رؤساء أندية سعودية: الدعم الملياري سيقود الدوري إلى العالمية

أجمَعوا على أن الرياضة باتت جاهزة لتحقيق «رؤية 2030»

الأمير محمد بن سلمان أنقذ الأندية السعودية من ديون داخلية وخارجية («الشرق الأوسط»)
الأمير محمد بن سلمان أنقذ الأندية السعودية من ديون داخلية وخارجية («الشرق الأوسط»)
TT

رؤساء أندية سعودية: الدعم الملياري سيقود الدوري إلى العالمية

الأمير محمد بن سلمان أنقذ الأندية السعودية من ديون داخلية وخارجية («الشرق الأوسط»)
الأمير محمد بن سلمان أنقذ الأندية السعودية من ديون داخلية وخارجية («الشرق الأوسط»)

ما زالت أصداء الدعم السخي من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي للأندية المحلية والبالغ ملياراً و277 ريالاً وخُصص لسداد كل ديونها وقضاياها الخارجية ورواتب اللاعبين الأجانب والمحليين المتأخرة، آخذة في الاتساع وعلى الأخص في الشارع الرياضي السعودي الذي ثمّن هذه البادرة التاريخية من قبل القيادة الحكيمة.
وقدم سامي الجابر رئيس نادي الهلال شكره لولي العهد الأمير محمد بن سلمان على الدعم الكبير والسخي للأندية والمنظومة الرياضية، مشيراً إلى أن ذلك يأتي امتداداً للاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة لتطوير قطاع الرياضة والشباب في المملكة وبمتابعة مستمرة من المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية السعودية، لتذليل العقبات كافة وتوفير بيئة رياضية مثالية تسهم في تطوير المنافسات وبها يظهر الدوري السعودي كأحد أبرز الدوريات العالمية.
وأضاف رئيس النادي أن الدعم السخي سيسهم في تحفيز الأندية لأداء أدوراها في خدمة الوطن وشبابه باعتبارهم مكوناً أساسياً من مكونات التنمية وأبرز محركات تحقيق «رؤية المملكة 2030»، متمنياً التوفيق للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم في مشاركته المرتقبة في نهائيات كأس العالم لتقديم الوجه المشرف عن أبناء المملكة العربية السعودية.
من جانبه قال أحمد العقيل، رئيس نادي الشباب: «أتقدم بالشكر والتقدير لولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز على دعمه السخي وغير المستغرب للرياضة السعودية».
وتابع: «نحن أمام قرار تاريخي من قبل صاحب الأيادي البيضاء الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، الذي تكرم على الأندية ودعمها بمبالغ ضخمة لتسديد ديونها والبدء في موسم جديد من دون أي معاناة مالية، وهذا الأمر يُحمل الأندية مسؤولية كبيرة للارتقاء بمستواها الفني وعدم تكرار قضية الديون، فشكراً لسموه الكريم على كرمه وتفضله على الرياضة السعودية ومتابعته واهتمامه».
وأضاف: «في ظل هذا الدعم الكبير من ولي العهد أجزم بأن الكل يتمنى أن يوجد في الأندية ليعمل في هذا الجو الصحي».
وشدد العقيل على أن الدوري السعودي في موسمه المقبل سيشهد انطلاقة قوية ومنافسة كبيرة بين الأندية التي ستتسابق لتقديم مستويات مميزة، خصوصاً بعد أن تلاشت مشكلة الديون، أضف إلى ذلك أن دورينا سيكون محل أنظار محبي ومتابعي كرة القدم والقرارات الإيجابية والمنظومة التي تشهدها الكرة السعودية التي سيصبح معها الدوري في مصافّ الدوريات العالمية.
وتابع: «كل ما أتمناه أن يقدم المنتخب السعودي الأول الصورة المشرّفة خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم، وأنا لديّ الثقة أن منتخبنا قادر بإذن الله على إثبات حضوره في هذا المحفل العالمي في ظل الدعم والاهتمام الذي تقدمه القيادة الحكيمة من قبل خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، وبمتابعة وحرص المستشار تركي آل الشيخ الذي قدم عملاً وجهداً جباراً يُشكر عليه».
وقال مساعد الزامل، رئيس نادي القادسية: «إن المكرمة التي قدمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتسديد جميع ديون الأندية وإنهاء جميع المشكلات المالية هي حدث تاريخي لجميع الشباب والشابات والرياضيين في الوطن، وللأمانة سعدت كثيراً بهذا الخبر الذي يعد شيئاً محفزاً وإيجابياً وتفاؤلياً للنهضة بالوطن، وحرص القيادة على دعم الشباب في جميع المجالات الاقتصادية والتجارية والرياضية وجميع الأنشطة».
وتابع: «ولله الحمد الدولة أصبحت رائدة في الكثير من المجالات، وشاهدنا الحدث الأهم في تاريخ الكرة السعودية، وهو نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بحضور ملكنا الغالي سلمان بن عبد العزيز، حيث كانت جميع الأنظار تشاهد هذا الحدث العالمي من خلال التغطية والترتيبات والمفاجآت والفاعليات المميزة، وكان ختامه مسك بجميع المقاييس، واليوم التوجه أن نكون دولة رائدة ومن الدولة المتقدمة في شتى المجالات والحرص على الشباب الذين يشكلون أكثر من 70٪ من المجتمع السعودي، وهذه بادرة طيبة ومن بوادر الخير التي يقدمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ودعمه وحرصه المباشر، وحقيقةً نشكر المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة، على اهتمامه والجهد الذي يقدمه من عمل جبار لرفع الرياضة السعودية خصوصاً كرة القدم، وأنا واثق بأن المنافسة ستكون على أشدها في الموسم القادم بحيث تصبح في مصافّ ومستوى الدوريات العالمية، فالرؤية والرسالة واضحة، ويتبقى العمل، والتوفيق من عند الله سبحانه وتعالى».
وأضاف: «الأندية السعودية لا يوجد لديها عذر من خلال ما شاهدناه من عمل وجهد لمعالجة جميع الأمور المالية، ولكن علينا أن نسابق الزمن ونرتب أمورنا ونتّحد للرفع من رياضتنا وبإذن الله ستكون الانطلاقة من الموسم المقبل من خلال التطوير والخصخصة، والدولة حريصة على تطبيق الاحترافية من خلال العمل الجبار... أعتقد أن الدعم لن يتوقف بل سنشاهد دعماً وتحفيزاً كبيراً سيكون حديث الشارع الرياضي وعلى مستوى الشرق الأوسط، ودورينا سيكون هو الأقوى والأفضل والأكثر تميزاً، وستتسابق الشركات العالمية والداخلية للتسويق والإعلان، وهذا سيكون له مردود إيجابي. وكل ما أتمناه التوفيق والنجاح لمنتخبنا الوطني في مشاركته المونديالية، وأنا متفائل جداً بأنه سيقدم مستويات مميزة في روسيا».
وأوضح فهد المدلج رئيس نادي الفيصلي، أن «مبادرة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بشأن تسديد ديون الأندية وإنقاذها من العقوبات يعد يوماً تاريخياً لجميع الرياضيين، وهذا يؤكد أن قيادتنا الحكيمة دائماً تقف وتدعم الرياضة السعودية والشباب السعودي، ولا يخفى على ولي العهد حرصه واهتمامه بالشباب والشابات كونهم يمثلون شريحة كبيرة من المجتمع، ونحن بإذن الله مقبلون على نقلة كبيرة للرياضة السعودية وسيكون لها شأن كبير في المستقبل القريب، وأعتقد أن الدوري السعودي سيكون محل أنظار العالم في ظل الدعم والاهتمام الكبير والحرص من قبل القيادة الحكيمة ووقفة تركي آل الشيخ الذي يقدم عملاً وجهداً جباراً لتطوير رياضتنا».
وتابع: «يجب علينا أن نستفيد من هذه المكرمة وتكون درساً لجميع الأندية بحيث لا تتحمل خزينة النادي أكثر من إيراداتها، وهذا مطلب ونستغل هذه المبادرة بتنظيم وترتيب أكثر ونحن في نادي الفيصلي ولله الحمد إيراداتنا مقننة مع مصروفاتنا».
وأضاف: «حقيقة لا أنسى وقفة تركي آل الشيخ والجهود التي قدمها والعمل الجبار لجميع الأندية من دون استثناء وكذلك اتحاد الكرة الذي هو الآخر يعمل لتذليل كل الصعاب، وكل ما أتمناه التوفيق والنجاح لمنتخبنا السعودي في مشاركته المونديالية، ونحن نقف قلباً وقالباً مع المنتخب السعودي».
وبيّن سعود الحربي رئيس نادي أُحد، أن «المبادرة تعد سابقة تاريخية في رياضة المملكة، وهذا ينمّ عن إحساس ولي العهد بأن العمل الذي يقدمه لأبناء البلد هو مكمل للسياسة الاقتصادية التي يقودها الأمير محمد بن سلمان لنجاح الأندية الرياضية وتقديم عمل كبير، والرياضة هي صناعة، وأصبح لها دور كبير في المجتمع والهدف أسمى وأكبر من عملية تسديد الديون التي ستكون بداية الانطلاقة ومنظومة العمل الكبير في المملكة العربية السعودية».
وأضاف: «إذا أردنا أن يكون دورينا قوياً وتصبح فيه المنافسة حالها حال الدوريات العالمية فيجب أن نعرف الفكر الذي ستدار به الأندية وأعتقد أن هذا يعود لرؤساء الأندية، وما هو المطلوب منهم بحيث يكونون على قدر المسؤولية وعلى قدر العمل الكبير الذي تقدمه الهيئة ممثلةً في المستشار تركي آل الشيخ الذي يقدم عملاً كبيراً لأندية دوري المحترفين وأندية دوري الأمير محمد بن سلمان، أيضاً مطلوب من رؤساء الأندية الحرص في عملية التعاقدات والدراسة الجيدة لعقود اللاعبين الأجانب، بحيث يكون اللاعب له تاريخ جيد، وعدم الاعتماد على وكلاء اللاعبين بشكل كبير، مع احترامي لهم. ولا بد من أن يكون رئيس النادي ملماً باسم اللاعب وتاريخه ومستواه، وليس معنى أن الهيئة ستسهم في دفع المبالغ ألا أملك معلومات دقيقة عن اللاعب وماذا سيقدم لي. أيضاً الحرص على وجود موازنة في المصروفات والإيرادات وعدم وجود ديون على النادي بحيث تكون هذه المنظومة سياسة ثابتة لكل نادٍ، ولو حدث عجز بسيط فيجب ألا يتجاوز 10 إلى 15٪ من الميزانية المحددة ولكن لا سمح الله لو تجاوزت المصروفات 200٪ فهذه مشكلة، وكذلك التغيرات المستمرة (لاعب يذهب ولاعب يأتي) علينا أن نتلاشها وتكون لدينا دراسة حقيقية في التعاقدات من أجل استمرارية اللاعب حتى نهاية الموسم».
وقال ناصر الهويدي، رئيس نادي الباطن: «مهما قدمنا من شكر وعرفان لقيادتنا الكريمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، فلن نوفيهم حقهم. وحقيقةً ما فعله الأمير محمد بن سلمان من مكرمات للشباب وللرياضة والرياضيين والخطة الاستراتيجية سيكون لها إن شاء الله أثر كبير على الأجيال القادمة والرياضة السعودية مستقبلاً، وهذا الحراك دليل على الاهتمام بالشباب، ولن يحصل إلا في دولتنا وفي ظل قيادتنا».
وأضاف: «الدعم الكبير للأندية والرياضة السعودية غير مسبوق. وأتقدم بجزيل الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، وهذا العمل الجبار وهذه المكرمة أنقذا الأندية السعودية من أزمة الديون المتراكمة وبدآ تأسيسها ووضع اللبنات الجديدة لنا حالياً وللأجيال القادمة بإذن الله».
وتابع: «أقدم الشكر للمستشار تركي آل الشيخ على وقفاته وجهوده غير المستغربة، فهو رجل رياضي بمعنى الكلمة وداعم كبير للرياضة السعودية ويعمل بخطة، وإن شاء الله يجني ثمارها ويصل إلى الهدف الذي رسمه ويسعده ويسعد كل السعوديين، وبهذه الخطوات الجبارة نحن قادرون على الوصول إلى أعلى المراتب في الدوريات العالمية ويكون دورينا من ضمن أفضل 10 دوريات في العالم، ووقفات الأندية والهمة والعمل والتركيز هذا شيء مطلوب من الأندية. وحقيقةً رؤساء الأندية في هذا الوقت محظوظون ولم يسبق أن دُعم أي رئيس نادٍ بهذا الشكل، وإن شاء الله يواكبون وينفّذون الخطط والاستراتيجية التي تطمح لها قيادتنا».
وواصل: «متفائل بأن المنتخب السعودي سيقدم المستوى الذي ينتظره الشارع الرياضي في نهائيات كأس العالم، وقطعنا مرحلة كبيرة وتبقت مرحلة الحسم، والمنتخب في تطوير كبير يوماً عن يوم، وإن شاء الله نراهن على المنتخب، وهو قادر بإذن الله على تخطي دور الـ16».


مقالات ذات صلة

القادسية يمدد لناتشو حتى 2027... واللاعب يعتبر النادي «منزله»

رياضة سعودية ناتشو يحتفل بعد أحد انتصارات القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

القادسية يمدد لناتشو حتى 2027... واللاعب يعتبر النادي «منزله»

أعلن نادي القادسية تمديد عقد المدافع الإسباني ناتشو فيرنانديز للاستمرار في قيادة الفريق حتى عام 2027.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية سييلا سو سجّل الهدف الأول لأبها (نادي أبها)

أبها بطلاً لـ«يلو»... والدرعية يبارك الإنجاز: عسير يزهاها الذهب

حسم أبها رسمياً لقب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للمحترفين لموسم 2025 - 2026 بعد فوزه على الباطن بنتيجة 3 - 1.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية فرحة فتحاوية بعد الفوز الأخير على الخليج (تصوير: عيسى الدبيسي)

أزمة الفتح المالية «بلا أفق»... والجماهير «لإنقاذ ما يمكن إنقاذه»

يمر نادي الفتح بأزمة مالية لم تجد طريقها إلى الحل حتى الآن، على الرغم من اتباع سياسة بيع عقود بعض النجوم وآخرهم الشاب أحمد الجليدان.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية مارتينيز يحتفل بأحد أهدافه مع التعاون (تصوير: سعد الدوسري)

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن رغبة تعاونية كبيرة في تجديد عقد المهاجم الكولومبي روجر مارتينيز.

خالد العوني (بريدة )
رياضة سعودية دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول.

علي القطان (الدمام)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!