ثلاثة ملايين فرد يمثلون مجمل عائلات العمال الأجانب في السعودية

باحثون يدعون لتحسين بيئة سوق العمل مع إعلان توظيف 750 ألف سعودي

السعودية تضم عائلات لملايين الأيدي العاملة في السعودية
السعودية تضم عائلات لملايين الأيدي العاملة في السعودية
TT

ثلاثة ملايين فرد يمثلون مجمل عائلات العمال الأجانب في السعودية

السعودية تضم عائلات لملايين الأيدي العاملة في السعودية
السعودية تضم عائلات لملايين الأيدي العاملة في السعودية

كشف مسؤول حكومي سعودي، أن حجم كتلة العائلات المقيمة في السعودية لمرافقة العامل الأجنبي يبلغ ثلاثة ملايين فرد، في وقت تبلغ فيه قوة العمل غير السعودية قرابة عشرة ملايين عامل.
يأتي ذلك وسط تنامي حجم أعداد السعوديين العاملين في القطاع الخاص بسوق العمل، الذي بلغ وفقا للدكتور مفرج بن سعد الحقباني نائب وزير العمل، 750 ألف سعودي من الذكور والإناث، توظفوا حديثا حتى أبريل (نيسان) المنصرم، مفيدا بأن نسبة الإناث بينهم أربعمائة ألف سعودية، مشيرا إلى أن عدد النساء السعوديات العاملات في القطاع الخاص تضاعف من 55 ألف سعودية خلال عام 2009.
ويرجع نائب وزير العمل تلك التطورات في توظيف العامل الوطني، في كلمة أمام الدورة 103 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة في جنيف، إلى برنامج نطاقات لتوطين الوظائف المطبق في شهر يونيو (حزيران) من العام 2011، مستشهدا بأن نسبة التوظيف ارتفعت إلى أكثر من 15 في المائة.
وبحسب الحقباني، فإن إجمالي قوة العمل من الأجانب في السعودية يسهمون في مشروعات التنمية الإنشائية والخدمية والإنتاجية، كما يسهمون في تنمية اقتصادات أوطانهم من خلال التحويلات التي بلغت نحو 148 مليار ريال (39 مليار دولار).
وعلى الرغم من التطورات، دعا باحثون سعوديون إلى عمل مزيد من الدراسات التي تختص بجانب توطين الوظائف من ناحية والاستفادة الحقيقية من العمالة الأجنبية المقيمة محليا.
أمام هذه التطورات، يشير الدكتور محمد محمود شمس رئيس مركز دراسات الجدوى الاقتصادية، إلى ضرورة الدراسة المستفيضة للقرارات التي تبديها وزارة العمل لخفض معدل البطالة، من أبرزها عامل تحسين بيئة سوق العمل، مضيفا أن السياسات العامة فيما يخص الاقتصاد الكلي وزيادة التمويل وتشجيع المنشآت الصغيرة والمتوسطة ضمن قواعد اللعبة الاقتصادية في السعودية التي لابد أن تكون ضمن خطة تحويل الاقتصاد إلى سوق فاعل وحيوي ويدعو إلى الابتكار والتطوير والتنمية.
وقال رئيس مركز دراسات الجدوى الاقتصادية، إن سوق العمل في السعودية يحتاج إلى واقع جديد من التقصي العلمي الميداني لاكتشاف احتياجاته الحقيقية والقدرة على تلمس إشكالياته بتفاصيل دقيقة، تمكن المسؤولين الحكوميين من جهة وكذلك القطاع الخاص، باعتباره طرفا رئيسا، من إيجاد الحلول المناسبة التي توازن بين جميع الأطراف دون ضرر أو ضرار.
من ناحيته، أوضح الدكتور فؤاد بوقري، وهو مستشار اقتصادي وإداري، أن على الشركات البدء في التوائم مع التوجه الحكومي نحو توطين الوظائف وزيادة عدد السعوديين في سوق العمل، مشيرا إلى ضرورة الاستفادة من الفرصة في إعادة ترتيب البيت من الداخل والعمل على تعزيز توطين الوظائف وتأهيل الكوادر السعودية لديها واستقطابها بشتى الوسائل، وكذلك الصبر عليها واتخاذ كافة سبل تنمية الموارد البشرية بطريقة مهنية ومحترفة.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.