شراكات عالمية تعزز المحتوى الصناعي العسكري في السعودية

انطلاق «أفد 2018» بمشاركة 143 مصنعاً وشركات متخصصة

رئيس هيئة الأركان العامة السعودي يدشن معرض «أفد 2018» أمس بالرياض (تصوير: أحمد فتحي)
رئيس هيئة الأركان العامة السعودي يدشن معرض «أفد 2018» أمس بالرياض (تصوير: أحمد فتحي)
TT

شراكات عالمية تعزز المحتوى الصناعي العسكري في السعودية

رئيس هيئة الأركان العامة السعودي يدشن معرض «أفد 2018» أمس بالرياض (تصوير: أحمد فتحي)
رئيس هيئة الأركان العامة السعودي يدشن معرض «أفد 2018» أمس بالرياض (تصوير: أحمد فتحي)

نيابة عن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، دشن الفريق أول عبد الرحمن البنيان رئيس هيئة الأركان العامة السعودي، معرض القوات المسلحة لدعم التصنيع المحلي «أفد 2018»، في دورته الرابعة بالرياض، أمس، تحت شعار «صناعتنا قوتنا»، لإبراز ودعم المحتوى المحلي وتوطين الصناعات التكميلية وفقاً لـ«رؤية المملكة 2030».
وشارك في تدشين المعرض الذي سيمتد فعالياته 7 أيام وزراء ومسؤولون من السعودية ودول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، ومسؤولون في الدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى ضيف الشرف تركيا.
ويستضيف المعرض 143 مصنعاً محلياً، و38 من المنظومات المحلية والعالمية، ويصاحبه مجموعة من الفعاليات والندوات والمحاضرات إلى جانب أوراق وورش عمل بمشاركة كبار المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص إلى جانب شخصيات عالمية.
ويهدف المعرض إلى تعزيز التواصل مع المصانع الوطنية، وزيادة استخدام المحتوى المحلي، وتمكين المصانع الوطنية والمختبرات والمراكز البحثية المتخصصة في المجال الصناعي من التعريف بمنتجاتها وإمكانياتها لدعم التصنيع المحلي.
ويستعرض «أفد 2018» في نسخته الرابعة الفرص التصنيعية للمواد وقطع الغيار من الجهات المشاركة في المعرض التي من المتوقَّع أن تصل إلى ما يقارب 80 ألف صنف كفرص استثمارية.
وشهد معرض «أفد 2018» زيادة في عدد القطع المعروضة والمساحات المحجوزة والشركات العارضة، سواء أكانت داخلية أم خارجية، إذ يتكون من 5 أقسام رئيسية، يضم الأول متطلبات الجهات المستفيدة العسكرية والمدنية «مثل وزارة الدفاع ووزارة الحرس الوطني ووزارة الداخلية ورئاسة أمن ورئاسة الحرس الملكي ووزارة الصحة والمؤسسة العامة للصناعات العسكرية والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والخطوط العربية السعودية وشركة (سار)، مع الشركاء الاستراتيجيين للمعرض، وهم الشركة السعودية للصناعات السعودية (سامي) وغرفة الرياض وشركة علم، إلى جانب شركاء التوطين ممثلين في شركات (أرامكو) و(سابك) و(معادن) والشركة السعودية للكهرباء».
ويشمل القسم الثاني الشركات العالمية التي لها عقود مع وزارة الدفاع والجهات المشاركة التي يبلغ عددها ثماني عشرة شركة عالمية، مثل شركة «بوينغ»، والشركة البريطانية للطيران والفضاء، وشركة «لوكهيد مارتن»، وشركة «ريثيون»، وشركة «هانواء»، وشركة «نورث روب قرومن»، وشركة «هفيلسان»، وشركة «جنرال داينميكس»، وشركة «اسيلسان»، وشركة «نورينكو»، وشركة «إيه إم جنرال» وشركة «آل إي جي».
وتهدف مشاركة الجهات الخارجية إلى عرض قدراتها ومتطلباتها من المواد وقطع غيار المنظومات أمام المستثمرين، بغرض توطين صناعتها في المملكة وبناء سلسلة إمداد بمشاركة القطاع الخاص السعودي.
ويتضمن القسم الثالث من المعرض الجهات الحكومية ذات العلاقة للتواصل بين الجهات المستفيدة والقطاع الخاص، ويشمل ذلك 32 وزارة وهيئة وصندوقاً حكومياً ومركزاً بحثياً ومختبراً، ويضم كلاً من وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية ووزارة التجارة والاستثمار وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ووزارة العمل ووزارة الصحة ووزارة التعليم ووحدة المحتوى المحلي وتنمية القطاع والهيئة العامة للتدريب التقني والمهني ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومعهد الأمير سلطان للتقنية والأبحاث المتقدمة.
ويركز القسم الرابع على المصانع والشركات الوطنية وشركات التوازن الاقتصادي للتعريف بمنتجاتها وقدراتها التصنيعية، فيما يستعرض القسم الخامس بعض المنظومات المحلية والعالمية البالغ عددها 38 معدة عسكرية.
وتهدف الفعاليات المصاحبة للمعرض، إلى إيجاد بيئة تواصل بين الجهات الحكومية والشركات والمصانع الوطنية والجهات البحثية، بما يُسهِم في توطين الصناعة واستخدام المحتوى المحلي وتحقيق «رؤية المملكة 2030».
وتطرح الفعاليات التحديات التي تعيق توطين الصناعة بالمملكة للخروج بالحلول والإجراءات المناسبة، إضافة إلى الاستفادة من أفضل التجارب والخبرات والممارسات العالمية والمحلية لتحقيق أهداف التوطين.
تركيا ضيف شرف «أفد 2018»
حلّت تركيا ضيف شرف في الدورة الرابعة من «أفد 2018»، وهو ما يتيح الفرصة للشركات الصناعية التركية لعرض منتجاتها ومتطلباتها وعقد شراكات مع مثيلاتها من الجانب السعودي، للإسهام في نقل وتوطين التقنية والاستفادة من الفرص التصنيعية لسد الاحتياج من المواد الأولية وقطع الغيار المصنعة محلياً.
ومن شأن ذلك، تحقيق عائد اقتصادي للجانبين عبر تبادل الخبرات البحثية بين المراكز العلمية لدى البلدين لدعم وتطوير مخرجات التصنيع المحلي بما يحقق الاكتفاء الذاتي.
ولفت مسؤولون ومختصون، إلى أن «أفد 2018» يستهدف توطين الصناعة المحلية السعودية وتطويرها بما يتوافق مع معايير الجودة والمواصفات العالمية، والإسهام في نقل وتوطين صناعة المواد التكميلية من خلال الشراكة مع الشركات العالمية.
وتوقعوا أن يسهم المعرض في تدوير الموارد المالية وتشجيع برامج السعودة وجلب رأس المال الأجنبي للسوق المحلية، وإيجاد علاقة استراتيجية طويلة المدى مع القطاع الخاص في مجال التصنيع المحلي بمشاركة المنشآت الصغيرة والمتوسطة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.