في الوقت الذي تباهى فيه وزيران في الحكومة الإسرائيلية بأنهما تمكنا من إجهاض جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لما عرف بـ«إبرام صفقة القرن للسلام الإسرائيلي - العربي»، الذي يتضمن إقامة دولة فلسطينية، خرج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتصريحات تنافسهما على هذا «الإنجاز»، وأعلن أن «غور الأردن شرقي الضفة الغربية المحتلة سيبقى جزءا من دولة إسرائيل إلى الأبد».
وكان نتنياهو قد شارك في حفل أقيم بمناسبة مرور 50 عاما على الاستيطان في غور الأردن، وقال بهذه المناسبة «إن خط الدفاع الشرقي لنا يبدأ من هذا المكان، وإذا لم نكن نحن هنا، فإن طهران و(حماس) سيكونان هنا، ولن نسمح بحدوث ذلك»، مشددا على أن «غور الأردن سيبقى جزءا من دولة إسرائيل وسنستمر في حمايته ودعمه».
والمعروف أن منطقة غور الأردن تمتد على طول الجهة الشرقية للضفة الغربية، وتشكل ما يعادل ربع مساحتها. وتعتبر أراضيه من أخصب الأراضي الزراعية وأكثرها أهمية لأنها تشكل مصدر رزق أساسيا للفلسطينيين في الضفة.
وكانت أولى المستوطنات التي أقيمت في غور الأردن بحجة أغراض أمنية. ويعيش أكثر من 70 ألف فلسطيني في هذا الغور داخل قرى متفرقة وفي مدينة أريحا القديمة. وبالمقابل يقبع تسعة آلاف مستوطن إسرائيلي في 21 مستوطنة، تتخللها كثير من الثكنات العسكرية الإسرائيلية. وتباهى الوزيران في حكومة نتنياهو زئيف إلكين، ونفتالي بنيت بأن مواقفهما المثابرة في الحكومة أدت إلى منع حصول «صفقة القرن» التي خططت لها الإدارة الأميركية. وقال الوزيران في تصريحات لصحيفة المستوطنين «مكور ريشون»، إن قرار المجلس الوزاري المصغر في الحكومة (الكابينيت)، ردا على المصالحة برفض التفاوض مع حكومة فلسطينية تعتمد على «حماس»، الحركة الإرهابية التي تريد زوال إسرائيل، كان بمثابة ضربة قاضية لمشروع إقامة دولة فلسطينية.
رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد تمسكه بغور الأردن
https://aawsat.com/home/article/1058916/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%87-%D8%A8%D8%BA%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86
رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد تمسكه بغور الأردن
رئيس الوزراء الإسرائيلي يؤكد تمسكه بغور الأردن
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



