تركيا الأكثر طلباً لتسجيل العلامات التجارية في أوروبا

مطار أتاتورك يتصدر نمو حركة الترانزيت الأوروبية

TT

تركيا الأكثر طلباً لتسجيل العلامات التجارية في أوروبا

زادت طلبات تسجيل العلامات التجارية في تركيا بنسبة 13 في المائة خلال العام الماضي (2017) مقارنة بعام 2016، لتصبح تركيا البلد الأكثر طلباً لتسجيل العلامات التجارية على مستوى أوروبا.
وقال حبيب أسان، رئيس المكتب التركي للبراءات والعلامات التجارية، في تصريح أمس، إنه تم تقديم نحو 121 ألفا و108 طلبات لتسجيل علامات تجارية في تركيا خلال العام الماضي. وأضاف أن 88 في المائة من طلبات تسجيل العلامات التجارية العام الماضي، كانت لعلامات تجارية محلية. كما تم تقديم نحو 19 ألفا و283 طلب براءة اختراع، منها نحو 8 آلاف و825 طلبا محليا، بزيادة قدرها 34 في المائة مقارنة بعام 2016، وهو ما يتوافق مع توجهات تركيا للوصول إلى 50 ألف طلب براءة اختراع بحلول عام 2023، كما تم تقديم نحو 3 آلاف و320 طلب براءة اختراع صغيرة، أو براءات اختراع قصيرة الأجل، و46 ألفا و853 طلب توثيق تصميم.
وذكر أسان أن عدد طلبات براءات الاختراع التي حصلت على الموافقة بلغ 10 آلاف و424 طلبا، بينما حصل 85 ألفا و573 طلب تسجيل علامة تجارية على الموافقة، وحصل 44 ألفا و214 طلب تسجيل تصميم على الموافقة، وتم قبول ألفين و88 طلب براءة اختراع صغير.
ومنذ عام 2011، سجلت تركيا عددا متزايدا من طلبات تسجيل العلامات التجارية سنوياً أكثر من أي بلد أوروبي آخر. وتجاوز إجمالي قيمة العلامات التجارية التركية 27.4 مليار دولار في عام 2017 بانخفاض قدره 6 في المائة على أساس سنوي، وفقاً لتقرير صادر عن شركة «براند فاينانس» البريطانية.
على صعيد آخر، قال وزير المواصلات والاتصالات والنقل البحري التركي أحمد أرسلان، إن مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول حقق نموا في عدد رحلات الترانزيت بنسبة 591 في المائة خلال السنوات العشر الماضية، ليصبح الأول أوروبيا والسابع عالميا من حيث نسبة النمو برحلات العبور (الترانزيت).
وأضاف في تصريحات أمس أن التقرير الأخير للمجلس الأوروبي حول المطارات التي تستخدمها رحلات الترانزيت، أظهر أن مطار أتاتورك الدولي، أصبح بذلك في المرتبة الأولى أوروبيا من حيث النمو، مشيرا إلى أن إحصاءات العام الماضي أظهرت أن المطار احتل المركز الرابع بين المطارات الأوروبية من حيث عدد رحلات الترانزيت، بعد مطارات فرانكفورت وأمستردام، وشارل ديغول في باريس.
ولفت إلى أن مطار أتاتورك احتل في عام 2007 المركز الثالث عشر بين المطارات الأوروبية من حيث عدد رحلات الترانزيت، ما يعني أنه تقدم 9 مراكز خلال 10 أعوام.
وبحسب استطلاع للرأي قامت به شركة «ASQ» المتخصصة في فحص الجودة، حصل مطار أتاتورك على لقب أفضل مطارات أوروبا من حيث جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
في سياق آخر، تخطط شركة مرسيدس لزيادة استثماراتها في تركيا خلال العام الحالي 2018، البالغة حاليًا نحو 290 مليون دولار بعد أن أتمت 50 عاما من العمل في تركيا العام الماضي 2017.
وبحسب وسائل إعلام تركية، قال ديتير زيتشه رئيس مجلس إدارة شركة «ديملر أي جي» رئيس قسم سيارات مرسيدس - بنز، إن الشركة يسعدها مواصلة العمل مع مديريها في تركيا، التي تعد سوقا مهما بالنسبة لها. وإن استثماراتها ونموها في تركيا سيستمران. وأضاف أن الفرع التركي لمرسيدس - بنز تمكن من الحفاظ على دوره القيادي في سوق الحافلات والشاحنات بين المدن، حيث وصلت صادراتُ الشاحنات إلى 38 في المائة عام 2017 محققة أعلى أرقام التصدير على الإطلاق، مشيرا إلى أن اثنتين من كل ثلاث شاحنات، وواحدة من كل حافلتين، يتم إنتاجُها في تركيا تحمل العلامة التجارية مرسيدس - بنز. واستطاعت المبيعاتُ من المركبات التجارية الخفيفة من الدرجة «إكس» جعل تركيا واحدة من الدول الرائدة في مبيعات مرسيدس - بنز العالمية.
من ناحية أخرى، توقع محمد بيوك أكشي رئيس مجلس المصدرين الأتراك زيادة الصادرات التركية في شهر يناير (كانون الثاني) الحالي بنسبة 15 في المائة، بعائدات تتجاوز 12 مليار دولار.
وقال إن الاقتصاد التركي حقق نموا بنسبة 7.1 في المائة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، وكان للصادرات والاستثمارات دور مهم في ذلك، متوقعاً نمواً بنسبة 5 في المائة عام 2018، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة.
ولفت بيوك أكشي إلى أن الزيادة في حجم الصادرات التركية خلال يناير، التي ستعلن أرقامها غدا الخميس، مهمة جدا، لأن حجمها في هذا الشهر سيكون أقل بشكل عام مقارنة ببقية أشهر السنة، موضحا أنهم يهدفون لتحقيق صادرات تتجاوز عتبة الـ170 مليار دولار التي تحققت عام 2017.



«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)

خفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، يوم الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات الاقتصادية تعكس حالياً «تباطؤاً عاماً في النشاط الاقتصادي» منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، مشيرين إلى تراجع حاد في مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وتتوافق التقديرات الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت الشهر الماضي.


«إكسون موبيل» تسجل أرباحاً معدلةً تفوق التوقعات رغم تداعيات الحرب

أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
TT

«إكسون موبيل» تسجل أرباحاً معدلةً تفوق التوقعات رغم تداعيات الحرب

أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)

سجلت شركة «إكسون موبيل» أرباحاً معدلةً فاقت توقعات السوق خلال الربع الأول، رغم تراجع صافي الأرباح إلى أدنى مستوياته في خمس سنوات، بفعل اضطرابات الشحن الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، إلى جانب تأثيرات سلبية كبيرة مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية.

وبلغت الأرباح المعدلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 1.16 دولار للسهم، متجاوزة متوسط التوقعات البالغ دولاراً واحداً للسهم، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. ويستثني هذا الرقم خسائر بقيمة 700 مليون دولار مرتبطة بشحنات لم يتم تسليمها نتيجة الحرب، وفق «رويترز».

أما عند استبعاد أثر المشتقات المالية، فقد وصلت الأرباح إلى 2.09 دولار للسهم. وسجل صافي الدخل خلال الربع الأول 4.2 مليارات دولار، مقارنة بـ7.7 مليار دولار في الفترة نفسها من عام 2025، وهو أدنى مستوى منذ الربع الأول من عام 2021.

واستفادت «إكسون موبيل» من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج في أصولها الرئيسية بحوض بيرميان وغيانا، ما ساعد على تخفيف أثر اضطرابات الإنتاج في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التنفيذي دارين وودز، في بيان، إن الشركة باتت أقوى مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن «الأحداث في الشرق الأوسط اختبرت هذه القوة، مع بقاء سلامة الموظفين أولوية قصوى».

وقد أسهم الصراع في الشرق الأوسط في دعم أسعار النفط منذ أواخر فبراير (شباط)، إلا أن انعكاساته على أرباح شركات الطاقة الكبرى بقيت متفاوتة.

وكانت إكسون قد أشارت سابقاً إلى خسائر بمليارات الدولارات نتيجة تأثيرات التوقيت، متوقعة تلاشيها في الفصول المقبلة، بخلاف شركة النفط البريطانية «بي بي» التي أعلنت هذا الأسبوع عن نتائج أقوى مدفوعة بنشاطها في تجارة النفط.

وتستخدم «إكسون» المشتقات المالية للحد من مخاطر تقلبات الأسعار خلال عمليات تسليم الشحنات، موضحةً أن أثر هذه الآلية لا ينعكس في الأرباح إلا بعد إتمام الصفقات، ما يخلق تأثيرات زمنية مؤقتة.

وقال المدير المالي نيل هانسن، إن هذه التأثيرات «تستغرق عادة بضعة أشهر حتى تتلاشى»، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ باستمرارها نظراً لاعتمادها على تحركات أسعار السلع.

وفيما يتعلق بانعكاسات الشرق الأوسط، أكد هانسن أن الأعمال الأساسية للشركة أثبتت مرونتها، موضحاً أنه عند استبعاد تأثيرات التوقيت والشحنات غير المسلّمة، يكون صافي الدخل قد سجّل نمواً سنوياً.

يُذكر أن نحو 20 في المائة من إنتاج «إكسون» من النفط والغاز يأتي من الشرق الأوسط، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بمنافسيها، بما في ذلك «شيفرون»، التي لا تتجاوز مساهمة المنطقة في إنتاجها 5 في المائة.

كما أفادت الشركة بأن الاضطرابات المرتبطة بالحرب خفضت إنتاجها في الربع الأول بنسبة 6 في المائة مقارنة بالربع السابق.

ومن المتوقع أن يواجه مسؤولو «إكسون» أسئلةً خلال مؤتمر المحللين حول خطط إصلاح الأصول المتضررة في المنطقة، لا سيما في منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر التي تعرضت لهجمات إيرانية.

وتُعد أصول حوض بيرميان والمشاريع البحرية في غيانا من أبرز محركات النمو لدى الشركة، حيث سجل إنتاج غيانا مستويات قياسية جديدة، فيما تواصل «إكسون» تعزيز إنتاجها في حوض بيرميان.

وبلغ التدفق النقدي الحر للشركة 2.7 مليار دولار خلال الربع الأول، مقارنة بـ8.8 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. كما وزعت أرباحاً بقيمة 4.3 مليارات دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 4.9 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

أما النفقات الرأسمالية النقدية فبلغت 6.2 مليارات دولار، بما يتماشى مع توقعات الشركة السنوية.


عقود «وول ستريت» ترتفع هامشياً بعد أفضل أداء شهري منذ سنوات

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

عقود «وول ستريت» ترتفع هامشياً بعد أفضل أداء شهري منذ سنوات

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» بشكل طفيف، يوم الجمعة، بعد أن سجَّل المؤشران أفضل أداء شهري لهما منذ سنوات، مدعومَين بسلسلة من النتائج القوية للشركات التي عوَّضت المخاوف المرتبطة بصدمة تاريخية في إمدادات أسواق النفط.

وارتفع سهم شركة «أبل» بنسبة 2.8 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعد أن دفع الطلب القوي على هاتفها الرائد «آيفون 17» وجهاز «ماك بوك نيو» الشركة إلى رفع توقعاتها لنمو المبيعات في الرُّبع الثالث من السنة المالية، وفق «رويترز».

وأظهرت أحدث البيانات أنَّ الاقتصاد الأميركي استعاد زخمه خلال الرُّبع الأول، بينما تسارع التضخم في مارس (آذار)، ما عزَّز التوقعات الداعية إلى تشديد السياسة النقدية، إلا أن ذلك لم يحدّ من وتيرة صعود الأسهم بشكل يُذكر.

ومع ذلك، تشير المعطيات إلى احتمال الحاجة لإعادة تقييم موجة التفاؤل في الأسواق، إذ تباطأ الإنفاق الاستهلاكي (المحرك الأساسي للنمو) خلال الرُّبع، كما تراجع معدل الادخار الشخصي، ما يعكس اعتماد المستهلكين بشكل أكبر على مدخراتهم لدعم الإنفاق.

إلى ذلك، لا تعكس البيانات سوى الشهر الأول من الاضطرابات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط. ومع استمرار الصراع دون مؤشرات واضحة على احتوائه، قد تتحوَّل أسعار النفط إلى عبء أكبر على الأسر، خصوصاً في ظلِّ تراجع أثر الدعم الناتج عن الاستردادات الضريبية في الرُّبع الأول.

وقد تجاوزت أسعار خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل، مع استمرار تعطّل خطوط الشحن الحيوية عبر مضيق هرمز.

وقال صامويل تومبس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «بانثيون ماكروإيكونوميكس»: «نما الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة تبدو جيدة في الرُّبع الأول، لكن التدقيق الأعمق يظهر أن الزخم الأساسي للاقتصاد كان ضعيفاً بالفعل قبل أن تبدأ صدمة الطاقة بالتأثير بشكل ملموس».

ويأتي ذلك في وقت حساس بالنسبة للمستثمرين، مع دخول الأسواق شهر مايو (أيار)، الذي يُعدُّ تاريخياً بداية فترة تمتد 6 أشهر تتسم بأداء أضعف للأسهم. فمنذ عام 1945 وحتى أبريل (نيسان) 2026، حقَّق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» متوسط مكاسب بنحو 2 في المائة بين مايو وأكتوبر (تشرين الأول)، مقابل نحو 7 في المائة بين نوفمبر (تشرين الثاني) وأبريل، وفق بيانات «فيديليتي».

وعند الساعة 5:12 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 44 نقطة (0.09 في المائة)، وصعدت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 4.5 نقطة (0.06 في المائة)، بينما تراجعت عقود «ناسداك» 100 بنحو 40.25 نقطة (0.15 في المائة).

وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد أنهى أبريل بأفضل أداء شهري منذ نوفمبر 2020، بينما سجّل «ناسداك» المركب أكبر مكاسب شهرية له منذ أبريل 2020، وحقَّق «داو جونز» أفضل أداء شهري منذ نوفمبر 2024.

وفي تعاملات ما قبل الافتتاح، تباينت تحركات الأسهم؛ إذ هبط سهم «روبلوكس» بنسبة 23.5 في المائة بعد خفض توقعاته السنوية للحجوزات، في حين ارتفع سهم «ريديت» بنسبة 16.1 في المائة عقب إعلان توقعات إيرادات فصلية إيجابية.