عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> عبد الرحمن بن إبراهيم الرسي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى روسيا، أقام حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني الـ87 للمملكة. وأكد «الرسي»، في كلمته، حرص المملكة على تحسين بيئة وجاذبية الاقتصاد الوطني للاستثمار المحلي والدولي وخاصة في إطار «رؤية المملكة 2030» التي تفتح آفاقاً واعدة لقطاع الأعمال لتعزيز الشراكات مع جميع الدول بما في ذلك مع روسيا، مشيراً إلى أن العلاقات الثنائية مع موسكو تشهد نقلة نوعية في جميع المجالات.
> الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، استقبل السفيرة مشيرة خطاب، مرشحة مصر والاتحاد الأفريقي لمنصب مدير عام اليونيسكو. وقال «الطيب» إن السفيرة جديرة بأن تتولى هذا المنصب الأممي الرفيع، وهي أول مرة تترشح فيها امرأة عربية بهذه الخبرة لهذا المنصب مما يعد فرصة ذهبية لإبراز ثقافة هذه المنطقة العريقة وحضارتها الثرية أمام العالم.
> إيرينا بوكوفا، مديرة عام منظمة اليونيسكو، افتتحت فعاليات مؤتمر الشباب الدولي الثاني للتطوع والحوار بمقر اليونيسكو في العاصمة الفرنسية باريس، الذي شارك فيه ما يزيد على ألف شاب وشابة يمثلون عدداً من الدول والمنظمات، ضمن «برنامج الملك عبد الله للحوار والسلام» الذي انطلق قبل خمس سنوات بدعم خاص من السعودية. وأعربت عن شكرها وتقديرها للمملكة على جهودها في مجال تعزيز الحوار والتعايش من خلال كثير من المجالات.
> هاميش ماكماستر، سفير نيوزيلندا لدى السعودية، التقى الأمين العام لمجلس التعاون، الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، بمقر الأمانة العامة بمدينة الرياض، وذلك بمناسبة انتهاء مهمته الدبلوماسية سفيراً لبلاده لدى المملكة. وأعرب «الزياني» عن شكره وتقديره للسفير على الجهود الحثيثة التي بذلها خلال توليه هذا المنصب لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين نيوزيلندا ومجلس التعاون، متمنياً له التوفيق والسداد في مهامه الدبلوماسية المقبلة.
> الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، التقت فاغيف غاراييف، سفير جمهورية روسيا الاتحادية في المنامة، حيث تباحث الطرفان سبل التعاون إضافة إلى مناقشة المشاريع الثقافية المشتركة خلال العام الحالي. وتوجهت الشيخة مي بالشكر للسفير لجهوده في تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين، قائلة إن العلاقات شهدت تطوراً ملحوظاً منذ عام 2011.
> علي بن محمد الرميحي، وزير شؤون الإعلام في البحرين، رئيس مجلس أمناء معهد البحرين للتنمية السياسية، بحث خلال لقائه مع كو هيون مو، سفير جمهورية كوريا لدى المملكة، سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات الفنية والتقنية. وأشاد الوزير بعلاقات الصداقة والتعاون الوثيقة والمتطورة بين الدولتين والقائمة على أسس من الود والاحترام المتبادل.
> مطر سيف سليمان الشامسي، سفير الإمارات في عمّان، استقبله الدكتور فايز الطراونة، رئيس الديوان الملكي الأردني. وهنأ «الطراونة» «الشامسي» بمناسبة تعيينه سفيراً لبلاده بالأردن، مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين. من جانبه قدم سفير الإمارات شكره وتقديره للدعم والتعاون الكبير الذي تتلقاه السفارة بعمّان من الأشقاء بالأردن.
> خالد بن فيصل السحلي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركمانستان، التقى نظيره الباكستاني، مراد أشرف جانجوي، المعتمد حديثاً سفيراً لجمهورية باكستان الإسلامية لدى تركمانستان. وجرى خلال اللقاء تبادل الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين السعودية وباكستان في الدولة المضيفة. وفي نهاية اللقاء، هنأ السفير السحلي، نظيره الباكستاني على تعيينه سفيراً لبلاده في عشق آباد.
> الشيخ عبد اللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، استقبل حمد سعيد سلطان الشامسي، سفير الإمارات في بيروت، بمقر دار الفتوى. وقدم الشامسي التهنئة لمفتي لبنان بحلول السنة الهجرية الجديدة، متمنياً أن تحمل للأمتين العربية والإسلامية الخير والسلام والأمان، مؤكداً أن الإمارات تقف دائماً إلى جانب الأشقاء اللبنانيين والنازحين السوريين عبر تقديم العون والمساعدة لهم.
> هشام بن محمد الجودر، وزير شؤون الشباب والرياضة البحريني، رعى حفل تكريم منظمي مدينة شباب 2030 في نسختها الثامنة ومنظمي برنامج أجيال 2030. والذي أقيم في مركز المحرق الشبابي النموذجي. وأكد الوزير أهمية المحافظة على المكانة التي وصلت إليها مدينة شباب 2030، كواحدة من أهم الفعاليات الموجهة للشباب البحريني من مختلف الفئات العمرية.



«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
TT

«البحر الأحمر السينمائي» يشارك في إطلاق «صنّاع كان»

يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما
يتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما

في مسعى لتمكين جيل جديد من المحترفين، وإتاحة الفرصة لرسم مسارهم المهني ببراعة واحترافية؛ وعبر إحدى أكبر وأبرز أسواق ومنصات السينما في العالم، عقدت «معامل البحر الأحمر» التابعة لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» شراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»، للمشاركة في إطلاق الدورة الافتتاحية لبرنامج «صنّاع كان»، وتمكين عدد من المواهب السعودية في قطاع السينما، للاستفادة من فرصة ذهبية تتيحها المدينة الفرنسية ضمن مهرجانها الممتد من 16 إلى 27 مايو (أيار) الحالي.
في هذا السياق، اعتبر الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي» محمد التركي، أنّ الشراكة الثنائية تدخل في إطار «مواصلة دعم جيل من رواة القصص وتدريب المواهب السعودية في قطاع الفن السابع، ومدّ جسور للعلاقة المتينة بينهم وبين مجتمع الخبراء والكفاءات النوعية حول العالم»، معبّراً عن بهجته بتدشين هذه الشراكة مع سوق الأفلام بـ«مهرجان كان»؛ التي تعد من أكبر وأبرز أسواق السينما العالمية.
وأكّد التركي أنّ برنامج «صنّاع كان» يساهم في تحقيق أهداف «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» ودعم جيل جديد من المواهب السعودية والاحتفاء بقدراتها وتسويقها خارجياً، وتعزيز وجود القطاع السينمائي السعودي ومساعيه في تسريع وإنضاج عملية التطوّر التي يضطلع بها صنّاع الأفلام في المملكة، مضيفاً: «فخور بحضور ثلاثة من صنّاع الأفلام السعوديين ضمن قائمة الاختيار في هذا البرنامج الذي يمثّل فرصة مثالية لهم للنمو والتعاون مع صانعي الأفلام وخبراء الصناعة من أنحاء العالم».
وفي البرنامج الذي يقام طوال ثلاثة أيام ضمن «سوق الأفلام»، وقع اختيار «صنّاع كان» على ثمانية مشاركين من العالم من بين أكثر من 250 طلباً من 65 دولة، فيما حصل ثلاثة مشاركين من صنّاع الأفلام في السعودية على فرصة الانخراط بهذا التجمّع الدولي، وجرى اختيارهم من بين محترفين شباب في صناعة السينما؛ بالإضافة إلى طلاب أو متدرّبين تقلّ أعمارهم عن 30 عاماً.
ووقع اختيار «معامل البحر الأحمر»، بوصفها منصة تستهدف دعم صانعي الأفلام في تحقيق رؤاهم وإتمام مشروعاتهم من المراحل الأولية وصولاً للإنتاج.
علي رغد باجبع وشهد أبو نامي ومروان الشافعي، من المواهب السعودية والعربية المقيمة في المملكة، لتحقيق الهدف من الشراكة وتمكين جيل جديد من المحترفين الباحثين عن تدريب شخصي يساعد في تنظيم مسارهم المهني، بدءاً من مرحلة مبكرة، مع تعزيز فرصهم في التواصل وتطوير مهاراتهم المهنية والتركيز خصوصاً على مرحلة البيع الدولي.
ويتطلّع برنامج «صنّاع كان» إلى تشكيل جيل جديد من قادة صناعة السينما عبر تعزيز التعاون الدولي وربط المشاركين بخبراء الصناعة المخضرمين ودفعهم إلى تحقيق الازدهار في عالم الصناعة السينمائية. وسيُتاح للمشاركين التفاعل الحي مع أصحاب التخصصّات المختلفة، من بيع الأفلام وإطلاقها وتوزيعها، علما بأن ذلك يشمل كل مراحل صناعة الفيلم، من الكتابة والتطوير إلى الإنتاج فالعرض النهائي للجمهور. كما يتناول البرنامج مختلف القضايا المؤثرة في الصناعة، بينها التنوع وصناعة الرأي العام والدعاية والاستدامة.
وبالتزامن مع «مهرجان كان»، يلتئم جميع المشاركين ضمن جلسة ثانية من «صنّاع كان» كجزء من برنامج «معامل البحر الأحمر» عبر الدورة الثالثة من «مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي» في جدة، ضمن الفترة من 30 نوفمبر (تشرين الثاني) حتى 9 ديسمبر (كانون الأول) المقبلين في المدينة المذكورة، وستركز الدورة المنتظرة على مرحلة البيع الدولي، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الشرق الأوسط.