سيتي يهزم يونايتد في عقر داره ويحلق منفرداً في صدارة الدوري الإنجليزي

جيرو ينقذ آرسنال من خسارة جديدة وروني ينتزع نقطة لإيفرتون من معقل ليفربول

أوتاميندي لاعب مانشستر سيتي يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (رويترز)
أوتاميندي لاعب مانشستر سيتي يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (رويترز)
TT

سيتي يهزم يونايتد في عقر داره ويحلق منفرداً في صدارة الدوري الإنجليزي

أوتاميندي لاعب مانشستر سيتي يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (رويترز)
أوتاميندي لاعب مانشستر سيتي يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (رويترز)

اجتاز مانشستر سيتي إحدى العقبات الهامة في حملته لاستعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب فوزه الثمين 2 - 1 على مضيفه وجاره اللدود مانشستر يونايتد في قمة مباريات المرحلة السادسة عشرة التي شهدت انتزاع المهاجم المخضرم واين روني تعادلا صعبا 1 - 1 لإيفرتون من جاره اللدود ليفربول، وإنقاذ المهاجم الفرنسي أوليفيه جيرو فريقه آرسنال من هزيمة جديدة بإدراك التعادل 1 - 1 مع مضيفه ساوثهامبتون.
إهدار آرسنال المزيد من النقاط بإدراكه التعادل 1 - 1 مع ساوثهامبتون في أواخر المباراة.
في ملعب أولد ترافورد واصل مانشستر سيتي انتفاضته الجامحة في البطولة، بعدما حقق فوزه الرابع عشر على التوالي، رافعا رصيده إلى 46 نقطة في الصدارة، بفارق 11 نقطة كاملة أمام يونايتد أقرب ملاحقيه، الذي تكبد خسارته الثالثة هذا الموسم.
وبادر النجم الإسباني ديفيد سيلفا بالتسجيل لمصلحة سيتي في الدقيقة 43. غير أن فرحة الضيوف بهدف التقدم لم تدم طويلا، بعدما أدرك ماركوس راشفورد التعادل ليونايتد في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.
وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، بعدما أحرز نيكولاس أوتاميندي الهدف الثاني لسيتي في الدقيقة 54. ليقود الفريق لحصد ثلاث نقاط ثمينة.
وتعد هذه هي الخسارة الثانية على التوالي التي يتلقاها يونايتد بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو أمام سيتي، بعدما خسر بالنتيجة ذاتها في الموسم الماضي.
وشهدت بداية المباراة استحواذا متبادلا على الكرة ولكن بلا فاعلية على المرمى، قبل أن تشهد الدقيقة 15 الفرصة الأولى في اللقاء، عندما حاول نيمانيا ماتيتش مدافع يونايتد إبعاد ركلة ركنية نفذها ليروي ساني، لكن الكرة اصطدمت في قدمه لتصل إلى الإسباني ديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد.
وبمرور الوقت، أحكم سيتي قبضته على المباراة، وسنحت له بعض الفرص لكن تكتل دفاع يونايتد ويقظة الحارس دي خيا حالت دون وصول الكرة للشباك.
وفي الدقيقة 43 نفذ كيفن دي بروين ركلة ركنية من الناحية اليمنى، حيث مررها إلى نيكولاس أوتاميندي، الذي حاول تسديد الكرة برأسه، لتتهيأ أمام ديفيد سيلفا الخالي من الرقابة، الذي سدد الكرة مباشرة على يسار الحارس الإسباني مسجلا الهدف الأول لسيتي.
وحاول يونايتد إدراك التعادل سريعا، حيث سدد أنطوني مارسيال قذيفة زاحفة من على حدود المنطقة تصدى لها إديرسون مورايس حارس مرمى سيتي على مرتين. ولم تمر سوى دقيقتين، حتى أدرك ماركوس راشفورد التعادل ليونايتد، بعدما عجز دفاع سيتي عن إبعاد تمريرة عرضية ليتقدم المهاجم الإنجليزي الصاعد، ويسكن الكرة على يمين مورايس.
وأجرى كلا الفريقين تبديلهما الأول قبل انطلاق الشوط الثاني، حيث نزل إيلكاي جوندوجان بدلا من فينسان كومباني لسيتي، ليرد يونايتد بنزول فيكتور لينديلوف بدلا من ماركوس روخو.
واستمرت البداية السريعة لسيتي حتى جاءت الدقيقة 54 عندما حاول لوكاكو مهاجم يونايتد تشتيت كرة لتصطدم بأحد زملائه وترتد أمام مرماه لتجد أوتاميندي وحده فلم يجد صعوبة في وضعها في الشباك محرزا هدف سيتي الثاني الذي ضمن الفوز لفريقه. وأهدر روميلو لوكاكو فرصة محققة ليونايتد في الدقيقة 66. ثم أخرى قبل اللقاء منفردا سددها في وجه حارس سيتي. ولم ينفع نزول النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش والإسباني خوان ماتا بدلا من لينجارد ونيمانيا ماتيتش في الدقيقتين 76 و82 فريق يونايتد الذي بات بعيدا عن سباق القمة.
وعلى ملعب أنفيلد، كانت المفاجأة قبل بداية المباراة قرار مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب عدم إشراك الثنائي البرازيلي فيليبي كوتينيو وفيرمينو، فحل مكانهما المهاجم الشاب دومينيك سولانكي والجناح أليكس أوكسلايد تشامبرلين.
وضغط ليفربول منذ البداية، ووجد دفاع إيفرتون صعوبة كبيرة في احتواء خطورة المصري محمد صلاح والسنغال ساديو ماني على الجناحين، لكن على الرغم من السيطرة الميدانية، فإن ليفربول لم يخلق العديد من الفرص الحقيقية إلى أن نجح صلاح في التلاعب بمدافعين داخل المنطقة، وسدد بيسراه من زاوية ضيقة، محرزاً هدفاً ولا أروع في الزاوية العليا اليسرى البعيدة لمرمى جيمس بيكفورد في الدقيقة 42.
وانفرد صلاح مجدداً بصدارة ترتيب الهدافين برصيد 13 هدفاً، بعد أن كان قد تساوى معه هاري كاين مهاجم توتنهام السبت بعد تسجيله ثنائية في مرمى ستوك سيتي (5 - 1).
وكاد ليفربول يضاعف النتيجة لدى انفرد ساني بكفورد، وبدل أن يمرر إلى صلاح المتربص وحيداً أمام المرمى، سدد الكرة بجوار القائم الأيسر.
وفاجأ كلوب مجدداً الجميع بإخراج صلاح أفضل لاعب في فريقه منتصف الشوط الثاني، وأشرك فيرمينو بدلاً منه، قبل أن يزج بكوتينيو في ربع الساعة الأخير.
ووسط هجمات ليفربول العقيمة، وصلت الكرة في وسط الملعب إلى واين روني الذي لعبها أمامية طويلة باتجاه دومينيك كالفرت لوين، لكن المدافع الكرواتي ديان لوفرن دفعه داخل المنطقة، ليحتسبها الحكم ركلة جزاء انبرى لها روني بنجاح مدركاً التعادل لفريقه.
ثم خرج روني وحل بدلاً منه قلب الدفاع فيل جاغييلكا في محاولة لجر المباراة إلى بر الأمان، وقد نجح في فريقه في ذلك.
وعلى ملعب سانت ماري أنقذ المهاجم الفرنسي أوليفيه جيرو فريقه آرسنال من هزيمة جديدة، وأدرك له التعادل 1 - 1 في الوقت القاتل من مباراته مع مضيفه ساوثهامبتون أمس أيضاً.
ودخل فريق المدرب الفرنسي أرسين فينغر إلى هذا اللقاء، وهو يبحث عن استعادة توازنه بعد سقوطه القاسي في المرحلة السابقة على أرضه أمام غريمه مانشستر يونايتد 1 - 3.
لكن البداية لم تكن كما أراد النادي اللندني، إذ وجد نفسه متخلفاً منذ الدقيقة 3، عندما أخطأ قلب دفاعه الألماني بير ميرتيساكر في تشتيت الكرة، فخطفها الصربي دوسان تاديتش، ومررها إلى تشارلي أوستن الذي أودعها الشباك، مسجلاً هدفه الثامن في مبارياته الـ11 الأخيرة في الدوري كأساسي، بينها أربعة في المشاركات الثلاث الأخيرة.
وضغط آرسنال بحثاً عن العودة إلى اللقاء، لكن تاديتش كان قريباً جداً من إضافة هدف ثان لفريقه بعد دقيقتين فقط، إثر انفراده بالحارس التشيكي بيتر تشيك، لكن الأخير تألق وأنقذ فريقه في الدقيقة الخامسة.
وحصل آرسنال بعدها على فرصتين واضحتين لإدراك التعادل عبر الفرنسي ألكسندر لاكازيت في الدقيقة (16) ثم التشيلي أليكسيس سانشيز في الدقيقة (32)، لكن الحارس فرايزر فورستر كان لهما بالمرصاد.
وواصل آرسنال اندفاعه الهجومي في بداية الشوط الثاني، ما خلف مساحات في الملعب كاد الأخير أن يستفيد منها لإضافة هدف ثان، لكن الحظ عاند الإسباني أوريول روميو في الدقيقة 62، بعدما ارتدت الكرة القوية التي أطلقها من نحو 25 متراً من العارضة.
وزج فينغر بعدها بداني ويلبيك وجاك ويلشير بدلاً من ميرتيساكر في الدقيقة (64) والسويسري غرانيت تشاكا (69) لكن شيئاً لم يتغير، ثم احتكم إلى جيرو الذي دخل بدلاً من مواطنه لاكازيت في الدقيقة (72) فكان موفقاً في خياره، لأن المهاجم الفرنسي أدرك التعادل في الوقت القاتل، عندما حول الكرة برأسه إلى يسار فورستر بعد عرضية من سانشيز في الدقيقة (88).
وعادل جيرو رقم المهاجم السابق لمانشستر يونايتد النرويجي أولي غونار سولشكاير لأكثر اللاعبين تسجيلاً في الدوري الممتاز بعد دخولهم من مقاعد البدلاء (17 هدفاً).
والأهم من ذلك، أنه جنب فريقه ومدربه فينغر هزيمة محرجة أخرى، لا سيما أنه كان يواجه فريقاً لم يحقق سوى فوز وحيد في المراحل السبع الأخيرة.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.