المفوضية الأوروبية: سنرد على طلب دول القارة وضع مقترحات لعقوبات جديدة ضد موسكو

على خلفية الأزمة الأوكرانية

رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو (أ.ف.ب)
رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو (أ.ف.ب)
TT

المفوضية الأوروبية: سنرد على طلب دول القارة وضع مقترحات لعقوبات جديدة ضد موسكو

رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو (أ.ف.ب)
رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو (أ.ف.ب)

تعهد مانويل باروسو رئيس المفوضية الأوروبية ببروكسل أن يكون الرد سريعا من جانب المفوضية على طلب قادة أوروبا خلال قمتهم الأخيرة بضرورة إعداد مقترحات لتدابير عقابية إضافية ضد موسكو على خلفية الأزمة الأوكرانية.
مضيفا أن المفوضية ستقوم كالمعتاد بعملها وبشكل سريع للرد على طلب القمة الأوروبية، وحذرت المفوضية الأوروبية ببروكسل من أن الوقت يمر بسرعة ويجب على الجميع العمل الآن على صنع السلام وإنهاء الأزمة الأوكرانية التي لن تحل عسكريا، ومن خلال بيان الاثنين في بروكسل قال باروسو بأنه التقى على هامش القمة التي انعقدت السبت مع الرئيس الأوكراني بيترو بورشينكو وأن الرسالة الأوروبية كانت واضحة إلى كييف وهي أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جنب الشعب الأوكراني وحقه في تقرير مستقبله وأن هناك اتفاقا بين قادة أوروبا على أنه إذا استمرت روسيا في تصعيد الأزمة فسيكون الثمن غاليا.
وحدد قادة الاتحاد الأوروبي يوم السبت الماضي مهلة لمدة أسبوع، تعمل خلاله المفوضية الأوروبية وبالتعاون مع إدارة العمل الخارجي الأوروبي، لوضع مقترحات تتعلق بالتدابير التقييدية ضد موسكو، على أن تتضمن تلك المقترحات أسماء الأشخاص والمؤسسات التي تتعامل مع الجماعات الانفصالية في أوكرانيا وخاصة في دونباس.
وفي البيان الختامي للقمة الأوروبية، رحب القادة بالتدابير الاستثنائية التي اتخذتها المفوضية الأوروبية لضمان استقرار الأسواق الزراعية والغذائية لتخفيف آثار القيود الروسية على استيراد بعض المنتجات الغذائية والزراعية من الاتحاد الأوروبي ودعا القادة المفوضية لمراقبة الوضع والنظر في اعتماد أي تدابير جديدة في هذا الصدد.
وفي بداية أغسطس (آب) الماضي جرى إضافة ثمانية أشخاص وثلاثة كيانات للائحة العقوبات التي تتضمن تجميد الأرصدة وحظر تأشيرات الدخول للاتحاد الأوروبي لكل من يقدم الدعم لصناع القرار الروسي ويعد مسؤولا عن زعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا والضم غير الشرعي لشبه جزيرة القرم وبالتالي ارتفع عدد من تشمله اللائحة إلى 95 شخصا و23 كيانا ووفقا لطلب من المجلس الأوروبي في 16 يوليو (تموز) الماضي، جرى اعتماد المزيد من القيود على التجارة والاستثمار لشبه جزيرة القرم وسيفاستوبول وتشمل حظر الاستثمارات الجديدة في القطاعات التالية: مشاريع البنية التحتية وفي قطاعات النقل والاتصالات والطاقة واستغلال النفط والغاز والمعادن وحظر تصدير المعدات الرئيسية اللازمة لنفس القطاعات.
هذا إلى جانب خدمات التمويل وتأمين ذات الصلة بهذه المعاملات. وأعلن المجلس الوزاري الأوروبي ببروكسل الشهر الماضي، عن اعتماد تدابير تقييدية في ضوء تصرفات روسيا التي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا، ومن بين تلك التدابير تقييد الوصول إلى أسواق رأس المال في الاتحاد الأوروبي، ووقف شراء أو بيع سندات جديدة أو أدوات مالية مماثلة صادرة عن البنوك الكبرى المملوكة للدولة في روسيا والمصارف الإنمائية وفروعها، أو من يعمل بالنيابة عنها في الخدمات ذات الصلة بإصدار مثل هذه الخدمات المالية مثل السماسرة.
هذا بالإضافة إلى حظر على استيراد وتصدير أسلحة ومعدات مرتبطة بها، وصادرات السلع والتكنولوجيا ذات الاستخدام المزدوج ومنها الاستخدام العسكري، وأيضا معدات ذات الصلة بالطاقة والتكنولوجيا ومنها معدات للتنقيب عن النفط في المياه العميقة وفي القطب الشمالي أو مشروعات إنتاج النفط والصخر الزيتي في روسيا، وعلى هامش القمة قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للصحافيين إن الاتحاد الأوروبي سيفرض عقوبات جديدة على روسيا إذا لم يحدث تغير في الوضع الراهن في أوكرانيا أو إذا تدهور الوضع وأشاد البيت الأبيض باستعداد المجلس الأوروبي لدارسة فرض مزيد من العقوبات على روسيا بسبب تصرفاتها في أوكرانيا.
وقالت كيتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض في بيان «نرحب بإجماع المجلس الأوروبي على إظهار الدعم القوي لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها والاستعداد لفرض مزيد من العقوبات لدراستها خلال الأيام المقبلة».
وأضافت أن الولايات المتحدة تعمل مع الاتحاد الأوروبي لإعداد مزيد من العقوبات ضد روسيا، وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت إن زعماء الاتحاد الأوروبي سيضطرون إلى مضاعفة مستوى العقوبات على روسيا إذا واصلت موسكو التدخل عسكريا في شرق أوكرانيا. وأضاف هولاند «ما يحدث في أوكرانيا خطير لدرجة أن المجلس الأوروبي سيكون مضطرا للرد من خلال زيادة مستوى العقوبات إذا ظل الوضع كما هو عليه بمعنى الوجود المؤكد للأسلحة القادمة من روسيا وربما المزيد من الجنود الذين أيضا على الحدود لذا فإنني أعتقد أن علينا التحرك والتقدم بطلب إلى المفوضية الأوروبية للإعداد لعقوبات جديدة».



السعودية وقطر لممرات لوجستية ترفع كفاءة التجارة الإقليمية

جانب من توقيع الاتفاقية بين الجانبين (قنا)
جانب من توقيع الاتفاقية بين الجانبين (قنا)
TT

السعودية وقطر لممرات لوجستية ترفع كفاءة التجارة الإقليمية

جانب من توقيع الاتفاقية بين الجانبين (قنا)
جانب من توقيع الاتفاقية بين الجانبين (قنا)

وقَّعت السعودية وقطر مذكرة تفاهم تاريخية لربط الموانئ وتطوير الأنظمة الذكية. هذه الشراكة التي تجمع الهيئة العامة للموانئ (موانئ) والشركة القطرية لإدارة الموانئ (مواني قطر)، لا تقتصر على تبادل الخبرات فحسب؛ بل تمتد لإنشاء ممرات بحرية مشتركة ومراكز توزيع إقليمية، بما يواكب الطموحات الكبرى لرؤيتَي البلدين 2030، ويضع الموانئ الخليجية في قلب التنافسية الدولية.

فقد وقعت «موانئ» و«مواني قطر» مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون البحري واللوجستي بين الجانبين، بما يسهم في تطوير قطاع الموانئ ورفع كفاءته التشغيلية، ودعم حركة التجارة الإقليمية والدولية، وبحضور سفير دولة قطر لدى المملكة بندر بن محمد العطية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الطرفين على بناء شراكات فعَّالة وتبادل الخبرات، وإنشاء هيكل منظم لإدارة التعاون وتبادل الخبرات وتنمية فرص الاستثمار المشترك، بما يحقق المصالح الاستراتيجية للطرفين في ضوء «رؤية 2030»، و«رؤية قطر الوطنية 2030».

ومثَّل الجانبين في التوقيع، رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سليمان بن خالد المزروع، والرئيس التنفيذي للشركة القطرية لإدارة الموانئ الكابتن عبد الله محمد الخنجي.

وتشمل المذكرة 8 مجالات رئيسية للتعاون، أبرزها تبادل أفضل الممارسات في إدارة وتشغيل الموانئ، ودراسة فرص الربط البحري والبري المباشر بين موانئ البلدين، بما يعزز انسيابية الحركة التجارية.

وتتضمن المذكرة التعاون في الخدمات اللوجستية، وبحث فرص إنشاء ممرات بحرية مشتركة تخدم التجارة البينية والإقليمية، ودراسة إمكانية تأسيس مراكز توزيع إقليمية مشتركة.

وفي جانب التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في تطوير الأنظمة الذكية وحوكمة البيانات والنافذة البحرية الموحدة، بما يرفع مستوى الكفاءة التشغيلية، ويواكب التطورات التقنية في القطاع البحري.

وتولي المذكرة اهتماماً كبيراً بالسلامة البحرية وحماية البيئة؛ إذ تشمل تبادل الخبرات في مكافحة التلوث البحري والاستجابة للطوارئ، ووضع خطط مشتركة للطوارئ البحرية، وإنشاء خط اتصال طوارئ بين البلدين، إضافة إلى التعاون في مجالات الامتثال للاتفاقيات الدولية، وتنفيذ التمارين المشتركة، وتطوير أنظمة مراقبة المخاطر.

ويغطي التعاون بين الطرفين تطوير الكوادر البشرية عبر برامج تدريبية مشتركة، وتبادل الكفاءات الميدانية، إلى جانب التعاون الأكاديمي والبحثي في مجالات النقل البحري واللوجستيات.

وفي مجال الاستثمار المشترك، سيعمل الطرفان على دراسة فرص الاستثمار المحلي والعالمي في الموانئ والخدمات المساندة، والتنسيق مع القطاع الخاص لدعم هذه الفرص.

وتشمل المذكرة كذلك التعاون في الرحلات البحرية من خلال تعزيز الربط البحري والترويج المشترك للرحلات البحرية في الخليج، إضافة إلى التمثيل الدولي والإقليمي عبر تنسيق المواقف في المنظمات البحرية الدولية، ودعم المبادرات المشتركة، ومن أبرزها «الموانئ الخضراء» و«الممرات البحرية الآمنة».

وتعكس هذه المذكرة التزام الهيئة العامة للموانئ والشركة القطرية لإدارة الموانئ بتطوير قطاع الموانئ وتعزيز دوره كمحرك رئيس للتجارة والاقتصاد، بما يسهم في دعم التكامل الخليجي ورفع مستوى التنافسية الإقليمية في القطاع البحري والخدمات البحرية.


رئيس «فيدرالي شيكاغو»: تخفيضات محتملة للفائدة إذا اقترب التضخم من 2 %

أوستان غولسبي يتحدث أمام نادي الاقتصاد في نيويورك (رويترز)
أوستان غولسبي يتحدث أمام نادي الاقتصاد في نيويورك (رويترز)
TT

رئيس «فيدرالي شيكاغو»: تخفيضات محتملة للفائدة إذا اقترب التضخم من 2 %

أوستان غولسبي يتحدث أمام نادي الاقتصاد في نيويورك (رويترز)
أوستان غولسبي يتحدث أمام نادي الاقتصاد في نيويورك (رويترز)

قال رئيس بنك «الاحتياطي الفيدرالي» في شيكاغو، أوستن غولسبي، يوم الثلاثاء، إن مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي قد يقرر تخفيضات إضافية عدة في أسعار الفائدة هذا العام، إذا استمر التضخم في الانخفاض نحو هدف البنك المركزي البالغ 2 في المائة؛ مشيراً إلى أن ضعف تقرير أسعار المستهلك الأخير يخفي وراءه ارتفاعاً حاداً في أسعار الخدمات.

وحذَّر من أن تضخم أسعار الخدمات لا يزال مرتفعاً، قائلاً إنه إذا كانت الزيادات السعرية المرتبطة بالتعريفات الجمركية استثنائية، فقد يتيح ذلك لصناع السياسات مجالاً للمناورة.

وأضاف غولسبي في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»: «إذا تمكنَّا من إثبات أننا على المسار الصحيح لتحقيق معدل تضخم يبلغ 2 في المائة، فأعتقد أنه من الممكن أن نشهد تخفيضات أخرى عدة في أسعار الفائدة خلال عام 2026. ولكن علينا انتظار البيانات القادمة لنتمكن من التأكد».


توقعات بانخفاض الطلب على الغاز في إسبانيا خلال العام الجاري

محطة غاز مُسال تابعة لشركة «إيناغاز» الإسبانية (رويترز)
محطة غاز مُسال تابعة لشركة «إيناغاز» الإسبانية (رويترز)
TT

توقعات بانخفاض الطلب على الغاز في إسبانيا خلال العام الجاري

محطة غاز مُسال تابعة لشركة «إيناغاز» الإسبانية (رويترز)
محطة غاز مُسال تابعة لشركة «إيناغاز» الإسبانية (رويترز)

يتوقع رئيس شركة «إيناغاز»، مشغل شبكة الغاز في إسبانيا، الثلاثاء، أن ينخفض ​​الطلب على الغاز في البلاد بنحو 7 في المائة هذا العام، مع تراجع أثر انقطاع التيار الكهربائي الكبير الذي حدث في 28 أبريل (نيسان).

وبعد انقطاع التيار الكهربائي الهائل الذي شهدته البرتغال وإسبانيا العام الماضي -وهو الأكبر في أوروبا منذ أكثر من عقدين- زادت شركة تشغيل شبكة الكهرباء من استخدام مصادر الطاقة الثابتة، مثل محطات الغاز، لتوليد الكهرباء، والتي تُكلّف أكثر ولكنها توفر تحكماً أفضل في الجهد.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أرتورو غونزالو، في مؤتمر صحافي عقب إعلان نتائج الشركة لعام 2025، إن ما حدث رفع الطلب على الغاز لتوليد الكهرباء بنحو الثلث خلال العام الماضي.

وارتفع إجمالي الطلب على الغاز، بما في ذلك الصادرات إلى دول مثل فرنسا، بنسبة 7.4 في المائة ليصل إلى ما يعادل 372 تيراواط/ ساعة. وتوقع غونزالو أن ينخفض ​​الطلب هذا العام إلى نحو 345 تيراواط/ ساعة، وهو مستوى قريب من مستوى عام 2024.

وزادت صادرات إسبانيا من الغاز الطبيعي إلى فرنسا بنحو 59 في المائة في عام 2025، مع امتلاء مرافق التخزين الجوفية في فرنسا. وارتفع صادرات الغاز الإجمالية بنسبة 17 في المائة.

وقال غونزالو إن هناك نحو 2100 رصيف لسفن تفريغ الغاز الطبيعي المسال حالياً، ونحو ألف رصيف تحميل مستهدف حتى عام 2040. وأضاف: «تعكس هذه البيانات قوة نظام الغاز الإسباني».