3 أسباب وراء انخفاض معدل الحوادث في السعودية

اللواء محمد البسامي مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية («الشرق الأوسط»)
اللواء محمد البسامي مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية («الشرق الأوسط»)
TT

3 أسباب وراء انخفاض معدل الحوادث في السعودية

اللواء محمد البسامي مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية («الشرق الأوسط»)
اللواء محمد البسامي مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية («الشرق الأوسط»)

أكد اللواء محمد البسامي مدير الإدارة العامة للمرور في السعودية أن المنصة الإلكترونية للاعتراض على المخالفات هو أحد المشاريع التي يجري العمل على تحقيقها كونه يجري حالياً العمل على توفير متطلباتها التقنية والإدارية.
وكشف اللواء البسامي أن العمل يجري على إعادة صياغة بعض مواد نظام المرور والخاصة بعقوبات المخالفات التي تؤثر على سلامة العامة، في إشارة إلى التوجه إلى تغليظ العقوبة، منوهاً أنه سيتم الإعلان عن ذلك بعد استكمال الإجراءات، منوها إلى توجه إدارة المرور كذلك بالعمل مع الجهات المختصة لتطوير الخدمات التقنية لكافة الإجراءات المرورية من خلال مجموعة من المشاريع التقنية الهادفة لتحويل كافة الخدمات المرورية إلكترونيا، ومن هذه المشاريع «الاعتراض الإلكتروني - نقل الملكية عن طريق الأفراد، بلاغ المفقودات وغيرها من الخدمات الكثيرة».
وأشار مدير الإدارة العامة للمرور إلى انخفاض إحصائيات الحوادث المرورية في المملكة، مرجعاً ذلك لثلاثة عوامل، يتمثل الأول في ارتفاع الوعي العام لقائدي المركبات بمخاطر الطريق والذي عده المؤثر المهم في انخفاض أعداد الحوادث، مشيراً إلى أن العامل الثاني يتمثل في العمل المشترك المستمر في معالجة النقاط السوداء التي يتكرر فيها وقوع الحوادث، وثالثاً لفاعلية الضبط المروري على كافة الطرق والتقنيات المساندة في ذلك.
وأوضح اللواء البسامي أن الرصد الآلي لمخالفتي عدم ربط حزام الأمان واستخدام الجوال أثناء القيادة ساهم في ارتفاع نسبة التقيد بهما مرجعا ذلك للوعي الكامل لقائدي المركبات بمخاطر تلك المخالفتين، مشيراً إلى أن العمل يجري وفق خطة محددة لتغطية كافة المدن والمحافظات بكافة أنواع التقنيات المساندة، وذلك لاستكمال البنية التحتية والإعلان عن كل منطقة يشملها المرور قبل التطبيق، منوهاً أن رصد تلك المخالفتين وفقا لنظام المرور يتم أساساً من قبل رجال المرور ميدانياً، واستخدام الرص الآلي من خلال أنظمة cctv، يمثل مساندة لمهامهم، منوهاً أن كل ما يؤثر على سلامة مستخدمي الطريق سيتم التركيز عليه وأضافته كمخالفة مرورية.
كما أكد اللواء البسامي أن إدارة المرور شاركت في فعاليات عدة بهدف توعية قائدي المركبات بقواعد السير على الطرقات، سواء عبر المعارض والملتقيات التوعوية وإنتاج عدد من الرسائل المرئية والخاصة بالسرعات وحزام الأمان واستخدام الجوال وغيرها، وتوعية المخالفين المرتكبين لمخالفات تؤثر على السلامة العاملة وصدر بحقهم غرامات من خلال زيارة المستشفيات ورؤية نتائج الحوادث على أرض الواقع.
وارجع سبب توقف حساب المرور في منصة «تويتر» عن الردود على استفسارات المتابعين، يأتي لرغبة في إعادة تنظيم آليات إعداد الإجابات، وذلك بسبب كثرة تنوع الاستفسارات وتعدد الجهات المرورية المختصة بها، منوهاً أنه يجري حالياً التركيز على الاستفسارات التي لم يسبق الإجابة عليها.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى تركيا

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية.

وسيشارك الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع رباعي لوزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، وآخر لمجموعة الثمانية بشأن غزة، وذلك على هامش «منتدى أنطاليا 2026».


السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
TT

السعودية تبدأ استقبال طلائع الحجاج

«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)
«الجوازات» السعودية سخَّرت جميع إمكاناتها لتسهيل إجراءات دخول الحجاج عبر المنافذ الدولية (واس)

أكملت السعودية جاهزيتها لاستقبال حجاج موسم هذا العام، الذين يبدأون، السبت، التوافد على البلاد من مختلف أنحاء العالم، وسط خدمات متكاملة، ليؤدوا مناسكهم بيسر وطمأنينة.

وأكدت «مديرية الجوازات» السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال ضيوف الرحمن، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة.

ونوَّهت «الجوازات» بتسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات ضيوف الرحمن.

ومع ترقب وصول أول رحلة للحجاج إلى السعودية، السبت، هيأت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات، تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، وتقديم تجربة آمنة وميسَّرة تلبي التطلعات.

وسيستمر تدفق الرحلات، خلال الأيام المقبلة حتى بداية شهر ذي الحجة (18 مايو «أيار» المقبل)، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم، بما يُعزز مكانة السعودية الريادية في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأوصت «وزارة الحج» باتباع التعليمات والإرشادات عبر الأدلة التوعوية الرقمية المتوفرة بعدة لغات في مختلف منصاتها؛ وذلك من أجل رحلة إيمانية أكثر يسراً وطمأنينة.

ودعت الوزارة إلى التأكد من الالتزام بموعد الرحلة والتخفّف من الأمتعة، والإفصاح الجمركي للمبالغ المالية العالية أو الأدوية، وجاهزية وثائق السفر وتأشيرة الحج، والتقيد بأنظمة الجمارك وعدم حمل ممنوعات.

كما طالبت الحجاج بإحضار الوصفات والتقارير الطبية لاستخدامها عند الحاجة، والتأكد من مقدم الخدمة حول الاستفادة من مبادرة «حاج بلا حقيبة»، وتسلُّم بطاقة «نُسُك».

وحثَّت «وزارة الحج» المسافرين بالطائرة على ارتداء الإحرام مبكراً قبل صعودها، في حال كانت وجهتهم مكة المكرمة، والتنبه لإعلان المرور بمحاذاة الميقات لعقد النية وبدء التلبية.

وتُواصل الوزارة، خلال موسم هذا العام، العمل ببطاقة «نسك»، وذلك في إطار سعيها المتواصل لتوفير كل ما من شأنه راحة ضيوف الرحمن، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتُسلّم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقيْ «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

في حين تتيح خدمة «حاج بلا حقيبة» لضيوف الرحمن شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، وتمتاز بتنقّل أسهل بلا عناء، وإمكانية تتبّع حالة الأمتعة، والأمان والاهتمام بالممتلكات.


فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وروبيو يبحثان استدامة فتح مضيق هرمز

الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير ماركو روبيو (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، مستجدات أوضاع المنطقة، وفي مقدمتها الجهود الرامية لضمان استدامة فتح مضيق هرمز، وتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.

وأكد الجانبان، خلال اتصال هاتفي أجراه الأمير فيصل بن فرحان بالوزير روبيو، الجمعة، أهمية الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلنا في وقتٍ سابق، الجمعة، أنَّ مضيق هرمز صار مفتوحاً بشكل كامل أمام السفن التجارية، في وقت بدت فيه هدنة لمدة 10 أيام في لبنان صامدة.

وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إيران تعمل بمساعدة من الولايات المتحدة على إزالة جميع الألغام البحرية من المضيق.

ورحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.