سيتي يهزم تشيلسي ويقترب من اللقب... وبرايتون يعمق جراح آرسنال

مانشستر يونايتد يتطلع إلى تجاوز عقبة كريستال بالاس اليوم من أجل استعادة المركز الثاني

دانك لاعب برايتون يحتفل بهدفه في مرمى آرسنال (أ.ف.ب) - برناردو سيلفا لاعب سيتي يسدد هدفه في مرمى تشيلسي (رويترز)
دانك لاعب برايتون يحتفل بهدفه في مرمى آرسنال (أ.ف.ب) - برناردو سيلفا لاعب سيتي يسدد هدفه في مرمى تشيلسي (رويترز)
TT

سيتي يهزم تشيلسي ويقترب من اللقب... وبرايتون يعمق جراح آرسنال

دانك لاعب برايتون يحتفل بهدفه في مرمى آرسنال (أ.ف.ب) - برناردو سيلفا لاعب سيتي يسدد هدفه في مرمى تشيلسي (رويترز)
دانك لاعب برايتون يحتفل بهدفه في مرمى آرسنال (أ.ف.ب) - برناردو سيلفا لاعب سيتي يسدد هدفه في مرمى تشيلسي (رويترز)

واصل مانشستر سيتي سيره بثبات نحو الفوز باللقب، وذلك بتغلبه على تشيلسي بطل الموسم الماضي 1 - صفر، فيما واصل آرسنال نتائجه المهتزة وابتعد خطوة جديدة عن سباق المنافسة على حجز أحد المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل بخسارته 1 - 2 أمام مضيفه برايتون في المرحلة 29 للدوري الإنجليزي أمس.
على ملعبه الاتحاد، كرر مانشستر سيتي الفوز على تشيلسي هذا الموسم ليرد على حامل اللقب الذي تغلب عليه مرتين الموسم الماضي. ويبدو تشيلسي بعيداً كل البعد عما كان عليه الوضع في موسمه الأول مع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، وتلقى هزيمته الرابعة في آخر 5 مباريات.
وفي المقابل، استمر سيتي في مشواره الرائع هذا الموسم بقيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا الذي أحرز قبل أسبوع لقبه الأول مع الفريق بتتويجه بطلاً لكأس الرابطة، وأصبح على بعد 4 انتصارات من الفوز بلقب الدوري الممتاز كونه يتقدم بفارق 18 نقطة عن ليفربول الثاني و19 عن جاره اللدود مانشستر يونايتد الذي يلتقي اليوم مع مضيفه كريستال بالاس.
وفي حال فاز سيتي بمبارياته الثلاث المقبلة ويونايتد بالأربع (مع لقاء اليوم ضد بالاس)، قد يكون حسم اللقب في المواجهة المرتقبة بينهما في 7 أبريل (نيسان) على «استاد الاتحاد».
وأثبت سيتي مرة أخرى أنه لا يقهر هذا الموسم، لأن انتصاره على تشيلسي جاء بعد فوزين متتاليين على آرسنال بنتيجة واحدة 3 - صفر في نهائي كأس الرابطة الأحد، والمباراة المؤجلة من المرحلة السابقة الخميس.
وحقق سيتي الذي مني بهزيمة واحدة هذا الموسم كانت على يد ليفربول (3 - 4 في المرحلة 23)، فوزه الـ14 على التوالي في الدوري بين جمهوره الذي يتحضر لاستضافة بازل السويسري الأربعاء في إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، بعد أن فاز رجال غوارديولا ذهاباً خارج قواعدهم 4 - صفر.
وفي المقابل، مني تشيلسي بهزيمته الثانية على التوالي في مانشستر، بعد أن خسر في المرحلة الماضية أمام يونايتد 1 - 2، وتجمد رصيده عند 53 نقطة في المركز الخامس بفارق 5 نقاط عن جاره توتنهام، صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، علماً أن فريق كونتي مدعو لزيارة برشلونة منتصف الشهر الحالي في إياب ثمن نهائي دوري الأبطال بعد اكتفائه بالتعادل ذهاباً 1 - 1.
وكان سيتي الطرف الأفضل في الشوط الأول، لكنه لم يهدد فعلاً مرمى ضيفه اللندني سوى مرتين، الأولى بتسديدة رائعة للبرتغالي برناردو سيلفا من خارج المنطقة علت العارضة بقليل في الدقيقة 20، والثانية من ركلة حرة للبلجيكي كيفن دي بروين وصلت إلى الألماني لوروا ساني الذي سيطر عليها قبل أن يسددها فتجاوزت الكرة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، لكن الإسباني سيزار اسبيليكويتا أبعدها قبل تجاوزها خط المرمى في الدقيقة 27.
لكن سيتي استهل الشوط الثاني بشكل صاروخي، إذ افتتح التسجيل بعد ثوانٍ معدودة عبر برناردو سيلفا الذي وصلته الكرة عرضية من الإسباني ديفيد سيلفا، فحولها في الشباك مباشرة. وسنحت فرصة لتشيلسي عبر النيجيري فيكتور موزيس، لكن سدد بجانب القائم في الدقيقة 54. وحاول الضيف الضغط لكنه لم يستطع تعديل النتيجة.
وعلى ملعب «فالمر ستاديوم»، معقل برايتون، رفعت مجدداً اللافتات المطالبة برحيل المدرب الفرنسي أرسين فينغر عن آرسنال، الذي يشرف عليه منذ 1996، وذلك بعد تلقي النادي اللندني هزيمة جديدة، هي العاشرة هذا الموسم.
وازداد موقف فينغر حرجاً بعد هذه الخسارة التي جاءت إثر 3 هزائم متتالية محلياً: ضد الجار توتنهام (صفر / 1) في الدوري، ثم مرتين بنتيجة كبيرة (صفر / 3) أمام مانشستر سيتي في نهائي مسابقة كأس الرابطة وفي مباراة مؤجلة بالدوري الأسبوع الماضي؛ وخلال 4 أيام فقط بين المباراتين.
كما مني آرسنال بـ4 هزائم متتالية في مختلف المسابقات، للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2002، إذا ما أضيفت إلى الخسارات المذكورة خسارته في 22 فبراير (شباط) في إياب الدور الثاني للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، على أرضه، ضد أوسترسوند السويدي (1 / 2)، رغم تأهله لفوزه ذهاباً (3 / صفر).
كان فينغر قد مدد الموسم الماضي عقده حتى 2019، رغم فشل الفريق في التأهل إلى دوري الأبطال، للمرة الأولى منذ 1998، علماً بأن كثيراً من مشجعي آرسنال قد طالبوا برحيله منذ الموسم الماضي.
وفي ظل وجوده في المركز السادس، بفارق 13 نقطة عن المركز الرابع (الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال) الذي يحتله جاره توتنهام، انحصر طموح «المدفعجية» بمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، التي تشكل مفتاحهم لخوض دوري الأبطال الموسم المقبل.
لكن مهمة فريق فينغر لن تكون سهلة، إذ يتواجه في الدور ثمن النهائي، الذي يقام ذهاباً الخميس المقبل، مع ميلان الإيطالي الذي يقدم أداءً تصاعدياً، بقيادة مدربه الجديد لاعب وسطه السابق جينارو غاتوزو.
وقد اعترف فينغر بأن حظوظ آرسنال في حجز مكان مؤهل لدوري الأبطال باتت صعبة للغاية، وربما مستحيلة، وقال عقب المباراة: «إن الأمر يبدو صعباً للغاية، تقريباً مستحيل الآن؛ أصبحنا بعيدين تماماً عن المراكز الأربعة الأولى»، وأوضح: «إننا بحاجة لحدوث انهيار في نتائج فريقين، وليس فريقاً واحداً، لكن في الوقت نفسه تساورنا مخاوف مختلفة في كيفية العودة إلى طريق الانتصارات مرة أخرى».
وتابع المدرب الفرنسي: «اتسم أداؤنا بالسلبية، وكافحنا من أجل استعادة الثقة، وعجزنا عن إدراك التعادل خلال الشوط الثاني».
واختتم فينغر حديثه قائلاً: «من الصعب التعافي مما حدث لنا في الأسبوع الماضي؛ إننا نمر بمرحلة صعبة للغاية».
ومثلت مواجهة أول من أمس بين آرسنال وبرايتون في الدوري، على ملعب الأخير، الخسارة الأولى لآرسنال في المواجهات الثنائية بين الفريقين منذ أن خسر الفريق اللندني أمام منافسه (صفر / 1) في 7 سبتمبر (أيلول) 1982، في دوري الدرجة الأولى سابقاً، وذلك لأن الأخير هبط بعدها وتنقل بين الدرجات الثانية والثالثة ثم الأولى (خلال حقبة الدوري الممتاز)، قبل أن يشق طريقه مجدداً بين الكبار هذا الموسم.
والتقى الفريقان ثلاث مرات منذ هبوط برايتون، وكانت جميعها في مسابقة الكأس، وانتهت لصالح آرسنال أعوام 1988 و2013 و2015.
ووجد آرسنال نفسه متخلفاً منذ الدقيقة 8، عندما حصل صاحب الأرض على ركلة ركنية وصلت إلى الهولندي ديفي بروبر الذي سبق الحارس التشيكي بتر تشيك إليها، وحولها برأسه لتصل إلى لويس دانك الذي تابعها مباشرة في الشباك. وبهذا الهدف، اهتزت شباك آرسنال للمباراة الحادية عشرة على التوالي في الدوري، وهي أطول سلسلة من المباريات التي اهتزت فيها شباكه على التوالي منذ موسم 2002 (11 مباراة أيضاً).
وكان بإمكان برايتون الاستفادة من أخطاء دفاع آرسنال لإضافة المزيد من الأهداف، لكن تشيك الذي يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية في هدف دانك وقف حائلاً دون ذلك، قبل أن ينحني مجدداً في الدقيقة 26، عندما خسر فريقه الكرة في منطقته، فوصلت إلى الألماني باسكال غروس الذي لعبها عرضية إلى غلين موراي، فأودعها الأخير برأسه في الشباك.
وهو الهدف السادس لموراي في الدوري خلال 2018، والـ11 منذ انطلاق الموسم الأول لفريقه بين الكبار منذ موسم 1982 - 1983.
لكن آرسنال لم يستسلم، وعاد إلى أجواء المباراة بفضل الوافد الجديد الغابوني بيار - إيميريك أوباميانغ الذي قلص الفارق قبيل انتهاء الشوط الأول بـ3 دقائق، بعدما حول الكرة التي وصلته من السويسري غرانيت تشاكا مباشرة داخل الشباك، مسجلاً هدفه الثاني بقميص «المدفعجية»، الذين انضم إليهم في يناير (كانون الثاني) من بوروسيا دورتموند الألماني.
وكاد آرسنال أن يدخل إلى استراحة الشوطين وهو متعادل، لكن الحظ عاند المدافع الفرنسي لوران كوسييلني، بعدما ارتدت رأسيته من القائم الأيمن في الدقيقة الأخيرة.
وحاول برايتون إعادة الفارق إلى ما كان عليه، وحصل على عدد من الفرص في بداية الشوط الثاني، لكن تشيك كان له بالمرصاد، ثم استفاق آرسنال وانطلق نحو منطقة مضيفه، وحصل بدوره على بعض الفرص، أبرزها في الدقيقة 57 للألماني مسعود أوزيل الذي اصطدم بتألق الحارس الأسترالي ماثيو راين.
ثم توقفت المباراة لعدة دقائق، بعد فقد لاعب وسط برايتون الإيطالي - الأرجنتيني إيزيكييل سكيلوتو وعيه إثر احتكاك بالمدافع البوسني سياد كولازيناتش، ثم استبدل بالإسباني برونو سالتور، بعد تلقيه العلاج على أرض الملعب.
وتلقى آرسنال هزيمته العاشرة هذا الموسم، فيما حقق برايتون الذي ما زال ينافس في مسابقة الكأس، خلافاً لآرسنال، (سيلتقي مانشستر يونايتد في ربع النهائي) فوزه الثاني على التوالي، والثالث في آخر 4 مراحل، رافعاً رصيده إلى 34 نقطة في المركز العاشر.
وتختتم المرحلة اليوم بلقاء مانشستر يونايتد، الساعي لاستعادة المركز الثاني، مع مضيفه فري كريستال بالاس، السابع عشر. وتبدو نتائج فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو متقلبة، إذ فاز مرتين وخسر مرتين في آخر 4 مباريات، وتعادل في دوري الأبطال مع إشبيلية الإسباني في ذهاب ثمن النهائي.
ويأمل مورينيو في أن يستطيع رجاله انتزاع الفوز اليوم لاستعادة المركز الثاني، الذي اقتنصه فريق ليفربول بفوزه على نيوكاسل 2 / صفر، بهدفي محمد صلاح وساديو ماني.


مقالات ذات صلة

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

رياضة عالمية جون ستونز مدافع مانشستر سيتي (أ.ب)

جون ستونز: عشت لحظات مذهلة مع غوارديولا

أشاد جون ستونز مدافع مانشستر سيتي بمدرب الفريق جوسيب غوارديولا وبصمته على مشواره الكروي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية نهاية موسم شاقة لمانشستر سيتي (رويترز)

مان سيتي سيخوض 3 مباريات قوية في 7 أيام

يخوض فريق مانشستر سيتي ثلاث مباريات في غضون سبعة أيام، وستكون حاسمة في مساعيه لتحقيق الثلاثية المحلية هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جون ستونز (إ.ب.أ)

مانشستر سيتي يعلن رحيل ستونز نهاية الموسم

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن جون ستونز سيرحل عن النادي هذا الصيف، ليضع نهاية لمسيرة مميزة وناجحة استمرت عشرة أعوام في ملعب الاتحاد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (رويترز)

هالاند يصدم ريال مدريد وبرشلونة

وجه إيرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، ضربة قوية إلى آمال العملاقين الإسبانيين ريال مدريد وبرشلونة في التعاقد معه.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام…

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.