اكتمال وصول 1.6 مليون من حجاج الخارج إلى السعودية واستعدادات ضخمة للموسم

«عين الصقر» تعيد سبعة مخالفين... والطيران المدني يعلن نجاح خطة القدوم

أحد مراكز المراقبة في مكة المكرمة وذلك للتأكد من سلامة وتسهيل حركة الحجاج للوصول لكافة المشاعر المقدسة (إ.ب.أ)
أحد مراكز المراقبة في مكة المكرمة وذلك للتأكد من سلامة وتسهيل حركة الحجاج للوصول لكافة المشاعر المقدسة (إ.ب.أ)
TT

اكتمال وصول 1.6 مليون من حجاج الخارج إلى السعودية واستعدادات ضخمة للموسم

أحد مراكز المراقبة في مكة المكرمة وذلك للتأكد من سلامة وتسهيل حركة الحجاج للوصول لكافة المشاعر المقدسة (إ.ب.أ)
أحد مراكز المراقبة في مكة المكرمة وذلك للتأكد من سلامة وتسهيل حركة الحجاج للوصول لكافة المشاعر المقدسة (إ.ب.أ)

أعلنت مديرية الجوازات، أمس، عن زيادة متوقعة في عدد الحجاج هذا العام عن العام الماضي بأكثر من 574 ألف حاج. وأكد اللواء سليمان اليحيى، مدير مديرية الجوازات في السعودية، قدوم مليون و684 ألفاً و629 حاجاً عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية، منهم 890 ألفاً ذكوراً، و731 ألفاً من الإناث، في حين سجل حجاج الداخل عدد 233 ألفاً و740 حاجاً.
وبيّن أن عدد القادمين من خارج المملكة عبر المنافذ الجوية مليون و584 ألفاً و85 حاجاً، وجاء عدد القادمين عبر المنافذ البرية 84 ألفاً و381 حاجاً، وعبر المنافذ البحرية 16 ألفاً و163 حاجاً، في حين لا يزال استقبال توافد الحجاج الذين تأخرت رحلاتهم أو تعطلت.
وأكد اليحيى، أن أبواب ومنافذ السعودية مفتوحة للعالم وتستقبل جميع المسلمين من الدول كافة، دون استثناء، مفيداً بأنه لم تتم إعادة سوى 7 مخالفين فقط، وبذلك تكون قد سجلت المديرية العامة للجوازات أدنى معدلات من التزوير بفضل تطوير التقنية ممثلة في جهاز «عين الصقر»، الذي تم العمل به قبل سنتين، للتعرف على العلامات الأمنية الخفية بالأشعة السينية والحمراء.
وأوضح اللواء اليحيى، أنه تم التعامل مع جميع الحجاج الذين أتوا بلا إثبات شخصية أو تصاريح للحج، أو فقدوا جوازاتهم أثناء الرحلة، وذلك بالتعرف على بصمة الأصابع أو بصمة الوجه أو رقم تصريح الحج بالتواصل مع سفارات المملكة بالخارج، وتم عبورهم عبر المطارات إلى مكة المكرمة بكل يسر وسهولة، مشدداً على أن المملكة لن ترد أحداً أراد الحج متى ما تأكدت من خلو سجله بما يهدد الأمن وسلامة الحجاج.
وذكر اليحيى، أنه تم منع 7 أشخاص من الدخول، تم كشفهم من خلال الأجهزة التقنية، حيث تبين وجود اثنين منهم يحملون جوازات لا تخصهم، و5 آخرين يحملون جوازات مزورة. ولفت إلى أن الجوازات تستهدف أن تكون في المستقبل بلا مبانٍ، بحيث يتم تقديم الخدمات كافة من تصاريح حج وخلافه إلكترونياً دون تعبئة أوراق أو حمل تصاريح.
يذكر أن بإجمالي عدد الحجاج الذين وصلوا المدينة المنورة حتى أول من أمس (الأربعاء) بلغ 841.734 حاجاً.

القوات المسلحة
وقف اللواء ركن سلمان الشهري، قائد وحدات القوات المسلحة المشاركة في مهمة الحج، أمس، على جاهزية مخيم استضافة منسوبي قوات التحالف العربي، واستعدادات مختلف وحدات القوات المسلحة المشاركة في حج العام الحالي
وأوضح اللواء، أن وزارة الدفاع قامت وإنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، باستضافة منسوبي قوات التحالف العربي المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل، لأداء مناسك الحج والعمرة لهذا العام من ضمنهم 1500 حاج من أسر ذوي الشهداء والمصابين من قوات الجيش الوطني اليمني والقوات السودانية المشاركة في عمليات التحالف العربي.
وكانت جوازات منفذ الوديعة، استقبلت أمس أولى طلائع الحجاج من أسر شهداء الجيش الوطني اليمني قادمين من الجمهورية اليمنية، الذين أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، باستضافتهم لأداء مناسك الحج لهذا العام.

الطيران المدني
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني نجاح الخطة التشغيلية لمرحلة القدوم خلال موسم حج هذا العام بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، ومطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، بعد استقبال الحجاج القادمين عبر المنافذ الجوية للمملكة.
وكانت مرحلة قدوم استقبال الرحلات الجوية انطلقت في مطلع ذي القعدة 1439هـ الموافق 14 يوليو (تموز) 2018، وانتهت رسمياً في تمام الساعة 12 بالتوقيت العالمي من يوم الأربعاء الرابع من ذي الحجة 1439هـ الموافق 15 أغسطس (آب) 2018، ووصل عدد الرحلات الجوية القادمة إلى 6969 رحلة، منها 3939 رحلة جوية عبر مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، و3030 رحلة جوية وصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة.
يذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني طبقت خلال هذا الموسم، معايير دقيقة عدة لتحسين تجربة الحجاج المسافرين منذ وصولهم لصالة الحج حتى التفويج إلى حافلات الحملات، ثم الاتجاه إلى مقر السكن، مروراً بخدمات وزارة الصحة، والجوازات، وصولاً لتسلم الأمتعة وإجراءات الجمارك، وذلك عبر فرق ميدانية من إدارة الجودة بالهيئة تقوم بعملها على مدار الساعة في صالات الحج.

الدفاع المدني
أوضح الفريق سليمان العمرو، مدير عام الدفاع المدني، أنه أبلغ وزير الداخلية بجاهزية قوات الدفاع المدني ‏لمتابعة مهمتهم في موسم الحج ‏من خلال ما تمت مشاهدته من قِبل قائد قوات الحج الدفاع المدني، حول الأعمال ‏والجهود كافة التي بذلت ‏من الجميع، سواء من جانب المساعدين أو القيادات بمواقعها كافة، ومن خلال ما اطلعت عليه عن قرب خلال الفترة الماضية. في حين أعلن اللواء سالم المطرفي، قائد قوات الدفاع المدني بالحج، جاهزية قوات الدفاع المدني بالحج في المشاعر كافة، والمدينتين المقدستين، مؤكداً أن قوات الحج رفعت درجة الاستعداد والتأهب للتعامل مع الاحتمالات كافة.

الشؤون البلدية والقروية
واستعداداً لهذا الموسم، أنهت وزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة بأمانة العاصمة المقدسة، تشغيل وصيانة 58 نفقاً بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، إضافة إلى تشغيل نفق المرور بالسوق الصغيرة في مكة المكرمة، وذلك ضمن خطة تفصيلية لتشغيل وصيانة المرافق البلدية في العاصمة المقدسة والمشاعر لتهيئة سبل الراحة كافة لضيوف الرحمن خلال موسم الحج لهذا العام.

رسائل توعوية
من جهتها، حثت وزارة الحج والعمرة، حجاج بيت الله الحرام على التعاون مع جميع القطاعات والمسؤولين والمنظمين لأعمال الحج، وعدّته مطلباً شرعياً ونظامياً يعزز من أدائهم للفريضة بيسر وسهولة، وذلك ضمن الرسائل التوعوية الموجهة لضيوف الرحمن التي أطلقتها الوزارة مع وكالة الأنباء السعودية (واس) عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى مختلف وسائل الإعلام المحلية، والإقليمية، والدولية، وبلغات عدة: «العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الروسية، الصينية، والفارسية»، ليتم نقلها عبر تصاميم إنفوجرافيك احترافية تتكامل في مضمونها مع جهود قطاعات الدولة التي تخدم حج هذا العام، كل في مجال تخصصه.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.