إغاثة 250 سوريا قبالة سواحل قبرص.. واعتصامات في اليونان للاجئين عالقين

غرق أكثر من 2500 شخص منذ مطلع العام الحالي

إغاثة 250 سوريا قبالة سواحل قبرص.. واعتصامات في اليونان للاجئين عالقين
TT

إغاثة 250 سوريا قبالة سواحل قبرص.. واعتصامات في اليونان للاجئين عالقين

إغاثة 250 سوريا قبالة سواحل قبرص.. واعتصامات في اليونان للاجئين عالقين

ذكرت وسائل الإعلام التركية أن سلطات «جمهورية شمال قبرص التركية» المعلنة من جانب واحد وغير المعترف بها دوليا، أنقذت فجر اليوم نحو 250 مهاجرا سريا سوريا كانوا في مركب يواجه صعوبات قبالة سواحل كيرينيا شمال الجزيرة.
وقالت صحيفة «حرييت» إن هؤلاء المهاجرين وبينهم عدد كبير من النساء والأطفال كانوا في سفينة صيد تنزانية وتم إنقاذهم بعد ساعات من العمل الشاق في أحوال جوية سيئة وبهر هائج. وأضافت أن مهربي هؤلاء المهاجرين وقائد السفينة أطلقوا نداء استغاثة على بعد نحو 300 متر عن شمال قبرص قبل أن يغادروا المركب على متن سفينة أخرى. ونقل المهاجرون السريون الذين كانوا يريدون التوجه إلى إيطاليا على الأرجح إلى قاعة رياضية في كيرينيا.
وتقول المفوضية العليا للاجئين إن أكثر من 2500 شخص غرقوا أو فقدوا منذ مطلع 2014 خلال محاولتهم عبور البحر المتوسط.
وعلى صعيد متصل، يعتصم نحو مائتي لاجئ سوري منذ الأربعاء الماضي أمام البرلمان في أثينا أحيانا مع عائلاتهم للمطالبة بظروف أفضل لاستقبالهم في اليونان، حيث ارتفع عدد اللاجئين ثلاثة أضعاف بين مطلع 2013 ومطلع 2014.
وتتظاهر نحو عشر أسر ممددة حتى على الأرض على أغطية ملونة قبالة البرلمان اليوناني في ساحة سينتاغما التي باتت موقعا رمزيا لمسيرات الاحتجاج على سياسة التقشف. ويرفع رجال لافتات تحمل العبارة نفسها بالإنجليزية واليونانية والعربية «نطالب الحكومة بإيجاد حل فوري للاجئين السوريين». ويطلب آخرون من المارة بتوقيع عريضة مكتوبة بارتجال على دفتر مدرسة.
وأمام هذا التحرك، التقى الأمين العام لوزارة الخارجية اليونانية أنغلوس سيريغوس مع عدد من هؤلاء اللاجئين الجمعة الماضية. وقال «اقترحنا عليهم أن يعدوا لنا قائمة بأسماء العائلات التي تحتاج لمسكن بشكل عاجل، وأوراقا بأسرع وقت، لكننا لم نتلق أي متابعة من جانبهم». وأضاف «إنهم يطالبون أيضا بأن نسلمهم تصاريح مرور للذهاب إلى بلدان أوروبية أخرى، لكن هذه الوثائق غير منصوص عليها في التشريع الأوروبي».
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فإن عدد اللاجئين في اليونان الآتين خصوصا من مناطق حرب ارتفع بنسبة 223 في المائة مطلع 2014 مقارنة بمطلع 2013.
واليونان التي تطالب الاتحاد الأوروبي منذ أشهر عدة بمزيد من الأموال لمواجهة تدفق اللاجئين تتعرض بانتظام لانتقادات المنظمات الدولية التي تتهمها بعدم احترامها حقوقهم.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.