تراجع مؤشر الثقة في الخدمات التركية

إسطنبول تتصدر المدن الأكثر غلاء

حي الأعمال في مدينة اسطنبول (رويترز)
حي الأعمال في مدينة اسطنبول (رويترز)
TT

تراجع مؤشر الثقة في الخدمات التركية

حي الأعمال في مدينة اسطنبول (رويترز)
حي الأعمال في مدينة اسطنبول (رويترز)

سجل مؤشر الثقة في قطاعات الخدمات والتجارة وتجارة التجزئة في تركيا تراجعاً خلال شهر مارس (آذار) الجاري، مقارنة بشهر فبراير (شباط) السابق عليه. وأظهرت بيانات صادرة عن هيئة الإحصاء التركية أن مؤشر قطاع الخدمات انخفض بواقع 1.6 نقطة، ليهبط إلى 99.1 نقطة في شهر مارس، مقابل 100.7 نقطة في فبراير.
وأرجعت الهيئة هذا الانخفاض في مؤشر الثقة بالخدمات إلى انخفاض عدد المديرين الذين يقيمون أن «حالة العمل» تحسنت خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ويتوقعون زيادة في «دوران الطلب» خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وانخفض مؤشر ثقة تجارة التجزئة بنسبة 1.9 نقطة على أساس شهري، إلى 102.6 في مارس من 104.7 نقطة في فبراير. وقالت الهيئة إن هذا التراجع جاء من انخفاض عدد المديرين الذين يتوقعون تحسنا في النشاط التجاري والمبيعات على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة، ولأن «الحجم الحالي للأوراق المالية» أقل من المعدل الطبيعي لهذا الموسم.
كما انخفض مؤشر ثقة قطاع البناء 5.9 نقطة إلى 78.9 في مارس، من 83.8 في فبراير. وأشارت الهيئة إلى أن هذا الانخفاض «نشأ عن انخفاض عدد المديرين الذين قاموا بتقييم كتب الطلبات العامة الحالية على النحو المعتاد للموسم، ويتوقعون زيادة في إجمالي العمالة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة».في سياق متصل، احتلت مدينة إسطنبول أكبر المدن التركية المرتبة الأولى في قائمة المدن التركية «الأكثر غلاء» وفق مؤشر مستوى الأسعار للعام الماضي 2017، الذي أصدرته هيئة الإحصاء التركية.
وجاءت مدينة إزمير في المرتبة الثانية بعد إسطنبول تليها أنقرة، وفقاً للمؤشر، وفي المقابل جاءت مدينة أغري شرق تركيا على رأس المدن الأرخص أسعارا، تلتها مدن كارص، وأغدير وأردهان.
وتم تقييم المدن وفقا لمؤشر من 100 نقطة، على أن تكون المدن الأغلى قريبة من رأس المؤشر عند النقطة 100، وتكون المدن الأرخص عند قاعدة المؤشر عند نقطة الصفر.
وأشارت الدراسة إلى ارتفاع الأسعار ومستوى المعيشة كلما اتجهت المدن نحو الشرق، بينما سجل المؤشر انخفاضا كلما اتجه نحو المدن الواقعة في غرب تركيا.
وحلت مدينة إسطنبول على رأس قائمة المدن الأعلى أسعارا بالنسبة للمواد الغذائية والمشروبات، حيث وصلت إلى مستوى 111 نقطة، بينما جاءت مدينتا ديار بكر وشانلي أورفا في أدنى درجات المؤشر لأسعار المواد الغذائية بنسبة 94.9 نقطة.
أما بالنسبة لمؤشر أسعار الملابس، فجاءت إزمير في مقدمة المدن الأغلى من حيث أسعار الملابس والأحذية ووصلت إلى مستوى 110.6 نقطة، في حين سجلت مدن إغدير وكارص وأغري وأردهان أقل معدل للأسعار عند مستوى 84.1 نقطة.
واحتلت إزمير أيضا قائمة أغلى المدن من حيث أسعار المستلزمات المنزلية بمستوى 108.7 نقطة، بينما جاءت مدن هطاي وكهرمان مراش وعثمانية (جنوب) في أدنى درجات المؤشر بمستوى 89.5 نقطة.
وفيما يتعلق بأسعار العقارات والتعليم والثقافة والترفيه جاءت مدينة إسطنبول على رأس القائمة، حيث وصلت أسعار العقارات عند مستوى 150 نقطة، والتعليم عند مستوى 141.7 نقطة، وفي مجال الثقافة والترفيه عند مستوى 106 نقطة.
أما أرخص المدن من حيث أسعار العقارات، فجاءت ماردين في المرتبة الأولى عند مستوى 84.5، كما حلت المدينة على رأس أرخص المدن من حيث الأسعار في مجال الصحة عند مستوى 73.8 نقطة.
على صعيد آخر، أعلنت هيئة الإحصاء التركية، أن نسب البطالة في البلاد حافظت على معدلاتها في عام 2017 كما كان عام 2016 بنسبة 10.9 في المائة. وذكر بيان للهيئة أن عدد العاطلين عن العمل في تركيا العام الماضي بلغ 3 ملايين و454 ألف شخص، ليسجل زيادة بلغت 124 ألف شخص مقارنة بعام 2016. وكان عدد العاطلين عن العمل سجل 3 ملايين و330 ألف شخص عام 2016.
وبحسب البيان، فإن نسبة الذكور العاطلين عن العمل عام 2017 سجلت 9.4 في المائة، فيما بلغ عند الإناث 14.1 في المائة.



ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع صادرات النفط من ميناء ينبع السعودي إلى 4 ملايين برميل يومياً

صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة فضائية التقطتها شركة «بلانيت لابز» تُظهر البنية التحتية النفطية في ميناء ينبع غرب السعودية على البحر الأحمر يوم 4 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات شحن أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع في غرب السعودية، ارتفعت إلى ما يقرب من 4 ملايين برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي.

وتعد هذه زيادة حادة مقارنة بمستويات التصدير قبل اندلاع حرب إيران.

وتسعى السعودية لضخ مزيد من النفط في الأسواق الدولية، لتخفيف حدة أزمة الشح في الإمدادات، نتيجة حرب إيران التي أدت إلى تعطل مضيق هرمز.

ويوفر ميناء ينبع الذي يصله النفط عبر خط أنابيب «شرق غرب» متنفساً حيوياً للضغط المتزايد على إمدادات النفط العالمية.

ويمتد خط «شرق غرب» عبر شبه الجزيرة العربية من حقول النفط الضخمة في شرق المملكة، ويفرغ في مدينة صناعية حديثة في ميناء ينبع على البحر الأحمر؛ حيث يتجمع أسطول ضخم من الناقلات لتحميل النفط السعودي، مع وصول مزيد من السفن كل يوم.


«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
TT

«أديس» السعودية تعلق مؤقتاً عمل منصات حفر بحرية في الخليج وسط حرب إيران

رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)
رافعة تحمل شعار «أديس» (الشركة)

علّقت شركة «أديس القابضة» السعودية عمل بعض منصات الحفر البحرية التابعة لها في دول مجلس التعاون الخليجي بشكل مؤقت، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، التي انعكست على نشاط قطاع الطاقة في المنطقة.

وأوضحت الشركة أن هذه التعليقات تُعد قصيرة الأجل، مع استمرار التنسيق مع العملاء والأطراف ذات العلاقة، لمتابعة المستجدات وضمان الجاهزية التشغيلية، مؤكدةً أن سلامة موظفيها وأصولها تمثل أولوية، حسب إفصاح منشور على السوق المالية السعودية (تداول).

على الرغم من الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة، أعلنت «أديس» نظرة مستقبلية متفائلة للغاية لعام 2026؛ حيث تتوقع أن تتراوح الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء (EBITDA) بين 4.50 و4.87 مليار ريال. ويمثل هذا النطاق قفزة نوعية بنسبة تتراوح بين 33 في المائة و44 في المائة مقارنةً بالحد الأعلى لإرشادات العام المالي 2025 البالغة 3.39 مليار ريال، مما يعكس ثقة الإدارة في صمود نموذج أعمالها المتنوع وقدرتها على تحقيق أرباح قوية.

وأرجعت المجموعة هذه التوقعات الإيجابية إلى عدة عوامل استراتيجية، أبرزها:

  • وضوح الرؤية عقب الاستحواذ: تحسن مستوى الرؤية فيما يتعلق بأداء شركة «شيلف دريلينغ» بعد إتمام الاستحواذ عليها.
  • وفورات التشغيل: زيادة الثقة في تحقيق وفورات التشغيل المشترك المتوقعة واستمرار الزخم في الأسواق الدولية.
  • نشاط المناقصات: الارتفاع المتواصل في معدلات الاستخدام مدفوعاً بحجم المناقصات الحالية، مما سينعكس إيجاباً على أسعار الإيجار اليومي في أسواق مختارة.
  • نموذج الإنتاج: الاستفادة من مستويات أسعار النفط الداعمة واهتمام العملاء بتحسين إنتاج الحقول المتقادمة.

وفي تعليقه على هذه المستجدات، أكد الدكتور محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة «أديس القابضة»، أن القاعدة الموسعة للأصول والتنويع الجغرافي -الذي يضم 123 منصة حفر منتشرة عبر 20 دولة- تمكِّن المجموعة من التعامل مع المستجدات الإقليمية بانضباط. وقال: «تعكس إرشاداتنا لعام 2026 الفوائد الملموسة للتوسع الجغرافي والقدرة العالية على الصمود عبر مختلف دورات السوق، ونحن ملتزمون بالوفاء بتوقعاتنا كما فعلنا منذ الإدراج».


«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

«أو إم في» النمساوية: أزمة الطاقة الحالية تفوق تداعيات الحرب الأوكرانية

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم في» النمساوية ألفريد شتيرن، أمس (الاثنين)، إن أزمة الطاقة في الشرق الأوسط أكثر خطورة من الأزمة التي نجمت عن الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، معللاً ذلك بأن الإمدادات سُحبت من السوق العالمية بدلاً من إعادة توجيهها.

وأضاف شتيرن، على هامش مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أن «هذه الأزمة أكثر خطورة، لكن بالطبع يبقى المتغير الرئيسي هنا هو: كم سيستغرق ذلك من الوقت؟».

وتسببت حرب إيران في نقص الإمدادات العالمية من النفط والغاز؛ ما أدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، بعد تعطل مضيق هرمز.