البرازيل تضرب موعداً مع المكسيك وخروج كارثي لألمانيا حاملة اللقب

السويد تحقق انتصاراً مثيراً وتواجه سويسرا في الدور الثاني

كيم يونغ جون لاعب كوريا يسجل هدف بلاده الأول في مرمى ألمانيا (أ.ف.ب)
كيم يونغ جون لاعب كوريا يسجل هدف بلاده الأول في مرمى ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

البرازيل تضرب موعداً مع المكسيك وخروج كارثي لألمانيا حاملة اللقب

كيم يونغ جون لاعب كوريا يسجل هدف بلاده الأول في مرمى ألمانيا (أ.ف.ب)
كيم يونغ جون لاعب كوريا يسجل هدف بلاده الأول في مرمى ألمانيا (أ.ف.ب)

فقد المنتخب الألماني لكرة القدم لقبه كبطل للعالم، بخسارته أمام المنتخب الكوري الجنوبي، صفر - 2، وودَّع المونديال الروسي مبكراً، فيما واصل منتخبا السويد والمكسيك مغامرتهما، وصعدا معاً للدور الستة عشر للمسابقة، ليواجها البرازيل وسويسرا.
وواصل منتخب البرازيل حملته نحو استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 16 عاماً، بفوزه الثمين 2 - صفر على نظيره الصربي، أمس، في الجولة الثالثة (الأخيرة) للمجموعة الخامسة التي شهدت تعادل سويسرا 2 - 2 مع كوستاريكا.
وانفرد منتخب البرازيل بصدارة المجموعة برصيد سبع نقاط، متفوقاً بفارق نقطتين أمام أقرب ملاحقيه منتخب سويسرا، ليتأهلا معاً لدور الستة عشر، في حين تجمد رصيد صربيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث، لتودع المسابقة مبكراً، برفقة كوستاريكا برصيد نقطة واحدة.
افتتح باولينيو التسجيل لمنتخب البرازيل في الدقيقة 36، فيما تكفل تياغو سيلفا بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 68.
وبذلك، ضرب منتخب البرازيل، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد خمسة ألقاب، موعداً مع المكسيك في الثاني من يوليو (تموز) المقبل، فيما يواجه منتخب سويسرا الذي حجز مكانه في ثمن النهائي للمرة الثانية على التوالي والرابعة في آخر 5 مشاركات (1994 و2006 و2014 و2018)، مع نظيره السويدي في اليوم التالي.
وكان الألمان تلقوا خسارتهم الثانية في الدور الأول مقابل فوز واحد، ليخرجوا من الدور الأول للمرة الأولى منذ عام 1938، علماً بأن البطولة كانت تقام حينها بنظام خروج المغلوب. وكانت ألمانيا تحتاج للفوز بفارق هدفين للتأهل بصرف النظر عن نتيجة المباراة الثانية في المجموعة بين السويد والمكسيك، إلا أنها تلقت هدفين في الوقت بدل الضائع، عبر كيم يونغ جون وسون هيونغ - مين.
في ايكاتيرينبرغ حقق المنتخب السويدي الأهم وخرج منتصراً بثلاثية على نظيره المكسيكي جعلته يقفز لصدارة المجموعة.
وسجل لودفيغ أوغوستينسن في الدقيقة 50 وأندرياس كرانغفيست (62 - من ركلة جزاء) وإديسون الفاريز (74 - خطأ في مرمى منتخب بلاده) الأهداف الثلاثة.
وكانت السويد بحاجة إلى الفوز لبلوغ ثمن النهائي شرط تعثر ألمانيا التي جردت من اللقب بخسارتها أمام كوريا الجنوبية صفر - 2 في كازان، فاستفادت المكسيك وحجزت بطاقتها إلى ثمن النهائي كوصيفة للمجموعة.
وبلغت الإثارة ذروتها في المجموعة وكانت المنتخبات الأربعة تملك فرصة التأهل إلى الدور المقبل مع أفضلية للمكسيك التي كانت تتصدر المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين، وألمانيا التي كان يكفيها الفوز بفارق هدفين لمواصلة الدفاع عن لقبها بغض النظر عن نتيجة مباراة السويد والمكسيك.
لكن السويد آمنت بحظوظها ونجحت في إلحاق خسارة ثقيلة بالمكسيكيين الذين يدينون بتأهلهم إلى كوريا الجنوبية، بعدما حققت الأخيرة مفاجأة مدوية وألحقت بحاملي اللقب هزيمتهم الثانية، بعد الأولى أمام المكسيك (صفر - 1) في الجولة الأولى.
وكللت السويد التي حرمت إيطاليا من بلوغ المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاما، بإقصائها من الملحق الأوروبي بعدما تفوقت على هولندا وصيفة 2010 وثالثة 2014 في التصفيات الأوروبية، عودتها إلى النهائيات بعد غياب 12 عاماً ببلوغ الدور ثمن النهائي الذي انتهى مشوارها عنده عامي 2002 و2006.
في المقابل، بلغت المكسيك الدور ثمن النهائي للمرة السابعة توالياً، علماً بأن أفضل نتيجة لها في النهائيات وصولها إلى ربع النهائي على أرضها عامي 1970 و1986.
في المقابل، بلغت المكسيك الدور ثمن النهائي للمرة السابعة توالياً، علما بأن أفضل نتيجة لها في النهائيات وصولها إلى ربع النهائي على أرضها عامي 1970 و1986.
ولم يجر مدربا المنتخبين السويدي يانه أندرسون والكولومبي خوان كارلوس أوسوريو أي تعديل على تشكيلتيهما في المباراتين الأخيرتين. وهي المرة الأولى التي يجدد فيها مدرب المكسيك أوسوريو الثقة في التشكيلة في 50 مباراة.
وكان من الطبيعي أن تندفع السويد بحثاً عن التسجيل وكادت تفعلها مرات عدة في الشوط الأول عبر قائدها غرانكفيست في الدقيقة الأولي واميل فوسبرغ في الدقيقتين (6 و18) وماركوس بيرغ في 3 مناسبات متتالية قبل نهاية الشوط الأول.
وانتظرت السويد الشوط الثاني لحسم النتيجة، فافتتحت التسجيل عبر المدافع لودفيغ أوغوستينسن الذي استفاد من كرة أمام المرمى أفلتت من قدم فيكتور كلايسن إثر تمريرة عرضية زاحفة من بيرغ، فسددها قوية بيسراه عانقت الشباك رغم محاولة غييرمو أوتشوا في التصدي لها في الدقيقة 50.
وحصلت السويد على ركلة جزاء إثر عرقلة بيرغ داخل المنطقة من المدافع هكتور مورينو، فانبرى لها القائد غرانكفيست بنجاح في الدقيقة (62)، مسجلاً هدفه الثاني في البطولة بعد الأول في مرمى كوريا الجنوبية (1 - 0) من ركلة جزاء أيضاً.
وعززت السويد تقدمها بهدف ثالث سجله المدافع المكسيكي إديسون الفاريز بيده بالخطأ في مرمى منتخب بلاده عندما حول كرة رأسية لإيزاك كيسي - ثيلين، بديل بيرغ، إثر رمية جانبية نفذها فيكتور كلايسون في الدقيقة 75.
وفي كازان باتت كأس العالم في روسيا ثالث مونديال على التوالي يشهد خروج حامل اللقب من الدور الأول، بعد إيطاليا التي خرجت من الدور الأول لمونديال جنوب أفريقيا 2010، وإسبانيا التي خرجت من الدور نفسه في البرازيل 2014، بخسارة الألمان أمام كوريا، ليودعوا مبكرا للمرة الأولى منذ عام 1938. كما أن الألمان باتوا رابع حامل لقب يخرج من الدور الأول في آخر خمس بطولات للعالم (خرجت فرنسا بطلة 1998 من مونديال 2002).
وتذيل المنتخب الألماني المجموعة بجدارة بعد أداء متواضع في هذه البطولة. وبدأ الفريق الألماني منافسات المجموعة بخسارة مفاجئة أمام المكسيك (صفر - 1)، قبل أن يحقق فوزا بشق النفس على السويد في الجولة الثانية (2 - 1) بفضل هدف من لاعبه طوني كروس في الدقيقة الخامسة للوقت بدل الضائع.
وفي المباراة الثالثة الحاسمة، لم يقدم المنتخب أداء يُظهِر رغبته في العبور إلى الدور ثمن النهائي، إذ بدا عقيماً في الهجوم وفشل في بناء هجمات منظمة، وأضاع لاعبوه الكثير من التمريرات أكان في منطقتهم أم في منطقة الخصم.
أما المنتخب الكوري الجنوبي، فبدا شديد التنظيم دفاعيا وأقفل منطقته بشكل قوي، وتكفل حارس مرماه تشو هيون - وو بالتصدي للمحاولات الألمانية التي تمكنت من تخطي الدفاع.
وبقي الترقب سيد الموقف في المباراة حتى الوقت بدل الضائع، إذ إن ألمانيا كان يكفيها الفوز بأي نتيجة للتأهل نظرا لأن المكسيك كانت خاسرة أمام السويد. وفي ظل الضغط الألماني المكثف سعيا لتسجيل الهدف، فاجأ الآسيويون الجميع بتسجيل هدفين.
وأتى الهدف الأول بعد ركنية كورية جنوبية وصلت إلى كيم يونغ - غوون الذي هيأها بهدوء أعصاب، قبل أن يسددها قوية في سقف مرمى القائد الألماني مانويل نوير، وهو على بُعد أمتار منه. وفي حين ألغي الهدف بداية بداعي التسلل، عاد الحكم واحتسبه بعد مراجعة تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم («في إيه آر»)، إذ تبين أن اللاعب الكوري وإن كان متسللاً، إلا أن الكرة وصلته من الألماني طوني كروس، وليس من أحد زملائه.
وضغط الألمان بكل ثقلهم في الدقائق المتبقية لمحاولة قلب النتيجة وإنقاذ ماء الوجه. ودخل نوير ساعياً ليكون اللاعب الـ11 في المنطقة الكورية الجنوبية بدلاً من الخشبات الثلاث لمرماه، ما كبّده غالياً، إذ قطع جو سي - جونغ، بديل مون سيون - مين، الكرة منه في المنطقة الكورية، ومررها عالية إلى نجم توتنهام الإنجليزي سون الذي كان منفرداً في المنطقة الألمانية ومرماها الخالي، ليسجل الهدف الثاني، وسط صدمة كبيرة في مدرجات ملعب كازان أرينا.


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة سعودية من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

واصل المنتخب السعودي "تحت 17 عامًا" الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)

مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

ألمح لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، إلى إمكانية الاستعانة بلامين جمال كبديل مؤثر خلال كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.