ارتفاع كافة بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 3.04 %

البورصة الأردنية تصعد وسط تباين أحجام وقيم التداولات

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
TT

ارتفاع كافة بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 3.04 %

ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة
ارتفع مؤشر سوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة

ارتفعت كافة مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 3.04 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. وارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 1.79 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 8699.78 نقطة بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.65 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6546.73 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 1.43 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12357.62 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.37 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1407.06 نقطة بدعم من قطاعي البنوك التجارية والاستثمار. وارتفعت البورصة العمانية بدعم من كافة قطاعاتها بنسبة 2.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6376.74 نقطة. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.58 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2159.42 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع بدعم من كافة قطاعاتها

* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 153.08 نقطة أو ما نسبته 1.79 في المائة ليغلق عند مستوى 8699.78 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع شركات الاستثمار المتعدد، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 427.8 مليون سهم بقيمة 11.3 مليار ريال نفذت من خلال 198 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 131 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 26 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 4.75 في المائة تلاه قطاع النقل بنسبة 4.02 في المائة.
وسجل سعر سهم ملاذ للتأمين أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 31.90 ريال تلاه سهم مبرد بنسبة 9.90 في المائة وصولا إلى سعر 34.20 ريال، في المقابل سجل سعر سهم العربي للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 4.90 في المائة وصولا إلى سعر 54.50 ريال تلاه سهم الخضري بواقع 2.55 في المائة وصولا إلى سعر 37.50 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليار ريال وصولا إلى سعر 21.25 ريال تلاه سهم اتحاد اتصالات بواقع 499.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 48.00 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 50.4 مليون سهم تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 37.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.00 ريال.

* «الاتصالات» الخاسر الوحيد في سوق دبي

* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 113.09 نقطة أو ما نسبته 3.04 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3832.53 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية وسط تراجع وحيد لسعر سهم الإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.40 في المائة، حيث ارتفع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 2.38 في المائة وإعمار بنسبة 2.85 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 3.48 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.38 في المائة وأرابتك بنسبة 4.48 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 4.62 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 473.2 مليون سهم بقيمة 771.8 مليون درهم نفذت من خلال 7256 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع 5 شركات واستقرار أسعار أسهم شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 4.63 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 3.79 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.40 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.090 في المائة وصولا إلى سعر 0.588 درهم تلاه سعر سهم مجموعة السلام بواقع 8.680 في المائة وصولا إلى سعر 0.739 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم أريج أعلى نسبة تراجع بواقع 8.820 في المائة وصولا إلى سعر 1.550 درهم تلاه سعر سهم Emirates REIT بواقع 3.320 في المائة وصولا إلى سعر 1.3210 دولار. واحتل سهم إعمار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 159.1 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.758 درهم تلاه سهم أرابتك بواقع 149.8 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.030 ريال. واحتل سهم ديار للتطوير المركز الأول بحجم التداولات بواقع 107 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.904 درهم تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بواقع 82.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.331 درهم.

* البورصة الكويتية ترتفع بدعم من غالبية قطاعاتها

* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 42.53 نقطة أو ما نسبته 0.65 في المائة ليقفل عند مستوى 6546.73 نقطة بدعم قاده قطاع عقار. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 337.6 مليون سهم بقيمة 35.8 مليون دينار نفذت من خلال 9976 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 9.92 في المائة تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 2.6 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع عقار بنسبة 14.82 في المائة تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.91 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10 في المائة وصولا إلى سعر 0.055 دينار تلاه سعر سهم رمال بواقع 9.26 في المائة وصولا إلى سعر 0.059 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم مشاعر أعلى نسبة تراجع بواقع 10.13 في المائة وصولا إلى سعر 0.142 دينار تلاه سعر سهم تحصيلات بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.050 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 39.5 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0265 دينار تلاه سهم ميادين بواقع 23.4 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.031 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع بدعم «العقارات»

* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع العقارات، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 174.1 نقطة أو ما نسبته 1.43 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12357.62 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13.2 مليون سهم بقيمة 659.4 ريال نفذت من خلال 6300 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 33 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 7 شركات واستقرار أسعار شركتين اثنتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع العقارات بنسبة 2.31 في المائة تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.59 في المائة.
وسجل سعر سهم الميرة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.64 في المائة وصولا إلى سعر 204.4 ريال تلاه سعر سهم بروة بواقع 6.71 في المائة وصولا إلى سعر 44.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإسلامية القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 9.92 في المائة وصولا إلى سعر 98.10 ريال تلاه سعر سهم ودام بواقع 1.77 في المائة وصولا إلى سعر 60.90 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 4.3 مليون سهم تلاه سهم مزايا قطر بواقع مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 186 مليون ريال تلاه سهم الخليج الدولية بواقع 81.8 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع

* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.13 نقطة أو ما نسبته 0.37 في المائة ليغلق عند مستوى 1407.06 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 780.2 ألف سهم بقيمة 81 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 12.29 نقطة تلاه قطاع الاستثمار بواقع 6.08 نقطة، وفي المقابل تراجع قطاع الخدمات بواقع 5.25 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.165 دينار تلاه سعر سهم مجموعة البركة المصرفية بواقع 5.41 في المائة وصولا إلى سعر 0.780 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة ناس أعلى نسبة تراجع بواقع 1.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.166 دينار تلاه سعر سهم باتلكو بواقع 0.61 في المائة وصولا إلى سعر 0.326 دينار. واحتل سهم بنك الإثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 262 ألف دينار تلاه سهم البنك الأهلي المتحد بواقع 63.5 ألف.

* البورصة العمانية تقفز بنسبة 2.51 في المائة

* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 155.97 نقطة أو ما نسبته 2.51 في المائة ليقفل عند مستوى 6376.74 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 32.6 مليون سهم بقيمة 28.9 مليون ريال نفذت من خلال 2249 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 47 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم شركة واحدة واستقرار أسعار أسهم 10 شركات. وعلى الصعيد القطاعي ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 2.89 في المائة تلاه قطاع الصناعة بنسبة 2.25 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 1.80 في المائة. وسجل سعر سهم صحار للطاقة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.82 في المائة وصولا إلى سعر 0.370 ريال تلاه سعر سهم الأسماك العمانية بواقع 8.57 في المائة وصولا إلى سعر 0.076 ريال. وفي المقابل تراجع سعر سهم مؤسسة خدمات الموانئ بواقع 1.15 في المائة وصولا إلى سعر 0.344 ريال. واحتل سهم الخليجية لخدمات الاستثمار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 5 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.144 ريال تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 4.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.195 ريال. واحتل سهم سندات التنمية الحكومية 45 المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 19.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 104.195 ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 1.1 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.616 ريال.

* البورصة الأردنية تصعد

* ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.58 في المائة لتقفل عند مستوى 2159.42 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 15.9 مليون سهم بقيمة 13.1 مليون دينار نفذت من خلال 5829 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 60 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 34 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 1.50 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.46 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.32 في المائة.
وسجل سعر سهم العربية للصناعات الكهربائية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.63 دينار تلاه سهم مسك الأردن بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم ارال بواقع 7.28 في المائة وصولا إلى سعر 2.29 دينار تلاه سعر سهم اتحاد المستثمرون العرب للتطوير العقاري بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.57 دينار. واحتل سهم المقايضة للنقل والاستثمار المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.3 مليون دينار تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 1.2 مليون دينار.



«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
TT

«شل» تستحوذ على شركة «ARC» الكندية بقيمة 16.4 مليار دولار لتعزيز الإنتاج

هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)
هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل نفط من الاحتياطيات (رويترز)

وافقت شركة «شل» على شراء شركة الطاقة الكندية «ARC Resources» في صفقة بقيمة 16.4 مليار دولار، شاملة الديون، التي قالت شركة النفط والغاز البريطانية العملاقة يوم الاثنين، إنها سترفع إنتاجها بمقدار 370 ألف برميل نفط مكافئ يومياً.

وتوقع المحللون أن تحتاج «شل» إلى عملية اختراق استكشافي لتعويض النقص المتوقع في الإنتاج، الذي يتراوح بين 350 ألفاً و800 ألف برميل نفط مكافئ يومياً تقريباً بحلول منتصف العقد المقبل، وذلك بسبب نضوب الحقول وعدم قدرتها على تلبية أهداف الإنتاج، وفق ما ذكرته «رويترز» سابقاً.

وأعلنت شركة «شل»، المدرجة في بورصة لندن، في بيان لها، أنها ستدفع لمساهمي شركة «ARC» مبلغ 8.20 دولار كندي نقداً و0.40247 سهم من أسهم «شل» لكل سهم، أي ما يعادل 25 في المائة نقداً و75 في المائة أسهماً، بزيادة قدرها 20 في المائة عن متوسط ​​سعر سهم «ARC» خلال الأيام الثلاثين الماضية.

وأعلنت «شل» أنها ستتحمل ديوناً صافية وعقود إيجار بقيمة 2.8 مليار دولار تقريباً، مما سيرفع قيمة الشركة إلى نحو 16.4 مليار دولار. وسيتم تمويل قيمة حقوق الملكية البالغة 13.6 مليار دولار كالتالي: 3.4 مليار دولار نقداً، و10.2 مليار دولار عبر أسهم «شل».

وأضافت الشركة أن هذه الصفقة ستمنح «شل» ملياري برميل من الاحتياطيات، وستحقق عوائد بنسبة تتجاوز 10 في المائة، وستعزز التدفق النقدي الحر للسهم الواحد بدءاً من عام 2027، دون التأثير في ميزانيتها الاستثمارية التي تتراوح بين 20 و22 مليار دولار حتى عام 2028.

ويبلغ «العمر الاحتياطي» لشركة «شل»، أو المدة التي يمكن أن تحافظ فيها احتياطياتها المؤكدة على مستويات الإنتاج الحالية، ما يعادل أقل من ثماني سنوات من الإنتاج بدءاً من عام 2025، مقارنةً بتسع سنوات في العام السابق، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2021.


بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
TT

بكين تتعهد باتخاذ إجراءات مضادة لخطة «صنع في أوروبا»

زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)
زوار في «معرض سيارات بكين» بالعاصمة الصينية يجربون سيارة ذاتية القيادة (أ.ف.ب)

انتقدت بكين بشدة، الاثنين، خطة «الاتحاد الأوروبي» الرامية إلى دعم الصناعات الأوروبية في مواجهة المنافسة الشرسة من الصين، متعهدةً باتخاذ إجراءات مضادة في حال إقرارها.

وكان «الاتحاد الأوروبي» قد كشف في مارس (آذار) الماضي عن قواعد جديدة لـ«صُنع في أوروبا» للشركات التي تسعى إلى الحصول على تمويل عام في قطاعات استراتيجية تشمل السيارات والتكنولوجيا الخضراء والصلب، مُلزماً الشركات بتلبية الحد الأدنى من متطلبات استخدام قطع الغيار المصنعة في «الاتحاد الأوروبي». ويُعدّ هذا المقترح، الذي تأخر أشهراً عدة بسبب الخلافات بشأن الإجراءات، جزءاً أساسياً من مساعي «الاتحاد الأوروبي» لاستعادة ميزته التنافسية، والحد من تراجعه الصناعي، وتجنب فقدان مئات آلاف الوظائف.

وقالت وزارة التجارة الصينية، الاثنين، إنها قدمت تعليقات إلى «المفوضية الأوروبية» يوم الجمعة، معربةً عن «مخاوف الصين الجدية» بشأن هذا الإجراء الذي وصفته بأنه «تمييز ممنهج». وحذّرت وزارة التجارة الصينية في بيان بأنه «إذا مضت دول (الاتحاد الأوروبي) قُدماً في التشريع، وألحقت الضرر بمصالح الشركات الصينية، فلن يكون أمام الصين خيار سوى اتخاذ تدابير مضادة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة لشركاتها».

ولطالما اشتكت الشركات الأوروبية في كثير من القطاعات المعنية بهذا المقترح من مواجهتها منافسة غير عادلة من منافسيها الصينيين المدعومين بسخاء. ويستهدف مقترح «الاتحاد الأوروبي»، المعروف رسمياً باسم «قانون تسريع الصناعة»، ضمناً الشركات الصينية المصنعة للبطاريات والمركبات الكهربائية؛ إذ يُلزم الشركات الأجنبية بالشراكة مع الشركات الأوروبية ونقل المعرفة التقنية عند تأسيس أعمالها في «الاتحاد». وقالت «غرفة التجارة الصينية» لدى «الاتحاد الأوروبي» هذا الشهر إن الخطة تُمثل تحولاً نحو الحمائية التجارية؛ مما سيؤثر على التعاون التجاري بين «الاتحاد الأوروبي» والصين.

* نمو قوي

وفي سياق منفصل، سجلت أرباح الشركات الصناعية الصينية أسرع وتيرة نمو لها في 6 أشهر خلال الشهر الماضي؛ مما يُعزز المؤشرات الأوسع نطاقاً نحو تعافٍ اقتصادي غير متوازن في الربع الأول من العام، في ظل استعداد صناع السياسات لتأثيرات الحرب في الشرق الأوسط. وتعثر محرك التصدير الصيني الشهر الماضي، بينما انخفضت مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي، على الرغم من خروج أسعار المنتجين من فترة انكماش استمرت سنوات، وهو تحول يحذر المحللون بأنه قد يُقيّد الشركات بارتفاع التكاليف مع محدودية قدرتها على تحديد الأسعار في ظل استمرار هشاشة الطلب.

وقالت لين سونغ، كبيرة الاقتصاديين في بنك «آي إن جي» لمنطقة الصين الكبرى: «من المرجح أن البيانات لم تعكس بعدُ تأثير الحرب الإيرانية»، مؤكدةً على ازدياد المخاطر التي تهدد النمو محلياً ودولياً جراء الصراع، في ظل سعي الحكومات والشركات جاهدةً لتخفيف آثاره.

وأظهرت بيانات صادرة عن «المكتب الوطني للإحصاء»، الاثنين، أن أرباح الشركات الصناعية ارتفعت بنسبة 15.8 في المائة خلال مارس (آذار) الماضي مقارنةً بالعام السابق، بعد قفزة بلغت 15.2 في المائة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط) الماضيين. وفي الربع الأول، نمت أرباح القطاع الصناعي بنسبة 15.5 في المائة على أساس سنوي، مع تسارع النمو الاقتصادي إلى 5 في المائة بعد أن سجل أدنى مستوى له في 3 سنوات خلال الربع السابق. وتشير هذه الأرقام إلى تباين متصاعد تحت سطح التعافي. وبينما لا يزال بعض قطاعات الاقتصاد المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مزدهرة، حيث حققت شركة «شانون سيميكونداكتور» ارتفاعاً هائلاً في صافي أرباحها خلال الربع الأول بلغ 79 ضعفاً بفضل الطلب القوي على الإلكترونيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، فإن القطاعات الموجهة للمستهلكين لا تزال تعاني. وقال يو وينينغ، الإحصائي في «المكتب الوطني للإحصاء»: «هناك كثير من أوجه عدم اليقين في البيئة الخارجية، ولا يزال التناقض بين قوة العرض المحلي وضعف الطلب بحاجة إلى حل».

ويرى صناع السياسات أن حملتهم للحد مما يُسمى «التراجع»، أي المنافسة السعرية الشرسة والمستمرة، ستدعم هوامش أرباح الشركات على المدى الطويل، إلا إن فوائدها لا تظهر إلا ببطء في ظل تعافٍ اقتصادي متعثر.

وتزيد المخاطر الخارجية من حدة الضغوط؛ حيث أدت أزمة الشرق الأوسط إلى تفاقم حالة عدم اليقين بشأن الطلب العالمي وسلاسل التوريد؛ مما يهدد بتآكل هوامش الربح لدى المصنّعين الصينيين الذين يعانون أصلاً من ضعف الطلبات وحذر الإنفاق من جانب الأسر والشركات. وقالت سونغ من بنك «آي إن جي»: «من المرجح أن تؤدي أسعار الطاقة المرتفعة مستقبلاً إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج؛ مما سيضطر معه المنتجون إما إلى تحميله على المستهلكين، وإما استيعابه من خلال (هوامش ربح أقل) و(ربحية أضعف)». وتشمل أرقام أرباح القطاع الصناعي الشركات التي يبلغ دخلها السنوي من عملياتها الرئيسية 20 مليون يوان على الأقل (2.93 مليون دولار أميركي).


سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 0.4 % بسيولة بلغت 1.6 مليار دولار

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في «السوق المالية السعودية» بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الاثنين على ارتفاع بنسبة 0.4 في المائة، ليستقر عند مستوى 11168.5 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 6.1 مليار ريال (1.6 مليار دولار).

وارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، 0.52 في المائة إلى 27.26 ريال، فيما تصدّر سهما «كيان السعودية» و«بترو رابغ» قائمة الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة.

وعلى صعيد نتائج الربع الأول، صعد سهم «الأسمنت العربية» 4 في المائة إلى 23.2 ريال، وارتفع سهم «سلوشنز» اثنين في المائة إلى 224.10 ريال، في حين انخفض سهم «مجموعة تداول» 4 في المائة، وتراجع سهم «سدافكو» اثنين في المائة، وذلك عقب الإعلان عن النتائج المالية.

وفي القطاع المصرفي، تراجع سهم «الأهلي» بنسبة واحد في المائة إلى 39.52 ريال، بينما ارتفع سهم «الأول» بالنسبة ذاتها إلى 34.38 ريال.