كوريا الجنوبية... نتائج متذبذبة تثير الحيرة قبل النهائيات

المنتخب الكوري الجنوبي يأمل في ترك بصمة بالمونديال الروسي (أ.ب)
المنتخب الكوري الجنوبي يأمل في ترك بصمة بالمونديال الروسي (أ.ب)
TT

كوريا الجنوبية... نتائج متذبذبة تثير الحيرة قبل النهائيات

المنتخب الكوري الجنوبي يأمل في ترك بصمة بالمونديال الروسي (أ.ب)
المنتخب الكوري الجنوبي يأمل في ترك بصمة بالمونديال الروسي (أ.ب)

يعاني منتخب كوريا الجنوبية من حالة عدم استقرار على مستوى اللعب والنتائج، ورغم ذلك يؤكد المدرب شين تاي - يونغ أن الفريق سيظهر «قوته الحقيقة» خلال كأس العالم لكرة القدم في روسيا.
وتراجع مستوى كوريا الجنوبية منذ وصولها لنهائي كأس آسيا في أستراليا قبل ثلاثة أعوام، حين خفف ظهورها بمستوى يعكس قدرات الفريق الحقيقية من إحباط الهزيمة في الوقت الإضافي أمام البلد المضيف.
وفي يونيو (حزيران) الماضي، أقيل المدرب الألماني أولي شتيلكه، الذي قادهم للنهائي الذي أقيم في سيدني عام 2015، بعد الهزيمة في إيران والصين وقطر، وهو ما أضر كثيرا بفرص المنتخب في الصعود لنهائيات كأس العالم.
وتولى شين تدريب كوريا الجنوبية في آخر مباراتين بالتصفيات ورغم التعادل فيهما من دون أهداف فإن نتائج المباريات الأخرى صبت في صالحه ليصعد الفريق للنهائيات مباشرة، الأمر الذي يثير احتمالات ظهوره بأداء متواضع في روسيا.
ويلقب شين بـ«مورينيو آسيا» (نسبة إلى البرتغالي جوزيه مورينيو) لكن في ظل مهمة صعبة جدا في كأس العالم، يبقى السؤال: هل يقوم أيضا باعتماد خطة دفاعية بحتة في روسيا من أجل تفادي الهزائم؟.
وحظي شين لاعب الوسط الدولي السابق البالغ 49 عاما بإعجاب الكثيرين بسبب أفكاره التكتيكية وشخصيته القوية، منذ تسلمه مهام المنتخب الوطني في يونيو 2017.
يملك شين في تشكيلته لاعبا من الطراز العالمي يتمثل بمهاجم توتنهام الإنجليزي سون هيونغ - مين. لكن كوريا الجنوبية وقعت في مجموعة ليست بالسهلة تضم ألمانيا بطلة العالم والطامحتين المكسيك والسويد. لم يكن مفاجئا قيامه باستدعاء «مجموعة مشاغبة» من 12 مدافعا ضمن تشكيلة أولية ستخوض نهائيات المونديال، وذلك لتعزيز صلابة خط الظهر لديه، بينما سيلقى بالحمل الهجومي على سون.
ويذكر أن المنتخب الكوري الجنوبي وصل إلى الدور نصف النهائي في مونديال 2002 الذي استضافته بلادهم مع اليابان، بيد أنهم عانوا في تصفيات 2018. وقبل إشرافه على المنتخب الأول، أحرز شين تقريبا كل شيء على مستوى الفرق، مثل لقب الدوري المحلي 6 مرات كلاعب ودوري أبطال آسيا مرة واحدة، في مسيرة امتدت بين عامي 1992 و2004. وبعدما استهل مشواره التدريبي في نادي كوينزلاند رور الأسترالي، بدأ بمنصب المدرب المساعد مع المنتخب منذ 2014، وصولا إلى العام الماضي عندما حل بدلا من الألماني أولي شتيلكه المقال من منصبه، علماً أنه أحرز لقب دوري أبطال آسيا مدربا مع سيونغنام في 2010.
أنهى عام 2017 بقيادة منتخب كوريا إلى لقب شرق آسيا في طوكيو، ساحقا اليابان 4 - 1 في طريقه، فنال رضا المشجعين ووسائل الاعلام. لا شك بأن شين سيضطر إلى مواجهة مدربين من طراز أرفع هذه المرة، على غرار يواكيم لوف مدرب ألمانيا، في سعي لإيصال بلاده للمرة الثالثة في تاريخها إلى الأدوار الإقصائية إلا أن نتائج المباريات أثارت احتمالات ظهوره بأداء متواضع في روسيا. وأضافت الخسارة في مباراتين وديتين أمام روسيا والمغرب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي المزيد من القلق في كوريا، لدرجة طرح اسم الهولندي غوس هيدينك، مدرب المنتخب في كأس العالم 2002، باعتباره المنقذ المحتمل.
وبينما كان الدعم يتزايد للاستعانة بالمدرب الهولندي تغير كل شيء بين عشية وضحاها. وأصبحت كوريا الجنوبية منتخبا آخر.
في نوفمبر (تشرين الثاني) قدمت كوريا الجنوبية أداء استثنائيا في الفوز 2 - 1 على كولومبيا بمدينة سون، ونجت صربيا من الهزيمة بالتعادل 1 - 1 في مدينة أولسان بعدها بأيام. وشاركت كوريا الجنوبية بعد ذلك في بطولة إقليمية في نهاية العام الماضي ضمت كوريا الشمالية والصين واليابان دون أن تخسر في أي مباراة قبل أن تفوز على مولدوفا ولاتفيا وتتعادل مع جامايكا في مباريات ودية مطلع العام الحالي. لكن المسيرة الجيدة وصلت لنهايتها، وبعد هزيمتين في آيرلندا الشمالية وبولندا في مارس (آذار) الماضي ثارت التساؤلات مجددا بشأن وضع الفريق قبل انطلاق النهائيات.
ولكي تتمكن كوريا الجنوبية من الصعود من مجموعة تضم ألمانيا بطلة العالم وكذلك السويد والمكسيك فعليها أن تجد طريقة لإخراج أفضل مهارات سون هيونغ - مين البالغ من العمر 25 عاما من السرعة والقدرة على اختراق أي دفاع لكن هذا النجم المتميز يفتقر للدعم على المستوى الدولي.

التشكيلة

المدير الفني: شين تاي - يونغ.
حراسة المرمى: كيم سونغ - غيو وكيم جين - هيون وتشو هيون - وو.
الدفاع: كيم يونغ - غوون وجانغ هيون - سوو وجونغ سونغ - هيون ويون يونغ - سون واوه بان - سوك وكيم مين - وو وبارك جو - هو وهونغ تشول وغو يو - هان ولي يونغ.
الوسط: كي سونغ يونغ وجونغ وو - يونغ (وجو سي - جونغ وكو جا - تشيول ولي جاي - سونغ ولي سونغ - وو ومون سيون - مين.
الهجوم: كيم شين - ووك وسون هيونغ - مين وهوانغ هي - تشان.

نجم الفريق

سون هيونغ ـ مين

> يسير سون هيونغ - مين على خطى مواطنه بارك جي - سونغ لاعب مانشستر يونايتد السابق في النجاح بالدوري الإنجليزي الممتاز لكن مهاجم توتنهام هوتسبير يجب عليه التألق في كأس العالم بروسيا لو أراد أن يضمن مكانه ضمن أفضل اللاعبين في تاريخ كوريا الجنوبية.
وأحرز سون 18 هدفا بجميع المسابقات مع توتنهام هذا الموسم ولعب دورا مهما في تأهل الفريق اللندني إلى دور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا وقبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي واحتلال المركز الثالث في الدوري الممتاز.
ويمنح تمركزه الرائع وسرعته الكبيرة توتنهام خطورة كبيرة على الجانب الأيسر، ويبدو أن قرار إنفاق 22 مليون جنيه إسترليني (30.78 مليون دولار) للتعاقد معه من باير ليفركوزن في 2015 كان ناجحا. لكن على مستوى المنتخب الكوري لا يملك سون مجموعة رائعة على نحو مماثل من اللاعبين ليعمل معهم ويتعرض لرقابة مشددة من المدافعين، مما يجعله يعود كثيرا إلى الخلف للحصول على الكرة.
ويمكن لسون، الذي شارك كمهاجم وحيد في كثير من المناسبات، أن يقلب المباراة لصالح كوريا عندما تواجه صعوبات في الاستحواذ على الكرة أو فرص سيطرتها.
ويمتلك اللاعب سجلا تهديفيا جيدا مع المنتخب الوطني، إذ أحرز 20 هدفا في 61 مباراة لكن ليس لديه التأثير ذاته على المباريات مثل بارك الذي جلبت انطلاقاته في الجناح الخطورة في الهجوم والتوازن في الدفاع في ثلاث مشاركات مع كوريا في كأس العالم.
وشارك سون في كأس العالم لأول مرة في البرازيل قبل أربعة أعوام وهز الشباك في الهزيمة 4 - 2 أمام الجزائر لكن كوريا ودعت البطولة من الدور الأول وسيكون عازما على مساعدتها على استعادة سمعتها بأداء جيد في روسيا. وقد يكون هناك سبب آخر ليتذكره العالم هذا الصيف، فالمهاجم البالغ عمره 25 عاما لم يؤد بعد الخدمة العسكرية الإجبارية التي تستمر لمدة 21 شهرا وهو التزام عليه أن يبدأ في تنفيذه قبل أن يبلغ 27 عاما وفقا للقانون الكوري.


مقالات ذات صلة

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية خالدة بوبال (أ.ف.ب)

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، التعديل الذي أقره «فيفا» بشأن السماح بمشاركة المنتخب رسمياً في البطولات بأنه «لحظة تاريخية».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)

مونديال 2026: فيلادلفيا تروج نفسها كخيار منخفض التكلفة

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة، عبر توفير وسائل نقل وإقامة وطعام بأسعار معقولة.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية أنيتا أناند (رويترز)

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا».

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة عالمية إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

يلتقي صنّاع القرار في كرة القدم العالمية في فانكوفر الخميس مع انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للاتحاد الدولي (فيفا) في اجتماع مرتقب قبل أقل من شهرين.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.