رفع الإيقاف يكمل فرحة الفرسان... وينبئ بموسم مثير

آل الشيخ نجح في إنقاذ الوحدة من مأزق «تسجيل المحترفين»

من أفراح الوحدة بعد الصعود لدوري المحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)
من أفراح الوحدة بعد الصعود لدوري المحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

رفع الإيقاف يكمل فرحة الفرسان... وينبئ بموسم مثير

من أفراح الوحدة بعد الصعود لدوري المحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)
من أفراح الوحدة بعد الصعود لدوري المحترفين (تصوير: عدنان مهدلي)

اكتملت الأفراح في البيت الوحداوي بعد رفع الإيقاف الصادر من قبل الاتحاد الدولي «فيفا» بحرمانه من تسجيل اللاعبين المحليين والأجانب لفترتين قادمتين، وذلك بدعم من الهيئة الرياضية السعودية، ليعم الارتياح أروقة النادي المتوج ببطولة دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى.
وزف تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة رئيس مجلس إدارة اللجنة الأولمبية السعودية العربية، البشائر للوحداويين مؤكدا إيقاف تنفيذ القرار الصادر بحق ناديهم من قبل غرفة فض المنازعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب خلل قانوني في مبدأ العقوبة.
ونقضت غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي، قرار حرمان الوحدة من تسجيل اللاعبين لفترتين على التوالي، بسبب الشكوى التي تقدم بها اللاعب الأوروغوياني أدولفا ليما، لأن قرار «فيفا» شابه خلل قانوني تمثل في عدم الاستماع إلى دفوعات نادي الوحدة قبل إصدار العقوبة بحقه، وبالتالي يترتب على ذلك إيقاف تنفيذ العقوبة وتواصل المباحثات بين اللاعب والنادي لإيجاد الحل المناسب.
واستندت غرفة فض المنازعات في نقض القرار، على عدم قدرة «فيفا» تأكيد وصول رد من نادي الوحدة على شكوى اللاعب، هو ما ينافي الإجراءات المتبعة لدى محكمة التحكيم الرياضي، والمحكمة الفيدرالية السويسرية، في الأمور ذات العلاقة بإجراءات التقاضي الرياضي، وألزمت «فيفا» طرفي النزاع «نادي الوحدة واللاعب الأوروغوياني» مهلة لمدة أسبوعين للوصول إلى تسوية وإبلاغها بجميع التطورات حول هذه القضية.
ويعد نقض قرار «فيفا» من الأمور الصعبة في المجال الرياضي، ولكنه غير مستحيل على من يعمل بكل جهد واجتهاد ويسخر جميع السبل لخدمة قضيته التي يعمل من أجلها، وهذا ما أثبتته اللجنة الأولمبية العربية السعودية والهيئة الرياضية السعودية والاتحاد السعودي لكرة القدم، بقيادة تركي آل الشيخ الذي سبق وأن سخر إمكانيات المملكة العربية السعودية وعلاقتها الرياضية لرفع الإيقاف عن الكرة الكويتية من العقوبة المفروضة عليهم من «فيفا».
كما وعد العراقيين برفع الحظر عن ملاعبهم وأوفى بوعده، بعد مساعٍ حثيثة بدأها في إقامة مباراة ودية في محافظة البصرة العراقية جمعت المنتخبين السعودي والعراقي، حضرها نحو 70 ألف متفرج، وسعى في هذه القضية حتى تم السماح للعراق باستضافة المباريات الدولية على أراضيها، ومن يتصدى لقضايا رياضية دولية، لن يقف عاجزاً أمام قضية نادٍ منع من التسجيل.
ويحسب لتركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة الرياضية السعودية تدخله في الوقت المناسب، وإنقاذ النادي المكي من عقوبة ستعصف بموسمه الرياضي، وربما تعيده إلى دوري الدرجة الأولى من جديد، كونه سيصطدم بقوة وشراسة ببقية أندية الدوري السعودي للمحترفين التي أعدت عدتها وستدخل غمار المنافسة بسبعة لاعبين أجانب ولاعب من المواليد، بينما لا يمتلك أبناء مكة المكرمة سوى لاعبين أجنبيين.
ويعتبر الرياضيون السعوديون قرار غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي، بإيقاف قرار منع الوحدة من التسجيل للفترة الصيفية القادمة والفترة الشتوية، هو بمثابة الانتصار للرياضة السعودية، وخبرة المسؤولين وقدرتهم على طرق الأبواب النظامية في إعادة الحق لأصحابه، والمحافظة على تساوي فرص المنافسة بين الأندية في الدوري وبقية البطولات المحلية، وإعادة فريقه الوحدة إلى واجهة الكرة السعودية من جديد لما يحظى به هذا الفريق من تعاطف جميع الرياضيين لموقعه الجغرافي في العاصمة المقدسة.
ورغم توقف النشاط الرياضي في نادي الوحدة بعد نهاية المنافسات الرياضية وإعلان صعود الفريق الأول لمصاف الدوري السعودي للمحترفين، إلا أن النادي اكتظ مساء أول من أمس بعشاقه ومحبيه بقيادة عاطي الموركي قائد رابطة الجماهير، مبتهجين برفع الإيقاف عن فريقهم، ورددوا الأهازيج الخاصة بالنادي وعبارات الشكر والثناء لتركي آل الشيخ رجل الرياضة الأول في السعودية على وقفته مع ناديهم.
سعادة الوحداويين تكاد لا توصف، لإيقانهم التام بأن فريقهم لن يصمد في وجه وقوة شراسة الدوري السعودي للمحترفين وهم يختلفون عن بقية الأندية الـ15 ويشاركون بلاعبين أجنبيين، وسيواجهون نفس المصير الذي واجه الاتحاد في الموسم الماضي، بعدما حرم من تسجيل اللاعبين الأجانب والمحليين لفترتين على التوالي، وما حل بالاتحاد من أزمات رمته في المركز التاسع على سلم الترتيب، في الوقت الذي يخوض التحدي مع أندية تحتكم على سبعة لاعبين أجانب ولاعب من المواليد.
ويؤكد عبد الله خوقير المشرف العام على كرة القدم بنادي الوحدة أن الوحداويين كانوا على يقين تام برفع الإيقاف بعد الوعود التي تلقوها من رئيس الهيئة الرياضية السعودية، وشدد على عزمهم لإعادة النادي المكي إلى الواجهة من جديد والمنافسة على البطولات المحلية وإظهار الفريق بالصورة اللائقة بتاريخ هذا النادي العريق، بعدما ارتفع سقف الطموح في ضل الدعم المالي والمعنوي من قبل تركي آل الشيخ.
ولفت إلى أن وقوف الهيئة الرياضية مع ناديه وتكفلها في حل الكثير من القضايا وتسديد الديون ودعمها المالي والمعنوي كان الدافع الأول لعودة الفريق للدوري السعودي للمحترفين، وتخطي جميع الصعاب التي واجهت الإدارة والجهازين الفني والإداري، مبيناً أن هذه الوقفات المتكررة ستدفعهم لتقديم كل ما لديهم وتقديم العمل الاحترافي الذي يضمن منافسة الفريق على المراكز المتقدمة على سلم الترتيب وتحقيق طموحات الجماهير.
ورفع المشرف على الفريق الأول بنادي الوحدة راية التحدي، وأكد أن فريقه لن يكون صيداً سهلاً للأندية الكبيرة وسيدخل غمار منافسات الموسم القادم بشخصية الأسد، وقال: «لن نهاب أي فريق، لدينا الآن أسامة هوساوي قائد المنتخب السعودي الأول، وسيكون في الموسم القادم قائد الكتيبة الوحداوية وشخصيته القيادية ستنعكس على بقية لاعبي الفريق، وسنعمل بمعنويات عالية على جلب لاعبين أجانب وجهاز تدريبي على طراز عال، بعد الأخبار الجميلة المتواترة داخل البيت الوحداوي».
الحظوة التي يجدها النادي المكي لدى رئيس الهيئة الرياضية السعودية وحرصه على إعادته للواجهة من جديد وذلك بضخ الدماء الشابة في الفريق بعد تكليف حاتم خيمي برئاسة النادي لمدة موسم رياضي وتكليف عبد الله خوقير بالإشراف على الفريق الأول ويعدان من النجوم البارزين في تاريخ الوحدة، وأسهموا في تحقيق الإنجازات المتلاحقة، وسبقا أن عملا في المجال الإداري في مواسم سابقة.
هذه التحركات توحي بموسم رياضي مغاير تماماً عما كان عليه الوحداويين في السنوات الماضية، حيث تأرجح الوحدة في العقد الأخير بين دوري الدرجة الأولى والدوري السعودي للمحترفين، ولم يستطع تثبيت أقدامه في بين الأندية الكبيرة بسبب هجرة نجوم الفريق للأندية الكبيرة، والصراع المشتعل بين الإدارات المتلاحقة وأعضاء الشرف.
وكان تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة الرياضية قد أعلن في فتره سابقة عن تكفله بكل ما يخص اللاعبين الأجانب السبعة لنادي الوحدة لتدعيم صفوفهم في الموسم الرياضي الجديد، وضمان ظهورهم بالصورة التي تليق بالنادي، جاء ذلك بعد إعلان صعوده للدوري السعودي للمحترفين.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.