السعودية: الحرب على الإرهاب تقضي بالحكم على 41 شخصا بالقتل وارتفاع عدد الموقوفين إلى 3235

الأجهزة الأمنية لا تزال تحقق مع 870 سعوديا و54 سوريا

السعودية: الحرب على الإرهاب تقضي بالحكم  على 41 شخصا بالقتل وارتفاع عدد الموقوفين إلى 3235
TT

السعودية: الحرب على الإرهاب تقضي بالحكم على 41 شخصا بالقتل وارتفاع عدد الموقوفين إلى 3235

السعودية: الحرب على الإرهاب تقضي بالحكم  على 41 شخصا بالقتل وارتفاع عدد الموقوفين إلى 3235

نجحت السلطات الأمنية السعودية، في تضييق الخناق على عناصر تنظيم القاعدة، بعد 11 سنة من الأحداث التي حصلت في مختلف مناطق المملكة، بعضها شهدت مواجهات أمنية، بينما أحكمت سيطرتها على مصادر الدعم المالي للتنظيم في الداخل والخارج؛ حيث بلغ عدد المتورطين المحكوم عليهم بالقتل بعد عرضهم على المحكمة الجزائية المتخصصة، أكثر من 41 شخصا، وذلك منذ ولادة الإرهاب بالسعودية في 12 مايو (أيار) 2003، نتج عنها تفجير 3 مجمعات سكنية (شرق الرياض) في وقت واحد، بينما ارتفع عدد الموقوفين في السجون السعودية إلى 3235 موقوفا من 39 جنسية مختلفة، من بينهم الأميركية والبريطانية والكندية والروسية والإيرانية.
وبدأت هيئة التحقيق والادعاء العام بالسعودية، تحويل قضايا المطلوبين من 39 جنسية، إلى المحكمة الجزائية المتخصصة، بعد أن قاموا بأعمال إرهابية داخل الأراضي السعودية، وحاولوا نشر الفكر المتطرف بين أفراد المجتمع، وذلك بعد تجزئة كل مجموعة اشتركت أو ساعدت أو مولت المطلوبين، من أجل تنفيذ الأعمال إرهابية.
وأغلق القضاء السعودي، ملفات قضايا إرهابية، شهدتها السعودية خلال عقد من الزمن، تضمنت المتورطين في أحداث إرهابية كبيرة، وضمنها تفجيرات 3 مجمعات سكنية بالرياض، في 12 مايو 2003، وكذلك الخلية المتورطة في تفجير مجمع المحيا السكني بالرياض، واستهداف شركات نفطية في الخبر وينبع، ومجمع الواحة السكني، وخاطفو المقيمين بالسعودية من بينهم الأميركي بول مارشل جونسون؛ حيث وصل عدد المحكوم عليهم بالقتل 41 شخصا، بينما لا يزال 3235 شخصا رهن الإيقاف في السجون السعودية، وذلك حسب موقع «نافذة تواصل» التابع لوزارة الداخلية السعودية؛ حيث يقتضي إيقافهم لأجل استكمال التحقيق معهم، أو إعداد لوائح دعاوى ضدهم من هيئة التحقيق والادعاء العام، أو لا يزالون ينتظرون حكم المحكمة الجزائية المتخصصة، أو يقضون فترة محكوميتهم؛ حيث ارتفع أعداد الموقوفين قبل الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية، في سوريا واليمن والعراق، إلى أكثر من 500 شخص من مختلف الجنسيات.
وبعد ظهور التنظيمات الإرهابية الجديدة في سوريا، التي تعمل تحت مظلة تنظيم القاعدة الأم في أفغانستان، وتدعي أنها تحارب النظام السوري، انضم نحو 1500 سعودي إلى تلك التنظيمات في مناطق القتال في سوريا والعراق؛ حيث قتل عدد منهم، بينما عاد آخرون إلى البلاد، عبر تسليم أنفسهم إلى السفارة السعودية في تركيا، ولا يزال جزء منهم يقاتل هناك.
بينما تورط من المتطرفين في داخل المملكة، في دعم تلك التنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق واليمن، إذ تحقق السلطات الأمنية خلال الفترة الحالية، مع 870 سعوديا و54 سوريا موقوفين في السجون السعودية، على خلفية انضمامهم إلى التنظيمات الإرهابية، ومدى ارتباطهم في ذلك.
وكانت التنظيمات الإرهابية في الخارج تريد من المتطرفين بالفكر الإرهابي في الداخل البقاء في المملكة، وعدم الانضمام لها في المناطق التي تشهد القتال في اليمن وسوريا والعراق، تمهيدا لتنفيذ أجنداتها، على أن يطوروا أعمالهم الإرهابية، استعدادا لعمليات التنفيذ، وذلك بعد أن أعلنت وزارة الداخلية، في سبتمبر (أيلول) الماضي، إحباطها 10 خلايا إرهابية، تخطط لأعمال إجرامية في الداخل والخارج، من بينها الاغتيالات، ونتج عن ذلك القبض على 84 سعوديا و3 يمنيين وآخر مجهول الهوية، جرى القبض عليهم خلال 14 يوما.
وبلغ عدد المتورطين من الجنسية السعودية نحو 2750 شخصا، و180 شخصا من الجنسية اليمنية، 74 شخصا من الجنسية السورية (أحيلت بعض أوراقهم إلى المحكمة)، و30 شخصا من الجنسية الباكستانية، و21 شخصا من الجنسية المصرية، 5 أشخاص من الجنسية الإيرانية، و4 أشخاص من الجنسية اللبنانية، واثنين من الجنسية الأميركية، ومثلهم من الجنسية الروسية، وآخر من الجنسية البريطانية.
وتتعقب الأجهزة الأمنية كل من يضع نفسه، محل الاشتباه لخدمة المفسدين وأرباب الفتن وخوارج هذا العصر؛ حيث أكدت وزارة الداخلية خلال الفترة الماضية، أنها لن تتردد في تطبيق الأنظمة والتعليمات في حق كل من يخالف، وتقديمه للقضاء الشرعي لينال الجزاء الذي يستحقه، كما أشادت في الوقت ذاته بوعي أبناء المجتمع للخطر الذي تمثله هذه الفئة والتعاون الذي تلقاه قوات الأمن من المواطنين والمقيمين، والذي ساعد على إنجاز هذه المهمة بنجاح تام دون حدوث إصابات أو تلفيات.
وكانت السعودية اعتمدت قائمة التيارات والجماعات - وما في حكمها - الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا، وأكدت على معاقبة كل من ينتمي إليها أو يؤيدها أو يتبنى فكرها أو منهجها بأي صورة كانت، أو الإفصاح عن التعاطف معها بأي وسيلة كانت، أو تقديم أي من أشكال الدعم المادي أو المعنوي لها، أو التحريض على شيء من ذلك أو التشجيع عليه، أو الترويج له بالقول أو الكتابة بأي طريقة، وهي تضم «داعش»، و«النصرة»، و«الإخوان»، و«حزب الله السعودي»، و«الحوثيين»، وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وتنظيم القاعدة في اليمن، وتنظيم القاعدة في العراق.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.