سلاسل الإمدادات العالمية على خط النار في معركة التجارة

مخاوف من تأثير عكسي... وصندوق النقد يحذر من تقويض النظام العالمي

الألواح الإلكترونية المطبوعة ستكون أحد مستهدفات الرسوم الأميركية (رويترز)
الألواح الإلكترونية المطبوعة ستكون أحد مستهدفات الرسوم الأميركية (رويترز)
TT

سلاسل الإمدادات العالمية على خط النار في معركة التجارة

الألواح الإلكترونية المطبوعة ستكون أحد مستهدفات الرسوم الأميركية (رويترز)
الألواح الإلكترونية المطبوعة ستكون أحد مستهدفات الرسوم الأميركية (رويترز)

بعد ساعات من فرض رسوم جمركية متبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية والصين، تبدو الشركات الكبرى في كلا الجانبين وسلاسل الإمدادات في بؤرة الأزمة والمخاطر. وبينما كانت واشنطن قد وجهت تحذيرا لبكين من أي ردود على الإجراءات الأميركية، تبدو الأخيرة في اتجاهها إلى التصعيد في حال عدم توقف الحلقة الانتقامية. وبالأمس تداولت مواقع إخبارية حول العالم أنباء حول دراسة بكين لاحتمالية فرض رسوم جمركية عقابية على منتجات بتروكيماوية، فيما قد يكون أحد أكثر الأسلحة إيلاما للولايات المتحدة.
لكن وعلى الجانب الآخر، فإن الولايات المتحدة يمكن أن تتضرر بالفعل جراء قرار الرسوم العقابية الذي فرضته ضد الصين في محاولة لإصلاح الميزان التجاري المائل بشدة تجاه بكين.
وفي تقرير لـ«بلومبيرغ»، أشارت الوكالة إلى أن سلاسل الإمداد ستتأثر بشدة جراء المعركة التجارية، حيث إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب استهدفت في قرارها الأخير واردات صينية بقيمة 50 مليار دولار، برسوم إضافية تبلغ 25 في المائة، من بينها أجزاء تدخل في صناعة الطائرات، واللوحات الإلكترونية المطبوعة، واللمبات الثنائية، والألياف البصرية، وكلها تدخل في صلب الصناعات الأميركية، ما يهدد بشكل كبير الصناعات الأميركية نفسها.
ويرى الخبراء أن استهداف المواد الصناعية المستوردة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات الأميركية النهائية، مما سيشكل خطورة على تنافسيتها، وقد يؤدي إلى طعنة عكسية في صدر الصناعة الأميركية، بدلا من غرضها الأساسي كعقوبة ضد الصين ومنتجاتها.
وبحسب بلومبيرغ، فإنه لا يزال من المبكر معرفة المصنعين الأميركيين الذين سيقومون بتمرير تكلفة الإنتاج الزائدة إلى المستهلكين الأميركيين، ومن منهم سيلجأ لمحاولة البحث عن إمدادات أرخص ثمنا خارج الصين.
وأشارت «وول ستريت جورنال» إلى أن الحكومة الصينية سبق وأن وجهت تحذيرا صريحا للرؤساء التنفيذيين لأضخم الشركات متعددة الجنسيات، أثناء اجتماع جرى في آخر مارس (آذار) الماضي مع نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان، حيث تلقوا حينها رسالة حادة حول النزاع التجاري المضطرب بين أميركا والصين، مفادها: «إذا تصاعدت التوترات، فاستعدوا».
وأضافت الصحيفة أن الذين حضروا اجتماع مارس الماضي في بكين قالوا إن نائب الرئيس الصيني أبلغ قادة الأعمال أنهم ينبغي عليهم محاولة الضغط على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى لا يقدم على اتخاذ قرار بهجوم تجاري ضد الصين، وهو ما فعلته الولايات المتحدة، يوم الجمعة الماضي، بفرض رسوم جمركية إضافية على أكثر من ألف سلعة معظمها تكنولوجية.
ونقلت الصحيفة عن شخص حضر الاجتماع وتحدث مشترطا عدم ذكر اسمه، أن «الرسالة كانت واضحة للغاية بأن الكثير من الشركات ستصبح ضحايا الحرب التجارية بين أميركا والصين». وأوضحت أن ذلك هو ما تستعد له الشركات الأميركية متعددة الجنسيات بعد إعلان إدارة ترمب تطبيق رسوم جمركية بنسبة 25 في المائة على سلع صينية تقدر بـ50 مليار دولار سنويا، قبل أن ترد بكين بأنها ستنتقم من واشنطن «على قدم المساواة».
ولفتت الصحيفة إلى أنه رغم أن المعركة بين أقوى اقتصادين في العالم ستخلف أثرا على الأعمال التجارية والمستهلكين في كلا البلدين، فإن الضرر الأكبر ستتلقاه الشركات متعددة الجنسيات التي لديها أعمال كبيرة في الصين. كما أوضحت أن سلسلة التوريد العالمية المتطورة جعلت الكثير من الشركات الأجنبية هذه الأيام تقوم بجمع منتجاتها في الصين بعد شراء القطع والأجزاء من دول أخرى، ثم تبيع تلك السلع في الولايات المتحدة والأسواق العالمية، ما يجعلها عرضة لخطر أي عقوبات أميركية جديدة وكذلك أي ضغط أو انتقام من الصين.
وذكرت «وول ستريت جورنال» أنه بينما تقيّم الشركات متعددة الجنسيات الآثار المحتملة لتصاعد التوترات التجارية، فإن مُصنّعي الإلكترونيات الاستهلاكية باتوا يفرزون مورّديهم ويدرسون خططا لتحويل بعض إنتاجهم من الصين إلى الولايات المتحدة.
ومن آبل إلى بوينغ، فإن الشركات الأميركية الكبرى حاليا تبدو في حالة ارتباك كبير لحساب تراكمات القرار الأميركي على صناعاتهم. وأكدت «بوينغ» أنها لا تزال تقيم الأثر المحتمل للرسوم، خاصة أن حصة الصين من إجمالي إيراداتها العام الماضي تقدر بنحو 12.8 في المائة. مشيرة إلى أنها ستستمر بالتواصل مع قادة البلدين من أجل إيجاد حلول، فيما دعت «كارغيل» العملاقة للمنتجات الزراعية إلى حوار بين واشنطن وبكين لتجنب حرب تجارية شاملة، لها تداعيات خطيرة على النمو العالمي.
وكان صندوق النقد الدولي حذر من أن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس ترمب تهدد بتقويض النظام العالمي للتجارة وإثارة ردود انتقامية من دول أخرى وإلحاق الضرر بالاقتصاد الأميركي.
وفي مراجعة للسياسة الاقتصادية للولايات المتحدة، قال الصندوق أيضاً إنه في حين أن نمو الاقتصاد الأميركي من المتوقع أن يكون قوياً هذا العام والعام القادم، فإن الإجراءات التي اتخذت مؤخراً في مجالي الضرائب والإنفاق قد تتسبب في مخاطر أكبر بدءاً من عام 2020.
وأثار ترمب حنق حلفاء رئيسيين للولايات المتحدة بانتهاجه سياسات تجارية حمائية، بما في ذلك فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألمنيوم من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك.
وقال الصندوق إن «هذه الإجراءات من المرجح أن تدفع العالم للابتعاد بشكل أكبر عن نظام مفتوح ونزيه للتجارة ويستند إلى القواعد، مع تأثيرات معاكسة لكل من الاقتصاد الأميركي والشركاء التجاريين». مشيرا إلى أن «دورة من الردود الانتقامية في التجارة من المرجح أن تثبط الاستثمار على الصعيدين الوطني والدولي وتقطع سلاسل الإمدادات العالمية والإقليمية، وتقوض نظاماً يدعم النمو وخلق الوظائف في الولايات المتحدة». وأنه ينبغي للولايات المتحدة وشركائها التجاريين أن يعملوا لخفض الحواجز التجارية، وتسوية الخلافات في التجارة والاستثمار من دون اللجوء إلى الرسوم الجمركية وغيرها من الحواجز.
ومن ناحية أخرى أبقى صندوق النقد على توقعاته التي أصدرها في أبريل (نيسان) الماضي بأن الاقتصاد الأميركي سينمو بنسبة 2.9 و2.7 في المائة في 2018 و2019 على التوالي.



لاغارد: الحرب ترفع أسعار الطاقة وتضغط على التضخم والمعنويات الاقتصادية

كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
TT

لاغارد: الحرب ترفع أسعار الطاقة وتضغط على التضخم والمعنويات الاقتصادية

كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)
كريستين لاغارد خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع مجلس البنك المركزي الأوروبي (د.ب.أ)

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد إن مجلس الإدارة قرر اليوم الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية الثلاثة دون تغيير. وأوضحت أن البيانات الواردة جاءت متوافقة إلى حد كبير مع التقييم السابق لتوقعات التضخم، غير أن مخاطر ارتفاع التضخم وتراجع النمو قد تصاعدت. وأكدت التزام البنك بتوجيه السياسة النقدية بما يضمن استقرار التضخم عند هدفه البالغ 2 في المائة على المدى المتوسط.

وأضافت: «لقد أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما دفع التضخم إلى الارتفاع وألقى بظلاله على المعنويات الاقتصادية. وتعتمد تداعيات هذه الحرب على التضخم متوسط الأجل والنشاط الاقتصادي على شدة ومدة صدمة أسعار الطاقة وحجم آثارها غير المباشرة والثانوية. وكلما طال أمد الحرب واستمرت أسعار الطاقة مرتفعة، ازداد التأثير المحتمل على التضخم الأوسع والاقتصاد ككل».

وتابعت: «نحن في موقع جيد لإدارة حالة عدم اليقين الحالية. فقد دخلت منطقة اليورو هذه المرحلة من ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم وهي قريبة من هدفنا البالغ 2 في المائة، كما أظهر الاقتصاد مرونة خلال الفصول الأخيرة. ولا تزال توقعات التضخم طويلة الأجل مستقرة نسبياً، رغم أن التوقعات قصيرة الأجل ارتفعت بشكل ملحوظ».

وقالت لاغارد: «سنواصل متابعة الوضع من كثب، وسنتبع نهجاً يعتمد على البيانات ومن اجتماع لآخر لتحديد الموقف المناسب للسياسة النقدية. وستستند قرارات أسعار الفائدة إلى تقييمنا لتوقعات التضخم والمخاطر المحيطة بها، في ضوء البيانات الاقتصادية والمالية الواردة، إضافة إلى ديناميكيات التضخم الأساسي وقوة انتقال السياسة النقدية. ونحن لا نلتزم مسبقاً بمسار محدد لأسعار الفائدة».

النشاط الاقتصادي

أظهر اقتصاد منطقة اليورو بعض الزخم قبل الاضطرابات الحالية، إذ نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.1 في المائة في الربع الأول من 2026، مدعوماً بالطلب المحلي ومرونة سوق العمل، وفق تقديرات «يوروستات». إلا أن التوقعات لا تزال شديدة عدم اليقين، وترتبط أساساً بمدة الحرب في الشرق الأوسط، وتأثيرها على الطاقة وسلاسل الإمداد.

وتشير البيانات إلى أن الصراع بدأ يضغط على النشاط الاقتصادي، مع تباطؤ النمو وتراجع ثقة المستهلكين والشركات، وظهور ضغوط على سلاسل التوريد. ومن المتوقع أن تستمر تكاليف الطاقة المرتفعة في الضغط على الدخل والاستهلاك والاستثمار، رغم بقاء البطالة منخفضة نسبياً ودعم بعض القطاعات عبر الإنفاق العام والاستثمار.

وفي هذا السياق، شددت لاغارد على ضرورة تعزيز اقتصاد منطقة اليورو مع الحفاظ على متانة المالية العامة، مؤكدة أن الاستجابات لصدمات الطاقة يجب أن تكون مؤقتة ومحددة الهدف.

التضخم

ارتفع التضخم إلى 3 في المائة في أبريل (نيسان) مقابل 2.6 في المائة في مارس (آذار) و1.9 في المائة في فبراير (شباط)، مدفوعاً أساساً بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، حيث قفز تضخم الطاقة إلى 10.9 في المائة. في المقابل، تراجع التضخم الأساسي قليلاً إلى 2.2 في المائة، مع استقرار نسبي في المؤشرات الأساسية وتوقعات بتراجع ضغوط الأجور خلال 2026، بينما تبقى التوقعات طويلة الأجل قريبة من هدف 2 في المائة. ومن المتوقع أن تُبقي أسعار الطاقة التضخم مرتفعاً في المدى القريب، مع ازدياد مخاطر انتقال آثارها إلى الأسعار والأجور إذا استمر ارتفاعها.

تقييم المخاطر

قالت لاغارد إن مخاطر النمو تميل إلى الجانب السلبي، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط وما تسببه من ضغوط إضافية على الاقتصاد العالمي، إلى جانب حالة عدم الاستقرار في البيئة الاقتصادية الدولية. كما أن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة قد يؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار، مع احتمال تفاقم هذه الضغوط في حال إغلاق طرق شحن رئيسية أو تدهور الأسواق المالية أو تصاعد التوترات التجارية والأزمات الجيوسياسية، ولا سيما الحرب في أوكرانيا.


ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» في مارس مع صعود أسعار الطاقة

مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ارتفاع مؤشر التضخم المفضل لـ«الفيدرالي» في مارس مع صعود أسعار الطاقة

مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)
مواطنة تتسوق بسوبرماركت في مانهاتن بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفع مؤشر التضخم الرئيسي في الولايات المتحدة، خلال مارس (آذار) الماضي، إلى أعلى مستوى له منذ نحو ثلاث سنوات، مدفوعاً بارتفاع حادّ في أسعار البنزين، في إشارة جديدة إلى أن الحرب الإيرانية بدأت تضغط على تكلفة المعيشة، وتؤخر أي توجه نحو خفض أسعار الفائدة من قِبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وأفادت وزارة التجارة، يوم الخميس، بأن مؤشر الأسعار الذي يراقبه «الاحتياطي الفيدرالي» ارتفع بنسبة 0.7 في المائة خلال مارس، مقارنة بشهر فبراير (شباط)، مسجلاً تسارعاً ملحوظاً عن الشهر السابق. وعلى أساس سنوي، صعدت الأسعار بنسبة 3.5 في المائة، وهي أكبر زيادة منذ قرابة ثلاث سنوات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

أما التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، فقد ارتفع بنسبة 0.3 في المائة على أساس شهري، وبنسبة 3.2 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً قراءة فبراير البالغة 3 في المائة.

ويعكس هذا التسارع ابتعاد التضخم مجدداً عن هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، ما يدعم توجه البنك المركزي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، بعد سلسلة تخفيضات العام الماضي، في ظل استخدام السياسة النقدية لمواجهة ضغوط الأسعار.

وأظهر التقرير أن أسعار البنزين قفزت بنحو 21 في المائة، خلال مارس، مقارنة بالشهر السابق، وهو ما شكّل المحرك الأساسي لارتفاع التضخم.

ورغم ذلك، يُولي «الاحتياطي الفيدرالي» اهتماماً أكبر بمؤشرات التضخم الأساسي، إذ يُعد مدى انتقال صدمة أسعار الطاقة إلى باقي مكونات الأسعار عاملاً حاسماً في تحديد مسار السياسة النقدية المقبلة.

وقال رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول، في مؤتمر صحافي: «ندرك تماماً أن ارتفاع أسعار البنزين يضغط على المستهلكين في مختلف أنحاء البلاد، وهذا يؤثر عليهم سلباً».

في السياق نفسه، أظهر التقرير ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي بنسبة 0.9 في المائة خلال مارس، مدفوعاً جزئياً بارتفاع الأسعار، لكنه أشار أيضاً إلى زيادة في الإنفاق الحقيقي بعد احتساب التضخم، ما يعكس استمرار مرونة المستهلك الأميركي، رغم الضغوط المتزايدة.


«تاسي» يتراجع 0.5 % إلى 11188 نقطة في آخر جلسات الأسبوع

مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
TT

«تاسي» يتراجع 0.5 % إلى 11188 نقطة في آخر جلسات الأسبوع

مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)
مستثمران يتابعان شاشة التداول في «السوق المالية السعودية» (رويترز)

أغلق مؤشر «سوق الأسهم السعودية الرئيسية (تاسي)» جلسة الخميس على تراجع بنسبة 0.5 في المائة عند مستوى 11188 نقطة، فيما بلغت قيمة التداولات 7 مليارات ريال.

وعلى صعيد القطاع المصرفي، تراجع سهم «الراجحي» 1.15 في المائة إلى 68.55 ريال، فيما انخفض سهم «الأهلي» 1.5 في المائة إلى 39.28 ريال.

وفي سياق إعلانات النتائج المالية للربع الأول، تراجع سهم «بوبا العربية» للتأمين 4 في المائة، وبالنسبة ذاتها تراجع سهم «المطاحن الأولى».

كما انخفض سهم «أكوا» 0.5 في المائة إلى 168.2 ريال.

في المقابل، ارتفع سهم «أرامكو السعودية» الأثقل وزناً في المؤشر 0.65 في المائة إلى 27.76 ريال.

وقفز سهم «البحري» 2.7 في المائة إلى 36.96 ريال، في أعقاب إعلان الشركة ارتفاع أرباح الربع الأول لعام 2026 إلى 2.15 مليار ريال.

كما ارتفع سهم «الحفر العربية» 4 في المائة إلى 90.90 ريال.