القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري مودّعاً الحجيج في مطار بيروت

القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري في وداع الحجيج بمطار بيروت
القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري في وداع الحجيج بمطار بيروت
TT

القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري مودّعاً الحجيج في مطار بيروت

القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري في وداع الحجيج بمطار بيروت
القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري في وداع الحجيج بمطار بيروت

ودّع القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان، الوزير المفوض وليد البخاري، بعد ظهر السبت، في قاعة المغادرة في مطار رفيق الحريري في بيروت، وإلى جانبه ممثل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان والمدير الإداري في دار الفتوى الشيخ صلاح الدين فخري، طلائع بعثات الحج اللبنانية، المتوجهة لأداء فريضة الحج لهذا العام، ضمن مبادرة حملت شعار «الحج رسالة سلام» الذي رفع على لافتة في حرم المطار، ولاقت ترحيباً كبيراً من الحجّاج المغادرين.
وأهدى البخاري الحجاج المغادرين نسخاً من القرآن الكريم وورودا بيضاء، معرباً عن فرحته بهذه المناسبة. وتحدث عن هذه الخطوة، قائلاً: «إنّ سفارة المملكة العربية السعودية، دأبت في كل عام على مشاركة حجيج بيت الله الحرام، وتوفر لهم جميع الخدمات التي تمكّنهم من أداء فريضة الحج بأجواء إيمانية مفعمة بالأمن والإيمان والاستقرار والطمأنينة»، مضيفاً: «هذا العام تم منح أكثر من خمسة عشر ألف تأشيرة، منها 5500 تأشيرة خاصة بحجاج البعثة اللبنانية، و1500 تأشيرة للإخوة الفلسطينيين، و5500 تأشيرة للسوريين، إضافة إلى تأشيرات تقدم للبعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان، وحتى هذه السّاعة بلغ عدد التأشيرات التي منحت بحدود 15 ألف تأشيرة». وتابع قائلاً: «إنّ المملكة العربية السعودية العام الحالي، ومن خلال بعثاتها المنتشرة في العالم التي تبلغ نحو 96 سفارة حول العالم، و18 قنصلية عامة، تمنح مليون وسبعمائة ألف تأشيرة بتوجيهات القيادة الحكيمة، وخادم الحرمين الشريفين وولي العهد محمد بن سلمان، وأن نتمكن من أن نؤدي هذه الخدمة بدرجة عالية من مستوى الخدمات القنصلية، وقد تم التأكيد على الجميع أن تمنح التأشيرات خلال 24 إلى 48 ساعة، وقد حقّقنا نسبة عالية في هذا العام، بما يخص بعثة الحج اللبنانية».



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.