الاتفاق يعرقل الهلال... وهوساوي يقرب الأهلي من الصدارة

اليوم... كلاسيكو الاتحاد والنصر يشعل الجولة 24 من الدوري

الرائد تغلب على أحد بثلاثية («الشرق الأوسط»)
الرائد تغلب على أحد بثلاثية («الشرق الأوسط»)
TT

الاتفاق يعرقل الهلال... وهوساوي يقرب الأهلي من الصدارة

الرائد تغلب على أحد بثلاثية («الشرق الأوسط»)
الرائد تغلب على أحد بثلاثية («الشرق الأوسط»)

بعثر الاتفاق أوراق الدوري السعودي للمحترفين عقب فوزه على الهلال متصدر الترتيب 2 - 1، في الجولة الـ24 من المنافسات.
وفاز الهلال بهدفي محمد الكويكبي 57، وفيليب كش «ضربة جزاء 86»، فيما سجل هدف الهلال محمد الشلهوب، ليقف رصيد الهلال عند النقطة 49، فيما خطف الاتفاق المركز الخامس بـ33 نقطة.
وقاد معتز هوساي فريقه الأهلي لتحقيق انتصار ثمين على القادسية بهدف دون رد، وقلص الفارق النقطي بينهم وبين المتصدر إلى نقطة واحدة بعدما بلغوا النقطة 48.
وفي المباراة الأولى، غاب الهلال عن أجواء الشوط الأول في الوقت الذي حضر فيه أصحاب الأرض بشكل مميز، وفرضوا سيطرتهم الميدانية، إلا أن الطلعات الهجومية للفريقين افتقدت للمسة الأخيرة أمام المرمى، وكانت أبرز فرص الشوط الأول هدف الاتفاق الذي ألغاه مساعد الحكم الأول بداعي التسلل، وتسديدة من قدم ريفاس مهاجم الهلال تصدى لها حارس الاتفاق على دفعتين.
وفي شوط المباراة الثاني، دخل الضيوف بشكل مغاير تماما، وحاصروا أصحاب الضيافة داخل ملعبهم وكاد ياسر الشهراني أن يفتتح التسجيل، لكن رايس بلوحي حارس الاتفاق تدخل في الوقت المناسب، لكن الاتفاقيين استغلوا هجمة مرتدة وسجل منها محمد الكويكبي الهدف الأول لفريقه، ولم تفلح التغييرات الهجومية الهلالية بدخول عمر خربين ومحمد الشلهوب ومحمد أشرف في الوصول إلى الشباك الاتفاقية، وتحصل الاتفاقيون على ركلة جزاء نفذها فيليب كيش في الشباك الهلالية، وقلص النتيجة محمد الشلهوب لاعب الهلال.
وفي الخبر، نجح أصحاب الأرض في فرض أسلوبهم التكتيكي الذي ألغى خطورة لاعبي الأهلي، ومرت الدقائق الأولى من المباراة دون خطورة تذكر على مرمى الفريقين، وكاد فيفتا أن يصل لشباك فيصل مسرحي من قذيفة بعيدة المدى لكن الأخير أنقذ مرماه ببراعة، ولم يوفق هارون كمارا مهاجم القادسية في استثمار فرصة مواتية للتسجيل أمام المرمى.
ونجح معتز هوساوي مدافع الأهلي من افتتاح التسجيل مع مطلع شوط المباراة الثاني. هذا الهدف منح الضيوف الأفضلية واللعب بطريقة متوازنة بين الدفاع والهجوم، لكن الفردية طغت على عناصره في الهجمات المرتدة التي كادت أن تحسم اللقاء في وقت باكر.
وفي آخر مواجهات مساء أمس، نجح الرائد في خطف انتصار ثمين من أمام مستضيفه أحد بثلاثة أهداف مقابل هدف، سجل للرائد تراباي أديسون 5، وأضاف إسماعيل بنغورا الهدف الثاني من علامة الجزاء 32، صالح الشهري 59، فيما سجل هدف أحد الوحيد مامانو 74، ارتفع رصيد الرائد إلى 20 نقطة في المركز الـ13، فيما تراجع أحد للمركز الآخر بـ18 نقطة.
من جهته، يسعى النصر لإحكام قبضته على المركز الثالث ومواصلة صحوته على حساب مستضيفه الاتحاد جريح الجولة الماضية في «كلاسيكو» الكرة السعودية وقمة الجولة الـ24 من الدوري السعودي للمحترفين، فيما يأمل الشباب في العودة لطريق الانتصارات عندما يلتقي بضيفه الفيحاء، ويسعى التعاون في استغلال نشوته والإطاحة بضيفه الباطن، والاقتراب من فرق المقدمة، ويصطدم الفيصلي بنظيره الفتح في مواجهة تأكيد أحقية الفريقين في المركز الرابع على سلم الترتيب.
ويعيش النصر أياما جميلة بعدما تجاوز كبوته الأخيرة، وحقق انتصارين على التوالي من أمام الرائد والشباب، وصل مع هذه الانتصارات إلى المركز الثالث بـ37 نقطة، ونجح الكرواتي يورزيتش المدير الفني للفريق في إعادة صياغة فريقه والتغلب على الظروف الصعبة التي تسببت في تذبذب الأداء وتراجع النتائج، وقدم النصر في الجولتين الأخيرتين مستوى مقنعا عطفاً على الغيابات وهبوط مستوى عدد من اللاعبين.
وسيدخل الضيوف هذه المواجهة بكامل قوته لتحقيق العلامة الكاملة والابتعاد عن الفيصلي أقرب منافسي النصر على المركز الثالث الذي سيضمن للفريق مقعداً آسيوياً في الموسم القادم، حيث يمتلك الضيوف أسماء مميزة بداية من المهاجم الكنغولي كابانانغا الذي شكل علامة فارقة في خط المقدمة، وقاد الفريق لتحقيق انتصارين على التوالي، إلى جانب الثلاثي الأجنبي البرازيلي ليوناردو والمغربي محمد فوزير والتونسي فرجاني ساسي.
وفي الجهة الأخرى، يخشى أصحاب الأرض من تكرار ما تعرض له فريقهم في مواجهة التعاون الأخيرة بعدما خسروا بخمسة أهداف على أرضهم وبين جماهيرهم وتجمد معها رصيد الفريق عند النقطة 30 وتراجع للمركز الثامن. وما يزيد قلق الاتحاديين عدم جاهزية التشيلي فيلانويفا، وتعرض الثنائي فهد الأنصاري ومحمود كهربا للإصابة في المباراة السابقة، حيث لم تتضح الصورة حول إمكانية مشاركتهم في لقاء هذا المساء، غير أن الاتحاد دائماً ما يظهر بمستوى مميز أمام الأندية الكبيرة.
وفي الرياض، يتطلع الوطني خالد القروني المدير الفني الجديد لفريق الشباب، لتسجيل بصمته وتحقيق أول الانتصارات له مع الشباب، بعدما تخلت إدارة النادي العاصمي عن الأوروغوياني كارينيو، بعد الخسارة من النصر والتي توقف معها رصيد الفريق عند النقطة 29 في المركز العاشر. ومن المتوقع أن يحدث القروني عددا من التغييرات على مستوى التشكيل الأساسي وعلى النهج التكتيكي الذي سيعتمد عليه مساء اليوم.
في المقابل، يدخل الفيحاء هذا اللقاء بعد تجاوزه أحد في الجولة الأخيرة ووصوله إلى النقطة 31 في المركز السابع، وتنتظره فرصة تاريخية لمزاحمة أندية المقدمة متى ما خرج من هذه المواجهة بالعلامة الكاملة، والتمسك بأمل المشاركة في دوري أبطال آسيا في النسخة القادمة، ويعتمد الأرجنتيني كوستاس مدرب الضيوف على الرباعي الأجنبي أسبريلا وروني فرناديز هداف الدوري السعودي وغوميز وتزوليس.
وفي ثالث مواجهات هذا المساء، يدخل التعاون بمعنويات عالية بعد تغلبه على الاتحاد بخماسية تاريخية في الجولة الأخيرة وبلوغه للمركز السادس بـ31 نقطة، ويطمع أصحاب الضيافة في استغلال عامل الأرض والجمهور، وتراجع أداء مستوى الباطن الذي منيت شباكه في الجولة الأخيرة من الفتح بخماسية تجمد معها رصيده النقطي عند 24 نقطة في المركز الـ11، وبات أحد الأندية المهددة بالهبوط.
وفي ختام لقاءات هذه الجولة، يلتقي الفيصلي بضيفه الفتح في مواجهة الصراع على المركز الرابع، حيث يحتكم أصحاب الأرض على 34 نقطة في المركز الرابع، فيما يمتلك الضيوف 32 نقطة في المركز الخامس بعد الانتصارات المتتالية التي حققها الفريق بقيادة التونسي فتحي الجبال، فيما تعرض أصحاب الأرض لخسارة في الجولة قبل الماضية من الهلال، وتعادل أمام الاتفاق بنتيجة سلبية، ولم يستطع هجومه من تسجيل أي هدف في آخر جولتين، على عكس الضيوف الذين زاروا شباك الخصوم في 8 مناسبات في الـ180 دقيقة الأخيرة.


مقالات ذات صلة

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

رياضة سعودية لاعبو الفتح خلال تدريباتهم الأخيرة (موقع النادي)

مدرب الفتح: نيوم يملك الأسماء ونحن نملك الروح

أكد البرتغالي غوميز مدرب الفتح أن مواجهة نيوم السبت ضمن الدوري السعودي، ستكون صعبة كون المنافس يضم لاعبين مميزين.

علي القطان
رياضة سعودية رونالدو محتفلاً مع جماهير النصر بالفوز في الكلاسيكو (تصوير: عبد العزيز النومان)

الجولة الـ30: رونالدو يكسر عقدة «شباك الأهلي»

شهدت الجولة الـ30 من الدوري السعودي للمحترفين حصيلة بلغت 23 هدفاً، تضمنت ركلة جزاء وحيدة، في أسبوع غابت فيه البطاقات الحمراء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب الخلود: تركيزنا على الاتحاد

وصف الإنجليزي ديس باكنغهام، مدرب الخلود، نتيجة التعادل أمام الفيحاء بالعادلة، مبينًا أن الفريقين لم يقدما ما يكفي لحسم المواجهة.

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية من مباراة الخلود والفيحاء في الدوري السعودي (تصوير: عبد العزيز النومان)

الدوري السعودي: الخلود يحبط فرحة الفيحاء

أهدر الفيحاء تقدمه بهدف سجله كريس سمولينغ في الدقيقة الـ30 ليكتفي بتعادل محبط 1 - 1 مع مضيفه الخلود.

خالد العوني (الرس )
رياضة سعودية فرحة اتفاقية بعد هدف الغنام (موقع النادي)

الشهري: مباريات الاتفاق المقبلة «مفصلية»

أكّد سعد الشهري، مدرب الاتفاق، أن فريقه كان يتوقع صعوبة المواجهة أمام الأخدود، مشيراً إلى أن الانتصار هو الأهم.

علي الكليب (نجران)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.