مالكا سوانزي: ارتكبنا أخطاء لكن لم نقصر تجاه النادي

كابلان وليفين يعترفان بسوء التصرف في سوق الانتقالات ويعدان بدعم الفريق بصفقات قوية

TT

مالكا سوانزي: ارتكبنا أخطاء لكن لم نقصر تجاه النادي

يجلس ستيف كابلان وجيسون ليفين مالكا نادي سوانزي سيتي على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي يشيدان بما يحققه المدير الفني البرتغالي كارلوس كارفالهال مع الفريق، ويعترفان بالأخطاء التي ارتكبها النادي في فترة الانتقالات الصيفية، وينفيان المخاوف المثارة بشأن بيع أصول الفريق.
وتعهد مالكا سوانزي بإبرام صفقات قوية لمساعدة الفريق على النهوض مجددا، ويشيدان بصفقة ضم النادي للاعب الهولندي مايك فان دير هورن، لكن هناك نقطة واحدة على وجه التحديد يود معظم المساهمين في النادي الاستماع إليها.
يقول كابلان: «نحن نتقبل النقد، ولا يوجد أدنى شك في أننا قد اتخذنا قرارات ضعيفة فيما يتعلق بتدعيم صفوف الفريق، ولم يفكر أي شخص في الأمور بشكل صحيح في ذلك الوقت. هناك إيجابيات وسلبيات، لكن النادي لم يبرم صفقات جيدة خلال الصيف الماضي، وهذا نقد في محله بكل تأكيد، لكن النقد غير المنصف هو أن يُقال إننا لم نستثمر كل موارد النادي، وأننا لم نعمل على تدعيم صفوف الفريق».
ومن النادر أن نرى كابلان وليفين يجريان مقابلات صحافية، كما أنه ليس صحيحا أنهما قررا الظهور والحديث لأن سوانزي سيتي قد بدأ يظهر بعض العلامات على التعافي والعودة إلى المسار الصحيح، لأن هذه المقابلة الصحافية كانت قد أجريت عندما كان الفريق يتذيل جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. لكنهما قررا الحديث من أجل توضيح بعض الأمور المتعلقة بالأمور المالية في النادي، والتي يقول عنها ليفين: «الحقيقة بعيدة تماما عما هو متصور»، ويتمثل هذا التصور في أن ملاك النادي الأميركيين يحققان مكاسب مالية من بيع لاعبي الفريق وعدم تدعيم النادي بصفقات قوية.
ووفقاً للبيانات والأرقام التي كشفا عنها، فقط بلغ إجمالي ما أنفقه النادي على انتقالات اللاعبين (بما في ذلك صفقات انتقال اللاعبين على سبيل الإعارة وعمولات وكلاء اللاعبين) منذ استحواذهما على سوانزي في صيف عام 2016 ما قيمته 114.3 مليون جنيه إسترليني. وبلغت عائدات بيع اللاعبين خلال الفترة نفسها 89.9 مليون جنيه إسترليني، حسب تصريحاتهما. وفيما يتعلق بالرواتب، فقد ارتفعت بقيمة 12.9 مليون جنيه إسترليني فيما يتعلق باللاعبين فقط. وأوضح كابلان وليفين أن النادي قادر على سد جزء من هذا العجز التجاري عن طريق زيادة العائدات التجارية، وزيادة عائدات النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبعد الاطلاع على بعض الصفقات، يبدو من الواضح أن كرة القدم بصفة عامة - وليس سوانزي سيتي وحده - سوف تستفيد من زيادة الشفافية فيما يتعلق بقيمة انتقالات اللاعبين. وقد اتضح، على سبيل المثال، أن سوانزي سيتي قد حصل على 35 مليون جنيه إسترليني من صفقة بيع غيلفي سيغوردسون إلى إيفرتون.
ورغم أنه من الصعب أن تجادل فيما يتعلق بالميزانية العمومية، فلا مفر من حقيقة أن سوانزي سيتي كان بإمكانه أن ينفق الأموال بشكل أفضل، حيث تعاقد النادي مع عدد كبير من اللاعبين الذين لم يظهروا بشكل جيد، ويأتي على رأسهم روكي ميسا وبورخا باستون، اللذين تعاقد معهما النادي مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يتم الاستغناء عنهما على سبيل الإعارة مرة أخرى لأندية إسبانية بعد المشاركة فيما بينهما في 13 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
يقول كابلان: «لا يمكننا إخفاء بعض الأخطاء بالأموال، وأنتم محقون في ذلك. لكن روكي له قيمة كبيرة واسم قوي في الدوري الإسباني الممتاز، ويمكنه اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز إذا تم تطبيق النظام المناسب، لكن الطريقة التي يعتمد عليها كارلوس كارفالهال في الخط الأمامي تجعلنا بحاجة إلى لاعب مهاري ومبدع في خط الوسط. جاء بورخا في اليوم نفسه الذي جئنا فيه. ومن الواضح أن هذا لم يكن جيدا».
وأضاف: «ومن ناحية أخرى، لكي نكون منصفين فيما يتعلق برئيس النادي هيو جينكنس، فقد أبرم صفقات جيدة، وبذل فريق الكشافة بالنادي وهيو مجهودا كبيرا من أجل التعاقد مع ألفي ماوسون على سبيل المثال. لقد قلنا: هل سننفق خمسة ملايين جنيه إسترليني على لاعب لم يشارك سوى في أربع مباريات في دوري الدرجة الثانية؟ قد يبدو هذا جنونا، لكن كانت هناك قناعة تامة بقدرات ماوسون وهو يستحق الكثير من الأموال الآن».
وتابع: «أريد أن أكون واضحا للغاية في هذا الصدد وأقول إنه لا توجد لدينا أي نية في التخلي عن خدمات ألفي، لأنه لاعب يعشق سوانزي. وقد تعاقدنا أيضا مع مايك فان دير هورن بمقابل مادي زهيد، ونحن نحبه كثيرا هو الآخر. إذا، فلدينا إيجابيات وسلبيات. ومع ذلك، من الإنصاف أن نقول إن التدعيمات التي قمنا بها الصيف الماضي لم تكن قوية على الإطلاق».
وقد هيمنت قصة انتقال لاعب الفريق سيغوردسون إلى إيفرتون على سوق الانتقالات الصيفية، في الوقت الذي تعرض فيه المدير الفني لسوانزي سيتي آنذاك بول كليمنت لانتقادات بسبب الوقت الطويل الذي استغرقه من أجل الموافقة على الصفقة. ولا يرغب كابلان وليفين في الدخول في مناوشات مع كليمنت، الذي أقيل من منصبه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكنهما يشيران إلى نجاحهما في الحصول على مقابل مادي مرتفع مقابل التخلي عن سيغوردسون، بعدما كان نادي إيفرتون قد تقدم بعرض ضعيف في بداية الأمر.
وفيما يتعلق بعدم تعاقد النادي مع بديل جيد لسيغوردسون، قال كابلان وليفين إنه كان هناك عدد من الخيارات، لكن كليمنت أصر على التعاقد مع ناصر الشاذلي. ولم يكن سوانزي سيتي يرغب في تلبية طلبات وست بروميتش المالية من أجل التخلي عن خدمات الشاذلي والتي وصلت إلى 25 مليون جنيه إسترليني، وأشار كابلان وليفين إلى أن هذا هو الموقف الصحيح.
ورغم أن سام كلوكاس قد بدأ يقدم مستويات قوية تحت قيادة كارفالهال، فإن اللاعبين الآخرين الذين تعاقد معهم النادي في فترة الانتقالات الصيفية الماضية لم يقدموا الأداء المرجو. وقد كانت أهداف تامي إبراهيم في مرمى نوتس كاونتي يوم الثلاثاء بمثابة علامة مشجعة، لكن ريناتو سانشيز واجه أوقاتا صعبة، كما يغيب ويلفريد بوني بسبب تعرضه لإصابة خطيرة.
يقول ليفين: «نحن بصدد تقييم كيفية تحسين عملية التعاقد مع لاعبين جدد، وقد يتطلب ذلك الاستعانة بالمزيد من الأشخاص في أدوار يمكن أن تساعدنا في هذا الأمر. يكمن الحل بالنسبة لنا في كيفية التعلم من الأخطاء التي ارتكبناها والتحسن بصورة أفضل. لذا، فإن إضافة موارد إضافية لذلك هو أمر نفكر فيه جيدا».
وقال جينكينس، الذي يشارك بقوة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالصفقات الجديدة، إنه سوف ينظر في موقفه في نهاية الموسم. وقد تعرض رئيس النادي لانتقادات شديدة من قطاع من جمهور النادي، لكن كابلان وليفين لديهما وجهة نظر مختلفة، حيث يقول ليفين: «هيو يبذل قصار جهده، ويخصص جل وقته للنادي، ويهتم جيدا بكل ما يحدث داخل النادي، لذا فنحن بحاجة إليه معنا. ومع ذلك، نريد مواصلة تحسين عملية التعاقد مع اللاعبين الجدد».
وفي ظل كل هذه المشاكل، جاء تعاقد النادي مع كارفالهال ليعطي بصيصا من الأمل. يقول كابلان: «الشيء الذي أشعر به حقا منذ قدوم كارلوس كارفالهال للعمل معنا هو أن حبه لكرة القدم يفوق أي شخص آخر موجود حولنا. إنه يعشق كرة القدم، وهو ما يكون له تأثير إيجابي على النادي بأكمله».


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.