حل الكنيست تمهيدا للانتخابات المبكرة.. والعرب يخوضونها بقائمتين موحدتين

استطلاع إسرائيلي جديد يؤكد إمكانية إسقاط نتنياهو إذا تحالفت ليفني مع هرتسوغ

أعضاء الكنيست خلال الجلسات التي جرت مساء أمس بغية حله والانطلاق لانتخابات تجري في مارس المقبل (إ.ب.أ)
أعضاء الكنيست خلال الجلسات التي جرت مساء أمس بغية حله والانطلاق لانتخابات تجري في مارس المقبل (إ.ب.أ)
TT

حل الكنيست تمهيدا للانتخابات المبكرة.. والعرب يخوضونها بقائمتين موحدتين

أعضاء الكنيست خلال الجلسات التي جرت مساء أمس بغية حله والانطلاق لانتخابات تجري في مارس المقبل (إ.ب.أ)
أعضاء الكنيست خلال الجلسات التي جرت مساء أمس بغية حله والانطلاق لانتخابات تجري في مارس المقبل (إ.ب.أ)

عقد الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) جلسات ماراثونية، مساء أمس، استمرت حتى ساعات الفجر، بغية حل نفسه والانطلاق لانتخابات تجري في 17 مارس (آذار) 2015. وطالت هذه الجلسات بشكل غير متوقع لأن حكومة نتنياهو حاولت تمرير عدد من القوانين والقرارات، التي لن يستطيع إقرارها في حكومة انتقالية، حيث نجحت في إقرار تحويل مبلغ 3.6 مليار شيقل لوزارة الدفاع (نحو مليار دولار)، بدعوى تغطية قسم من تكاليف الحرب الأخيرة على قطاع غزة. كما حاولت تمرير مبلغ 200 مليون شيقل للمستوطنات، لكن الغالبية رفضتها، مؤكدة أن هذه تعد رشوة انتخابية. فتراجع وخفض المبلغ إلى 120 مليونا، لكن الغالبية رفضته مرة أخرى، مما اعتبر ضربة موجعة لنتنياهو، قبل لحظات من حل الكنيست.
ولوحظ أن الأحزاب السياسية كانت تسابق الزمن في محاولة لتشكيل تحالفات أو اتفاقيات تعاون فيما بينها، حيث أقام حزب وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، اتفاق فائض أصوات مع الحزب الجديد الذي انشق عن الليكود، برئاسة موشيه كحلون. كما عقد ممثلو الأحزاب العربية لقاء في إطار تحضيرها لتشكيل قائمة واحدة، وقائمتين على الأكثر. وبعد مشاورات تبين أن الاتجاه هو خوض الانتخابات بقائمتين تمثلان العرب في إسرائيل، تكونان منفصلتين لخوض الانتخابات كل على انفراد: الأولى هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، التي تتميز بأنها قائمة يهودية عربية، وهي امتداد لقائمة الحزب الشيوعي الإسرائيلي «ركاح»، إضافة إلى شخصيات وقوى أخرى، وهي تشمل وسط مرشحيها عادة العرب، ومرشحا يهوديا كذلك. وقد تضم حزبين آخرين، هما الحزب العربي الديمقراطي والحركة العربية للتغيير التي يقودها النائب أحمد الطيبي. أما بخصوص الكتلة الأخرى فهناك، حسب ما تردد بصورة غير رسمية، توافق مبدئي لخوض الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، تجمع كلا من الحركة الإسلامية في إسرائيل مع حزب التجمع الوطني الديمقراطي، الذي أسسه في التسعينات الدكتور عزمي بشارة، الذي يعيش في الدوحة.
من جهة ثانية، دلت نتائج استطلاع رأي جديد نشر في تل أبيب، أمس، على أن تحالفا ما بين حزب العمل المعارض، بقيادة يتسحاق هرتسوغ، وبين الوزيرة المقالة، تسيبي ليفني، يستطيع التفوق على حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، بنتيجة 23 مقابل 21 مقعدا. وبذلك سيشكل الحكومة النائب الذي يترأس القائمة.
وقد أجري الاستطلاع في معهد «بانيلز بوليتكس» في تل أبيب، على عينة تمثيلية من المواطنين الإسرائيليين، ودل على أنه في حال خوض حزب العمل الانتخابات في قائمة مستقلة، فإنه سيحصل على 17 مقعدا (بزيادة مقعدين عما له اليوم)، ولكن إذا انضمت إليه ليفني فإنه سيرتفع إلى 23 مقعدا، مع العلم بأن ليفني وحدها لن تستطيع عبور نسبة الحسم.
أما نتنياهو فإنه سيستطيع تحقيق زيادة لليكود من 18 حاليا إلى 21 مقعدا. لكن حزب البيت اليهودي، اليميني المتطرف الذي يمثل المستوطنين، سيرتفع من 12 إلى 18 مقعدا. ومع هذا فإن هرتسوغ سيستطيع تشكيل حكومة، مع قوى الوسط واليسار والأحزاب الدينية، التي يحافظ طول الوقت على علاقات جيدة معها.



وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

وانغ يدعو روبيو إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية» بين بكين وواشنطن

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الولايات المتحدة، الخميس، إلى «الحفاظ على استقرار العلاقات الثنائية»، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، وفق ما أفادت بكين.

وأورد بيان أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن وانغ أبلغ روبيو أيضاً خلال المكالمة التي جاءت قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس دونالد ترمب إلى الصين، أن قضية تايوان تعد «أكبر عامل خطر» في العلاقات بين البلدين.

ويُنظر إلى زيارة ترمب التي سيلتقي خلالها بنظيره شي جينبينغ، باعتبارها فرصة لتخفيف التوتر بين القوتين العظميين، الذي زادت حدته عقب عودة الرئيس الجمهوري إلى البيت الأبيض في مطلع عام 2025.

وشهد العام الماضي حرباً تجارية بين الطرفين تمثلت بفرض متبادل للرسوم الجمركية، قبل التوصل إلى تسوية في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

وأكد وانغ لروبيو أنه «يتعين على الجانبين الحفاظ على الاستقرار الذي تحقق بصعوبة والتحضير للقاءات رفيعة المستوى وتوسيع مجالات التعاون وإبقاء نقاط الخلاف تحت السيطرة».

وحض وزير الخارجية الصيني على العمل لإقامة «علاقات استراتيجية وبناءة ومستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي والتعاون المثمر للجميع».

أما النقطة الخلافية الرئيسية بين بكين وواشنطن فهي تايوان، الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة وتقول الصين إنها تسعى إلى «توحيدها» مع بقية أراضيها، دون استبعاد خيار استخدام القوة.

وتعد واشنطن من أبرز موردي الأسلحة إلى تايبيه وداعميها الدبلوماسيين، وهو ما يثير استياء بكين.

وحذر وانغ يي خلال محادثته مع روبيو من أن «قضية تايوان تتعلق بالمصالح الأساسية للصين وتشكل أكبر عامل خطر في العلاقات الصينية الأميركية».


ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
TT

ميانمار: نقل سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية

الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)
الزعيمة السابقة آونغ سان سو تشي (أ.ف.ب)

أعلن التلفزيون الحكومي في ميانمار، اليوم (الخميس)، نقل الزعيمة السابقة المعتقلة آونغ سان سو تشي من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية.

وقد خفّض المجلس العسكري الحاكم عقوبات جميع السجناء بنحو السدس، في إطار عفو عام. وأفاد بيان صادر عن مكتب الرئاسة بأنه لمناسبة عطلة رسمية، فإن السجناء «سيُخفَّض ما تبقّى من عقوباتهم بمقدار السدس».

ولم يذكر البيان أسماء سجناء محددين، ولكن عُلم أن الحائزة جائزة نوبل للسلام (80 عاماً) «ستستفيد أيضاً من خفض بمقدار السدس من المدة المتبقية من عقوبتها».

وتخضع سو تشي للاحتجاز منذ الانقلاب العسكري في عام 2021، بعدما أُدينت في محاكمات مغلقة، وحُكم عليها بأكثر من 30 عاماً بعد إدانتها بتهمتَي الفساد ومخالفة قواعد مرتبطة بـ«كوفيد 19».

وأدّى عفو صدر في 2023 عن بعض التهم إلى خفض العقوبة إلى 27 عاماً.

وتولّى قائد الجيش السابق ومُنفّذ الانقلاب، مين أونغ هلاينغ، الرئاسة، مطلع الشهر الحالي، عقب عملية انتخابية نُدد بها خارجياً على أنها محاولة لإطالة عمر الحكم العسكري بواجهة مدنية، مع إقصاء «الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية» بزعامة سو تشي.

وكان الرئيس السابق وين مينت، حليف سو تشي والموقوف أيضاً منذ الانقلاب، قد أُفرج عنه، الأسبوع الماضي، في إطار عفو واسع.

ولا تزال سو تشي، التي تُحتجز في شبه عزلة، تحظى بشعبية كبيرة في ميانمار، في حين تُحذّر عائلتها بانتظام من تدهور وضعها الصحي.

وثمّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نقل الزعيمة السابقة من السجن إلى مقر للإقامة الجبرية، واعتبر ذلك «خطوة ذات مغزى نحو تهيئة الظروف الملائمة لعملية سياسية موثوقة». وأكّد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن الأمين العام جدّد دعوته إلى الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في ميانمار، مشدداً على أن هذه «خطوة أساسية» نحو عملية سياسية وحلّ «يجب أن يقوم على وقف فوري للعنف والالتزام الحقيقي بحوار شامل».


وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
TT

وزير خارجية الصين لنظيره الأميركي: تايوان أكبر خطر على العلاقات

سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)
سوق ليليّة في تايبيه عاصمة تايوان (أ.ب)

قال وزير ​الخارجية الصيني وانغ يي، خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي ‌ماركو ‌روبيو، ​اليوم الخميس، ‌إنه ⁠على ​الصين والولايات ⁠المتحدة الاستعداد «لتواصلات مهمة عالية المستوى»، محذراً، في الوقت ⁠نفسه، من ‌أن ‌قضية ​تايوان ‌تمثل «أكبر نقطة ‌خطر» في العلاقات الصينية الأميركية.

ونقلت وكالة أنباء الصين ‌الجديدة «شينخوا» عن وانغ قوله ⁠لروبيو، خلال الاتصال: «تتعلق ⁠قضية تايوان بالمصالح الجوهرية للصين»، مضيفاً أنه على الولايات المتحدة «الوفاء بوعودها واتخاذ ​الخيارات الصحيحة».