كأس إنجلترا أمل مانشستر يونايتد وتشيلسي في إنقاذ الموسم بلقب

الفريقان يستعدان للتحرك بقوة في سوق الانتقالات من أجل وضع حد لسيطرة سيتي المطلقة على الدوري

هل ينقذ لقب الكأس مستقبل كونتي في تشيلسي؟ (أ.ف.ب)
هل ينقذ لقب الكأس مستقبل كونتي في تشيلسي؟ (أ.ف.ب)
TT

كأس إنجلترا أمل مانشستر يونايتد وتشيلسي في إنقاذ الموسم بلقب

هل ينقذ لقب الكأس مستقبل كونتي في تشيلسي؟ (أ.ف.ب)
هل ينقذ لقب الكأس مستقبل كونتي في تشيلسي؟ (أ.ف.ب)

الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي السبت المقبل هو أمل طرفي النهائي مانشستر يونايتد وتشيلسي للخروج من الموسم بلقب وأيضا من أجل بث روح جديدة للمنافسة على بطولة الدوري الممتاز الموسم المقبل. وأنهى يونايتد الدوري في المركز الثاني بفارق 19 نقطة عن جاره مانشستر سيتي البطل، واحتل تشيلسي المركز الخامس بفارق 30 نقطة عن البطل ولن يلعب في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ورغم أن يونايتد حجز مكانا في دوري الأبطال، فإن نتائجه المتذبذبة وعروضه الدفاعية خيبت آمال جماهيره التي كانت تنتظر الفريق منافسا قويا على لقب الدوري.
في المقابل، قدم تشيلسي موسما مخيبا وأصبح كأس الاتحاد الإنجليزي فرصة أخيرة لإنقاذ المدرب أنطونيو كونتي، الذي تحوم شكوك حول إقالته.
وأبدت جماهير الفريقين اعتراضها على مستوى لاعبيها، وكان يونايتد الذي صرف ببذخ في سوق الانتقالات الأكثر تعرضا للانتقاد، خصوصا لمدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يلتزم بطرق دفاعية جعلت الجماهير تصف الفريق بأنه الأكثر إملالا في تاريخ هذا النادي، رغم ترسانة المهاجمين البارعين التي يملكها.
ويعتقد فيل جونز مدافع مانشستر يونايتد أن الفوز بالكأس يمكن أن ينعش آمال فريقه في التتويج بالدوري الممتاز الموسم المقبل.
وقال جونز: «ستكون آخر مباراة لنا في الموسم، وإذا فزنا فستكون النهاية إيجابية ويمكن الشعور بالثقة في الموسم الجديد وسنكون مستعدين مجددا للمنافسة على اللقب».
وأضاف: «لا أعتقد أننا نبتعد كثيرا. في موسم آخر ربما كان بوسعنا التنافس. في بعض الأوقات يجب الاعتراف بأن مانشستر سيتي أدى عملا رائعا لكي يفوز بالدوري هذا العام».
وتابع مدافع منتخب إنجلترا: «أعتقد أن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي سيكون إيجابيا لنا قبل الموسم المقبل». وفاز يونايتد في آخر 3 أشهر من الموسم على تشيلسي وليفربول وسيتي وآرسنال وتوتنهام هوتسبير وهي أندية القمة، بينما تأثرت نتائجه أمام الفرق الأقل ترتيبا مما جعله يتراجع بفارق كبير عن البطل.
في المقابل يرى قائد تشيلسي غاري كاهيل أن إحراز لقب الكأس قد لا ينقذ المدرب أنطونيو كونتي لكنه سيعوض موسما مخيبا للفريق.
وقبل عام دخل كونتي المباراة النهائية باستاد «ويمبلي» ضد آرسنال وهو بطل للدوري الممتاز وكان على بعد انتصار واحد من تحقيق الثنائية المحلية في أول موسم للمدرب الإيطالي.
ورغم أن الهزيمة 2 - 1 أمام آرسنال كانت صادمة، فإنها لم تكن نهاية العالم. إلا أن تحقيق نتيجة مماثلة يوم السبت لن يكون جيدا للفريق الأزرق.
وبعد الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، تبدو مباراة نهائي الكأس هي السبيل الوحيد لكونتي لإنقاذ نفسه.
وبالنسبة لكاهيل، كان الموسم شاقا؛ إذ أدى مستواه السيئ لأن يفقد مكانه في كثير من مراحل الموسم، كما تراجع ترتيبه في قائمة مدافعي منتخب إنجلترا.
وقال كاهيل: «في نهائي الكأس الموسم الماضي لم نتوقف عن العمل. كنا فقط في حالة استرخاء. دخلنا النهائي ونحن نفكر أنه في ظل الزخم الذي نمتلكه فسيكون بوسعنا تحقيق اللقب مثلما فعلنا طيلة الموسم».
وأضاف: «الشعور مختلف الآن. الأمر كأنه إنقاذ للموسم. تراجعنا في البطولات الأخرى، لكننا لم نسقط في هذه البطولة بعد». وجعل صعود نجم دوري أبطال أوروبا من إنهاء الدوري الممتاز في المراكز الأربعة الأولى أمرا ملحا لأندية إنجلترا الكبرى بسبب الدخل الذي تدره والمكانة الكبيرة للبطولة مما يساعد على اجتذاب أبرز المواهب.
وقال هوغو لوريس حارس توتنهام هوتسبير هذا الشهر إن احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى أفضل من الفوز ببطولة صغيرة.
ويختلف كاهيل مع ذلك، وقال: «لا يمكن أن نقول إن مكانة كأس الاتحاد الإنجليزي ليست عالية. تتحدثون مع الشخص الخطأ. إنها تأتي بعد الفوز بالدوري مباشرة بالنسبة لي».
وأضاف: «نشأت وأنا أشاهد هذه البطولة. إنها فرصة للفوز بالنهائي. الأمر يشبه إنهاء الموسم في المربع الذهبي والتأهل لدوري الأبطال لسبع أو 8 سنوات، لكن دون الفوز بأي لقب. هل يمكن استبدال ذلك بما فعلناه؟». وتابع: «لن أفعل ذلك، لكن هذا رأيي الشخصي».
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرحل كونتي بنهاية الموسم، وكانت هناك حالة من عدم اليقين محيطة بالنادي اللندني في الأشهر الأخيرة.
وإذا كانت مواجهة السبت المقبل هي مباراته الأخيرة، فإن كاهيل يرغب في أن ينهي كونتي عهده في تشيلسي بشكل جيد. وقال: «إنه موسم غريب. كانت هناك تكهنات هنا وهناك وفي كل مكان... حدث كثير من الأشياء المختلفة. نستطيع الفوز بالكأس وإنهاء الموسم بصورة جيدة».
وخلّف الموقع المتدني الذي حصل عليه تشيلسي بالدوري شعورا بالقلق داخل النادي؛ حيث يتردد أن هناك كثيرا من النجوم يريدون الرحيل.
وهدد المهاجم الأبرز لتشيلسي، البلجيكي إدين هازار، المسؤولين بأنه لن يبقى إلا في حال ضم النادي اللندني «لاعبين جيدين».
وردا على سؤال حول احتمال تمديد عقده الذي ينتهي في 2020، قال هازار: «أنتظر لاعبين جددا للموسم المقبل. أريد لاعبين جيدين لأنني أريد أن أفوز الموسم المقبل بلقب الدوري الممتاز».
وقال هازار: «أعتقد أن مباراة نهائي الكأس لن تكون الأخيرة لي مع تشيلسي. هي آخر مباراة هذا الموسم، هذا كل ما في الأمر. المباراة مهمة وأريد الفوز بها».
ويعد هازار (27 عاما) المطلوب، حسب الصحافة، من قبل ريال مدريد الإسباني، أن إرضاءه سيكون الفرصة الأخيرة له لتوقيع عقد جيد مع ناديه. وقال: «لهذا أتريث في اتخاذ القرار. إنه أمر مهم وأحتاج للتفكير بأمور عدة. الأمر الوحيد الذي أنا واثق به هو أنني سعيد هنا».
وانضم هازار إلى تشيلسي قادما من نادي ليل الفرنسي في صيف 2012، وهو يعد الركيزة الأهم حاليا بالفريق.
ومما لا شك فيه أن وضع تشيلسي ويونايتد الحالي سيدفعهما للتحرك بقوة في سوق الانتقالات الصيفية من أجل وضع حد للسيطرة المطلقة لمانشستر سيتي على مسابقة الدوري. ويتوقع أن يكون يونايتد أكثر الأندية تطلعا لتجديد دمائه من أجل المنافسة على اللقب في الموسم المقبل.
ويريد مورينيو الحصول على خدمات الجناح الويلزي غاريث بيل، نجم نادي ريال مدريد الإسباني، بعد أن بات يستبعد كثيرا من تشكيلة النادي الملكي. لكن لن يكون مانشستر يونايتد النادي الوحيد الذي سيسعى لضم بيل، حيث تأكد أنه في حال نجاح ريال مدريد في خطف هازار، فإن تشيلسي لن يدخر جهدا في محاولة التعاقد مع بيل.
وفي ظل تراجع عدد دقائق اللعب لغاريث بيل في الموسم الأخير مع ريال مدريد، فسيسعى اللاعب إلى إثبات أنه لا يزال نجما من الطراز العالمي، ولن يجد أفضل من مانشستر يونايتد الذي يواجه منافسة شرسة في ظل تربع مانشستر سيتي على قمة الكرة الإنجليزية، لإثبات ذلك.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.