موازنة فرنسا تثير قلق منطقة اليورو.. واليوم آخر موعد لتقديم الخطط المالية لحكومات الدول الأعضاء

وزراء المال في لوكسمبورغ ناقشوا الاستثمارات والانتعاش الاقتصادي والتطورات في قبرص واليونان

ميشال سبان وزير المالية الفرنسي (يسار) ووزير الاقتصاد إيمانويل ماكرون في باريس أمس أثناء طرح الميزانية (رويترز)
ميشال سبان وزير المالية الفرنسي (يسار) ووزير الاقتصاد إيمانويل ماكرون في باريس أمس أثناء طرح الميزانية (رويترز)
TT

موازنة فرنسا تثير قلق منطقة اليورو.. واليوم آخر موعد لتقديم الخطط المالية لحكومات الدول الأعضاء

ميشال سبان وزير المالية الفرنسي (يسار) ووزير الاقتصاد إيمانويل ماكرون في باريس أمس أثناء طرح الميزانية (رويترز)
ميشال سبان وزير المالية الفرنسي (يسار) ووزير الاقتصاد إيمانويل ماكرون في باريس أمس أثناء طرح الميزانية (رويترز)

اختتمت أمس الثلاثاء اجتماعات وزراء المال في دول الاتحاد الأوروبي، التي استمرت يومين في لوكسمبورغ، وبحثت في عدة ملفات اقتصادية ومالية في التكتل الأوروبي الموحد.
وانطلقت الاجتماعات بمناقشات بين وزراء المال في منطقة اليورو، وخلالها حصلت بلجيكا على مهلة لمدة أسبوع لتقديم خطة الحكومة المالية للسنة المقبلة، وذلك مراعاة لظروف الحكومة الجديدة التي أدت اليمين قبل أيام قليلة. بينما واجهت فرنسا ضغوطا متزايدة للوفاء بالتزاماتها الاقتصادية الأوروبية، في الوقت الذي تستعد فيه باريس لطرح مشروع موازنة العام المقبل على المفوضية الأوروبية.
وتسعى فرنسا لإنعاش اقتصادها، وهو ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي. وهناك مخاوف من أن تؤدي الالتزامات الاقتصادية لفرنسا تجاه الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو إلى تعقيد جهود التعافي الاقتصادي لمنطقة العملة الأوروبية الموحدة.
وكان الاتحاد الأوروبي قد مدد المهلة المتاحة لفرنسا للوفاء بالتزاماتها الاقتصادية، التي تشمل خفض عجز الميزانية إلى 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي مرتين، لكن السلطات الفرنسية تتوقع حاليا حاجتها إلى مزيد من الوقت لخفض العجز، بحيث تحقق المستهدف بحلول 2017. وقال جيروين ديسلبلوم، وزير مالية هولندا ورئيس مجموعة اليورو، الذي ترأس اجتماع وزراء المالية في لوكسمبورغ «الأرقام التي سمعناها من باريس غير مبشرة.. هناك مخاوف بالتأكيد».
واجتماعات مجلس وزراء المال في دول الاتحاد الأوروبي، التي استغرقت يومين، بدأت الاثنين بمناقشات لوزراء دول منطقة اليورو، تناولت العديد من الملفات المالية والاقتصادية. وقال رئيس مجموعة اليورو جيروين ديسلبلوم إن المناقشات كانت مثمرة، وشارك فيها لأول مرة وزيرا المالية من بلجيكا وسلوفينيا، وقدم كل واحد منهما برنامج حكومته الجديدة وهي برامج طموحة.
وأشار ديسلبلوم إلى أنه جرت مناقشة الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو والاستثمارات والتطورات التي تشهدها عدة دول أعضاء في المنطقة.. «وفي ما يتعلق بالوضع الاقتصادي جرى التركيز على تعزيز إمكانات نمو الاقتصادات وخلق المزيد من فرص العمل، خاصة أن هناك مخاوف جدية بشأن وتيرة الانتعاش العالمي خاصة في ما يتعلق بانخفاض النمو ومعدلات التضخم في منطقة اليورو، ولكن لا تزال هناك توقعات بأن تحقق المنطقة نتائج أفضل من العام الماضي من حيث النمو الاقتصادي والانتعاش».
وأشار المسؤول الأوروبي إلى توافق الوزراء على أن الوضع بشكل عام لم يكن مرضيا، وأنه لا بد من سياسة قوية من الحكومات خاصة في ما يتعلق بالإصلاحات الهيكلية والسياسات المالية والاستثمارية، مما يتطلب إجراءات حازمة في هذا الصدد.
وحسب بيان عن المجلس الوزاري الأوروبي ببروكسل، أكد الوزراء على أن «ميثاق الاستقرار والنمو بمثابة مرساة للثقة في الاتحاد الأوروبي، وأن العمل الذي جرى وبجدية طوال الأعوام الماضية يحتاج من الجميع الحفاظ عليه واستمرار الاستراتيجية المتبعة، ولا مانع من تعديلات لتوفير المرونة المطلوبة في إطار القواعد القائمة، وينطبق ذلك على كل الدول الأعضاء».
واتفق الوزراء على مناقشة السياسات الحكومية في اجتماع ينعقد في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل بعد أن تكون الدول الأعضاء قدمت مشاريع خطط الموازنة في موعد أقصاه 15 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وبعدها تقدم المفوضية الأوروبية تقريرها حول تقييم الخطط المالية للدول الأعضاء. وفي ما يتعلق بتعزيز الاستثمار فقد كان هناك عمل كبير في الفترة الأخيرة لأهمية هذا الأمر في دعم الانتعاش الاقتصادي، وجرى التركيز في الاجتماع على سبل تحفيز الاستثمار الخاص وضرورة إزالة العقبات التي تقف أمامه، وخلق بيئة أعمال مناسبة، وكان هناك توافق في المناقشات حول هذا الصدد، كما جرى التوافق بشأن ضرورة وجود إجراءات على الصعيدين الوطني والأوروبي وستتواصل المناقشات حول هذا الصدد، كما بحث الوزراء التطورات الأخيرة في قبرص واليونان.
وبالنسبة للأولى، جرت مناقشة تقرير «الترويكا» حول الاستعراض الخامس لبرنامج التكيف الاقتصادي الحكومي واستمرار وجود قضايا عالقة ومنها أربعة مشاريع قوانين يجري حاليا تقييمها من قبل المحكمة العليا في قبرص.. «والجميع ينتظر قرار المحكمة لأنه مهم لتنفيذ مذكرة التفاهم ولإحراز تقدم خاصة في ظل ارتفاع مستوى القروض المتعثرة في قبرص بما في ذلك القروض للشركات الكبيرة».
وأشار البيان إلى أن التقرير يتناول الإشادة بما تحقق في قبرص من خطوات ناجحة على طريق الإجراءات المطلوبة، مما يفتح الباب أمام صرف شريحة تالية من المساعدات المالية. وبالنسبة لليونان جرى أيضا استعراض تقرير «الترويكا» التي قامت بعملها من 29 سبتمبر (أيلول) إلى 8 أكتوبر، وانتهى إلى الترحيب بما قامت به الحكومة اليونانية من خطوات حققت تقدما كبيرا خلال الصيف في تنفيذ شروط السياسة المتفق عليها، لكن هناك عدة مجالات تحتاج إلى مزيد من العمل لوضع البرنامج الاقتصادي على المسار الصحيح، وجرت مطالبة السلطات اليونانية بالعمل على ضمان سرعة تنفيذ إصلاحات ضرورية.
وحسب العديد من المراقبين فإنه خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة اليورو كان وزير المالية الفرنسي ميشال سابين يتوقع من نظرائه الأوروبيين توافقا حول المزيد من المرونة تجاه الميزانية الفرنسية التي أظهرت عجزا يزيد عن المستوى الأوروبي المطلوب، بينما يطالب رئيس مجموعة اليورو فرنسا بمراجعة ميزانيتها لكي تتناسب مع القواعد المرعية الإجراء في الاتحاد الأوروبي من ناحية العجز العام. وقبل الاجتماع قال جيرون ديسلبلوم «نحترم كثيرا فرنسا التي يجب أن تضع تفاصيل ميزانيتها وترسلها إلى المفوضية الأوروبية، مع العلم بأن المرونة محددة معاييرها، ذلك أن الفرق شاسع بين القواعد وما يقدم حاليا». أما فولفغانغ شويبله، وزير مالية ألمانيا، فركز على مطالبة الجميع بتطبيق القواعد المالية الأوروبية ولفت الوزير الألماني إلى أن «حلا قد يبتكر بالنسبة لفرنسا، وأن القواعد ليست نهاية المطاف».
رئيس مجموعة اليورو طالب أيضا ألمانيا باتباع سياسة مالية اقتصادية أكثر إنماء واستثمارا لأجل تحريك النمو على الصعيد الأوروبي العام. ومن وجهة نظر خبراء المال والاقتصاد في بروكسل، واجهت فرنسا ضغوطا متزايدة للوفاء بالتزاماتها الاقتصادية الأوروبية، في الوقت الذي تستعد فيه باريس لطرح مشروع موازنة العام المقبل على المفوضية الأوروبية. وتسعى فرنسا لإنعاش اقتصادها، وهو ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي. وهناك مخاوف من أن تؤدي الالتزامات الاقتصادية لفرنسا تجاه الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو إلى تعقيد جهود التعافي الاقتصادي لمنطقة العملة الأوروبية الموحدة. وكان الاتحاد الأوروبي قد مدد المهلة المتاحة لفرنسا للوفاء بالتزاماتها الاقتصادية، التي تشمل خفض عجز الميزانية إلى 3 في المائة من إجمالي الناتج المحلي مرتين، لكن السلطات الفرنسية تتوقع حاليا حاجتها إلى مزيد من الوقت لخفض العجز، بحيث تحقق المستهدف بحلول 2017.
وقال جيروين ديسلبلوم، وزير مالية هولندا، ورئيس مجموعة اليورو، الذي ترأس اجتماع وزراء المالية في لوكسمبورغ «الأرقام التي سمعناها من باريس غير مبشرة.. هناك مخاوف بالتأكيد». أما وزير مالية النمسا هانز يورغ شيلنغ، فقال لدى وصوله إلى لوكسمبورغ «نفس القواعد تطبق على الجميع.. وفرنسا تتحمل مسؤولية خاصة هنا بالتأكيد». وحذر بيير جرامين، وزير مالية لوكسمبورغ، من أن «مصداقية» قواعد ضبط الميزانية في الاتحاد الأوروبي أصبحت «على المحك».
يذكر أنه على دول منطقة اليورو، وعددها 18 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، تقديم مشروعات ميزانياتها الوطنية لعام 2015 إلى المفوضية الأوروبية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، وذلك بهدف الكشف عن أي مشكلات مالية منتظرة لدى هذه الدول.



غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.


تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
TT

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف صافي ربح شركة «رسن لتقنية المعلومات» السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة، ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار)، مقارنة مع 95 مليون ريال (25 مليون دولار) في عام 2024.

وأرجعت الشركة أسباب النمو، في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، إلى النمو القوي في الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 82 في المائة مقارنة بعام 2024، وارتفاع هامش الربح الإجمالي بمقدار 4.7 في المائة، مدفوعاً بنمو حجم العمليات وتنوع المنتجات وزيادة عمليات البيع الإضافي والمتقاطع، إلى جانب زيادة الربح التشغيلي بنسبة 154 في المائة مقارنة بعام 2024 نتيجة لنمو حجم العمليات وتحسين الكفاءة التشغيلية، مما أدى إلى ارتفاع هامش الربح التشغيلي إلى 38.5 في المائة مقابل 27.6 في المائة في عام 2024.

وارتفعت الإيرادات في عام 2025 بنسبة 82 في المائة إلى 653.25 مليون ريال على أساس سنوي، نتيجة استمرار نمو التأمين على المركبات للأفراد، وانضمام عملاء جدد في نشاط تأمين المركبات المؤجرة بالتمويل، والنمو القوي في التأمين الصحي المدعوم بالابتكار المستمر في المنتجات والتبني الرقمي، بالإضافة إلى تحقيق نمو من المنتجات التي أُطلقت في عام 2025.