الفجوة المالية تزداد اتساعاً بين الأندية الكبيرة والصغيرة في الدوري الإنجليزي

الدوريات الأدنى من «الممتاز» تحصل على 3 % فقط من عائدات البث التلفزيوني

أستون فيلا تصدر الأندية التي تواجه مشكلات مالية قبل تلقيه «استثماراً كبيراً» من رجلي اعمال مصري وأميركي
أستون فيلا تصدر الأندية التي تواجه مشكلات مالية قبل تلقيه «استثماراً كبيراً» من رجلي اعمال مصري وأميركي
TT

الفجوة المالية تزداد اتساعاً بين الأندية الكبيرة والصغيرة في الدوري الإنجليزي

أستون فيلا تصدر الأندية التي تواجه مشكلات مالية قبل تلقيه «استثماراً كبيراً» من رجلي اعمال مصري وأميركي
أستون فيلا تصدر الأندية التي تواجه مشكلات مالية قبل تلقيه «استثماراً كبيراً» من رجلي اعمال مصري وأميركي

لا تزال أندية دوري الدرجة الأولى في إنجلترا تواجه مشكلات مالية، حيث تكبد 19 نادياً من أصل 24 نادياً في البطولة خسائر مالية في موسم 2016-2017، وفقاً لتحليل آخر التقارير المنشورة من قِبل شركة «ديلويت» للخدمات المهنية. وقد أدت الفجوة المالية الهائلة مع الدوري الإنجليزي الممتاز على مدى سنوات إلى قيام أندية دوري الدرجة الأولى بإنفاق الكثير على أجور اللاعبين وتكبد المزيد من الخسائر، في إطار الجهود التي تبذلها من أجل الترقي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ويحدث ذلك رغم قواعد اللعب المالي النظيف التي أقرها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أجل وقف الخسائر التي تتكبدها الأندية في دوري الدرجة الأولى.
وقبل تلقي النادي «استثماراً كبيراً» من «إن إس دبليو إي»، وهي شركة مملوكة للملياردير المصري ناصف ساويرس ورجل الأعمال الأميركي ويس إيدينس والذي تم الإعلان عنه أول من أمس (الجمعة)، ظهر مؤخراً أن نادي أستون فيلا لديه فاتورة ضرائب متأخرة بقيمة أربعة ملايين جنيه إسترليني، وأنه قد تكبد خسائر فادحة للسنة الثانية على التوالي، بالدرجة التي جعلت مالك النادي، توني شيا، يقول إن النادي «سيواجه تحديات صعبة خلال الموسم المقبل في دوري الدرجة الأولى» بعد خسارته في المباراة الفاصلة للترقي أمام فولهام. وفي موسم 2016-2017، وهو أول موسم للفريق في دوري الدرجة الأولى، تكبد أستون فيلا خسائر بلغت 14 مليون جنيه إسترليني، بعد خسائر قياسية بلغت 81 مليون جنيه إسترليني في موسم 2015-2016 الذي شهد هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقالت شركة «ديلويت»، في مراجعتها السنوية للأمور المالية في كرة القدم، إن إيرادات 23 نادياً من أندية دوري الدرجة الأولى -لم تتوفر التفاصيل المالية الخاصة بنادي بارنسلي لأن النادي قدم حسابات موجزة- قد بلغت 720 مليون جنيه إسترليني. ويمثل هذا المبلغ 16% فقط من إجمالي الإيرادات المالية القياسية التي حققتها أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في نفس العام والتي وصلت إلى 4.5 مليار جنيه إسترليني. وقد شكّلت المساعدات المالية التي تحصل عليها الأندية الهابطة من الدوري الإنجليزي الممتاز ما مجموعه 219 مليون جنيه إسترليني، أي 30% من إجمالي عائدات أندية دوري الدرجة الأولى.
وكانت الأندية التي تهبط من الدوري الإنجليزي الممتاز حتى موسم 2016-2017 تحصل على مساعدات مالية لمدة أربع سنوات، لكنّ هذا النظام قد تغير الآن إلى ثلاث سنوات فقط، على أن يحصل الفريق الهابط من الدوري الإنجليزي الممتاز على 42 مليون جنيه إسترليني في الموسم الأول في دوري الدرجة الأولى، و34 مليون جنيه إسترليني في الموسم الثاني و16.6 مليون جنيه إسترليني في الموسم الثالث.
وتحصل الدوريات الأدنى من الدوري الإنجليزي الممتاز على 90 مليون جنيه إسترليني سنوياً من عائدات البث التلفزيوني، أي 3% فقط من إجمالي ما تحصل عليه أندية الدوري الإنجليزي الممتاز من عائدات البث التلفزيوني سنوياً والذي يصل إلى 2.8 مليار جنيه إسترليني، رغم أن الأندية الـ24 التي تلعب في دوري الدرجة الأولى تحصل على الجزء الأكبر من المقابل المادي الذي تحصل عليه الأندية التي تشارك في الدوريات الأدنى من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبدايةً من عام 2019، سوف ترتفع العائدات التي تحصل عليها تلك الأندية من 90 مليون جنيه إسترليني إلى 120 مليون جنيه إسترليني سنوياً، بموجب اتفاق جديد لمدة خمس سنوات. وبموجب الاتفاقات التي تم إبرامها لتحكم العلاقة بين الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي انفصل عن باقي الدوريات الأدنى عام 1992 في ما يتعلق بالحصول على العائدات بنسب متساوية، تعهد الدوري الإنجليزي الممتاز بأن يدفع 100 مليون جنيه إسترليني كـ «تضامن» مع الدوريات الأقل، بما في ذلك 4.3 مليون جنيه إسترليني للأندية التي تلعب في دوري الدرجة الأولى.
ومع ذلك، ازدادت الأمور المالية صعوبة في دوري الدرجة الأولى بسبب التباين الواضح مع الدوري الإنجليزي الممتاز وعدم المساواة الداخلية بين الأندية التي تلعب في دوري الدرجة الأولى بسبب حصول الأندية الهابطة من الدوري الإنجليزي الممتاز على مساعدات مالية. وقد سجلت أندية بيرتون وليدز يونايتد وريدينغ أرباحاً قياسية قبل الضرائب، وينطبق نفس الحال على نادي نوتنغهام فورست، رغم أن السبب في ذلك كان حصول النادي على قرض بقيمة 40 مليون جنيه إسترليني من المالك السابق، رجل الأعمال الكويتي فواز الحساوي، الذي تنازل بعد ذلك عن هذا القرض كجزء من صفقة بيع النادي للملياردير اليوناني إيفانجيلوس ماريناكيس.
ومن بين الأندية التسعة عشر التي تكبدت خسائر، كانت الخسائر هائلة بالنسبة إلى بعض الأندية، خصوصاً لتلك الأندية التي تأهلت للدوري الإنجليزي الممتاز. وقد أنفق نادي نيوكاسل، الذي حصل في أول موسم بعد الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز على 42 مليون جنيه إسترليني كمساعدات، مبالغ مالية هائلة من أجل تدعيم صفوفه والعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما جعل النادي يتكبد خسائر تصل إلى 47 مليون جنيه إسترليني. وقد بلغت فاتورة الأجور بالنادي 112 مليون جنيه إسترليني، أي أكثر بـ26 مليون جنيه إسترليني من إجمالي إيرادات النادي لهذا العام. وينطبق نفس الأمر على نادي برايتون، الذي تجاوزت فيه فاتورة الأجور عائدات النادي، وبالتالي تكبد خسائر مالية تصل إلى 39 مليون جنيه إسترليني. وفعل نادي هيدرسفيلد تاون الشيء نفسه وتكبد خسائر بلغت 20 مليون جنيه إسترليني.
وفي حين أنه في الدوري الإنجليزي الممتاز كان مستوى الفرق والمراكز التي احتلتها تتناسب بشكل وثيق مع الأجور التي تنفقها على اللاعبين، أشارت شركة «ديلويت» إلى أن أندية دوري الدرجة الأولى قد أنفقت على أجور اللاعبين الكثير من الأموال التي لا تتناسب مع مستواها. ولم يتلقَّ هيدرسفيلد تاون أو برايتون أي مساعدات مالية من الدوري الإنجليزي الممتاز، ورغم ذلك كانت فواتير الأجور في هذين الناديين أقل منها في العديد من الأندية الأخرى، ووصلت قيمة فاتورة أجور اللاعبين بنادي هيدرسفيلد تاون إلى 21.7 مليون جنيه إسترليني.
ومع ذلك، أشارت شركة «ديلويت» إلى أنه على الرغم من أن معظم الأندية تعتمد على الدعم المالي من المالكين والمستثمرين الأجانب الذين يسعون بشكل كبير إلى الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، فلم يعلن أي نادٍ من أندية الدوريات الأقل من الدوري الإنجليزي الممتاز إفلاسه منذ خمس سنوات. وقال التقرير: «رغم أننا أشرنا إلى أن التغير الذي يحدث في دوري الدرجة الأولى قد يشجع على المزيد من الاستقرار في المستقبل، فإن الحقيقة أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى يُترجم ذلك إلى إمكانية اعتماد العديد من الأندية على نفسها من الناحية المالية بعيداً عن الدعم المالي لمالكيها».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.