اسكوتلنديارد لـ («الشرق الأوسط»): تمديد احتجاز 4 مشتبهين بالتخطيط لهجمات إرهابية حتى يوم 15 نوفمبر

المتحدث باسم الشرطة لم يعلق على تهم التخطيط لقتل الملكة إليزابيث

جنديان بريطانيان بعد رفع درجة التأهب بالعاصمة لندن أمس ({الشرق الأوسط})
جنديان بريطانيان بعد رفع درجة التأهب بالعاصمة لندن أمس ({الشرق الأوسط})
TT

اسكوتلنديارد لـ («الشرق الأوسط»): تمديد احتجاز 4 مشتبهين بالتخطيط لهجمات إرهابية حتى يوم 15 نوفمبر

جنديان بريطانيان بعد رفع درجة التأهب بالعاصمة لندن أمس ({الشرق الأوسط})
جنديان بريطانيان بعد رفع درجة التأهب بالعاصمة لندن أمس ({الشرق الأوسط})

مددت شرطة اسكوتلنديارد البريطانية، احتجاز 4 أشخاص بتهمة التحضير لعمليات إرهابية لمدة أسبوع آخر بأمر قضائي، وقال متحدث باسم الشرطة البريطانية لـ«الشرق الأوسط»: «التحقيقات ما زالت جارية معهم»، مشيرا إلى أن «التمديد حتى يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي».
ورفض المتحدث باسم اسكوتلنديارد الحديث عما يتردد في وسائل الإعلام بأن الرجال الـ4 كانوا يعدون خطة لقتل الملكة إليزابيث، وقال: «ما تردد في وسائل إعلام محلية ودولية عبارة عن (تكهنات محضة)».
وكانت شرطة اسكوتلنديارد أعلنت الجمعة الماضية، أنه تم اعتقال 3 أشخاص خلال مداهمات نفذتها شرطة مكافحة الإرهاب في عدة مناطق غربي لندن، بينما جرى اعتقال المشتبه به الرابع من قبل عناصر أمنية مسلحة، في أحد الشوارع، دون أي إطلاق للنار.
وجرى اعتقال هؤلاء المشتبهين، الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و27 عاما، على خلفية احتمال تورطهم في أعمال الإعداد أو التحريض على القيام بأعمال إرهابية، وتم إخضاعهم للاستجواب في أحد مراكز الشرطة بوسط لندن.
وذكرت اسكوتلنديارد أن «قوات من الشرطة قامت بحملات مداهمات وتفتيش، شملت عددا من المنازل والسيارات الخاصة بالمشتبهين»، وأضافت أن «هذه الاعتقالات والمداهمات تأتي ضمن التحقيقات الجارية، للكشف عن عناصر إسلامية يُشتبه في تورطها بمخططات إرهابية».
وقالت اسكوتلنديارد إن «بعض أفرادها المسلحين شاركوا في عمليتي اعتقال، غير أنهم لم يطلقوا النار. وكان مسؤولون قد صنفوا مستوى التهديد في بريطانيا على أنه خطير؛ مما يعني أن وقوع هجوم إرهابي بات مرجحا بشدة».
وشهدت الأسابيع الأخيرة الكثير من حملات المداهمات والاعتقال؛ حيث اتخذت الشرطة إجراءات ضد بعض البريطانيين الذين عادوا من القتال في سوريا، وهناك حالة من الخوف من تخطيطهم لتنفيذ هجمات في بريطانيا، بينما طالبت الشرطة بتوخي الحذر من وقوع هجمات ضد أفرادها.
ونفذت الشرطة البريطانية عدة حملات، على مدار الأسابيع القليلة الماضية، أسفرت عن اعتقال عدد من المشتبهين بالتورط في مخططات إرهابية، غالبيتهم جرى اعتقالهم في العاصمة لندن.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.