انتصار كونتي اليوم قد لا يكون كافياً لبقائه في منصبه

مانشيني وفان غال أقيلا من منصبيهما رغم فوزهما بكأس انجلترا... ومدرب تشيلسي الحالي يمكن أن يلحق بهما

الابتسامة المرسومة على شفاه مانشيني وفان غال بعد الفوز بكأس انجلترا اختفت بعد إقالتهما... وكونتي قد يواجه المصير نفسه
الابتسامة المرسومة على شفاه مانشيني وفان غال بعد الفوز بكأس انجلترا اختفت بعد إقالتهما... وكونتي قد يواجه المصير نفسه
TT

انتصار كونتي اليوم قد لا يكون كافياً لبقائه في منصبه

الابتسامة المرسومة على شفاه مانشيني وفان غال بعد الفوز بكأس انجلترا اختفت بعد إقالتهما... وكونتي قد يواجه المصير نفسه
الابتسامة المرسومة على شفاه مانشيني وفان غال بعد الفوز بكأس انجلترا اختفت بعد إقالتهما... وكونتي قد يواجه المصير نفسه

قال المدير الفني السابق لنادي سندرلاند، بوب ستوكو، بكل تواضع عقب فوز فريقه الذي كان يلعب في دوري الدرجة الأولى آنذاك على نادي ليدز يونايتد العريق في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1973: «أنا لم أحضر السحر، لكنه كان دائما موجودا هنا. كل ما في الأمر أنني عُدت لأجده». ويعرف الجميع ما قاله ستوكو جيدا، نظرا لأن هذه الكلمات مكتوبة على قاعدة تمثاله خارج «ملعب النور». وتعكس هذه الكلمات مدى الأهمية التي دائما ما كانت تحظى بها كأس الاتحاد الإنجليزي. وعندما توفي ستوكو عام 2004 لم يكن هناك أي شك فيما يتعلق بالطريقة المناسبة لتخليد ذكرى أعظم مدير فني في تاريخ سندرلاند بعد الحرب العالمية الثانية. ورغم حالة الجدل التي أثيرت حول مدى دقة النحات الذي صمم تمثال ستوكو، فقد صمم هذا التمثال للمدير الفني الراحل وهو يقفز من على مقاعد البدلاء فور إطلاق صافرة نهاية المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي ويتوجه نحو حارس مرمى فريقه جيمي مونتغمري.
لكن الأمور تغيرت بعض الشيء الآن.
فعندما فاز المدير الفني الهولندي لويس فان غال بكأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر يونايتد قبل عامين، لم يكن لديه الوقت الكافي للاحتفال، لأنه سرعان ما ظهرت تقارير تشير إلى أن المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو سوف يحل محله في القيادة الفنية لمانشستر يونايتد.
وكان فان غال ذكيا عندما التقط صورة له مع كأس الاتحاد الإنجليزي والسير أليكس فيرغسون، لأنه بعد بضعة أيام لم تكن لديه الفرصة للقيام بذلك، لأنه أقيل من منصبه بالفعل!
ولم يكن الأمر أفضل حالا مع مانشستر سيتي عام 2013، حيث انتشرت التقارير التي تشير إلى رحيل المدير الفني الإيطالي روبرتو مانشيني عن الفريق في اليوم الذي أقيمت فيه المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي. وربما كان انتشار هذه التقارير هو السبب المباشر في خسارة مانشستر سيتي المفاجئة في المباراة النهائية أمام ويغان، رغم أنه كان من الواضح تماما أن مانشيني كان سيقال من منصبه حتى لو فاز بالكأس. وفي حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، كان المدير الفني لنادي آرسنال، آرسين فينغر، هو الوحيد الذي استغل الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي لكسب الوقت والبقاء في منصبه، وحتى عندما قرر فينغر الرحيل عن النادي شعر البعض داخل آرسنال بأن الحديث عن رحيل المدير الفني الفرنسي بسبب خروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم هو مجرد مزحة للتغطية على فشل أكبر.
وقبل 28 عاما، كان الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي يمثل أول نجاح للسير أليكس فيرغسون في إنجلترا بعد الكثير من الضغوط على مدى ثلاث سنوات بدون الحصول على أي لقب.
وكان الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي هو ما أقنع مجلس إدارة مانشستر يونايتد بأن فيرغسون هو المدير الفني المناسب لقيادة الفريق. وقال فيرغسون بعد بضع سنوات: «كنت بحاجة للفوز ببطولة من أجل شراء بعض الوقت».
لكن هناك شعور الآن بأنه حتى لو نجح تشيلسي في الفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت على حساب مانشستر يونايتد، فإن ذلك «لن يشتري» مزيدا من الوقت لكونتي في «ستامفورد بريدج». وهناك أيضا حالة من الجدل تتعلق بما إذا كان المدير الفني الإيطالي نفسه يرغب في البقاء مع البلوز خلال الموسم المقبل أم لا. لكن الشيء المؤكد هو أن كونتي يرغب في الفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي وإضافته إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الذي حصل عليه مع تشيلسي الموسم الماضي في سيرته الذاتية الرائعة بالفعل. وينطبق نفس الأمر على لاعبيه الذين يرغبون في الحصول على كأس الاتحاد الإنجليزي بشدة لتعويض إخفاق الفريق خلال الموسم الحالي.
وفي حال الفوز بهذه البطولة، يمكن لكونتي أن يقول إنه قضى موسمين في إنجلترا حصل خلالهما على بطولتين كبيرتين، وهو الشيء الذي تحلم به معظم أندية الدوري الإنجليزي الممتاز وجماهيرها، على الرغم من الحقيقة المتمثلة في أن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وحدها لم يعد يشكل موسماً ناجحاً لأي نادي من الأندية التي تسعى دائما للمنافسة في بطولة كبرى مثل دوري أبطال أوروبا. وقد جذبت منافسات دوري أبطال أوروبا الأنظار بعيدا عن الدوريات المحلية في نهاية الموسم، وأصبح المدير الفني الألماني لنادي ليفربول، يورغن كلوب، معشوق الجماهير في ليفربول وأصبحنا نرى اللافتات التي تحمل اسمه في مباريات الفريق على ملعب «آنفيلد»، بل ويطالب البعض بصنع تمثال له في حال قيادته للنادي للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة السادسة في تاريخ النادي العريق عندما يواجه ريال مدريد في نهائي البطولة في العاصمة الأوكرانية كييف الأسبوع المقبل.
وأصبح نهائي دوري أبطال أوروبا هو الذي يحتل المكانة الكبيرة الآن وهو الذي يحدد مصير المديرين الفنيين، وليس كأس الاتحاد الإنجليزي كما كان الأمر في السابق. وأصبح الفوز بدوري أبطال أوروبا يخلد أسماء المديرين الفنيين في ذاكرة النادي وفي التاريخ. ولم يفز ليفربول بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 1990، لكن الشيء المؤكد هو أنه لن يشتكي أي شخص من غياب ليفربول عن البطولات المحلية في حال فوزه على ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد يجد القراء الأصغر سنا صعوبة في فهم ذلك، لكن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي في السابق كان له مثل هذا التأثير!
وكان الفوز بالمباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي الشهير يفوق أي إنجاز آخر يحققه أي ناد في بطولة الدوري الإنجليزي في نفس العام. لقد فاز آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق الأهداف عام 1953، على سبيل المثال، لكن ما عدد من يتذكرون ذلك مقارنة بعدد الأشخاص الذين ما زالوا يتذكرون ما حدث في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في نفس العام؟ وسيتذكر مشجعو أستون فيلا دائماً عام 1981 على أنه العام الذي شهد آخر فوز لهم ببطولة الدوري الإنجليزي (وفي وقت لاحق كأس أوروبا في الموسم التالي)، على الرغم من أن الصورة التي تتبادر إلى الذهن أولا بالنسبة لمعظم الناس هي هدف ريكي فيلا في مرمى توتنهام في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي.
ولعل الشيء الجيد في الأمر هو أن الأندية التي تتطلع للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا هي الأندية الوحيدة التي تنظر بصورة متدنية لكأس الاتحاد الإنجليزي، لكن الشيء السيئ في الأمر هو أن الفوارق الكبيرة التي حدثت بين الأندية الإنجليزية خلال العقدين الأخيرين قد جعلت المنافسة على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي تنحصر بين الأندية الستة الكبرى، التي دائما ما يكون هدفها الأسمى هو الفوز بدوري أبطال أوروبا. وتعد المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي لهذا العام خير مثال على ذلك، ونفس الأمر ينطبق على نهائي الموسم الماضي. ويجب أن نشير إلى أنه خلال الـ18 عاما الأخيرة، حصلت خمسة أندية فقط على البطولة 16 مرة. وكان الاستثناء الوحيد هو حصول بورتسموث وويغان على لقب البطولة في مناسبتين مختلفتين خلال هذه الفترة.
ويمكن القول إن سحر كأس الاتحاد الإنجليزي لا يزال موجوداً، لكن بالنسبة لبعض الأندية، فمن الطبيعي أن ينظر أي ناد في مستوى متوسط إلى الفوز بهذه البطولة على أنه شيء جيد بدلا من الخروج خالي الوفاض من الموسم. وقد كان من الرائع بالنسبة لنادي ويغان أن يحصل على كأس الاتحاد الإنجليزي، لكن هبوط النادي لدوري الدرجة الأولى بعد عدة أيام قلل كثيرا من روعة رؤية بن واتسون وزملائه وهم يحتفلون بلقب الكأس تحت الأمطار عام 2013. ولكي نعرف روعة الفوز بهذا اللقب لبعض الأندية يجب علينا أن نتذكر رد فعل المدير الفني لنادي كريستال بالاس ألان باردو عندما تقدم ناديه في المباراة النهائية للبطولة عام 2016 بينما كان يتبقى على نهاية المباراة 12 دقيقة فقط.
لقد كان هذا الاحتفال سابقا لأوانه في حقيقة الأمر، حيث نجح مانشستر يونايتد في العودة والفوز بالبطولة في نهاية المطاف، لكننا رأينا للحظات قليلة باردو وهو يشعر بسحر الحصول على البطولة ومعانقة المجد. ولو نجح كريستال بالاس في الحصول على هذا اللقب، كان من الممكن أن نرى النادي يصنع تماثلا لباردو الآن. لكن بالنسبة لكونتي، قد لا يكون الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي كافيا لضمان البقاء في منصبه كمدير فني لتشيلسي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.