يونايتد يهزم آرسنال في عقر داره ..وتشيلسي يتخطى وست بروميتش ويحكم قبضته على الصدارة

بايرن ميونيخ يعزز موقعه على قمة «البوندسليغا» وسان جيرمان يستعيد تألقه في الدوري الفرنسي

روني نجم يونايتد يسجل من فوق حارس آرسنال مسجلا ثاني أهداف فريقه (إ. ب أ)  -  كوستا نجم تشيلسي يحتفل بهدفه  في مرمى وست بروميتش (إ.ب.أ)
روني نجم يونايتد يسجل من فوق حارس آرسنال مسجلا ثاني أهداف فريقه (إ. ب أ) - كوستا نجم تشيلسي يحتفل بهدفه في مرمى وست بروميتش (إ.ب.أ)
TT

يونايتد يهزم آرسنال في عقر داره ..وتشيلسي يتخطى وست بروميتش ويحكم قبضته على الصدارة

روني نجم يونايتد يسجل من فوق حارس آرسنال مسجلا ثاني أهداف فريقه (إ. ب أ)  -  كوستا نجم تشيلسي يحتفل بهدفه  في مرمى وست بروميتش (إ.ب.أ)
روني نجم يونايتد يسجل من فوق حارس آرسنال مسجلا ثاني أهداف فريقه (إ. ب أ) - كوستا نجم تشيلسي يحتفل بهدفه في مرمى وست بروميتش (إ.ب.أ)

عزز تشيلسي صدارته وبقي الوحيد من دون خسارة بعد فوزه السهل على ضيفه وست بروميتش البيون 2-صفر امس في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الممتاز الانجليزي التي شهدت انتصار ثمين لمانشستر يونايتد على ارسنال 2/1 في معقل الاخير بقمة هذه الجولة.
على ملعب الإمارات بالعاصمة لندن حسم مانشستر يونايتد يونايتد قمته مع مضيفه ارسنال في مباراة اتسمت بالقوة والإثارة والمتعة على مدار شوطيها، خاصة شوطها الثاني الذي شهد الاهداف الثلاثة ، وكان الأسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى يونايتد هو نجم المباراة الأول .
وجاءت نتيجة المباراة على عكس سير اللقاء تماما حيث كان أرسنال هو الفريق الأفضل والأخطر على المرمى ولكن تسابق لاعبوه، في إهدار جميع الفرص ، وجاء العقاب على ذلك في الدقيقة 56 عندما سجل يونايتد هدفه الاول عبر النيران الصديقة عن طريق كيران جيبس لاعب أرسنال الذي ارتطت تسديدة فالنسيا بقدمه وتحولت بالخطأ في مرماه، قبل أن يحرز (الفتى الذهبي) واين روني الهدف الثاني للضيوف قبل النهاية بخمس دقائق.
وتكفل الفرنسي البديل أوليفيه جيرو بإحراز هدف حفظ ماء الوجه لأرسنال في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع.
وارتفع رصيد يونايتد بهذا الفوز إلى 20 نقطة ليرتقي إلى المركز الرابع، بعدما حقق فوزه الخامس هذا الموسم في المسابقة والثاني على التوالي، فيما توقف رصيد أرسنال عند 17 نقطة في المركز السابع، علما بأن هذه
الخسارة هي الأولى التي يتلقاها الفريق على ملعبه في المسابقة هذا الموسم.
وعلى ملعب «ستامفورد بريدج» معقل تشيلسي وأمام 41600 متفرج، عاد إلى تشكيلة المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو لاعب الوسط الإسباني سيسك فابريغاس ومواطنه المهاجم دييغو كوستا بعد إخلادهما إلى الراحة خلال المباريات الدولية الأسبوع الماضي.
ورفع تشيلسي رصيده إلى 32 نقطة من 12 مباراة بفارق 7 نقاط عن ساوثهامبتون الثاني الذي يحل ضيفا على استون فيلا غدا في ختام المرحلة.
وتقدم أصحاب الأرض سريعا في الدقيقة الحادية عشرة عن طريق كوستا إثر عرضية من لاعب الوسط أوسكار هيأها الأول بحرفية بصدره ولعبها طائرة في شباك وست بروميتش، مسجلا هدفه الحادي عشر هذا الموسم بفارق هدف عن الأرجنتيني سيرخيو أغويرو مهاجم مانشستر سيتي. وبقي اللعب من جانب واحد حيث ضغط تشيلسي بعنف على مرمى المضيف، ليهدر أوسكار ثم كوستا فرصتين ثمينتين في الدقيقتين 15 و19.
ولم يتأخر البلجيكي ادين هازارد في ترك بصمته في مرمى فوستر من دون أي معاناة في ظل غياب مستغرب من رقابة دفاع وست بروميتش فسدد بيسراه ارتدت من الحارس إلى الشباك في الدقيقة 25. وبدأت ملامح الكارثة تحل على وست بروميتش الذي استهل المرحلة في المركز الثالث عشر، عندما تدخل الأرجنتيني كلاوديو يعقوب بخشونة على كوستا ليشهر له الحكم بطاقة الطرد الحمراء في الدقيقة 29. لكن تشيلسي لم يستفد من النقص العددي على مدار ساعة كاملة واكتفى برصيده في الشوط الثاني بفارق الهدفين ونقاط الفوز.
وعلى ملعب «الاتحاد» قلب مانشستر سيتي الثالث تأخره أمام ضيفه سوانزي سيتي بهدف إلى فوز ثمين 2 - 1 وبقي على مقربة من المتصدرين وافتتح العاجي ويلفريد بوني التسجيل لسوانزي في الدقيقة التاسعة مستغلا تمريرة رائعة من ناثان داير أحسن استقبالها وسدد بيمناه في مرمى الدولي جو هارت.
لكن مانشستر سيتي عادل بسرعة عن طريق المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش بعد عرضية من الإسباني خيسوس نافاس في الدقيقة 19.
وكاد الظهير الفرنسي غايل كليشي يسجل أحد أجمل أهداف الموسم من 30 مترا، لكن كرته ارتدت من العارضة قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني تقدم سيتي لأول مرة بعد تمريرة رائعة بالكعب من البرازيلي فرناندو إلى العاجي المنطلق يايا توريه فسددها بذكاء في المرمى من مسافة قريبة في الدقيقة 62.
وقفز نيوكاسل يونايتد 4 مراكز دفعة واحدة بفوزه على كوينز بارك رينجرز على ملعب سانت جيمس بارك بهدف الفرنسي موسى سيسوكو في الدقيقة 78. وحقق إيفرتون فوزه الأول بعد تعادلين على ضيفه وستهام 2 - 1 ليرتقي إلى المركز الثامن.
وتعادل ليستر سيتي السابع عشر مع ضيفه سندرلاند الرابع عشر من دون أهداف.
وفي ألمانيا عزز بايرن ميونيخ حامل اللقب في الموسمين الماضيين موقعه في الصدارة إثر فوزه الكبير على ضيفه هوفنهايم 4 - صفر وتعثر مطارديه فولفسبورغ وبوروسيا مونشنغلادباخ أمس في المرحلة الثانية عشرة للدوري.
على ملعب اليانز ارينا وأمام 71 ألف متفرج، حقق بايرن ميونيخ الذي خاض المباراة من دون قائده فيليب لام الذي أصيب مؤخرا بكسر في كاحل القدم، وسيغيب حتى فبراير (شباط) 2015، الفوز التاسع على هوفنهايم الذي يخوض الموسم السادس في دوري النخبة، مقابل 4 تعادلات.
وكان هوفنهايم صاحب المركز الخامس (17 نقطة) بفارق 10 نقاط عن المتصدر قبل هذه المباراة، ندا قويا للبطل في ربع الساعة الأول، بل كاد أن يفتتح التسجيل في أكثر من مناسبة لولا رعونة لاعبيه، قبل أن يفرض بايرن سيطرته على مجريات الأمور بعدما أحرز ماريو غوتزه الهدف الأول في الدقيقة 23 بتسديدة صاروخية من مسافة 28 مترا، ليتربع على صدارة قائمة هدافي المسابقة برصيد 7 أهداف.
وحافظ بايرن على نشاطه الهجومي ليضيف روبرت ليفاندوفسكي الهدف الثاني في الدقيقة 40 برأسية من متابعة للتمريرة العرضية التي لعبها النجم الهولندي أريين روبن.
وفي الشوط الثاني، حاول هوفنهايم تقليص الفارق وأهدر لاعبوه أكثر من فرصة حقيقية للتسجيل، قبل أن يضيف روبن الهدف الثالث لبايرن في الدقيقة 82، وقبل النهاية بـ3 دقائق أحرز البديل سيباستيان رود الهدف الرابع لبايرن إثر تمريرة بينية ماكرة من النجم باستيان شفينشتايغر الذي شارك للمرة الأولى مع الفريق البافاري هذا الموسم عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته منذ المباراة النهائية لكأس العالم الماضية التي أقيمت بالبرازيل.
وأكد بايرن بهذا الفوز جاهزيته لمباراته المقبلة مع مضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة) من مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، حيث يخوض الفريق الألماني المباراة دون ضغوط بعد أن ضمن التأهل رسميا للدور الثاني للمسابقة.
وبهذا الفوز حافظ البايرن، الساعي للحفاظ على اللقب للموسم الثالث على التوالي، على سلسلة انتصاراته في المسابقة بعدما حقق فوزه التاسع هذا الموسم والثالث على التوالي ليرفع رصيده إلى 30 نقطة في الصدارة وتقدم بفارق 7 نقاط على مطارده المباشر فولفسبورغ الذي سقط أمام مضيفه شالكه 2 - 3 على ملعب فلتينس ارينا وأمام نحو 61 ألف متفرج.
ولم يستفد بوروسيا مونشنغلادباخ من هزيمة فولفسبورغ وسقط بدوره سقوطا كبيرا أمام ضيفه اينتراخت فرانكفورت 1 - 3 على ملعب بوروسيا بارك أمام 54 ألف متفرج.
وفي بقية المباريات سقط هانوفر أمام ضيفه باير ليفركوزن 1 - 3، وتعادل ماينز مع فرايبورغ 2 - 2، وبوروسيا دورتموند وصيف البطل مع مضيفه الوافد الجديد بادربورن 2 - 2.
وفي فرنسا ارتقى باريس سان جيرمان (حامل اللقب) إلى صدارة الدوري (مؤقتا) بعدما حقق فوزا مثيرا ومتأخرا 3 / 2 على مضيفه ميتز في افتتاح مباريات المرحلة الرابعة عشرة على ملعب سانت سيمفوريان.
وواصل سان جيرمان، الساعي للحفاظ على اللقب للموسم الثالث على التوالي، سلسلة انتصاراته بعدما حقق فوزه الثامن هذا الموسم والخامس على التوالي في المسابقة.
وانتهى الشوط الأول بتقدم سان جيرمان بهدفين نظيفين حيث تقدم خافيير باستوري مبكرا لمصلحة فريق العاصمة الفرنسية في الدقيقة التاسعة، ليحرز اللاعب الأرجنتيني هدفه الأول مع الفريق في الدوري هذا الموسم، قبل أن يضيف جايتان بوسمان لاعب ميتز الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 16 بالخطأ في مرماه.
وفي الشوط الثاني، قلص المالي موديبو مايجا الفارق بعدما سجل الهدف الأول لميتز في الدقيقة 49 من ركلة جزاء مشكوك في صحتها عقب تعرض زميله البديل سيرجي كريفتس للعرقلة داخل منطقة الجزاء. ولم تمر سوى 4 دقائق حتى أضاف مايجا الهدف الثاني لميتز من ركلة جزاء أيضا بعدما لمس جريجوري فان ديرفيل لاعب سان جيرمان الكرة بيده داخل منطقة الجزاء. وفي الوقت الذي تهيأ فيه الجميع لانتهاء المباراة بالتعادل 2 / 2 أضاف المهاجم الأرجنتيني إيزيكويل لافيتزي الهدف الثالث لسان جيرمان قبل النهاية بـ7 دقائق بعدما تابع تسديدة نجم الفريق زلاتان إبراهيموفيتش المرتدة من الحارس يوهان كاراسو حارس مرمى ميتز ليضعها بسهولة داخل الشباك.
ورفع باريس سان جيرمان رصيده بهذا الفوز إلى 30 نقطة ليتربع على الصدارة (مؤقتا) متفوقا بفارق نقطتين عن أولمبيك مرسيليا صاحب المركز الثاني، الذي قد يعود للصدارة مجددا حال فوزه على ضيفه بوردو اليوم.
وتعد هذه المباراة هي الأخيرة لسان جيرمان قبل لقائه مع ضيفه أياكس أمستردام الهولندي في الجولة الخامسة (قبل الأخيرة) من مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا الثلاثاء. في المقابل، توقف رصيد ميتز بتلك الخسارة عند 18 نقطة في المركز التاسع بعدما تلقى خسارته السادسة هذا الموسم والثانية على التوالي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.