مصر: تطوير معامل تكرير البترول بتكلفة 12.6 مليار دولار

TT

مصر: تطوير معامل تكرير البترول بتكلفة 12.6 مليار دولار

قال مسؤول في الهيئة المصرية العامة للبترول أمس الاثنين، إن بلاده تعمل على تطوير معامل تكرير البترول بتكلفة تصل إلى 12.6 مليار دولار.
وأرجع المسؤول، الذي اشترط عدم نشر اسمه، لـ«رويترز»، الهدف من تطوير معامل تكرير البترول إلى «زيادة الطاقة التكريرية إلى 41 مليون طن بحلول 2020 من 38 مليون طن حاليا». ويوجد في مصر ثمانية معامل لتكرير البترول. وقال الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول عابد عز الرجال، أمس، إن بلاده ستجدد عقد شراء النفط الخام من العراق بالكميات نفسها.
وكانت مصر توصلت إلى اتفاق مع العراق في أبريل (نيسان) الماضي تبيع بموجبه بغداد 12 مليون برميل من النفط إلى مصر لمدة عام.
ووصلت أول شحنة بالفعل إلى مصر في مايو (أيار) الماضي. ولم يخض عز الرجال في مزيد من التفاصيل عندما كان يتحدث للصحافيين على هامش مؤتمر نفطي في القاهرة. وعاودت أرامكو السعودية أكبر شركة نفط في العالم إمداد مصر بنحو 700 ألف طن شهريا من المواد البترولية نهاية مارس (آذار) بعد أن توقفت في أكتوبر (تشرين الأول).
وتوقع مدير مبيعات الزيوت الصناعية والبحرية في شركة إكسون موبيل، عمرو وفاء، زيادة الطلب على الطاقة في مصر خلال الفترة المقبلة، بدعم من زيادة الطلب العالمي، مع تحسن أفق الاقتصاد العالمي. وقال وفاء لـ«الشرق الأوسط» على هامش مؤتمر ومعرض «تكنولوجيا الابتكار»، إن العام الماضي تراجعت مبيعات السيارات مما أثر على طلب الزيوت والشحوم، مشيرا إلى أن أهم الأسباب كانت ارتفاع الأسعار بعد التعويم.
من جانبه قال رئيس مجلس إدارة شركة إكسون موبيل مصر والعضو المنتدب، المهندس هشام العمروسي إن «النجاحات التي حققتها شركة إكسون موبيل في مصر على مدار أكثر من قرن، هي نتاج علاقتنا الطويلة والممتدة مع شركائنا الاستراتيجيين في مجالات مختلفة منها الحديد والصلب، والإسمنت، بالإضافة إلى قطاع المقاولات وكبار مصنعي السيارات والعملاء».
وأضاف العمروسي: «تولي شركة إكسون موبيل اهتماماً كبيراً بالتكنولوجيا، ولهذا لدينا فريق عمل متخصص في تطوير تكنولوجيا الزيوت على درجة عالية من الكفاءة والمهنية، لا يدخر أي جهد لمواصلة البحث والتطوير في هذا المجال، وانطلاقاً من ذلك نقدم حلولاً تزيتية قادرة على مواكبة متطلبات قطاع الصناعة والمستهلكين من قائدي السيارات على حد سواء، وفي الوقت ذاته تحافظ على ثوابت الأمن والسلامة والبيئة».
وفي إطار استراتيجيتها لدعم قطاع الصناعة، أشار إلى قيام الشركة بتنظيم الكثير من الدورات التدريبية للمصانع بهدف رفع كفاءة وتأهيل القوي العاملة، وتقديم أفضل نظم التزييت والحلول المتكاملة التي تُحقق أعلى إنتاجية وأقل تكاليف.
وحول رؤيته للاقتصاد المصري، أكد العمروسي: «لدينا نظرة متفائلة للسوق المصرية ونراها بالفعل سوقاً واعدة، ونثمن القرارات الاقتصادية التي تم اتخاذها بهدف وضع الاقتصاد المصري علي المسار الصحيح».
على صعيد آخر، أعلنت «الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية» التابعة لوزارة الخارجية المصرية، نتائج البرامج التي قامت بتنفيذها داخل القارة الأفريقية على مدار السنوات الـ3 الماضية، في حلقة نقاشية أقيمت أمس، استعرض السفير الدكتور حازم فهمي الأمين العام للوكالة استراتيجية العمل داخل الوكالة والتي تهدف إلى دعم الكوادر الأفريقية بتنظيم دورات تدريبية بالتعاون مع مراكز مصرية متميزة في المجالات التنموية كافة، فضلا عن تلبية احتياجات الدول الأفريقية من مساعدات طبية ولوجيستية وغذائية ومساهمات مالية، وتوفير الخبرات المصرية للدول الأفريقية من خلال إرسال خبراء وفنيين بناء علي طلب الدول، إضافة إلى مساندة القطاع الخاص المصري على تكثيف أنشطته التجارية والاستثمارية في القارة الأفريقية.



رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» كليفلاند: لم يعد مناسباً الإشارة إلى ميل لخفض الفائدة

بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)
بيث هاماك تتحدث في النادي الاقتصادي بنيويورك (رويترز)

قالت بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، يوم الجمعة، إنها تعارض إبقاء البنك المركزي على إشارته إلى ميل نحو التيسير النقدي خلال هذا الأسبوع، في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن آفاق الاقتصاد والتضخم.

وأوضحت هاماك في بيان أن «حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية لعام 2026 قد ازدادت، ما يجعل المسار المستقبلي للسياسة النقدية أكثر غموضاً». وأضافت أنها صوتت ضد بيان السياسة النقدية الصادر الأربعاء، الذي أبقى على سعر الفائدة ضمن النطاق المستهدف بين 3.5 في المائة و3.75 في المائة، لأنه احتفظ بعبارات تشير إلى أن الخطوة المقبلة قد تكون التيسير النقدي، قائلة: «أرى أن هذا الميل الواضح نحو التيسير لم يعد مناسباً في ظل هذه التوقعات»، وفق «رويترز».

وأضافت أن المخاطر باتت تميل نحو ارتفاع التضخم، مقابل ضغوط سلبية على سوق العمل، مشيرة إلى أن ضغوط الأسعار «واسعة النطاق»، وأن «ارتفاع أسعار النفط يمثل عاملاً إضافياً يعزز الضغوط التضخمية».

ويأتي اعتراض هاماك ضمن تصويت منقسم بشكل غير معتاد داخل لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، حيث خالف أربعة مسؤولين الإجماع.

فقد صوتت هاماك، إلى جانب رئيسي بنكَي الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس ودالاس، ضد البيان بسبب استمرار تضمينه إشارات تفيد بأن الخطوة المقبلة قد تكون خفض الفائدة. في المقابل، عارض محافظ الاحتياطي الفيدرالي ستيفن ميران البيان، لكنه دعم خفض أسعار الفائدة.


«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

«شيفرون» تتجاوز توقعات أرباح الربع الأول مدعومة بارتفاع أسعار النفط

مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
مضخات نفط مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد وشعار شركة «شيفرون» في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

تجاوزت شركة «شيفرون» توقعات «وول ستريت» لأرباح الرُّبع الأول يوم الجمعة، مدعومة بارتفاع أسعار النفط المرتبط بتداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، والذي انعكس إيجاباً على أداء قطاع التنقيب والإنتاج.

وأعلنت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 1.41 دولار للسهم، متفوقة بشكل واضح على متوسط التوقعات البالغ 95 سنتاً، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. وعلى الرغم من هذا الأداء القوي، فإنَّ الأرباح الإجمالية سجَّلت أدنى مستوى لها في 5 سنوات، متأثرةً جزئياً بعوامل توقيت غير مواتية مرتبطة بالمشتقات المالية.

وحقَّق قطاع التنقيب والإنتاج، وهو أكبر وحدات أعمال «شيفرون»، أرباحاً بلغت 3.9 مليار دولار، بزيادة 4 في المائة على أساس سنوي، مدفوعاً بارتفاع أسعار الخام الذي عزَّز الإيرادات.

وقال الرئيس التنفيذي مايك ويرث، في بيان: «إن الشركة رغم تصاعد التقلبات الجيوسياسية وما رافقها من اضطرابات في الإمدادات، حقَّقت أداءً قوياً في الرُّبع الأول، بما يعكس مرونة محفظتها الاستثمارية، وقوة التنفيذ المنضبط».

وقد تسبَّب النزاع مع إيران، الذي بدأ في 28 فبراير (شباط)، في اضطرابات واسعة بأسواق الطاقة العالمية، مع شبه توقف لحركة الشحن عبر مضيق «هرمز»؛ ما أدى إلى تراجع الإمدادات وارتفاع أسعار النفط بنحو 50 في المائة خلال الرُّبع.

وبلغ صافي الدخل خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) 2.2 مليار دولار، مقارنة بـ3.5 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. ومع ذلك، بقي تأثر «شيفرون» بتداعيات الشرق الأوسط محدوداً، إذ لا تتجاوز مساهمته 5 في المائة من إجمالي إنتاج الشركة.

تراجع في قطاعَي التكرير والتوزيع

في المقابل، سجَّلت أنشطة التكرير والتوزيع خسارة بلغت 817 مليون دولار، مقارنة بأرباح قدرها 325 مليون دولار في العام السابق، نتيجة اختلالات محاسبية مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية، والمتوقع أن تتراجع حدتها في الرُّبع المقبل.

كما أشارت شركة «إكسون»، المنافِس الأكبر، إلى تسجيل خسائر مماثلة ناجمة عن تأثيرات التوقيت.

وتتوقَّع «شيفرون» إغلاق مراكز دفترية بنحو مليار دولار، وتحقيق أرباح في الرُّبع الثاني، بحسب المديرة المالية، إيمير بونر.

وأكدت بونر أنَّ أعمال الشركة الأساسية لا تزال قوية، قائلة: «نشهد نمواً في التدفقات النقدية والأرباح، وجميع خططنا تسير وفق المسار المحدد».

انكشاف محدود على الشرق الأوسط

تتمتع «شيفرون» بانكشاف إنتاجي أقل على الشرق الأوسط مقارنة بمنافسيها، بينما ظلَّ الإنتاج في الولايات المتحدة قوياً، متجاوزاً مليونَي برميل يومياً للرُّبع الثالث على التوالي.

وتراجع إجمالي الإنتاج قليلاً إلى 3.86 مليون برميل مكافئ نفطي يومياً مقارنة بالرُّبع السابق؛ نتيجة توقف مؤقت في حقل تينغيز بكازاخستان عقب حريق.

كما انخفض التدفق النقدي الحر إلى سالب 1.5 مليار دولار؛ نتيجة تراجع التدفقات التشغيلية، رغم أنَّه ظلَّ أقل من مستويات الفترة المقابلة من العام الماضي بعد استبعاد تأثير رأس المال العامل.

وأكدت بونر مجدداً هدف الشركة بتحقيق نمو سنوي لا يقل عن 10 في المائة في التدفق النقدي الحر المعدل حتى عام 2030.

وخلال الرُّبع، دفعت «شيفرون» أرباحاً بقيمة 3.5 مليار دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 2.5 مليار دولار، وهو مستوى أقل من الرُّبع السابق، إلا أنَّ الشركة لا تزال تستهدف عمليات إعادة شراء سنوية بين 10 و20 مليار دولار.

وأوضحت الشركة أنَّ الإنفاق الرأسمالي خلال الرُّبع الأول من 2026 جاء أعلى من العام الماضي، مدفوعاً جزئياً باستثمارات مرتبطة باستحواذها على شركة «هيس»، رغم تعويض ذلك جزئياً بانخفاض الإنفاق في حوض بيرميان.


«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)

خفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، يوم الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات الاقتصادية تعكس حالياً «تباطؤاً عاماً في النشاط الاقتصادي» منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، مشيرين إلى تراجع حاد في مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وتتوافق التقديرات الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت الشهر الماضي.