السودان يُدخل 100 خدمة دفع عبر الإنترنت بنهاية العام المقبل

ضمن خطة للتحول إلى الحكومة الذكية

السودان يُدخل 100 خدمة دفع عبر الإنترنت بنهاية العام المقبل
TT

السودان يُدخل 100 خدمة دفع عبر الإنترنت بنهاية العام المقبل

السودان يُدخل 100 خدمة دفع عبر الإنترنت بنهاية العام المقبل

في خطوة نحو إكمال حلقات الحكومة الإلكترونية في السودان، تعتزم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات إتاحة تنفيذ نحو 100 خدمة إلكترونية عبر الإنترنت في العام المقبل.
ويبلغ عدد الخدمات الإلكترونية في مشروع الحكومة الإلكترونية السودانية حالياً نحو 1940 خدمة، تمكن المواطنين من إجراء كثير من المعاملات المالية الرسمية وغير الرسمية عبر الشبكة العنكبوتية.
وكانت هيئة الاتصالات السودانية قد أنهت إجراءات التوقيع الإلكتروني، التي تضمن سلامة وأمن المتعاملين في التجارة الإلكترونية، والتي تشهد نمواً متزايداً في البلاد.
وأطلق السودان منذ 6 أشهر خدمة السداد الإلكتروني للرسوم الحكومية، ضمن 50 خدمة إلكترونية طرحت منذ بداية العام الحالي. كما أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات منصة البيع «آفاق» التي تتيح كل عمليات السداد الإلكتروني في السودان.
وأوضح وزير الدولة بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات إبراهيم الميرغني، لـ«الشرق الأوسط» أن هناك جهداً كبيراً يبذل لإكمال حلقات الحكومة الإلكترونية في السودان بنهاية العام المقبل، في خطوة للانتقال نحو الحكومة الذكية في عام 2020.
وأشار الميرغني إلى أنه سيتم إطلاق 32 خدمة جديدة في مجال الحكومة الإلكترونية في نهاية ديسمبر (كانون الأول)، ويجري العمل على تجهيز 50 خدمة ستطلق تباعاً مع بداية عام 2018.
من جهته، أوضح المهندس عبد الرحيم محمد يسن المدير العام للمركز القومي للمعلومات، الذي يدير الحكومة الإلكترونية في السودان، أن هناك حراكاً حكومياً كبيراً في مشروع الحكومة الإلكترونية. وقد صدرت قرارات من مجلس الوزراء بتشكيل لجنة لمتابعة المشروع، أبلغت بدورها جميع الوزارات بضرورة حوسبة أعمالها قبل نهاية العام المقبل، والتزمت وزارة المالية بتمويل المشروع لإدخال جميع وزارات ومؤسسات الدولة في الحكومة الإلكترونية.
وأشار عبد الرحيم إلى أن العمل يسير متقدماً صوب إكمال الخدمات التي تقدم عبر الإنترنت باستخدام المنصات، مثل منصة آفاق، التي تتيح للمستخدم الاستفادة من جميع الخدمات الإلكترونية التي تقدم في البلاد.
وحقق مشروع التحصيل الإلكتروني في عامة الأول نحو 1.7 مليار دولار، وفاز المشروع بشهادة من الهيئة العالمية للاتصالات في اجتماع جمعيتها العمومية العام الماضي.
وحول المصادقة الإلكترونية، أوضح لـ«الشرق الأوسط» محمد عبد الماجد مدير السلطة الإلكترونية في وزارة الاتصالات أن إدارتهم أعدت كل الأنظمة المتعلقة بالمصادقة الإلكترونية لتكون السلطة القائمة في عمليات التجارة الإلكترونية، حيث ستؤمن جميع المعاملات الإلكترونية التي تتم عبر النظام، وذلك باعتبار أن المتعاملين لا يتقابلون وجهاً لوجه.
وأضاف أن المستخدمين الذين سيحصلون على توقيعات إلكترونية، سيتم تزويدهم بملفات إلكترونية حول أصحاب الشهادات الأخرى الذين يتعاملون معهم، وسيمنح كل مستخدم مفتاحاً خاصاً يعتبر هوية إلكترونية للمستخدم.
من جهة ثانية، وفي إطار انفتاح السودان على عالم الاتصالات الدولي، تستضيف الخرطوم الجمعة المقبلة معرضاً سنوياً للاتصالات وتقنية المعلومات، بمشاركة عدد كبير من الشركات العالمية، يقدر بنحو 50 شركة أوروبية وصينية وعربية.
وأوضح عبد الوهاب محمد علي مدير إدارة المعارض والمؤتمرات والفندقة والسياحة بالشركة السودانية للمناطق والأسواق الحرة أن المعرض يطرح منتجات مثل أجهزة الكومبيوتر وملحقاته، وأنظمه البرامج والشبكات، وأجهزة الاتصالات والمراقبة الإلكترونية، وأجهزه الحماية والإنذار المبكر، والطاقة البديلة والمتجددة.
وقال إن المعرض يهدف لعرض أحدث ما توصلت إليه الشركات العالمية في مجال تقنيات المعلومات والذكاء الصناعي، إلى جانب تلبيه حاجه السوق، وخلق منافسه تحقق المنافع المتبادلة.
ويستهدف المعرض كل الكيانات العاملة، محلياً وعالمياً، في مجال تقنيات المعلومات وتطبيقاتها، ومصممي البرامج، وشركات الاتصالات والمستوردين.



أرباح «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية تنخفض 58 % في الربع الأول

مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية تنخفض 58 % في الربع الأول

مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجعت أرباح شركة «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية بنسبة 58 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، إلى 30 مليون ريال (8 ملايين دولار)، مقارنة مع 72 مليون ريال (19 مليون دولار) في الفترة ذاتها من 2025. وحسب بيان نشرته الشركة على منصة «تداول»، عزت الشركة انخفاض صافي الربح إلى تسجيل مصاريف الاستهلاك، والتكاليف الثابتة وتكاليف التمويل في قائمة الدخل، نتيجة البدء في الأعمال التشغيلية للشركة «المتقدمة للبولي أوليفينات» للصناعة في الربع الثالث من عام 2025.

كما أشارت «المتقدمة» إلى أن الانخفاض في صافي الربح يأتي رغم ارتفاع الإيرادات بنسبة 76 في المائة، وانخفاض أسعار البروبان بنسبة 14 في المائة، وتحقيق ربح من بيع الاستثمار في شركة زميلة، بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسهم مع شركة «إس كيه غاز للبتروكيماويات المحدودة».

وكشفت نتائج أعمال «المتقدمة للبتروكيماويات» في الربع الأول عن ارتفاع في الإيرادات بنسبة 75.7 في المائة؛ إذ سجلت مليار ريال (290 مليون دولار)، مقارنة مع 614 مليون ريال (163.7 مليون دولار) في الفترة نفسها من 2025.

ويعود ارتفاع الإيرادات بصورة رئيسية إلى زيادة كميات المبيعات بنسبة 94 في المائة، نتيجة البدء في الأعمال التشغيلية للشركة «المتقدمة للبولي أوليفينات» للصناعة في الربع الثالث من عام 2025 رغم انخفاض صافي أسعار المبيعات بنسبة 10 في المائة.


الفلبين: أميركا مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي

مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
TT

الفلبين: أميركا مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي

مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)

ذكرت وزارة الطاقة الفلبينية، الاثنين، أن الولايات المتحدة وافقت على طلبها تمديد الإعفاء الممنوح لها لشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية.

وقال أليساندرو ساليس، وكيل وزارة الطاقة، إن الإعفاء يشمل الفترة من 17 أبريل (نيسان) إلى 16 مايو (أيار) 2026.

وأوضحت شارون غارين، وزيرة الطاقة الفلبينية، أن البلاد لديها احتياطات من الوقود تكفي 54 يوماً.

وأصدرت الولايات المتحدة في مارس (آذار) الماضي إعفاء لمدة 30 يوماً لاستيراد النفط والمنتجات النفطية الروسية، انتهى في 11 أبريل الحالي.

وقالت غارين أيضاً إن وقف البلاد المؤقت مشروعات الفحم الجديدة سيظل سارياً رغم دعوات مختلف المجموعات التجارية إلى رفع الحظر بسبب مخاطر أمن الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.


تركيا: استثمار بوتاش سيرفع سعة تخزين النفط في جيهان إلى 45 مليون برميل

منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
TT

تركيا: استثمار بوتاش سيرفع سعة تخزين النفط في جيهان إلى 45 مليون برميل

منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)
منظر عام لميناء جيهان التركي المُطل على البحر المتوسط (رويترز)

ذكرت صحيفة «تركيا» أن شركة بوتاش لتشغيل خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي ستضخّ استثماراً جديداً لزيادة الطاقة الاستيعابية لتخزين النفط الخام إلى أربعة أمثال لتصل إلى 45 مليون برميل في منشآتها بميناء جيهان المُطل على البحر المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي للشركة عبد الواحد فيدان قوله إن مشروع مجمع خزانات النفط الخام في جيهان، حيث يلتقي خطا أنابيب النفط الخام باكو-تفليس-جيهان والعراق-تركيا، سيزيد من سعة التخزين إلى 45 مليون برميل، بحلول عام 2031. وتبلغ السعة الحالية 11.1 مليون برميل.

وقال فيدان، في مؤتمر للطاقة، يوم السبت، إن مشروع مجمع الخزانات سيزيد من قدرة تركيا على مواجهة أزمات الطاقة، مما سيمكّنها من لعب دورٍ أكثر أهمية في أسواق الطاقة بالمنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن فيدان أعلن أن المشروع سيُنفذ عدة مراحل، حيث سيبدأ بناء الخزانات الستة الأولى، هذا العام، قبل تشغيلها في 2028. وسيجري الانتهاء من جميع المراحل في عاميْ 2030 و2031.

وأضاف، وفقاً لما نقلته الصحيفة: «لن تؤدي هذه الخطة، التي ستنفذ على مدى عدة سنوات، إلى زيادة قدرة تركيا على تخزين الطاقة فحسب، بل ستقدم أيضاً آلية احتياطية مطلوبة بشدة لمواجهة صدمات الإمدادات».