فيدرر يستهل مشواره في «ويمبلدون» بفوز سهل على الصربي دوشان

الأميركية سلون ستيفنز تخرج من الدور الأول

فيدرر خلال مباراته مع الصربي دوشان لايوفيتش (رويترز)
فيدرر خلال مباراته مع الصربي دوشان لايوفيتش (رويترز)
TT

فيدرر يستهل مشواره في «ويمبلدون» بفوز سهل على الصربي دوشان

فيدرر خلال مباراته مع الصربي دوشان لايوفيتش (رويترز)
فيدرر خلال مباراته مع الصربي دوشان لايوفيتش (رويترز)

بدأ السويسري روجيه فيدرر المصنف الأول في العالم، بنجاح وبزي جديد حملة الدفاع عن لقبه في بطولة ويمبلدون الإنجليزية لكرة المضرب، ثالث البطولات الأربع الكبرى، فيما خرجت الأميركية سلون ستيفنز بطلة فلاشينغ ميدوز من الدور الأول.
وحقق فيدرر فوزا سهلا على الصربي دوشان لايوفيتش (مصنف 58) بثلاث مجموعات 6 - 1 و6 - 3 و6 - 4. وسيلاقي في الدور المقبل الفائز من مباراة السلوفاكي لوكاس لاسكو (73) والفرنسي بنجامان بونزي (284) الصاعد من التصفيات.
وبات الدور الثاني في لندن تقليديا بالنسبة إلى «المايسترو» السويسري الذي خرج منه آخر مرة عام 2002 قبل عام من إحرازه اللقب الأول فيها.
ولم يهدد الصربي منافسه المصنف ثانيا عالميا خلف الإسباني رافايل نادال، في أي لحظة من لحظات اللقاء، وما كان طاغيا ولافتا للانتباه في الملعب الرئيسي ليس أداء فيدرر وحسب وإنما الزي الذي ظهر فيه حيث ارتدى ملابس الراعي الياباني «يونيكلو»، متخليا عن شراكة استمرت عشرين عاما مع شركة نايكي الأميركية للتجهيزات الرياضية.
وبدأ فيدرر (37 عاما في 8 أغسطس/ آب المقبل) مسيرته الاحترافية عام 1998 بثياب نايكي واستمرت الشراكة بينهما حتى البطولة الحالية.
وقال الراعي الياباني في بيان وزع خلال إقامة المباراة «تلتزم يونيكلو بدعم روجيه فيدرر من أجل أخذ رياضة كرة المضرب نحو آفاق جديدة مع البحث معه (السويسري) عن محاور تجديد مرتبطة بالتصميم والتكنولوجيا».
بدوره، قال فيدرر «إنه تغيير. أنا مقتنع بأن ذلك زادني إيحاء. ألعب منذ ثلاثة أو أربعة أشهر دون أي اتفاق، وهذا يعطي المزيد من الطاقة» دون أن يكشف قيمة الصفقة مع الراعي الجديد.
وسرت شائعات منذ عودته في 13 يونيو (حزيران) إلى دورة شتوتغارت التي أحرز لقبها بعد غياب لأكثر من شهرين ونصف عن موسم الملاعب الترابية التي لا تروق له، أنه سيظهر بملابس يونيكلو، التي ترعى حاليا الياباني كي نيشيكوري (المصنف رابعا سابقا و28 حاليا) وأقامت شراكة مع النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش الأول في العالم سابقا بين 2012 و2017.
وكان فيدرر، صاحب 20 لقبا في بطولات الغراند سلام الكبرى، أحرز اللقب الثامن على أعشاب ويمبلدون بفوزه في نهائي العام الماضي على الكرواتي مارين سيليتش المصنف ثالثا والذي تخطى بدوره الدور الأول على حساب الياباني يوشيهيتو نيشيوكا (مصنف 256) 6 - 1 و6 - 4 و6 - 4.
ولا يمكن لفيدرر إلا أن يكون سعيدا بالخروج المبكر لغريمه الجديد الكرواتي الشاب بورنا كوريتش (21 عاما) المصنف 16 والذي هزمه في نهائي دورة هاله السبت الماضي وحرمه من لقب عاشر وأزاحه عن صدارة التصنيف العالمي حيث كان مرجحا أن يلتقيه في ثمن النهائي.
وسقط كوريتش الذي اعتبر البعض أنه قد يشكل عقبة في طريق فيدرر، أمام الروسي دانييل مدفيديف (مصنف 53) 6 - 7 (6 - 8) و2 - 6 و2 - 6.
بدوره، تابع سيليتش، وصيف بطل 2017. نجاحاته على الملاعب العشبية هذا الموسم، وحقق فوزه السادس تواليا بعد تتويجه في دورة كوينز الإنجليزية على حساب الصربي نوفاك ديوكوفيتش.
ويواجه الكرواتي، المصنف خامسا في العالم، في الدور الثاني الأرجنتيني غيدو بيا (82) الفائز على الأسترالي جايسون كوبلر (147) 6 - 4 و7 - 5 و4 - 6 و7 - 6 (7 - 3).
وفي أبرز المباريات اليوم الأول، فاز الأميركي العملاق جون ايسنر التاسع على الألماني يانيك مادن 6 - 2 و7 - 6 (7 - 4) و7 - 5، والأميركي سام كويري الحادي عشر على الأسترالي جوردان طومسون 6 - 2 و6 - 4 و6 - 3. والكندي مليوش راونيتش الثالث عشر على البريطاني ليام برودي 7 - 5 و6 - صفر و6 - 1.
ولدى السيدات، خرجت بطلة فلاشينغ ميدوز الأميركية، آخر البطولات الأربع الكبرى، من الدور الأول بخسارتها أمام الكرواتية دونا فيكيتش المصنفة 55 في العالم 1 - 6 و3 - 6.
وهي المرة الثانية تواليا التي تخرج فيها ستيفنز (25 عاما) المصنفة رابعة عالميا والتي حلت مطلع يونيو وصيفة في رولان غاروس الفرنسية، من الدور الأول، علما بأن أفضل نتيجة لها على الملاعب العشبية في ويمبلدون كانت عام 2013 حيث بلغت ربع النهائي.
وستحاول فيكيتش ابنة الثانية والعشرين من جانبها لأول مرة في مسيرتها تخطي الدور الثاني عندما تقابل السويدية ريبيكا بيترسون (78) الفائزة بصعوبة على السلوفاكية فيكتوريا كوزموفا (69) 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (11 - 9).
وبلغت الدنماركية كارولاين فوزنياكي المصنفة ثانية الدور الثاني بفوز سهل جدا على الأميركية فرفارا ليبتشنكو 6 - صفر و6 - 3، وستكون مهمتها أصعب في الدور المقبل عندما تواجه الروسية ايكاترينا ماكاروفا التي تغلبت على الكرواتية بترا مارتيتش 7 - 6 (7 - صفر) و2 - 6 و6 - 3.
وخلافا لبطولات الغراند سلام الثلاث الأخرى، لم تحقق فوزنياكي نتائج جيدة على الملاعب العشبية في ويمبلدون، وكانت أفضلها الدور الرابع ست مرات بين 2009 و2017.
وأحرزت الدنماركية (27 عاما) مطلع العام لقبها الكبير الوحيد في بطولة أستراليا المفتوحة، وبلغت ربع النهائي في رولان غاروس الفرنسية مرتين (2010 و2017) والمباراة النهائية في فلاشينغ ميدوز الأميركية مرتين أيضا (2009 و2014).
وتأهلت الأميركية فينوس ويليامس وصيفة البطلة والمصنفة تاسعة إلى الدور الثاني بعد فوزها على السويدية يوهانا لارسون 6 - 7 (3 - 7) و6 - 2 و6 - 1. وستقابل الرومانية الكسندرا دولغيرو الفائزة على التشيكية كريستينا بليسكوفا 6 - 4 و1 - 6 و6 - 2.
وكانت فينوس خسرت نهائي العام الماضي أم الإسبانية غاربيني موغوروتسا 5 - 7 وصفر - 6.
وفي أبرز المباريات، تغلبت التشيكية كارولينا بليسكوفا السابعة والشقيقة التوأم لكريستينا، على البريطانية هارييت دارت 7 - 6 (7 - 2) و2 - 6 و6 - 1، والأميركية ماديسون كيز العاشرة على الأسترالية آيلا تومليانوفيتش 6 - 4 و6 - 2.


مقالات ذات صلة

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

رياضة عالمية نيك كيريوس (رويترز)

كيريوس يؤكد مشاركته في دورة «هالة للتنس»

أعلن منظمو بطولة «هالة للتنس»، اليوم (الاثنين)، مشاركة الأسترالي نيك كيريوس، الذي بلغ نهائي «ويمبلدون» سابقاً ولم يخض أي مباراة تنافسية في الفردي منذ يناير.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية لن يكون هناك حد لعدد المراجعات التي يمكن للاعبين طلبها (رويترز)

دورة ويمبلدون تطبق تقنية المراجعة بالفيديو

أعلن منظمو بطولة ويمبلدون، إحدى بطولات التنس الأربع الكبرى، السبت، أنها ستطبق هذا العام تقنية المراجعة بالفيديو التي ستسمح للاعبين بالطعن في القرارات التحكيمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا (رويترز)

دورة أستراليا: سابالينكا أبرز المرشحات وسط تهديد الأميركيات وشفيونتيك

تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة سعودية ياسر الرميان خلال توقيع عقد استضافة السعودية بطولة «ماسترز 1000 نقطة»... (بي آي إف)

السعودية تستضيف «ماسترز 1000 نقطة» لمحترفي التنس اعتباراً من 2028

أعلنت شركة «سرج» للاستثمار الرياضي، ورابطة محترفي التنس «إي تي بي»، اليوم (الخميس)، إطلاق بطولة جديدة ضمن سلسلة بطولات «ماسترز 1000 نقطة» لرابطة محترفي التنس.

سعد السبيعي (باريس)
رياضة عالمية أرتور ريندركنيش (أ.ف.ب)

دورة شنغهاي: ريندركنيش يكرر إنجازه ضد زفيريف

بعد 3 أشهر على إقصائه من الدور الأول لبطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى ضمن «غراند سلام»، كرّر الفرنسي أرتور ريندركنيش إنجازه في مواجهة الألماني.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.