوى حول الأمن والتعاون الإقليمي، كما رحّبا بعقد اجتماعات سنوية لمواصلة التنسيق المشترك، وناقشا آخر مستجدات المنطقة.

وجدَّد برونر تأكيده على موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لدول الخليج ضد الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، مشيداً بالتسهيلات والخدمات التي قدمتها لعمليات إجلاء الرعايا الأوروبيين خلال هذه الأزمة.

جاسم البديوي خلال لقائه سفراء دول الخليج المعتمدين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي (مجلس التعاون الخليجي)

إلى ذلك، التقى البديوي، الثلاثاء، سفراء دول الخليج المعتمدين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، واستعرض معهم آخر مستجدات المنطقة، وخاصةً ما يتعلق بالأزمة الحالية وجهود دولهم في التنسيق والتعاون بمختلف الجوانب، للتغلب على المخاطر التي واجهتها في ظل الاعتداءات الإيرانية، مؤكداً أن دول الخليج حققت نموذجاً قيماً في عملية التنسيق بينها، مما أسهم في تقليل هذه المخاطر، وعدم تأثرها بشكل كبير.