مهرجان «ساقية الصاوي» للأفلام الروائية يهدي دورته الـ15 لأبو شادي

شعار مهرجان ساقية الصاوي
شعار مهرجان ساقية الصاوي
TT

مهرجان «ساقية الصاوي» للأفلام الروائية يهدي دورته الـ15 لأبو شادي

شعار مهرجان ساقية الصاوي
شعار مهرجان ساقية الصاوي

قرّر المشرفون على مهرجان «ساقية الصاوي» للأفلام الروائية القصيرة، إهداء دورته الـ15، لاسم الناقد السينمائي المصري الراحل على أبو شادي الذي غيبه الموت في القاهرة منتصف فبراير (شباط) الحالي.
ويشارك في المهرجان الذي يكرم الفنان أحمد زاهر، 15 فيلما روائيا قصيراً، غلب عليها الإنتاج المستقل، وكان من نصيبه 12 فيلما، شارك بها عدد من المخرجين الشباب، منهم أكمل نجيب بـ«بلاغ كاذب»، وحسين عشماوي بـ«حورية»، و«سيلفي» لمحمد حسن عبد العزيز، و«عجلة» لمعتز علاء الدين، و«من غير كسوف» لعمر علي... أمّا الأفلام التي شاركت وتُنتجها شركات فهي قليلة، ولا يتجاوز عددها 3 أعمال، اثنان منهما من إنتاج معهد السينما وهما «صالونات» و«عن أمور في غاية الأهمية»، وفيلم واحد هو «حاجة ساقعة» من إنتاج أفلام الإسكندرية.
وقال محمد عبد الله، المشرف على فعاليات المهرجان، إنّه سيمنح الفيلم الفائز بالجائزة الأولى 3 آلاف جنيه، أمّا الجائزة الثانية فيحصل الفائز بها على 2000 جنيه، فيما يحصل الثالث على 1000 جنيه. وذكر عبد الله أن لجنة التحكيم هذا العام تتكون من مدير التصوير الفنان سعيد شيمي رئيساً، والناقد السينمائي رامي عبد الرازق، والسيناريست مصطفى حمدي.
وأشار عبد الله إلى أن الجمهور سيشاهد في حفل الافتتاح فيلم «هي شكة»، الفائز بجائزة المهرجان في دورة العام الماضي، وهو من تأليف وإخراج الفنان أمير سعيد، بعده تُعرض الأفلام المشاركة في مهرجان هذا العام على مدى يومي 6 و7 مارس (آذار) المقبل. لافتاً إلى أن المهرجان يعتبر واحداً من الفعاليات التي يسعى من خلالها مركز «ساقية الصاوي» الثقافي لتشجيع العاملين في مجال إنتاج الأفلام الروائية القصيرة، ووضعهم تحت دائرة الضوء.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.