الرباعي العربي يؤكد لـ«العدل الدولية» بطلان قرار «إيكاو» بشأن اعتراضات قطر

الرباعي العربي يؤكد لـ«العدل الدولية» بطلان قرار «إيكاو» بشأن اعتراضات قطر
TT

الرباعي العربي يؤكد لـ«العدل الدولية» بطلان قرار «إيكاو» بشأن اعتراضات قطر

الرباعي العربي يؤكد لـ«العدل الدولية» بطلان قرار «إيكاو» بشأن اعتراضات قطر

أعلنت محكمة العدل الدولية في بيان، أمس، أن السعودية ومصر والإمارات والبحرين تقدمت لها باستئناف مشترك ضد قرار مجلس منظمة الطيران المدني العالمي «إيكاو»، الشهر الماضي، في الدعاوي التي حركتها قطر ضد الدول الأربع العام الماضي، مشيرة إلى أن الرباعي العربي الذي يقاطع الدوحة على خلفية اتهامات بدعمها للإرهاب، شدد على بطلان قرار المنظمة.
واستند الرباعي العربي في الاستئناف إلى القانون 84 من اتفاقية شيكاغو والمادتين 36 و37 من النظام الأساسي للمحكمة الدولية التابعة للأمم المتحدة.
كما تقدمت مصر والإمارات والبحرين بطلب مشترك للاعتراض على قرار اتخذته «إيكاو» بشأن طلب تقدمت به الدوحة ضد الدول الثلاث، يتضمن تفعيل البند الخاص بتسوية الخلاف حول تفسير وتطبيق «اتفاق خدمات العبور الدولية».
وقال بيان المحكمة الدولية إن طلب الرباعي العربي تضمن الإشارة إلى أن قرار «إيكاو» لم يراع الأصول القانونية و«يعتبر قراراً لاغياً وباطلاً ومن دون تأثير». ويؤكد الطلب أنه في عامي 2013 و2014 وبعد سنوات من الأنشطة الدبلوماسية «اعتمدت الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي سلسلة من الأدوات والتعهدات بشكل جماعي تلزم قطر بوقف دعم أو تمويل أو إيواء الأشخاص أو الجماعات التي تشكل خطراً على الأمن القومي، لا سيما الإرهابيين، وبعد أن فشلت قطر في الالتزام بهذا الأمر، اعتمدت الدول الأربع مجموعة من التدابير التي تهدف إلى تعزيز امتثال قطر، وشملت التدابير قيوداً على المجال الجوي والطائرات المسجلة في قطر التي قدمت شكوى إلى منظمة (إيكاو) تعتبر إجراءات الدول الأربع انتهاكاً لاتفاقيات دولية».
وأشارت المحكمة إلى أن الدول الأربع احتجت على صدور قرار «إيكاو» في 29 يونيو (حزيران) الماضي، «عقب إغلاق الإرسالات الشفوية مباشرة، ومن دون طرح أي أسئلة أو إجراء أي مداولات»، معتبرة أن «القرار ينتهك القواعد الأساسية، ولا يراعي مبادئ الأصول القانونية والحق في الاستماع إلى مقدمي الطلبات، ولهذا تقدمت الدول الأربع إلى محكمة العدل الدولية بطلب لإصدار قرارها بهذا الصدد».
وكان مجلس «إيكاو» نظر أثناء أعمال دورته الاعتيادية في طلبين قدمتهما قطر إلى مجلس المنظمة لتفعيل المادة 84 المتعلقة بتسوية النزاعات من اتفاقية الطيران المدني الدولي (شيكاغو 1944) لتسوية الخلاف حول تفسير الاتفاقية وملاحقها وتطبيقها مع كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، خصوصاً بشأن إغلاق المجال الجوي السيادي للدول الأربع أمام الطائرات المسجلة في قطر، وكذلك منعها من الهبوط والإقلاع من مطاراتها.
كما طلبت قطر تفعيل البند الثاني من المادة الثانية بشأن تسوية الخلاف حول تفسير وتطبيق «اتفاق خدمات العبور الدولية» ضد كل من مصر والإمارات والبحرين. وردت المنظمة بمنح قطر الفرصة للاستماع إلى مطالبها، لكنها لم تؤيد تلك المطالب أو تطالب الدول الأربع بأي إجراءات. وقررت الدول الأربع رفع ملف هذه القضية إلى محكمة العدل الدولية لأنها ترى أن المنظمة «مارست اختصاصها الفني بشكل كامل من خلال تعاون الدول الأربع مع المكتب الإقليمي للمنظمة في القاهرة في وضع خطوط طيران دولية بديلة للطائرات القطرية في الأجواء الدولية، مع مراعاة أعلى معايير الأمن والسلامة الجوية وفقاً لخطة الطوارئ التي تمت مناقشتها في جلسة مجلس المنظمة بحضور الوزراء المعنيين في الدول الخمس الأطراف في هذا النزاع» العام الماضي.
وستتوقف «إيكاو» عن دراسة المطالب القطرية إلى حين صدور حكم محكمة العدل الدولية في هذا الشأن. وحين يصدر حكم المحكمة، فإنه سيقرر فقط مدى سلامة قرار «إيكاو» بتمكين قطر من التقدم بالشكويين، لكنه لن يتناول بأي حال من الأحوال قبول الادعاءات القطرية أو فرض فتح الأجواء أو أي شيء آخر ينتقص من الحقوق السيادية للدول الأربع أو تحميلها أي تبعات قانونية، لأن الحكم لن يتناول جوهر النزاع، وبالتالي سيستمر القانون الدولي في تأييد الدول الأربع في مواصلة إغلاق الأجواء الإقليمية أمام الطائرات القطرية، ولن يتغير أي شيء في القضية. ومن المتوقع أن تستغرق إجراءات الاستئناف والجلسات التي ستعقدها محكمة العدل الدولية إلى حين صدور الحكم فترة طويلة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.