السعودية تطلق 6 مشاريع إغاثية وطبية في اليمن

السفير آل جابر: 22 منفذاً و17 ممراً لإيصال المساعدات الدولية

الربيعة وآل جابر خلال توقيع الاتفاقيات في الرياض أمس (تصوير: عبد الرحمن السالم)
الربيعة وآل جابر خلال توقيع الاتفاقيات في الرياض أمس (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

السعودية تطلق 6 مشاريع إغاثية وطبية في اليمن

الربيعة وآل جابر خلال توقيع الاتفاقيات في الرياض أمس (تصوير: عبد الرحمن السالم)
الربيعة وآل جابر خلال توقيع الاتفاقيات في الرياض أمس (تصوير: عبد الرحمن السالم)

أبرم «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» أمس، ست اتفاقيات لتنفيذ مشاريع إنسانية في اليمن بتكلفة ثلاثة ملايين دولار، لعلاج المصابين اليمنيين داخل السعودية، إضافة إلى البدء في المرحلة الثالثة والرابعة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن.
وبلغت قيمة مشروع علاج الجرحى والمصابين اليمنيين 776 ألف دولار بالشراكة مع مستشفى بن زيلع الحديث في سيؤون، فيما بلغت قيمة المشروع الثاني لعلاج الجرحى والمصابين اليمنيين مع مستشفى صابر 582 ألف دولار.
وتضمنت المشاريع، تنفيذ تشغيل مركز الأطراف الصناعية بمستشفى مركز الأطراف الصناعية بمستشفى مأرب بقيمة 440 ألف دولار بالشراكة مع منظمة «أطباء عبر القارات - تركيا»، ويخدم مركز الأطراف 300 شخص، وبذلك تغطي التعاقدات خدمة 800 جريح ومصاب يمني، ويضاف هذا العدد إلى 4423 جريحا ومصابا يمنيا تم علاجهم في مستشفيات القطاع الخاص داخل وخارج اليمن. كما شملت المشاريع التي تم البدء في تنفيذها، مشروع علاج إصابات العيون للجرحى والمصابين اليمنيين داخل السعودية بقيمة 400 ألف دولار بالتعاون مع «مجموعة مستشفيات مغربي»، ومشروع آخر لعلاج الجرحى والمصابين اليمنيين في القطاع الخاص داخل السعودية بقيمة 533 ألف دولار بالتعاون مع مستشفى العنيس.
ومن بين الاتفاقيات التي وُقعت أمس البدء في المرحلة الثالثة والرابعة من مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب في اليمن بقيمة 209 آلاف دولار بالتعاون مع منظمة وثاق، ويهدف المشروع إلى إعادة تأهيل عدد من الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب ودمجهم بالمجتمع وإلحاقهم بالمدارس، ويبدأ في التأهيل النفسي لـ80 طفلاً، واكتشاف مواهبهم في مجالات الخط والرسم والمسرح وتنميتها، وتوعية أولياء أمورهم بمخاطر تجنيد الأطفال، وإلحاقهم بالمدارس، وتحديد الاحتياجات الخاصة للأطفال مثل العلاجين الطبي أو الطبيعي. وتشمل الخطة إحضار الأطفال من محافظات مأرب والجوف وعمران وصنعاء وذمار، مع فتح الباب لاستقبال أي طفل من أي محافظة أخرى. ويستهدف برنامج إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالحرب قرابة ألفي شخص في مركز تأهيل مأرب. وأكد الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، خلال مؤتمر صحافي بالرياض أمس، حرص السعودية على رفع معاناة الشعب اليمني في المناطق كافة، مشيرا إلى أن خطة المساعدات الشاملة تعزز المعابر البحرية وتأمين وصولها للأماكن المستهدفة في الأراضي اليمنية كافة. وأوضح الربيعة، أن المركز يدعم سبعة مستشفيات خاصة في اليمن، وأن ذلك الدعم يأتي لتخفيف معاناة الشعب اليمني جراء استهداف الميليشيات الانقلابية في اليمن، مفيدا بأن الصدمة النفسية للأطفال المجندين كبيرة جداً، وأن المركز يسعى لإعادة تأهيلهم. وتابع الربيعة: «السعودية لا تفرّق في توصيل المساعدات بين مناطق اليمن، ويتم تشغيل مستشفيين في صعدة وحجة، ولن يتوقف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن جهوده للوصول إلى المناطق اليمنية كافة». وفند الربيعة ادعاءات كانت روجت لها منظمة «هيومان رايتس ووتش» عن الأعمال الإغاثية باليمن، وقال: «إذا كانت تلك المنظمة تتهم المركز فهي توجه الاتهامات للأمم المتحدة، فثلثا البرامج التي ينفذها المركز في اليمن تتم بالشراكة مع الأمم المتحدة»، داعيا المنظمة إلى زيارة المركز بالرياض والمستشفيات التي تدعمها السعودية بالداخل اليمني.
إلى ذلك، أوضح محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن، أن الاتفاقيات التي وُقعت أمس تعزز خطة العمليات الشاملة باليمن التي بدأت في 22 يناير (كانون الثاني) الماضي، وتعالج ما قامت به الميليشيات المسلحة. وأشار آل جابر إلى زيادة عدد المنافذ والمعابر التي تسمح بدخول المساعدات إلى اليمن التي بلغت 22 منفذا تؤمن وصول مساعدات أي منظمة دولية، مع توفير التحالف نحو 17 ممرا آمنا تنطلق من ستة محاور.


مقالات ذات صلة

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

العالم العربي مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

أدان وزراء الخارجية العرب التهديدات الإيرانية الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز وطالبوا بإلزام طهران بالتعويض وجبر الضرر عن الخسائر الاقتصادية.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
شمال افريقيا الحرب الإيرانية عززت دور الموانئ المصرية في حركة التجارة (وزارة النقل المصرية)

ممرات لوجيستية مصرية لتجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على التجارة العالمية

تسعى مصر إلى تجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على حركة التجارة العالمية، من خلال تطوير موانئها وتعزيز امتدادها الدولي، ومنها «ميناء دمياط».

عصام فضل (القاهرة)
خاص شدّد وزير الدفاع الإيطالي على رفض روما فرض أي رسوم أو قيود على مضيق هرمز (الشرق الأوسط) p-circle 00:40

خاص وزير الدفاع الإيطالي لـ«الشرق الأوسط»: نقاشات لتوسيع مهمة «أسبيدس» لتشمل «هرمز»

كشف وزير الدفاع الإيطالي عن نقاشات تجري لتوسيع مهمة «أسبيدس» بما يتيح للاتحاد الأوروبي توسيع نطاق العمليات البحرية وتأمين الملاحة ليشمل ذلك حماية مضيق هرمز

عبد الهادي حبتور (روما )
الاقتصاد مقر شركة «ماستركارد» (الشرق الأوسط)

«ماستركارد» العالمية: اقتصادات «الخليج» تواصل النمو رغم التقلبات

شددت شركة «ماستركارد» العالمية على أن اقتصادات الشرق الأوسط، وبالتحديد دول الخليج، تواصل تسجيل أداء متماسك رغم التحديات الجيوسياسية.

مساعد الزياني (الرياض)
شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مصافحاً رئيس وزراء باكستان شهباز شريف في مستهل لقائهما في أنطاليا جنوب تركيا الجمعة (الرئاسة التركية)

إردوغان وشهباز شريف يبحثان سبل إنهاء حرب إيران

أكد إردوغان أن الطريق الوحيد للسلام هو الحوار، مشدداً على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام السفن التجارية.

سعيد عبد الرازق (أنقرة )

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
TT

محمد بن زايد والشرع يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع الرئيس السوري أحمد الشرع خلال اللقاء في أبوظبي (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك، وذلك خلال استقبال الأول نظيره السوري الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة.

وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، ولا سيما الجوانب التنموية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على الشعبين.

كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

وجدّد الرئيس السوري، في هذا السياق، إدانته الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في دولة الإمارات ودول المنطقة، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين والأعراف الدولية، وتقويضاً للأمن والاستقرار الإقليميين، مشيداً في الوقت ذاته بكفاءة الإجراءات التي اتخذتها الإمارات للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة دفع مسار العلاقات الإماراتية - السورية، بما يسهم في تحقيق تطلعات البلدين نحو التنمية وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لشعبيهما.


السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
TT

السعودية وهولندا تبحثان جهود الحفاظ على أمن الممرات المائية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله نظيره الهولندي توم بيريندسن في الرياض الأربعاء (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن، جهود البلدين ومساعيهما المتواصلة في الحفاظ على أمن وسلامة الممرات المائية الدولية.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بيريندسن في الرياض، الأربعاء، مجالات التعاون الثنائي بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية.

وجدَّد الوزير بيريندسن خلال اللقاء، إدانة هولندا للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية وعددٍ من دول المنطقة.


أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
TT

أمير قطر والرئيس السوري يؤكدان دعمهما للاستقرار في المنطقة

الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر والرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائهما في الديوان الأميري في الدوحة الأربعاء (الديوان الأميري)

بحث الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأربعاء، تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، حيث أكد الجانبان حرصهما على دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال اجتماع عقده أمير قطر مع الرئيس السوري بالديوان الأميري في الدوحة، الأربعاء، تمّ استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في مختلف المجالات، حسبما أفاد الديوان الأميري القطري.

وأعرب أمير قطر في أن تسهم زيارة الشرع إلى الدوحة في تعزيز علاقات التعاون بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات.

كما أكدّ الرئيس السوري حرص بلاده على تنمية علاقات التعاون مع دولة قطر وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

وأعرب فخامة الرئيس السوري عن تضامن بلاده مع دولة قطر، إثر الاعتداءات الإيرانية عليها وعلى عدد من دول المنطقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها.

وجرى الاجتماع بحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعبد الله بن محمد الخليفي رئيس الديوان الأميري، والدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين.

وحضره من الجانب السوري، أسعد الشيباني وزير الخارجية والمغتربين، وعدد من كبار المسؤولين.

وعقد أمير قطر والرئيس السوري لقاءً ثنائياً، جرى خلاله تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.