بنك المغرب المركزي يرفع توقعاته لمعدل النمو الاقتصادي

بنك المغرب المركزي يرفع توقعاته لمعدل النمو الاقتصادي
TT

بنك المغرب المركزي يرفع توقعاته لمعدل النمو الاقتصادي

بنك المغرب المركزي يرفع توقعاته لمعدل النمو الاقتصادي

رفع بنك المغرب (المصرف المركزي) مستوى توقعاته لمعدل نمو الاقتصاد المغربي خلال العام الحالي من 3.3 في المائة إلى 3.6 في المائة، نظراً لجودة المحاصيل الزراعية.
وقال عبد اللطيف الجواهري، محافظ بنك المغرب، خلال مؤتمر صحافي عقد عقب اجتماع المجلس الإداري للبنك مساء أول من أمس في الرباط، «نظراً لحجم المحاصيل الزراعية التي قالت وزارة الفلاحة إنها تناهز 100 مليون قنطار من الحبوب فإننا نتوقع هذه السنة نمواً بمعدل 3.6 في المائة نتيجة الأداء الجيد للفلاحة، واستمرار نمو نشاط القطاعات غير الفلاحية».
وأوضح الجواهري أن معدل نمو القيمة المضافة للفلاحة من المقرر أن يصل هذه السنة 5.7 في المائة، فيما توقع ارتفاع معدل نمو القطاعات غير الزراعية إلى 3.2 في المائة خلال العام الحالي عوض 2.7 في السنة الماضية.
وقال إن مجلس إدارة البنك المركزي قرر خلال اجتماعه المحافظة على سعر الفائدة الرئيسي في مستواه الحالي، المحدد بـ2.25 في المائة، مشيراً إلى أن المجلس اعتبر هذا المستوى لا يزال ملائماً بناءً على تقييمه لآفاق الاقتصاد المغربي، خصوصاً مسار التضخم والنمو الاقتصادي على المدى المتوسط.
وعبَّر الجواهري عن قلقه من استمرار تباطؤ القروض البنكية الموجهة للقطاع غير المالي، التي نزل معدل نموها إلى 3.1 في المائة، مشيراً إلى استمرار ضعف نمو القروض البنكية الموجهة للشركات، الذي لم يتجاوز 2 في المائة نهاية أبريل (نيسان) الماضي. وقال إنه بصدد الدعوة إلى اجتماع جديد بين الاتحاد العام لمقاولات المغرب واتحاد البنوك المغربية لبحث أسباب تباطؤ الإقراض البنكي للقطاع الخاص وسبل إنعاشه.
وبخصوص تنفيذ الميزانية الحكومية، أشار الجواهري إلى استمرار عملية التصحيح، من خلال تحسن المداخيل وتقليص النفقات، غير أنه اعتبرها بطيئة، متوقعاً أن يناهز عجز الميزانية هذه السنة 3.4 في المائة، وأن ينخفض إلى 3.3 في المائة في 2019.
وفيما يتعلق بالحسابات الخارجية، توقع استمرار ارتفاع الصادرات نتيجة الأداء الجيد لصناعة السيارات. وأشار إلى أن النمو المتوقع للصادرات سيناهز 5.8 في المائة خلال السنة الحالية، و6.9 في المائة خلال العام المقبل مع بداية تشغيل المصنع الجديد لشركة «بوجو» في القنيطرة (شمال الرباط). كما توقع تحسن عائدات السياحة خلال العام الحالي بنسبة 8 في المائة، وارتفاع تحويلات المهاجرين بنسبة 6 في المائة.
أما من جانب الواردات السلعية فتوقع البنك المركزي ارتفاعها بنسبة 7.2 في المائة خلال العام الحالي، نتيجة ارتفاع أسعار النفط.
وخلص الجواهري إلى أن عجز الميزان الجاري للأداء الخارجي للمغرب سيناهز هذه السنة نسبة 4.4 في المائة من الناتج الخام الداخلي، أخذاً بالاعتبار تلقي المغرب ما تبقى من أموال المنحة الخليجية، والمقدر بنحو 7 مليارات درهم (750 مليون دولار).



الكرملين: روسيا لن تنسحب من «أوبك بلس»

مضخات النفط خارج مدينة ألميتيفسك في جمهورية تتارستان في روسيا (رويترز)
مضخات النفط خارج مدينة ألميتيفسك في جمهورية تتارستان في روسيا (رويترز)
TT

الكرملين: روسيا لن تنسحب من «أوبك بلس»

مضخات النفط خارج مدينة ألميتيفسك في جمهورية تتارستان في روسيا (رويترز)
مضخات النفط خارج مدينة ألميتيفسك في جمهورية تتارستان في روسيا (رويترز)

أعلن الكرملين، يوم الأربعاء، أن روسيا تُخطط للبقاء في «أوبك بلس» رغم قرار الإمارات العربية المتحدة الانسحاب، معرباً عن أمله في أن يستمر تحالف مُنتجي النفط في العمل وسط الاضطرابات التي تشهدها سوق الطاقة العالمية.

وكانت الإمارات قد أعلنت، يوم الثلاثاء، انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، وهي رابع أكبر منتج في تحالف «أوبك بلس»، الذي يضم أعضاء منظمة «أوبك» وحلفاءها، بينما تحتل روسيا المرتبة الثانية بعد السعودية.

وصرح المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف بأن «أوبك بلس» لا تزال منظمة مهمة، لا سيما في ظل الاضطرابات الحالية التي تشهدها الأسواق العالمية. وأضاف بيسكوف، خلال مؤتمر صحافي يومي: «يُسهم هذا الإطار بشكل كبير في الحد من تقلبات أسواق الطاقة، ويُمكّن من استقرارها».

وأكد أن روسيا تحترم قرار الإمارات بالانسحاب، وتأمل في استمرار حوار موسكو بشأن الطاقة مع الدولة الخليجية.

وكانت روسيا قد انضمت إلى «أوبك بلس» عام 2016، وقد أنتجت المجموعة ما يقرب من نصف إنتاج العالم من النفط وسوائل النفط العام الماضي، وفقاً لتقديرات وكالة الطاقة الدولية.

وفي وقت لاحق، صرح بيسكوف بأن الإمارات لم تُبلغ موسكو مسبقاً بنيتها الانسحاب من «أوبك بلس». «لا، لم يُحذرونا. هذا قرار سيادي لدولة الإمارات العربية المتحدة. ونحن نحترم هذا القرار»، هكذا نقلت عنه وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الرسمية.

من جهته، قال وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف، يوم الأربعاء، إن قرار الإمارات قد يدفع الدول إلى زيادة الإنتاج، مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار العالمية في المستقبل. وأضاف: «إذا اتبعت دول (أوبك) سياساتها بشكل غير منسق (بعد خروج الإمارات) وأنتجت من النفط بقدر ما تسمح به طاقاتها الإنتاجية وبقدر ما ترغب، فإن الأسعار ستنخفض تبعاً لذلك».

وأوضح أن أسعار النفط مدعومة حالياً بإغلاق مضيق هرمز، وأن أي فائض في المعروض لن يُشكل خطراً إلا بعد إعادة فتح المضيق.

الجزائر تؤكد التزامها بـ«أوبك»

من جهتها، أكدت الجزائر التزامها بمنظمة «أوبك» وتحالف «أوبك بلس»، دعماً للاستقرار المستدام لسوق النفط العالمية، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الطاقة.


صندوق «أوبك» يُطلق حزمة دعم بـ1.5 مليار دولار عقب الحرب الإيرانية

سفن وقوارب في مضيق هرمز قرب مسندم في عُمان (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز قرب مسندم في عُمان (رويترز)
TT

صندوق «أوبك» يُطلق حزمة دعم بـ1.5 مليار دولار عقب الحرب الإيرانية

سفن وقوارب في مضيق هرمز قرب مسندم في عُمان (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز قرب مسندم في عُمان (رويترز)

أطلق صندوق «أوبك»، يوم الأربعاء، حزمة دعم بقيمة 1.5 مليار دولار لمساعدة الدول النامية على إدارة الضغوط الاقتصادية المرتبطة باضطرابات الطاقة والسلع والتجارة في أعقاب الحرب الإيرانية.

وقال الصندوق، الذي يتخذ من فيينا مقراً له، إن الأموال ستُصرف بين الآن وعام 2028 وفقاً لـ«الطلب» لمساعدة الحكومات على مواجهة ارتفاع التكاليف وتأمين إمدادات السلع الأساسية مثل الطاقة والغذاء والأسمدة.


النفط يقفز لـ119 دولاراً بعد رفض ترمب عرضاً إيرانياً

 خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
TT

النفط يقفز لـ119 دولاراً بعد رفض ترمب عرضاً إيرانياً

 خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)

سجلت أسعار النفط العالمية قفزة دراماتيكية، اليوم الأربعاء، حيث تجاوز خام برنت حاجز 119 دولاراً للبرميل، محققاً زيادة بنسبة 7 في المائة، وذلك فور ورود تقارير إعلامية تفيد برفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً لإنهاء أزمة مضيق هرمز. وتزامن هذا الاشتعال مع وصول أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار «صدمة طاقة» هي الأعنف منذ عقود.

وفي تصريحات لموقع «أكسيوس»، كشف ترمب عن استراتيجيته تجاه طهران، مؤكداً أن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية «على حافة الانفجار»، نظراً لعجز النظام عن تصدير الخام بسبب الحصار البحري الصارم.

ووصف ترمب الحصار البحري الحالي بأنه «أكثر فاعلية من القصف الجوي إلى حد ما»، مشيراً إلى أن الضغط الاقتصادي الخانق، والتحكم في الممرات المائية تسببا في شلل تام في الموارد المالية الإيرانية، وهو ما يعده البيت الأبيض السبيل الأسرع لإجبار طهران على الاستسلام للشروط الأميركية.

وانعكست هذه التطورات فوراً على عقود البنزين الأميركية التي ارتفعت بنسبة 5 في المائة، وسط مخاوف من امتداد أمد الحرب البحرية وفشل الجهود الدبلوماسية. ويرى محللون أن رفض ترمب للعرض الإيراني الأخير يشير إلى رغبة واشنطن في الوصول إلى «نقطة انكسار» كاملة للنظام الإيراني قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.