الأخضر السعودي إلى أستراليا تأهبا لـ«آسيا».. وكوزمين يهرب من وسائل الإعلام

السهلاوي: سنقدم ما يليق بكرتنا - نايف هزازي: سنعوضكم في سيدني - والطبيب: لا إصابات تذكر

يحيى الشهري مع نواف العابد والسديري ووليد عبد الله مع مشجعين أثناء الانتظار للسفر إلى أستراليا (تصوير: علي العريفي)
يحيى الشهري مع نواف العابد والسديري ووليد عبد الله مع مشجعين أثناء الانتظار للسفر إلى أستراليا (تصوير: علي العريفي)
TT

الأخضر السعودي إلى أستراليا تأهبا لـ«آسيا».. وكوزمين يهرب من وسائل الإعلام

يحيى الشهري مع نواف العابد والسديري ووليد عبد الله مع مشجعين أثناء الانتظار للسفر إلى أستراليا (تصوير: علي العريفي)
يحيى الشهري مع نواف العابد والسديري ووليد عبد الله مع مشجعين أثناء الانتظار للسفر إلى أستراليا (تصوير: علي العريفي)

غادرت بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم ظهر أمس على متن طائرة خاصة متوجهة إلى أستراليا في رحلة تستغرق أكثر من 14 ساعة، ويتوقع أن تكون قد وصلت في ساعة مبكرة من فجر اليوم الجمعة، وذلك لإقامة معسكر إعدادي تأهبا للمشاركة في نهائيات كأس أمم آسيا 2015، وسيخوض الأخضر مباراتين وديتين خلال فترة معسكره أمام البحرين يوم 30 ديسمبر (كانون الأول) الحالي على ملعب سيموندز، ومن ثم يلعب 4 يناير (كانون الثاني) المقبل أمام منتخب كوريا الجنوبية، بعدها سينتقل 5 يناير إلى مدينة بريزبن المحطة الأخيرة في مرحلته الإعدادية، على أن يلعب مباراته الأولى في دور المجموعات أمام المنتخب الصيني يوم 10 يناير، ثم المنتخب الكوري الشمالي في 14 من الشهر ذاته، وأخيرا أمام المنتخب الأوزبكي يوم 18.
وكان في وداع البعثة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد الذي جاء برفقة مدرب المنتخب المؤقت الروماني كوزمين قادما من دبي، وتوجه مباشرة من مطار الملك خالد الدولي إلى المطار الخاص دون أن يتحدث بأي كلمة لوسائل الإعلام، في حين وصل جهازه الفني المساعد مبكرا بعد أن وصل للعاصمة الرياض أول من أمس.
وكان أول الواصلين اللاعب تيسير الجاسم الذي جاء عن طريق البر من الأحساء، ثم ماجد المرشدي وعوض خميس، وتوافد بقية اللاعبين، وكان لاعبو الأهلي والاتحاد ولاعب الشباب نايف هزازي آخر الواصلين بعد تأخر رحلتهم من جدة، وسيلتحق بالبعثة أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة عدنان المعيبد والدكتور عبد اللطيف بخاري والمهندس عبد العزيز القرينيس، على أن يكون ذلك مع بداية منافسات البطولة.
ويرأس بعثة المنتخب السعودي الدكتور خالد المرزوقي عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وشملت قائمة الأخضر 26 لاعبا وهم: في حراسة المرمى وليد عبد الله، وعبد الله العنزي، وعبد الله السديري، وفي الدفاع حسن معاذ، وسعيد المولد، وياسر الشهراني، وأسامة المولد، وعبد الله الزوري، وعمر هوساوي، وماجد المرشدي، ومعتز هوساوي، وفي الوسط تيسير الجاسم، وسعود كريري، وعوض خميس، ونواف العابد، وسالم الدوسري، وسلمان الفرج، ومصطفى بصاص، ويحيى الشهري، وفهد المولد، ووليد باخشوين، وإبراهيم غالب، وفي الهجوم ناصر الشمراني، وعبد الرحمن الغامدي، ومحمد السهلاوي، ونايف هزازي، على أن يجري استبعاد 3 لاعبين قبيل تسليم القائمة النهائية للجنة المنظمة في بطولة كأس آسيا.
من جهته، أكد الدكتور خالد المرزوقي رئيس بعثة المنتخب السعودي في أستراليا قدرة الأخضر على المنافسة على حصد اللقب القاري، مشيرا إلى أن المهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة، مشددا على ثقة الجميع باللاعبين لبذل جل ما لديهم لإسعاد جماهيرهم وتحقيق ما يلبي طموحاتهم بإذن الله.
وقال المرزوقي: «الطموحات كبيرة جدا، وثقتنا بنجوم الأخضر في إسعاد الجماهير السعودية بتحقيق اللقب الآسيوي أمر غير مستبعد، ولدينا لاعبون هم مصدر فخر لنا وقادرون على خلق الفارق عن المنتخبات الأخرى، واللاعب السعودي متى كان في يومه فلن تجد من يقف إمامه».
وأضاف: «المنتخب السعودي ذاهب إلى أستراليا ليس للمشاركة بل للمنافسة على تحقيق اللقب، ومعنويات اللاعبين مرتفعة، ولدى الجميع الإصرار على بث الفرح في الشارع السعودي مع عودتهم، واتحاد الكرة سخر كل الإمكانات لهذه البطولة في سبيل تحقيق ما يطمح إليه الجميع من حصد اللقب القاري».
وأشار المرزوقي إلى أن المنتخب السعودي الأول سيبدأ أول مران له اليوم الجمعة، كما سيخوض مباراتين وديتين أمام منتخبي البحرين وكوريا الجنوبية، بهدف إعداد اللاعبين لانطلاقة منافسات البطولة القارية، منوها بالحس الكبير من اللاعبين تجاه المسؤولية المنوطة بهم، وإصرارهم على تقديم صورة مشرفة عن الكرة السعودية في المحفل القاري، والمنافسة على حصد اللقب الذي نتمناه جميعا، وليس غريبا عن الأخضر الذي له صولات وجولات في البطولات الآسيوية.
من جانبه، أكد طبيب المنتخب الدكتور جمال خليفة أن جميع اللاعبين الذين جرى اختيارهم في قائمة المنتخب السعودي لا يشتكون أي إصابات ولله الحمد، وذلك بعد التواصل مع الجهاز الطبي لكل ناد، باستثناء اللاعب إبراهيم غالب الذي تعرض لكسر في إصبع يده وستجري متابعة علاج إصابته خلال فترة المعسكر الإعدادي، ولن تؤثر على مشاركته في التدريبات.
من جهته، قال المهاجم محمد السهلاوي: «من هذا اليوم بدأت رحلتنا إلى أستراليا، ويجب علينا نحن اللاعبين أن نقدم المستوى الذي يليق بسمعة الكرة السعودية ويليق بنا نحن اللاعبين، ومشاركتنا في هذه البطولة من أجل المنافسة على اللقب الآسيوي، ولدينا القدرة على ذلك، ونحن ندرك صعوبة المهمة من خلال وجود جهاز فني جديد ووجود لاعبين لأول مرة يشاركون في بطولة كبيرة، وسنسعى ونجتهد من أجل تقديم نتائج مشرفة، وأعتقد أن الكرة في مرمى اللاعبين وعليهم حمل كبير، ويجب أن نساعد المدرب ونختصر عليه الوقت حتى يستطيع من خلال فكره وأسلوبه التأقلم، ويستطيع توظيف قدرات اللاعبين وهم قادرون على تحدي الصعاب».
وحول موضوع العامل النفسي بعد خسارتهم لقب «خليجي 23» ومدى تأثيره على اللاعبين، قال: «لا أعتقد أنه سيؤثر علينا، بل بالعكس سيكون دافعا كبيرا كون المنتخب السعودي من وقت طويل لم يصل للنهائي بغض النظر عن خسارة اللقب».
وأوضح السهلاوي أن «المجموعة التي يلعب بها الأخضر تعد قوية وسبق أن واجهنا المنتخب الصيني في دوري المجموعات، وفريقنا يملك الإمكانيات التي تساعده على الوصول إلى الدور الثاني والمنافسة على الأدوار النهائية، وأعتقد أن خط الهجوم السعودي قادر على تسجيل حضوره، سواء شاركت أنا أو زملائي نايف هزازي وناصر الشمراني وعبد الرحمن الغامدي».
من ناحيته، أكد اللاعب فهد المولد جاهزية الأخضر لدخول معترك كأس آسيا، وقال: «المنتخب السعودي من الفرق القوية، وهو يعد من أبرز المرشحين للبطولة، وخصوصا إذا قدم مستواه المعروف كبطل لآسيا في أعوام سابقة، ونتمنى أن يحالفنا التوفيق في تحقيق نتائج إيجابية مع وجود المدرب الروماني كوزمين الذي يملك القدرات والإمكانيات وتاريخه معروف بالخليج بصفة عامة».
وشدد المولد على قوة المجموعة التي يلعب فيها الأخضر، وقال: «دائما ما نظهر أمام المنتخبات القوية بشكل مشرف، وعلينا نسيان إخفاقنا في كأس الخليج رغم أننا وصلنا للنهائي وكنا قريبين من اللقب، وعلينا التفكير بالبطولة الآسيوية، ولا يوجد مستحيل، وللأمانة لا نخاف أي منتخب مشارك في البطولة، ولكن الخوف من أنفسنا، وبمشيئة الله قادرون على إسعاد الجماهير السعودية».
بدوره قال المهاجم نايف هزازي: «إن خسارة الأخضر نهائي (خليجي 23) لا أعدها خسارة محبطة، بل ستكون دافعا كبيرا لنا نحن اللاعبين من أجل التعويض في البطولة الآسيوية التي دائما ما يظهر فيها المنتخب السعودي بمستوى مشرف».
وعن اختيار المدرب كوزمين لقيادة الأخضر، قال: «بلا شك اختيار موفق؛ فله تجربة ناجحة مع نادي الهلال، وبالنسبة للطريقة التي ينتهجها والتي تعتمد على الطريقة الدفاعية 1-5-4 فهو مدرب يملك الفكر، وفي مثل هذه الأمور هو من يقرر كيفية اللعب والتشكيلة، والأهم هو أن نلعب من أجل المنافسة على اللقب، وهذا ما سنخطط له».
من جانبه أكد حارس المرمى وليد عبد الله أن «مشاركة المنتخب السعودي الأول في أي بطولة تشكل ضغطا كبيرا على أي لاعب؛ كون منتخبنا مرشحا دائما للمنافسة على البطولة، كما أننا نعلم جيدا أن الجماهير السعودية تنتظر نتائج مشرفة منا في البطولة الآسيوية، ونحن اللاعبين سنبذل كل ما في وسعنا وسنجتهد من أجل إسعادهم».
وأضاف: «أعتقد أن تكليف المدرب كوزمين يعد خطوة إيجابية كونه ليس بغريب على الكرة السعودية.. وتاريخه معروف في الدوري السعودي، وسبق أن أشرف على تدريب الهلال، وبالتالي فهو يعرف جميع اللاعبين، وبالنسبة للطريقة التي ينتهجها والتي تعتمد على الجانب الدفاعي فجميع زملائي اللاعبين على قدر المسؤولية ولديهم الروح والإصرار لتشريف منتخب بلادهم، وأيضا زملائي الحراس سواء عبد الله العنزي أو عبد الله السديري، فالجميع قادر على تمثيل المنتخب السعودي، وسنقف معه بكل قوة».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.