عبد الله صالح: حادثة «العمومية» أوجدت شرخاً كبيراً بين الاتفاقيين

3 خسائر وضعت إدارة الدبل في دوامة الجدل على مستقبل النادي

من تدريبات الاتفاق في فترة التوقف الحالية (تصوير: عيسى الدبيسي)
من تدريبات الاتفاق في فترة التوقف الحالية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

عبد الله صالح: حادثة «العمومية» أوجدت شرخاً كبيراً بين الاتفاقيين

من تدريبات الاتفاق في فترة التوقف الحالية (تصوير: عيسى الدبيسي)
من تدريبات الاتفاق في فترة التوقف الحالية (تصوير: عيسى الدبيسي)

ما زال الجدل يدور حول أوضاع الاتفاق ونتائجه في الدوري السعودي و«مستقبله»، وذلك بعد مضيّ أكثر من عامين على تولي إدارة خالد الدبل مجلس الإدارة، بمجموعة شابة معظمها من رجال الأعمال مما جعل الداعمين لهذه الإدارة يطلقون عليها «الاتفاق الجديد».
ومع أن الدوري السعودي للمحترفين بنسخته الحالية لم يمضِ منه سوى «5» جولات فقط إلا أن الخسائر الثلاث المتتالية التي تعرض لها الفريق الأول لكرة القدم بدءاً بمواجهة القادسية في ديربي الشرقية، ثم الشباب، وأخيراً الفيصلي، أحبطت الجماهير الطامحة في عودة الفريق للمنافسة على المراكز الأولى في الدوري وفي البطولات الأخرى، خصوصا أن البداية كانت قوية بالفوز على الأهلي ومن ثم العودة من الرياض بحصد نقطة ثمينة من النصر، من خلال اللحاق بالنتيجة في الوقت بدل الضائع بعد أن كان الفريق متأخراً بهدفين.
ولعل الحضور المقتضب من الأعضاء المسجلين رسمياً في الجمعية العمومية التي عُقدت في النادي مؤخراً والذي لم يتجاوز 9 أشخاص فقط، إضافة إلى رئيس النادي ونائبه و3 أعضاء، ليصل العدد الكلي إلى 14 شخصاً فقط في قاعة الجمعية العمومية التي عقدت بشكل طارئ واستثنائي بطلب من الهيئة العامة للرياضة.
ومع أن موضوع «مقاطعة» غالبية الأعضاء للجمعية ليس بالأمر الجديد، فقد أُجلت العام الماضي الجمعية العمومية لمرة واحدة نتيجة عدم اكتمال النصاب، ومن ثم جرت مساعي كبيرة بذلك لإكمال النصاب القانوني لعقدها، وهذا ما يؤكد أن الأعضاء تحديداً والجمهور عاطفيون، ويتغير مزاجهم واهتمامهم مع النتائج، حيث يستذكر الجميع أكثر من 10 آلاف شخص حضروا وصوّت الكثير منهم في الجمعية العمومية غير العادية التي عُقدت قبل موسمين، ووصف الحضور بالأعلى عدداً من كل الجمعيات العمومية التي شهدتها الأندية السعودية.
ويقول النجم الدولي السابق في صفوف الفريق الأول لكرة القدم وأول لاعب شارك في نهائيات كأس العالم 1994 مع المنتخب الأول عبد الله صالح، إن المشكلة في الاتفاق أن «الشق أصبح كبيراً»، وبات الجميع ينظر إلى النادي بمنظار «خاص» به دون أي اكتراث لوضع النادي الحالي ومستقبله، وكان السبب الرئيسي فيما حصل من «شق» هو الجمعية العمومية التي عُقدت قبل عامين وتمت من خلالها تزكية إدارة الدبل.
وأضاف: «ليست المشكلة أن خالد الدبل وإدارته تولوا النادي، بل إنني من الذين كانوا يطالبون بالتغيير، وكان رمز الاتفاق وباني مجده الرئيس الذهبي عبد العزيز الدوسري من جانبه غير ممانع، ولكن الطريقة التي من خلالها السعي لرحيله والإساءات التي تعرض لها كان لها الأثر في هذا النزاع، خصوصا أنه كان موافقاً على الرحيل وتجهيز النادي لمن يخلفه بهدوء ودون ضجيج».
وزاد بالقول: «أنا كلاعب سابق تشرفت أن خدمت النادي والمنتخب الوطني لقرابة العقدين من الزمن، أعد عبد العزيز الدوسري أخي الأكبر وأيضاً خالد الدبل أخي الأصغر، ولذا مستاء من الطريقة التي كانت وراء تحديد مستقبل الاتفاق، أنا لا ألوم الدبل تحديداً بل إنني أعتب عليه قليلاً لأنه تجاهل محسوبين عليه أن يسيئوا للدوسري وإنجازاته في وقت كان الجميع يتمنى أن يكون الانتقال سلساً للإدارة وألا يصيبنا وباء جيران لنا في الأندية يعيشون نزاعات ومشكلات سنوية وصراعات يكون ضحيتها النادي. واعتبر أن هناك من يريد (علناً) سقوط الفريق، تشفياً في هذا الشخص أو ذاك، وبات الكيان هو الهم الأخير، وهذا مؤسف حقاً، أن تكون مصلحة الكيان أقل أهمية من مصلحة الأشخاص».
وأشار إلى أنه مبتعد عن النادي لأنه لم يُدعَ للعمل فيه، وأن الحديث عن كونه عضواً في اللجنة الفنية لكرة القدم غير صحيح، بل إنه يُدعى لحضور بعض المناسبات كبقية المدعوين، ولذا لا يُقبل أن يستخدم اسمه في أي نزاع أو مشكلات أو حتى في مناصب ليس عضواً فيها.
وتمنى أن تتصافى القلوب أولاً لأن ذلك هو السبيل الوحيد لعودة «اتفاق زمان» إلى وضعه الطبيعي بين الكبار، عدا ذلك ستبقى الدوامة مستمرة كل موسم، وسيأتي من يلوم هذا الطرف وذلك، والخوف كل الخوف أن يسقط الفريق مجدداً للأولى، وهنا سيكون العمل وتصفية النيات أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
وعن الجانب الفني للفريق بيَّن عبد الله صالح أن الاتفاق يحتاج إلى عمل كبير في هذا الجانب بداية من الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، وأن يكون هناك عمل كبير جداً من الإدارة ووقفة كبرى من الشرفيين، إضافةً إلى العامل الأهم وهو تصفية النيات وفتح صفحة جديدة بين الاتفاقيين، وأي خلل في أي جانب سيبقي الأمور على حالها.
وشدد على أن هناك أسماء برزت في الواجهة وهم ليسوا من أبناء النادي، ولم يتقرب الكثير منهم إلا للمصالح الشخصية، وكانوا رأس الحربة في عديد من المشكلات التي حصلت، خصوصاً في فترة الانتخابات والجمعية العمومية التي أثمرت عن الإدارة الحالية، وبعضهم ما زال يواصل البحث عن مصالحه، وآخرون غادروا، والقليل القليل أثبت أنه يريد مصلحة النادي.
وتمنى أن تتحسن الأوضاع في الفريق الأول لكرة القدم تحديداً لأن الفريق يعيش وضعاً سيئاً من حيث النتائج وحتى المستويات مما جعله يتراجع بقوة للوراء، ومن المهم على الإدارة أن تستمع إلى الآراء دون تعصب والسعي لتطبيق الأنسب منها.
أما النجم السابق بالفريق والمحلل الحالي حمد الدبيخي فاعتبر أن حماس الإدارة الحالية برئاسة خالد الدبل قلّ بعد أن تولت الدفة قياساً بما كان عليه الوضع في فترة الانتخابات، لافتاً إلى أن ذلك نتج عنه ما يحصل الآن من نتائج مخيبة جداً بعد أن كانت الأماني أن يعود الفريق لمنصات التتويج.
واستدل بالعمل الكبير والتطور في فريقي الباطن والفيصلي وهما من الأندية التي لا تملك الشيء الكثير مما يملكه الاتفاق، لكن ثبت أن إدارتي هذين الناديين نجحتا في التخطيط حتى الآن على الأقل في دوري هذا الموسم.
وختم بتأكيد أن إقالة المدرب الحالي الصربي ميودراج لن تكون هي الحل ذا المفعول السحري كي تتعدل مسيرة الفريق، موضحاً أن الاتفاق يستطيع تحقيق البقاء إن كان هو الهدف الفعلي، سواء بوجود هذا المدرب أو حتى من دون وجوده.


مقالات ذات صلة

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية كوبي ماينو (أ.ب)

ماينو يمدد عقده مع مانشستر يونايتد حتى 2031

مدد لاعب الوسط الدولي كوبي ماينو عقده مع مانشستر يونايتد الإنجليزي حتى 2031، واضعاً حداً لأشهر من التكهنات بشأن مستقبله مع «الشياطين الحمر».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية آشلي يونغ (د.ب.أ)

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.