«داعش» يهدد مونديال 2018 بطائرات مسيرة وقذائف هاون

صورة بثها تنظيم «داعش» على تليغرام
صورة بثها تنظيم «داعش» على تليغرام
TT

«داعش» يهدد مونديال 2018 بطائرات مسيرة وقذائف هاون

صورة بثها تنظيم «داعش» على تليغرام
صورة بثها تنظيم «داعش» على تليغرام

هدد تنظيم داعش الإرهابي باستهداف فعاليات وملاعب كأس العالم الذي تستضيفه روسيا في يونيو (حزيران) المقبل، بطائرات مسيرة وقنابل يدوية وصواريخ وقذائف هاون.
ونقلت صحيفة «ديلي ستار» الرياضية الإنجليزية، عبر بيان للتنظيم أمس (الأحد) على موقع «سايت» المخصص للجماعات المتطرفة، أن «داعش» يخطط لإرسال مفجرين انتحاريين إلى الملاعب على «ألواح طائرة»، فيما نشر حساب منسوب للتنظيم على تطبيق «تليغرام» أشرطة فيديو وصور بالتفصيل عن خططهم لقتل اللاعبين والمشجعين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصور التي وصفتها بـ«المخيفة» تظهر متطرفين يعتقد أنهم عادوا إلى روسيا من سوريا والعراق وهم يقومون بتصنيع طائرات دون طيار، يتم أخذ الكثير من اللقطات عن طريق كاميرا مثبته في طائرة مسيرة بها قنابل يتم إسقاطها على الهدف.
وعبر تطبيق «تليغرام» نشر حساب موالٍ لداعش، منشوراً إلى جانب صور لإلقاء قنبلة على أحد الأهداف قال فيه: «يبدو أن داعش يكثف هجماته ويحاول تحسين سلاحه الجوي الجديد والقوة التفجيرية للقنبلة التي تحملها طائرة من دون طيار».
وأضاف المنشور، «لا شك في أن هذه التكنولوجيا، إذا استخدمت بالهجمات الإرهابية في كأس العالم، يمكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية»، وإلى جانب صورة لطائرة من دون طيار تحمل ما يبدو أنها صواريخ مضادة للدبابات، يقول: «هذه هي بعض أنواع القنابل التي تستخدم في الطائرات من دون طيار التي تصنعها داعش».
وقالت مصادر أمنية إن «داعش» يمكنه تجهيز الطائرات المسيرة بمواد كيميائية أو بكتيرية ذات تأثير مدمر.
وقال إلداد إزرشي، من شركة سيكس جيل للمراقبة على الإنترنت إن تطبيق تليغرام أصبح «أرضاً خصبة» للإرهابيين في الفترة التي سبقت كأس العالم.
وأضاف: «يجب أن تؤخذ هذه التهديدات على محمل الجد، لقد رأينا مقاطع فيديو لهجمات (داعش) باستخدام طائرات من دون طيار مسلحة، ولا شك في أن هذه التكنولوجيا، إذا استخدمت من قبل (داعش) في الهجمات الإرهابية في كأس العالم، يمكن أن تؤدي إلى نتائج كارثية».
وتابع إزرشي: «لقد رأينا مقاطع فيديو لكيفية تصنيع هذه القنابل وهو ما يمكن المزيد من المجندين من بنائها، كما أنه في إحدى قنوات تليغرام صادفنا أيضاً صورة لرجل على لوح تحليق طائر مع رسالة تحث الانتحاريين على استخدامها في الهجوم».
وأظهر منشور آخر، أحد الإرهابيين مسلحاً ببندقية ومتفجرات بالقرب من ملعب كرة القدم، إلى جانب كلمات: «أقسم أن نيراننا ستحرقكم... فقط انتظروا».
كما هدد التنظيم باستهداف اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي، عبر نشره ملصقا يحمل صورته وهو يبكي. وتظهر الصورة مهاجم برشلونة خلف القضبان في محاولة من المتعصبين لنشر الخوف.
يذكر أن السلطات الروسية، قالت إنها ستتخذ إجراءات استثنائية لمكافحة أي تهديد إرهابي خلال استضافتها نهائيات كأس العالم الصيف المقبل، لا سيما أن حملتها العسكرية في سوريا تجعل البلاد هدفاً رئيسياً للمتطرفين.
وكان الانفجار، الذي وقع في مترو سان بطرسبورغ في أبريل (نيسان) الماضي وأسفر عن مقتل 15 شخصاً، من بين الهجمات الإرهابية التي وقعت مؤخرا على الأراضي الروسية، وازداد الخوف من وقوع المزيد من الهجمات بعد تعرض 7 أشخاص للطعن في سيبيريا خلال شهر أغسطس (آب) الماضي في هجوم تبناه «داعش».
وكشفت السلطات الروسية أيضا أنها فككت عدة خلايا إرهابية في أنحاء البلاد، فيما أكد الكسندر غولتس الخبير الروسي المستقل والمتخصص في مجال الأمن، أن «هناك تهديدا جديا باحتمال حصول اعتداء في روسيا» خلال نهائيات كأس العالم التي تقام بين 14 يونيو و15 يوليو (تموز) 2018.
وشهدت روسيا عددا من الهجمات الإرهابية على مدى الأعوام العشرين الماضية وخلال حربين في الشيشان، لكن التهديد ازداد منذ أن بدأت موسكو تدخلها العسكري في سوريا في سبتمبر (أيلول)) 2015 من أجل دعم نظام بشار الأسد.


مقالات ذات صلة

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

رياضة عالمية يتلقى لاعب برشلونة لامين جمال العلاج الطبي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة (رويترز)

إصابة الامين جمال تهدد مشاركته في مونديال 2026… هل يغيب عن مواجهة السعودية ؟

هيمنت إصابة لامين جمال على تغطية الصحافة الإسبانية، التي ركّزت على القلق الكبير المحيط بحالته، بعدما تعرّض لها خلال مباراة برشلونة وسيلتا فيغو.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مبعوث ترمب يطلب من «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026

طلب مبعوث بارز للرئيس الأميركي دونالد ترمب من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» استبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية منتخب إيران (رويترز)

إيران تخوض 4 مباريات ودية في تركيا استعدادا للمونديال

يستعد منتخب إيران لخوض أربع مباريات ودية في تركيا، ضمن برنامجه التحضيري للمشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية مدرب المنتخب الأوكراني سيرغي ريبروف (أ.ب)

إقالة ريبروف مدرب أوكرانيا بعد الفشل في التأهل لكأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الأوكراني لكرة القدم إقالة مدرب المنتخب الوطني، سيرغي ريبروف، عقب الفشل في التأهل إلى كأس العالم 2026، دون الكشف عن هوية المدرب الجديد.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي (أ.ف.ب)

البرازيلي استيفاو لاعب تشيلسي مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026

بات البرازيلي استيفاو، لاعب تشيلسي، مهدداً بالغياب عن صفوف منتخب بلاده في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

البابا ليو يندد بالتفاوت الطبقي في آخر يوم من جولته الأفريقية

البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر يصل إلى بازيليكا الحبل بلا دنس في اليوم العاشر من زيارته الرعوية التي تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (أ.ب)

استغل البابا ليو اليوم الأخير من جولته الأفريقية التي شملت 4 دول للتنديد بالتفاوت الطبقي، ودعا الأربعاء إلى العمل من أجل سد الفجوة بين الأغنياء والفقراء خلال جولته في غينيا الاستوائية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن المقرر أن يزور البابا، الذي أثار غضب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد أن بدأ يجاهر بمعارضته للحرب والاستبداد، سجناً شديد الحراسة تقول منظمات لحقوق الإنسان إنه يضم سجناء سياسيين يعيشون في ظروف سيئة للغاية. وبدأ ليو، أول بابا أميركي، يومه بالسفر جواً مسافة نحو 325 كيلومتراً من مالايو، الواقعة على جزيرة بيوكو في خليج غينيا، إلى مونغومو، على الحدود الشرقية مع الغابون على حافة غابات حوض الكونغو.

وفي قداس أقيم في أكبر صرح ديني في وسط أفريقيا، حث البابا سكان غينيا الاستوائية على «خدمة الصالح العام بدلاً من المصالح الخاصة، وسد الفجوة بين الميسورين والمحرومين».

البابا ليو الرابع عشر برفقة رئيس جمهورية غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو (وسط) وزوجته يصلون لترؤس القداس الإلهي في بازيليكا الحبل بلا دنس في مونغومو بغينيا الاستوائية 22 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

وندد البابا، الذي أظهر أسلوباً جديداً وقوياً في الخطاب خلال جولته الأفريقية، بسوء معاملة «السجناء الذين يجبرون غالباً على العيش في ظروف صحية وبيئية مزرية».

وتتعرّض غينيا الاستوائية، التي يحكمها الرئيس تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو منذ 1979، الأطول بقاء في السلطة في العالم، لانتقادات واسعة باعتبارها واحدة من أكثر الدول قمعية في المنطقة.

ومن المقرر أن يزور البابا في وقت لاحق من الأربعاء سجناً شديد الحراسة في باتا. وتقول منظمة العفو الدولية إن هذا السجن هو واحد من ثلاثة مرافق في البلاد يحتجز فيها المعتقلون بانتظام لسنوات دون السماح لهم بالاتصال بمحامين.

وترفض الحكومة الانتقادات الموجهة لنظامها القضائي وتقول إنها دولة ديمقراطية منفتحة.


روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
TT

روسيا تعلن عن تحرير رهينتين اختطفهما متطرفون في النيجر

يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)
يوري يوروف وأوليغ غريتا تم تحريرهما مؤخراً من قبل قوات «فيلق أفريقيا» الروسية في مالي (أ.ف.ب)

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن وحدة «فيلق أفريقيا»، التابعة له، حرّرت رهينتين -وهما موظفان في شركة جيولوجيا روسية- كانا محتجزين في مالي، وذلك بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم «القاعدة» في النيجر المجاورة، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

في أغسطس (آب) 2024، نشرت «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» مقطع فيديو يظهر رجلين قالت إنهما اختُطفا في منطقة مبانغا جنوب غربي النيجر كانا في شركة جيولوجيا روسية.

وقالت موسكو إنهما أُخذا رهينتين في الشهر الذي سبق ذلك.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن الرجلين -أوليغ غريتا، وهو مواطن روسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، أوكراني من مواليد 1970- أصبحا حرّين بعد «عملية خاصة» نفّذها «فيلق أفريقيا» الروسي في مالي.

وأضافت في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي: «أظهر فحص طبي أوّلي أجراه أطباء روس في مستشفى (فيلق أفريقيا) أنهما يعانيان حالات طبية متعددة وإرهاقاً جسدياً شديداً».

ونشرت مقطع فيديو يظهر الرجلين منهكَين، أحدهما متكئ على وسادة تحت بطانية.

وقد تولّى «فيلق أفريقيا» إلى حدٍّ كبير مهام مجموعة المرتزقة الروسية «فاغنر» في القارة، والتي كان لها انتشار واسع؛ حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي.

وتقع منطقة مبانغا؛ حيث جرى اختطاف الرهينتين، في إقليم تيلابيري قرب حدود النيجر مع بوركينا فاسو ومالي، وتضم عدداً من مناجم الذهب.

وشهدت المنطقة عدة حوادث اختطاف خلال السنوات الست الماضية.

وكانت روسيا قد أرسلت مدرّبين عسكريين ومجموعات شبه عسكرية إلى عدة أنظمة عسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، في إطار مواجهة تمرّدات المتطرفين.

وفي ظل حربها في أوكرانيا، سعت موسكو إلى توسيع حضورها السياسي والاقتصادي والعسكري في أفريقيا.


تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.