ولي العهد السعودي يرعى تخريج الدفعة الـ93 من طلبة «كلية الملك فيصل الجوية»

شهد العرض العسكري وعرضاً جوياً لـ«صقور السعودية»... والتقى مستشار الأمن القومي الأفغاني

الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه  مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أثمر (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أثمر (واس)
TT

ولي العهد السعودي يرعى تخريج الدفعة الـ93 من طلبة «كلية الملك فيصل الجوية»

الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه  مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أثمر (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أثمر (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في الرياض أمس، مستشار الأمن القومي الأفغاني حنيف أثمر.
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات المشتركة وسبل تعزيزها وجهود البلدين في مكافحة الإرهاب.
حضر اللقاء عبد العزيز الهويريني، رئيس أمن الدولة، وأحمد عسيري، نائب رئيس الاستخبارات العامة، ومحمد الغفيلي، مستشار الأمن الوطني، وسفير أفغانستان لدى السعودية جلال كريم.
من جهة أخرى، رعى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، اليوم، تخريج الدفعة الـ93 من طلبة «كلية الملك فيصل الجوية»، في حفل أقيم بمقر الكلية في مدينة الرياض.
وشهد ولي العهد والحضور العرض العسكري لطلبة الكلية، ومراسم تسليم راية الكلية، وقد أدى الخريجون القسم، كما أعلنت النتائج، وسلم ولي العهد الجوائز للطلبة المتفوقين في الدورة، كما سلم الشهادات للخريجين من الطلبة المبتعثين من البحرين والكويت.
وشاهد ولي العهد والحضور أيضاً عرضاً جوياً لطائرات الصقور السعودية، لإبراز قوة وكفاءة وجاهزية الطيار السعودي، وحسن التدريب، والإتقان في العمل.
وكان في استقبال ولي العهد، لدى وصوله إلى مقر الكلية، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والفريق أول ركن عبد الرحمن البنيان، رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء طيار ركن محمد العتيبي، قائد القوات الجوية الملكية السعودية المكلف، واللواء طيار ركن خالد اللعبون، قائد «كلية الملك فيصل الجوية».
وقد ألقى اللواء اللعبون كلمة رحب فيها بولي العهد، ورعايته تخريج الدفعة الـ93 من طلبة الكلية، التي أوضح أنها تشكل الرافد الرئيسي لتزويد القوات الجوية الملكية السعودية بالكوادر المؤهلة من الضباط المتخصصين. وأشار إلى أن الدفعة من الخريجين تضم مجموعة من الطلبة المبتعثين لدارسة الطيران وعلومه، الذين تم ابتعاثهم للولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية المتقدمة في هذا المجال، وذلك ضمن برنامج وزارة الدفاع للابتعاث، ليسهموا مع بقية زملائهم في العمل والعطاء بمجد وإتقان، كما تضم هذه الدفعة طلبة من مملكة البحرين، ودولة الكويت اجتازوا برامج التدريب والدارسة، بكفاءة واقتدار، مؤكداً أنهم كانوا نعم السفراء لبلادهم.
وألقى الطالب الخريج محمد الحصيني كلمة الخريجين، وعبر فيها عن اعتزازهم وتشرفهم بالانضمام ضباطاً متخصصين في القوات الجوية الملكية السعودية، حماة للدين والملك والوطن، ونوه بما حظوا به طيلة فترة الدراسة والتدريب في الكلية، من حسن الإعداد، وتوفير الوسائل والإمكانات، وفق أرقى التقنيات وأحدثها.
حضر الحفل الأمير سلطان بن سعود بن محمد بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن سعد بن خالد بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير نواف بن سعد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فهد بن خالد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن محمد بن سعد بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن فهد بن جلوي، والأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، المستشار بالديوان الملكي، والأمير فيصل بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن منصور بن متعب بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، والأمير مساعد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، والأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز، والأمير سعد بن تركي بن فهد بن جلوي، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل نائب رئيس هيئة الرياضة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الإله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد الله بن عبد العزيز، وكبار المسؤولين، والملحقون العسكريون لدى السعودية، وأولياء أمور الطلبة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.