لا بديل عن الفوز لألمانيا أمام كوريا الجنوبية لتفادي الخروج المبكر

السويد تأمل في تخطي عقبة المكسيك لحجز بطاقة للدور الثاني على حساب أبطال العالم

لاعبو ألمانيا متحفزون للفوز على كوريا والعودة مجدداً إلى المنافسة (إ.ب.أ)
لاعبو ألمانيا متحفزون للفوز على كوريا والعودة مجدداً إلى المنافسة (إ.ب.أ)
TT

لا بديل عن الفوز لألمانيا أمام كوريا الجنوبية لتفادي الخروج المبكر

لاعبو ألمانيا متحفزون للفوز على كوريا والعودة مجدداً إلى المنافسة (إ.ب.أ)
لاعبو ألمانيا متحفزون للفوز على كوريا والعودة مجدداً إلى المنافسة (إ.ب.أ)

تخوض ألمانيا مباراة لا بديل فيها عن الفوز أمام كوريا الجنوبية اليوم، من أجل بلوغ الدور الثاني، بينما تتطلع السويد للخروج بنتيجة إيجابية في مواجهة المكسيك، لتحقيق حلم التأهل لدور الستة عشر للمونديال عن المجموعة السادسة.
وستعول ألمانيا على لاعبين لم يحرزوا لقب كأس العالم في 2014 في مواجهة كوريا الجنوبية.
وتوقع جناح المنتخب الألماني ماركو رويس، ألا تختلف مباراة كوريا الجنوبية عن الأسلوب الذي اعتمدته المكسيك في الجولة الأولى، حين فاجأت أبطال العالم بالفوز عليهم 1 - صفر.
ويحتاج أبطال العالم إلى الفوز بمباراة الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة بفارق هدفين على المنتخب الآسيوي، لضمان بطاقتهم إلى ثمن النهائي، بغض النظر عن نتيجة مباراة السويد والمكسيك.
ومن المفترض، أقله على الورق، أن يتمكن رجال المدرب يواكيم لوف من تخطي كوريا الجنوبية، لا سيما بعد الدفع المعنوي الذي حصلوا عليه من مباراتهم ضد السويد حين خرجوا منتصرين 2 - 1 بهدف قاتل سجله طوني كروس، في الدقيقة الخامسة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.
لكن رويس الذي أدرك التعادل لبلاده في مباراة السويد بعد أن أنهت الشوط الأول متخلفة 0 – 1، حذر من المنتخب الكوري الجنوبي وقال: «يملك المنافس لاعبين سريعين، رشيقين، متعددي المواهب، يخلقون كثيرا من المشكلات لكثير من الفرق».
وتوقع رويس أن يعتمد المنتخب الكوري أسلوب المكسيك نفسه، التي فاجأت أبطال العالم في الجولة الأولى، وألحقت بهم هزيمتهم الثانية فقط في مبارياتهم الأولى الـ19 حتى الآن في كأس العالم، مضيفا: «نفترض أنهم سيعتمدون أيضا على الهجمات المرتدة وسيعتمدون دفاعا محكما وآمنا».
وواصل: «لكني مقتنع تماما أنه إذا لعبنا بتحرر وبالأسلوب السلس نفسه، النوعي والشغوف الذي أظهرناه ضد السويد، ستواجه كوريا صعوبة بالغة للفوز علينا»، رافضا الإجابة على سؤال من صحافي كوري جنوبي حول توقعه للنتيجة النهائية للمباراة المقررة في كازان.
ويأمل نجم بوروسيا دورتموند الذي يشارك في النهائيات العالمية للمرة الأولى في سن التاسعة والعشرين بسبب لعنة الإصابات التي لاحقته، أن يكون منتخب بلاده الطرف الفائز، وقال: «نأمل الفوز، وبخصوص النتيجة النهائية، بصراحة لا يمكنني التكهن».
من جهته، اعترف المهاجم تيمو فيرنر الذي كان سببا في الركلة الحرة التي جاء على إثرها هدف الفوز على السويد، بأن الألمان لم يشاهدوا طريقة لعب المنتخب الكوري الجنوبي، باستثناء خسارته أمام السويد (صفر - 1) والمكسيك (1 - 2).
لكن مهاجم لايبزيغ البالغ من العمر 22 عاما، أكد أنه ورفاقه سيتحضرون للمباراة كما يجب، وقال: «يملكون مهاجمين سريعين ويقظين جدا. إنهم على الأرجح عكس السويد التي تملك حضورا قويا وبدنيا، فيما تلعب كوريا بلاعبين صغار (الحجم)، سريعين». ورأى أن بوجود نجم توتنهام الإنجليزي «هيونغ - مين سون، هم يملكون لاعبا دوليا معروفا. لقد أظهر ما بإمكانه فعله، بالتالي أعتقد أننا بحاجة لمراقبته، لكن لا يجب الانشغال بالخصم، يجب أن نركز على أنفسنا. إذا نجحنا في فرض أسلوبنا على المنافس، كما فعلنا ضد السويد، فأعتقد أننا سنفوز».
وتنتظر ألمانيا فاعلية مهاجمها توماس مولر الذي لم يسجل، وتوقف سجله عند 10 أهداف على مدار تاريخ مشاركاته الدولية.
ويشعر مولر بوطأة الضغط من برانت البالغ من العمر 22 عاما، الذي شارك مرتين فقط حتى الآن بديلا، ولفترة بسيطة؛ لكنه ترك بصمته وسدد في القائم أمام السويد؛ لكنه بدا أكثر خطورة من مولر.
ويبدو لوف كما لو أنه يبقي على كافة خياراته قائمة. وقال: «الأمر يتعلق باستغلال كافة إمكاناتنا. ستكون هناك حاجة بالتأكيد لكافة اللاعبين الذين لن يشاركوا».
وربما لا يبدو هذا تصويتا بالثقة على لاعبيه الذين شاركوا في حصد لقب 2014؛ لأن نسخة البرازيل مرت بلا رجعة.
في المقابل يجب على كوريا الجنوبية، التي خسرت في مباراتين، الفوز على ألمانيا بفارق أكثر من هدفين، على أمل أن تخسر السويد أمام المكسيك لتكون لديها أي فرصة في التأهل.

السويد في مواجهة المكسيك
ويأمل المنتخب السويدي الذي يتسلح بقوة دفاعه وروح الحماس والإصرار لدى لاعبيه، في حسم مصيره بيده عبر مواجهة المكسيك.
ويمكن للمنتخب السويدي انتزاع بطاقة التأهل من خلال الفوز؛ لكن بشرط أن تصب نتيجة المباراة الأخرى وحسابات المجموعة لصالحه.
ويدرك المنتخب السويدي صعوبة المهمة أمام نظيره المكسيكي، في ظل حقيقة أن الأخير لم يحسم تأهله بعد، ويدرك احتمالات مواجهة مفاجئة مدوية بالخروج، وكذلك في ظل السجل الجيد لتجاوز المكسيك الدور الأول بالمونديال.
وقال إندرياس غرانكفيست، قائد المنتخب السويدي، إنه يتوقع مباراة صعبة بين فريقه المتسلح بصلابة الدفاع، والمكسيك بقدراتها الهجومية العالية.
ومع ذلك أبدى ثقته قائلا: «لا تزال الأمور بأيدينا في مواجهة المكسيك». وسجل المدافع المخضرم واحدا من هدفي السويد حتى الآن في المونديال الحالي، في الفوز 1 - صفر في شباك كوريا الجنوبية من ضربة جزاء، بينما كان الهدف الآخر من نصيب أولا تويفونين، وسجله في المباراة التي انتهت بالهزيمة أمام ألمانيا 1 - 2.
ويعلق المنتخب السويدي آماله على نجاح المهاجم كاركوس بيرغ في التسجيل اليوم، حيث يعد عنصرا أساسيا بالتشكيل، تحت قيادة المدير الفني يان أندرسون.
وأتيحت عدة فرص لبيرغ خلال المباراة أمام كوريا الجنوبية؛ لكنه لم يستثمر أيا منها، كما كان قريبا من الحصول على ضربة جزاء في الشوط الأول من مباراة ألمانيا؛ لكنها لم تشهد من الفريق السويدي سوى هدف تويفونين.
وفي تسع مباريات سابقة بين المنتخبين السويدي والمكسيكي، حقق الفريق الأول أربعة انتصارات، أحدها في مباراة ودية في عام 2009، وهي آخر مواجهة سابقة بينهما، مقابل ثلاثة تعادلات وانتصارين للمكسيك.
في المقابل قال خوان كارلوس أوسوريو مدرب المكسيك، إنه سيتمسك بأسلوبه الهجومي وسيلعب للفوز أمام السويد، حتى لو كان التعادل يكفيه للتأهل لدور 16.
وشدد أوسوريو، الذي أسكت الألسنة بتألق فريقه في نهائيات روسيا، على التمسك بأسلوبه الذي قاده للفوز 1 - صفر على ألمانيا حاملة اللقب، و2 - 1 على كوريا الجنوبية، وقال: «أعتقد أن طريقتنا لن تتغير وسنسعى للفوز بالنقاط الثلاث».
وحذر المهاجم خافيير هرنانديز، هداف المكسيك على مر العصور برصيد 50 هدفا، من أن فريقه لم يحسم التأهل بعد، رغم مسيرته المميزة. وقال: «لم نضمن التأهل حتى الآن؛ لكن من كان يصدق أننا سنحصل على ست نقاط الآن في هذه المجموعة؟ مجموعة الموت». وأضاف: «المكسيك لديها فرصة رائعة للتحليق بعيدا. نحن متحفزون جدا وفي أعلى درجات الثقة».


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية المتظاهرون وصفوا منتخب إيران بممثل الحرس الثوري (رويترز)

كندا: متظاهرون يطالبون «فيفا» بإبعاد إيران من المونديال

قال متظاهرون تجمعوا خارج مقر مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر الخميس إن منتخب إيران يمثل الحرس الثوري.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة سعودية من استعدادات الأخضر للبطولة (الشرق الأوسط)

الحنفوش يعلن قائمة «الأخضر» في كأس آسيا للناشئين

واصل المنتخب السعودي "تحت 17 عامًا" الخميس، تدريباته استعدادًا لبطولة كأس آسيا 2026، والمؤهلة لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية لامين جمال لحظة تعرضه للإصابة (أ.ب)

مدرب إسبانيا يلمح لإمكانية إشراك لامين تدريجياً في المونديال

ألمح لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، إلى إمكانية الاستعانة بلامين جمال كبديل مؤثر خلال كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية دونالد ترمب (رويترز)

ترمب عن مشاركة إيران في المونديال: إذا قال إنفانتينو ذلك فلن أمانع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصحفيين الخميس إنه «لا يمانع» مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.