«أمن الدولة» السعودية تناقش تجربة الأمن الفكري مع وزارات وهيئات حكومية وأكاديمية

جانب من الورشة التي عقدت في الرياض (واس)
جانب من الورشة التي عقدت في الرياض (واس)
TT

«أمن الدولة» السعودية تناقش تجربة الأمن الفكري مع وزارات وهيئات حكومية وأكاديمية

جانب من الورشة التي عقدت في الرياض (واس)
جانب من الورشة التي عقدت في الرياض (واس)

عقدت رئاسة أمن الدولة ممثلةً في الإدارة العامة للأمن الفكري وكلية نايف للأمن الوطني، يوم أمس (الثلاثاء)، في مدينة الرياض ورشة عمل بعنوان "واقع الأمن الفكري في المملكة.. التحديات والتطلعات"، بحضور مسؤولين ومختصين يمثلون وزارات وهيئات ومؤسسات حكومية وأكاديمية، ذات علاقة بموضوع الورشة.
وسلطت ورشة العمل الضوء على تجربة الأمن الفكري في السعودية خلال الأعوام الماضية، عبر جملة محاورٍ تناولت بالتفصيل هذه التجربة من مختلف النواحي، وأتاحت المجال لتبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، الذين أثرتهم تلك المحاور التي اختيرت بعناية، ليطرحوا أفكاراً ورؤى ومقترحات تستشرف مستقبل الأمن الفكري.
وحظيت الورشة بتفاعلٍ كبير من المشاركين الذين عدّوها واحدة من الأنشطة الفكرية التي اعتادت الإدارة العامة للأمن الفكري عقدها، بمشاركة مجموعة من الجهات الحكومية المعنية بتنفيذ البرامج والخطط في مجال الأمن الفكري وتعزيزه لدى أفراد المجتمع، والتعامل مع القضايا التي تمسه، والعمل على معالجة وتذليل العوائق التي تعرقل تحقيق أفضل النتائج في هذا الشأن، وفق جملة من التدابير والبرامج، مثل وزارات الداخلية، والتعليم، والشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، والثقافة والإعلام، ورئاسة أمن الدولة، ورئاسة الاستخبارات العامة، ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.
وأسهب المشاركون في مناقشة محاور الجلسة كافة، والتطرق للتحديات التي قرنت بتطلعات وأفكار خلّاقة، وأطروحات ومرئيات، من شأنها مواجهة هذه التحديات وتجاوزها، آخذين في الاهتمام إمكانية بلورة هذه الرؤى وترجمتها بحيث تكون قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
ولقي محور البحث العلمي اهتماماً واسعاً من المشاركين حيث أسهبوا في الحديث عن التحديات التي تواجه الجهات المعنية والباحثين في هذا الجانب، مقدمين بعض التوصيات لمواجهة هذه التحديات، كما نال "الحوار" اهتماماً وبحثاً ونقاشاً مستفيضاً، بوصفه من بين المحاور المهمة التي تطرقت لها حلقة النقاش، ومدى إمكانية توظيفه لترسيخ وزرع القيم في المجتمع بمختلف شرائحه، فكان البحث والنقاش وتبادل الآراء والأفكار بين المشاركين، السمة التي تميزت بها الحلقة بصورة عامة وخلال طرح هذا المحور على وجه الخصوص، والآليات الكفيلة بتطوير مهارات الحوار لدى المجتمع، وتحديد مفهومه، والتعامل معه وممارسته كقيمة مهمة يجب أن يعيشها أفراد المجتمع في مختلف تفاصيل حياته، ومدى تأثير الأساليب التربوية وإسهامها في الرفع من ثقافة الحوار أو تدنيها، مشددين على أن توظيف الحوار والبرامج الحوارية في ترسيخ المبادئ والقيم يتطلب ثقافة حوار مجتمعية عالية.
وشكلّت البيئة التعليمية التي طرحت ضمن محاور ورشة العمل، هاجساً للمشاركين الذين اتفقوا على ضرورة العمل التكاملي بين مختلف مؤسسات المجتمع لإيجاد آليات قادرة على جعل هذه البيئة آمنة فكرياً، عبر ابتكار برامج وأنشطة قادرة على توفير هذه البيئة، لافتين الانتباه إلى المناهج الدراسية التي ينبغي أن تشملها هذه البرامج.
وذهب بعض المشاركين إلى أهمية التركيز على الجانب التربوي داخل المؤسسات التعليمية لتحقيق الأمن الفكري، القائم على تمكين النشء من التمييز بين الصواب والخطأ، وقادر على اتخاذ القرارات الصحيحة في بيئة يجيد فيها التعامل مع حرية الرأي، بقبول أو رفض ما فيه مصلحته ومصلحة وطنه.
واتفق عموم المشاركين في ورشة عمل "واقع الأمن الفكري في المملكة.. التحديات والتطلعات" على تضمين محورٍ تطرق إلى المسجد، بوصفه أحد أهم أدوات تعزيز الأمن الفكري، من خلال تجويد رسالة المنبر، التي يتولى مهمتها أئمة وخطباء المساجد، مؤكدين أن المسجد يستحق أن يأتي في مقدمة العناصر التي تتطلب التعامل معها بصورة جادة لتكون ضمن أهم معززات الأمن الفكري لأفراد المجتمع، لاسيما وأنه عرف على المدى الطويل ضمن أهم مؤسسات المجتمع ذات الدور الرائد في توجيه وصياغة الفكر والرأي العام المجتمعي.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.