آرسنال «الجريح» لاستعادة توازنه أمام تشيلسي في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة

قرعة سهلة للكبار في الدور الرابع لكأس إنجلترا... وحكم الفيديو يحسم فوز برايتون على كريستال بالاس

غلين موراي يسجل هدف الفوز لبرايتون في مرمى بالاس والذي استدعى تدخل حكم الفيديو (رويترز)  -  فينغر مطالب بتحسين فوري لنتائج آرسنال (رويترز)
غلين موراي يسجل هدف الفوز لبرايتون في مرمى بالاس والذي استدعى تدخل حكم الفيديو (رويترز) - فينغر مطالب بتحسين فوري لنتائج آرسنال (رويترز)
TT

آرسنال «الجريح» لاستعادة توازنه أمام تشيلسي في ذهاب نصف نهائي كأس الرابطة

غلين موراي يسجل هدف الفوز لبرايتون في مرمى بالاس والذي استدعى تدخل حكم الفيديو (رويترز)  -  فينغر مطالب بتحسين فوري لنتائج آرسنال (رويترز)
غلين موراي يسجل هدف الفوز لبرايتون في مرمى بالاس والذي استدعى تدخل حكم الفيديو (رويترز) - فينغر مطالب بتحسين فوري لنتائج آرسنال (رويترز)

يتطلع آرسنال لاستعادة توازنه سريعا بعد الهزيمة المريرة أمام نوتنغهام فورست الأحد في كأس الاتحاد الإنجليزي من خلال الفوز على مضيفه تشيلسي اليوم في ذهاب نصف نهائي كأس رابطة المحترفين.
وتعرض الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني لآرسنال لانتقادات عنيفة لإجراء تسعة تغييرات دفعة واحدة في التشكيلة الأساسية لفريقه في المباراة أمام فورست ليخرج خاسرا 4 / 2.
وينتظر أن يدفع فينغر بكل قوته الضاربة في مباراته أمام تشيلسي اليوم، وقال: «الهزيمة في كأس الاتحاد الإنجليزي كانت موجعة للغاية... فزنا بلقب البطولة ثلاث مرات في آخر أربع سنوات... لن نفوز بلقب كأس الاتحاد في كل عام لأنها بطولة قوية وصعبة. ولكن الهزيمة في الدور الثالث للبطولة كانت أمرا مؤلما».
وأوضح: «لسوء الحظ، كانوا أفضل منا (فورست). أمامنا مباراة أخرى قوية وكبيرة أمام تشيلسي وعلينا التركيز فيها الآن. أتوقع دائما الأفضل من فريقي».
وخلفت الهزيمة أمام فورست حالة من الغضب في صفوف الفريق حيث انتقد بير مرتساكر مدافع آرسنال زملاءه، وقال: «لقد بدا أن الفريق لا يرغب في الدفاع عن لقبه كبطل للكأس».
وقال مرتساكر: «لا يمكن ملاحظة أن الفريق كان يريد حقا الدفاع عن اللقب. هذا الدور دائما ما يكون الأصعب إذ يلعب الفريق خارج أرضه مع منافس من الدرجة الثانية ويجب أن يكون الفريق مستعدا لكننا لم نكن كذلك في أغلب فترات اللقاء».
وسجل مرتساكر هدفا لآرسنال في اللقاء لكن لم يكن كافيا لحماية فريقه من الخسارة وقال: «أجرى المدرب الكثير من التغييرات ومنح الثقة لكثير من اللاعبين الذي لا يشاركون كثيرا في الفترة الماضية ولا أعتقد أن أي شخص أثبت أحقيته في اللعب».
وأضاف: «في الشوط الثاني قد تكون ظهرت روح اللاعبين قليلا لكن في المنافسات الثنائية ظهر التفوق للمنافس، الآن علينا أن نستفيق سريعا ونرد أمام تشيلسي».
في المقابل عانى تشيلسي أيضا في كأس الاتحاد الإنجليزي حيث سقط في فخ التعادل أمام نورويتش سيتي فريق الدرجة الأولى ليضطر لخوض مباراة إعادة. ومنح الإيطالي أنطونيو كونتي المدير الفني لتشيلسي راحة لعدد من نجوم الفريق في لقاء نوريتش، لكنه سيكون بكامل قوته في مواجهة الغريم آرسنال.
على جانب آخر، أسفرت قرعة الدور الرابع لبطولة كأس إنجلترا عن مواجهات سهلة للفرق الكبيرة، حيث يلتقي مانشستر يونايتد وتوتنهام أمام فريقين من الدرجة الإنجليزية الثالثة (الرابعة عمليا).
ويلتقي يونايتد الذي تخطى في مباراته الأولى في الكأس فريق دربي كاونتي من الدرجة الأولى، ويطمح إلى معادلة الرقم القياسي في عدد الألقاب لآرسنال (13 لقبا) مع فريق يوفيل.
من جانبه، يلعب توتنهام هوتسبر مع نيوبورت في الدور الرابع الذي تقام منافساته بين 26 و29 يناير (كانون الثاني)، على أن تقام المباراة النهائية للمسابقة في 19 مايو (أيار).
ويلتقي مانشستر سيتي متصدر الدوري مع كارديف (فريق الدرجة الأولى) أو مانسفيلد (ثالثة) اللذين يخوضان مباراة معادة من الدور الثالث، وليفربول مع وست بروميتش ألبيون الذي أرغمه على التعادل سلبا في ملعبه إنفيلد في المرحلة السابعة عشرة من الدوري. أما نوتنغهام فورست الذي أقصى آرسنال حامل اللقب فسيواجه هال سيتي في الدور الرابع.
وفي بقية المباريات يلتقي الفائز من مباراة نوريتش وتشيلسي مع نيوكاسل والفائز من مباراة بورنموث وويغان مع الفائز من مباراة شروسبري تاون ووستهام يونايتد.
كما يلتقي ساوثهامبتون مع واتفورد وميدلزبره مع الفائز من مباراة برايتون مع كريستال بالاس، ونوتس كاونتي مع الفائز من مباراة وولفرهامبتون مع سوانزي سيتي.
ويلتقي أيضا هيدرسفيلد مع برمنغهام وبيتربوره مع الفائز من مباراة فيلتوود وليستر سيتي.
كما يلتقي الفائز من مباراة كارليل وشيفيلد مع الفائز من مباراة ستيفيناغ وريدينغ ويلتقي إم كيه دونز مع كوفنتري، وميلوال مع روشديل، وشيفيلد يونايتد مع بريستون.
وكانت المباراة الأخيرة من الدور الثالث قد شهدت فوز فريق برايتون آند هوف على كريستال بالاس 2 / 1، في لقاء شهد استخدام حكم الفيديو المساعد لأول مرة بالمسابقات الإنجليزية.
وتم الاتفاق على الاستعانة بحكم الفيديو في الحالات المثيرة للجدل فقط فيما يتعلق بالأهداف وضربات الجزاء والبطاقات الحمراء المباشرة، أو في حالة الخطأ في التعرف على هوية اللاعبين.
ولم تشهد أي أحداث مثيرة للجدل بعيدا عن بعض التساؤلات حول هدف البديل غلين موراي في الدقيقة 87 الذي حسم الفوز لبرايتون على فريقه السابق بالاس.
وحول موراي الكرة بركبته على الخط بعد ضربة رأس من أوفه هونماير باتجاه المرمى واعترض لاعبو بالاس على وجود لمسة يد، لكن المسؤول عن تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد أخبر حكم المباراة أندري مارينير أن الهدف شرعي ليحتسبه الأخير.
عندما يدعو الحكم لاستخدام تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد إنه يقوم بشكل مستطيل بكلتا يديه لكي يوضح الأمر للجماهير داخل الملعب والتي تتابع المباراة عبر التلفزيون.
ولكن الحكم لم يفعل ذلك خلال المباراة، لذا انتابت الجماهير حالة من الحيرة بشأن ما يحدث، ولكن روي هودجسون مدرب بالاس أشاد بقرار اللجوء إلى تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد، وقال: «يمكنني فقط أن أصدق أنهم راجعوا الواقعة، إذا رأيت الواقعة عدة مرات فإنها تبدو كلمسة يد ولكن عندما تراها مرة أخرى فإنها ليست كذلك، أهنئ تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد».
وأضاف: «نتمنى فقط أن تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد التي يتم بها تقييم الأمر أن تكون قادرة على اتخاذ القرار الصحيح». وأشار: «هذه الأمور تحدث دائما، ينبغي وجود قرار في هذا الشأن، الأمر عمل بشكل جيد، لقد توصلوا إلى ضرورة احتساب الهدف ولا يمكنني أن أختلف مع ذلك».
ومن جانبه قال كريس هوتون مدرب برايتون: «لم أتمكن من رؤية الهدف بشكل واضح، انتظرت حتى انتهاء المباراة لمشاهدته، ولكن من الواضح أننا لم نكن في حاجة إلى تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد».
وأوضح ديفيد أوليراي الحكم السابق والذي يتولى منصب المدير التقني لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يشرع قوانين اللعبة، أن الحكام تعاملوا بإيجابية شديدة مع تكنولوجيا حكم الفيديو المساعد. وأضاف: «هذه التكنولوجيا ترفع الضغوط عن كاهلهم». وتم استخدام نظام حكم الفيديو المساعد بالفعل في كثير من بطولات الدوري بما في ذلك الدوري الألماني والإيطالي وقد يُستخدم في كأس العالم هذا العام في روسيا.
ومن المتوقع أن يتخذ المجلس الدولي لكرة القدم، الذي يسن قوانين اللعبة، في مارس (آذار) قرارا بشأن ما إذا كان سيسمح باستخدام حكم الفيديو المساعد بشكل دائم.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.