العساف لـ {الشرق الأوسط}: منح «صندوق الاستثمارات» صلاحيات تأسيس الشركات سيوسع نشاطه

وزير المالية السعودي أكد أن قرار مجلس الوزراء سيمنح الصندوق مرونة أكبر لتنفيذ مبادراته الجديدة

العساف لـ {الشرق الأوسط}: منح «صندوق الاستثمارات» صلاحيات تأسيس الشركات سيوسع نشاطه
TT

العساف لـ {الشرق الأوسط}: منح «صندوق الاستثمارات» صلاحيات تأسيس الشركات سيوسع نشاطه

العساف لـ {الشرق الأوسط}: منح «صندوق الاستثمارات» صلاحيات تأسيس الشركات سيوسع نشاطه

كشف الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية السعودي، لـ«الشرق الأوسط»، أن الهدف من قرار مجلس الوزراء الأخير، القاضي بالترخيص لمجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة بتأسيس شركات - داخل المملكة أو خارجها - بمفرده أو بمشاركة الغير من القطاعين العام أو الخاص، بما في ذلك المشاركة مع أي منهما في الشركات القائمة، هو منح الصندوق مرونة أكبر وتوسيع نشاطه الاستثماري في الداخل والخارج.
وقال العساف، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، إن صندوق الاستثمارات العامة دخل في الفترة الأخيرة في أنشطة جديدة ومهمة كقطاعي البتروكيماويات والتقنية وأنشطة أخرى مهمة بهدف دعم الاقتصاد الوطني، وهي مرحلة تتطلب مرونة أكبر عن السابق، حيث كان الصندوق ملزما بالعودة إلى مجلس الوزراء الموقر لغرض القيام بتأسيس شركات جديدة أو الدخول في شراكات جديدة، وهو ما كان يأخذ الكثير من الوقت والجهد. وأضاف العساف «مع القرار الجديد الخاص بمجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، الذي يضم في عضويته عددا من الوزراء المعنيين بالشأن الاقتصادي والقانوني، ومنهم وزير المالية ووزير التجارة والصناعة ووزير الاقتصاد والتخطيط ومطلب النفيسة وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، سيتمكن الصندوق من القيام بأدواره بصورة أكثر مرونة، مما سيساعد الصندوق على تنفيذ مبادراته الاستثمارية الجديدة بصورة أفضل».
وقال وزير المالية إن هذه الخطوة من شأنها أيضا أن تدعم نشاط الصندوق وقطاعات أخرى مهمة في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن لدى صندوق الاستثمارات العامة مبادرات تتعلق بتأسيس شركات تعمل في قطاعات البتروكيماويات والإسكان وتمويله والشركات التقنية.
وتأتي تلك الإجراءات بعد أن كان قال عبد الرحمن المفضي، أمين صندوق الاستثمارات العامة، في وقت سابق لـ«الشرق الأوسط»، إن الأهداف الاستثمارية للصندوق في المرحلة المقبلة تتركز في ثلاثة قطاعات أساسية، وهي قطاع تمويل الإسكان، قطاع الطاقة المتجددة، وقطاع تقنية المعلومات، مشيرا إلى أن رأسمال الصندوق ارتفع من مليار ريال عند التأسيس إلى 150 مليار ريال بنهاية 2011. وأفصح أمين صندوق الاستثمارات العامة حينها عن توجه قوي للاستثمار في تقنيات الاتصالات وتقنيات الفضاء وتقنيات الطاقة والبيئة والأمن والصناعات المتقدمة في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية والجامعات والمراكز البحثية والمبادرات الفردية الأخرى. وأضاف «سنسعى في المرحلة المقبلة لنقل التقنيات إلى المملكة، واستكملنا تأسيس شركة استراتيجية تعمل في هذا المجال وستشرع في برنامجها التنفيذي قريبا».
وكانت السعودية أسست في مارس (آذار) الماضي الشركة العربية السعودية للاستثمارات الصناعية، والتي أقرها مجلس الوزراء السعودي برأسمال يبلغ ملياري ريال (533 مليون دولار)، بمشاركة ثلاث من أهم المؤسسات الاقتصادية في البلاد، وهي صندوق الاستثمارات العامة وشركتا «أرامكو» و«سابك». وقال العساف في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط» حينها إن هذه الشركة ستكون الذراع الاستثمارية الصناعية الأقوى والأساسية في الاقتصاد السعودي، خصوصا في القطاعات التي تمتلك فيها المملكة الميزة النسبية. وأضاف «ستكون هذه الشركة الأداة الاستثمارية لثلاث جهات مهمة في البلد، لديها طموحات توسعية مهمة في قطاعات استراتيجية أبرزها صناعات البتروكيماويات والصناعات النفطية، وهو ما سيخدم الصناعة في السعودية بشكل عام».
معلوم أن صندوق الاستثمارات العامة يقوم بدور رائد في تنمية القطاعات الاقتصادية في المملكة، فمنذ تأسيسه عام 1391هـ قام الصندوق بتمويل عدد من المشاريع التنموية العملاقة في المملكة ذات الطابع التجاري، المملوكة كليا أو جزئيا للدولة، كما يقوم الصندوق بتملك وإدارة حصة الحكومة في الشركات العاملة في عدد من القطاعات الاقتصادية التي يتم تأسيسها من قبل القطاع الخاص أو تلك التي تؤسسها القطاعات الحكومية المختلفة بناء على احتياجات تلك القطاعات.
ورغم أن تأسيس الصندوق كان لتمويل المشاريع الإنتاجية ذات الطابع التجاري فإننا نجد أن الصندوق حاليا يقوم بدور حيوي في عدد من آليات التمويل، للمشاريع الإنتاجية، وخلال الأعوام الـ43 الماضية تعددت إنجازات الصندوق في مختلف القطاعات وتعددت معها آليات التدخل لدعم الاقتصاد الوطني من الإقراض إلى المساهمة إلى الضمانات إلى المشاركة في تمويل مع القطاع الخاص.



بوتين: النفط بدأ يتدفق عبر خط «فوستوك» التابع لـ«روسنفت»

شعار شركة روسنفت الروسية (رويترز)
شعار شركة روسنفت الروسية (رويترز)
TT

بوتين: النفط بدأ يتدفق عبر خط «فوستوك» التابع لـ«روسنفت»

شعار شركة روسنفت الروسية (رويترز)
شعار شركة روسنفت الروسية (رويترز)

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قوله اليوم السبت، إن النفط بدأ يتدفق عبر خط أنابيب رئيسي تم تشغيله حديثاً في إطار مشروع «فوستوك أويل».

ويتبع المشروع شركة «روسنفت»، ويقع بمنطقة كراسنويارسك الروسية، حيث ينقل الخام إلى محطة ميناء خليج سيفير لتحميله على الناقلات.

ووصف بوتين بدء تدفق الخام بأنه خطوة مهمة في تطور مشروع «فوستوك أويل».

يأتي هذا في الوقت الذي تواجه فيه روسيا نقصاً في مشتقات النفط وتكريره، ما أدى إلى شح في إمدادات الديزل، جراء هجمات أوكرانيا المكثفة بالمسيرات.


محادثات متوقعة بين أميركا والصين حول سلامة الذكاء الاصطناعي في سبتمبر

مهندس يقوم بتهيئة روبوت خلال فعاليات سيميكون تايوان 2026 في تايبيه 2 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
مهندس يقوم بتهيئة روبوت خلال فعاليات سيميكون تايوان 2026 في تايبيه 2 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
TT

محادثات متوقعة بين أميركا والصين حول سلامة الذكاء الاصطناعي في سبتمبر

مهندس يقوم بتهيئة روبوت خلال فعاليات سيميكون تايوان 2026 في تايبيه 2 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)
مهندس يقوم بتهيئة روبوت خلال فعاليات سيميكون تايوان 2026 في تايبيه 2 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

تستعد الولايات المتحدة والصين لمناقشة مخاطر سلامة الذكاء الاصطناعي خلال حوار مقرر في منتصف سبتمبر (أيلول)، وذلك في وقت تصل فيه قدرات الذكاء الاصطناعي سريعة التطور إلى نقطة تحول عالمية، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدرين مطلعين.

وذكر المصدران أن المحادثات ستكون أول مناقشات ثنائية رسمية مخصصة للذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين منذ تولي الرئيس دونالد ترمب منصبه لولاية ثانية، وسيقودها من الجانب الأميركي وزير الخزانة سكوت بيسنت. غير أن مسؤولاً في البيت الأبيض قال إنه «لا يوجد حالياً اجتماع متعلق بالذكاء الاصطناعي مقرر في منتصف سبتمبر».

ومن المقرر أن يلتقي ترمب والرئيس الصيني شي جينبينغ في 24 سبتمبر خلال قمة في واشنطن.

وقال أحد المصدرين إن الولايات المتحدة ترغب في بحث التعاون بشأن مراقبة الهجمات الإلكترونية التي يوجهها الذكاء الاصطناعي، وقد طرحت اقتراحاً يطلب من مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية والصينية أن «تراقب نفسها»، وتتبادل المعلومات لمنع الهجمات الإلكترونية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وقالت شركة «أوبن إيه آي» وباحثون في الأمن الإلكتروني، الأسبوع الماضي، إن ما يقرب من 700 وكيل ذكاء اصطناعي خارج عن السيطرة ومبني على نماذج «أوبن إيه آي»، اخترق شركة «هاجينغ فيس» الناشئة للذكاء الاصطناعي في يوليو (تموز)، وحاول إخفاء آثاره عبر تزوير السجلات.

وأفادت «رويترز»، يوم الجمعة، أن سرباً من وكلاء «أوبن إيه آي» اخترق موقعاً إلكترونياً في ألمانيا هذا الربيع، وحوّله إلى لوحة إعلانات لوكلاء ذكاء اصطناعي آخرين.

وقال بول تريولو، الشريك في مجموعة «دي جي إيه - ألبرايت ستونبريدغ»: «المحادثات بين القوتين العظميين في الذكاء الاصطناعي تأتي في أكثر اللحظات أهمية... إما أن تُعقد الآن أو لن تُعقد مطلقاً».

وتشعر واشنطن أيضاً بالقلق من احتمال ظهور نموذج صيني في المستقبل بمستوى «ميثوس»، يمتلك قدرات على تنفيذ هجمات إلكترونية. وشركة التكنولوجيا الأميركية «أنثروبيك» هي مطورة نموذج «ميثوس».

وفي يونيو (حزيران)، اتهم كبير مستشاري البيت الأبيض للعلوم والتكنولوجيا مايكل كراتسيوس، شركة «مونشوت إيه آي» الصينية، بسرقة مخرجات من نموذج «فابل» التابع لـ«أنثروبيك» للمساعدة في تطوير إصدارها (كيه 3)، قائلاً إن الشركة الصينية تعمل على تقطير نموذج «أنثروبيك».

ويشير مصطلح التقطير إلى عملية تدريب نماذج ذكاء اصطناعي أصغر باستخدام مخرجات نماذج أكبر وأكثر تكلفة، بهدف خفض تكاليف تدريب أداة ذكاء اصطناعي جديدة وقوية.


«فيتش» تبقي تصنيف قطر عند «AA» وترفعها من قائمة المراقبة السلبية

مدينة الدوحة (رويترز)
مدينة الدوحة (رويترز)
TT

«فيتش» تبقي تصنيف قطر عند «AA» وترفعها من قائمة المراقبة السلبية

مدينة الدوحة (رويترز)
مدينة الدوحة (رويترز)

أزالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني قطر من قائمة «المراقبة السلبية»، وأبقت تصنيفها السيادي عند «AA»، مشيرة إلى تراجع المخاطر التي تهدد منشآت الغاز الطبيعي المسال منذ مارس (آذار).

لكن الوكالة أبقت النظرة المستقبلية لقطر عند «سلبية»، في ظل المخاطر المستمرة الناجمة عن تعطل صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.

وقطر من بين الاقتصادات التي شهدت أكبر التخفيضات في التوقعات خلال استطلاع لـ«رويترز»، إذ من المتوقع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي 8.1 في المائة هذا العام، مقارنة بتوقعات بانخفاضه 6 في المائة في أبريل (نيسان) الماضي.

وقالت الوكالة في بيان مساء الجمعة: «سيستغرق استيعاب أثر الحرب على الجدارة الائتمانية وقتاً أطول».

وتتعامل قطر، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، مع اضطرابات في الصادرات عبر مضيق هرمز ونقص مرتبط بالأضرار التي لحقت بمنشآت الطاقة.

يأتي تأكيد التصنيف بعد أشهر من تحذير «فيتش» من خفض التصنيف السيادي لقطر، مع تصاعد المخاوف بشأن التداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب على إيران.

وذكرت «رويترز» الشهر الماضي أن قطر خسرت نحو 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ بدء الصراع قبل ستة أشهر.

كانت وكالتا «ستاندرد أند بورز» و«موديز» أكدتا أيضاً تصنيف قطر في وقت سابق من العام، قائلتين إن وضعها المالي «الكبير» يخفف من أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.