محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

شراكة بين البنك السعودي «الأول» و«التنفيذي» لحاملي بطاقات «الفرسان» و«الإمارات» الائتمانية

من خلال إطلاق مزايا جديدة في مطار الملك خالد الدولي

بنك «الأول»
بنك «الأول»
محتوى مـروج
TT

شراكة بين البنك السعودي «الأول» و«التنفيذي» لحاملي بطاقات «الفرسان» و«الإمارات» الائتمانية

بنك «الأول»
بنك «الأول»

أعلن البنك السعودي «الأول» بالشراكة مع شركة «التنفيذي» عن إطلاق مزايا حصرية لحاملي بطاقات «الأول الفرسان» و«الأول الإمارات» الائتمانية؛ إذ ستتيح هذه الخدمات للمسافرين عبر مطار الملك خالد الدولي (المغادرين) الحصول على تجربة سفر سلسة ومريحة توفر لهم مستويات متقدمة من الراحة والتميز.

ومن خلال هذه الشراكة، سيتمتع حاملو بطاقات «الأول» الائتمانية بمزايا فريدة وحصرية فور وصولهم إلى المطار؛ إذ تشمل مدخلاً خاصاً ومكاتب خاصة لإنهاء إجراءات السفر ومساراً سريعاً للتفتيش الأمني والجوازات.

وتشمل هذه المزايا أيضاً «صالة الأول برعاية التنفيذي» التي ستكون موجودة في صالة المغادرة رقم «3» بمطار الملك خالد الدولي، حيث ستستقبل حصرياً حاملي بطاقات «الأول» الائتمانية.

وقال بندر الغشيان، الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية لدى «الأول»: «نحن نسعى دائماً لابتكار حلول تلبي تطلعات عملائنا وترتقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم. هذه الشراكة مع شركة (التنفيذي) تجسد التزامنا بتقديم تجربة سفر لا تضاهى، وتعزز مكانتنا كبنك رائد يهتم بجميع جوانب رفاهية عملائه».

وأضاف: «نحن نعي أهمية الوقت والراحة لعملائنا، ولذلك فإننا نقدم لهم مرافق وخدمات تليق بمستوى توقعاتهم».

بندر الغشيان الرئيس التنفيذي لإدارة الثروات والمصرفية الشخصية لدى «الأول»

ومن جانبه، أكد محمد الهمش الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري لشركة «التنفيذي» أن هذه الشراكة الاستراتيجية تأتي ضمن أهداف الشركة، وذلك من خلال خلق تجربة سفر استثنائية لعملاء «الأول» وضيوف مطار الملك خالد الدولي. بالإضافة إلى ذلك تمكينها لحاملي بطاقات «الأول» الائتمانية من الدخول والاستمتاع بالتجربة من خلال المسار السريع لسهولة إنهاء الإجراءات للمسافرين، بالإضافة إلى التمتع بأجود الخدمات وأرقى المرافق المقدمة من «التنفيذي».

وتتضمن هذه الشراكة المبرمة بين «الأول» وشركة «التنفيذي» حقوق التسمية وحصرية الاستفادة، مما يعكس العلامة التجارية والهوية المشتركة بين الطرفين؛ إذ إنها تبرهن على مدى حرص البنك على تقديم مزايا للبطاقات، وتعكس مدى اهتمام «الأول» بالتفاصيل والرغبة في توفير أفضل الخدمات لعملائه، وتبرهن على مكانته كبنك رائد في مزايا البطاقات.



من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية
TT

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي... «أملاك العالمية» تعيد تشكيل تجربة التمويل في السعودية

أعلنت «أملاك العالمية» عن مرحلة تحول استراتيجية تعيد من خلالها تعريف دورها في سوق التمويل السعودية، عبر الانتقال من التركيز على التمويل العقاري إلى نموذج متكامل للتمكين المالي الرقمي، يضع تجربة العميل في صميم عملياته ويعزز من تنوع الحلول التمويلية التي يقدمها للأفراد والشركات.

وعلى مدى سنوات، ارتبط اسم «أملاك العالمية» بالتمويل العقاري كأحد أبرز أنشطتها، حيث شكلت حلول الرهن العقاري والتمويل المدعوم بالأصول حجر الأساس لحضورها في السوق. إلا أن تسارع التحول الرقمي وتغير سلوك العملاء دفعا الشركة إلى إعادة تصميم نموذج أعمالها، لتتجاوز الإطار التقليدي نحو منصة تمويل رقمية متعددة الحلول، تقدم منتجات متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ضمن تجربة أكثر بساطة وشفافية.

وقال عدنان الشبيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أملاك العالمية للتمويل: «بدأت (أملاك العالمية) رحلة تحولها من التمويل العقاري إلى التمكين المالي الرقمي، واضعةً العميل في صميم نموذج أعمالها، لنقدم حلولاً تمويلية مرنة ومتكاملة ترافقه في مختلف مراحل حياته الشخصية والمهنية».

وأضاف: «مع نضج سوق التمويل في المملكة، لم يعد التركيز على التوسع الكمي، بل على جودة التجربة، من خلال إعادة تصميم رحلة التمويل بالكامل لتكون رقمية وسلسة وشفافة، مع الالتزام الكامل بمتطلبات الحوكمة والامتثال ويستند هذا التحول إلى الخبرة العميقة التي راكمتها الشركة في إدارة المخاطر وتصميم الهياكل التمويلية، حيث توظف هذا الإرث لتوسيع نطاق خدماتها، بما يشمل التمويل الشخصي وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، لخدمة شرائح أوسع من السعوديين والمقيمين ورواد الأعمال والشركات الناشئة».

ويمثل التحول الرقمي الركيزة الأساسية في هذه المرحلة، إذ أعادت الشركة تصميم رحلة العميل في التمويل الشخصي لتكون رقمية بالكامل من التقديم حتى الحصول على الموافقة، عبر منصة سهلة الاستخدام تضمن السرعة والكفاءة وأعلى معايير الأمان. ومن أبرز ملامح هذه المرحلة تقديم تمويل شخصي يصل إلى 1.6 مليون ريال دون اشتراط تحويل الراتب أو وجود كفيل، ضمن تجربة رقمية متكاملة.

وأكدت الشركة أن جميع منتجاتها التمويلية متوافقة بالكامل مع أحكام الشريعة الإسلامية، مشددة على أن التحول الرقمي يعزز الشفافية والكفاءة دون المساس بالثوابت الشرعية التي قامت عليها منذ تأسيسها.

وتعكس المؤشرات المالية حجم هذا التحول، حيث تمتلك الشركة محفظة تمويلية متنوعة تتجاوز 4.34 مليار ريال، وتخدم أكثر من 17 ألف عميل من الأفراد والشركات، كما سجلت المحفظة التمويلية نمواً تجاوز 32 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية، في دلالة على فاعلية النموذج الرقمي الذي تتبناه.

ويأتي هذا التحول في وقت يشهد فيه القطاع المالي السعودي تطوراً متسارعاً في ظل «رؤية السعودية 2030»، حيث تواصل «أملاك العالمية» ترسيخ مكانتها كشركة تمويل رقمية متعددة الحلول، تجمع بين الخبرة المتخصصة، والتقنية المالية، والتركيز على تجربة العميل، بما يعكس ملامح المرحلة الجديدة في سوق التمويل بالمملكة.


«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026
TT

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

«كي بي إم جي» تختتم مشاركتها في معرض الدفاع العالمي 2026

اختتمت شركة «كي بي إم جي» مشاركتها كشريك معرفي رسمي لمعرض الدفاع العالمي (WDS) 2026، بالرياض مؤكدةً دورها في دعم الحوار المتعلق بتحوّل قطاع الدفاع السعودي في ظل رؤية المملكة 2030، وسعيها لبناء منظومة دفاع سيادية قائمة على الابتكار.

وعلى مدار خمسة أيام متتالية، جمعت «كي بي إم جي» قادة حكوميين وكبار الرؤساء التنفيذيين في القطاع الصناعي وشركاء تقنيين لدراسة تطور استراتيجيات الدفاع من نماذج تعتمد على الشراء إلى تطوير قدرات متكاملة ترتكز على رأس المال البشري والتوطين والاستعداد الرقمي.

وتناول اليوم الأول بروز السعودية بوصفها وجهةً عالمية للاستثمار في مجال الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، بمشاركة ممثلين من الهيئة العامة للصناعات العسكرية وقطاع الدفاع والفضاء في وزارة الاستثمار.

وركّزت النقاشات على أطر السياسات الداعمة، وجاهزية البيئة الاستثمارية، والتعاون المؤسسي الذي يسهم في دعم تحوّل المملكة.

فيما تناول اليوم الثاني عملية التحوّل من اقتناء أنظمة الدفاع إلى تصميم قدرات تشغيلية متكاملة مدعومة بقاعدة صناعية وطنية قوية، وناقشت الجلسات مواءمة التكنولوجيا مع الاحتياجات التشغيلية الفعلية، إضافةً إلى دور التوطين والشراكات في بناء منظومة دفاعية سيادية قابلة للتوسعة.

وقد شارك في النقاش ممثلون من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، ووزارة الدفاع السعودية، والشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI)، والهيئة العامة للتطوير الدفاعي، وشركة أسيلسان (ASELSAN)، ووزارة الحرب الأميركية، والهيئة العليا للأمن الصناعي.

وركّز اليوم الثالث على الذكاء الاصطناعي في قطاع الدفاع والتعاون العالمي، وتطوير منظومات تصنيع دفاعية مرنة تتماشى مع الطموحات الاستراتيجية للمملكة، وتناول ممثلون من وزارة الداخلية السعودية والهيئة الوطنية للأمن السيبراني العلاقة بين القدرات الرقمية، والأمن، والجاهزية التشغيلية.

وخُصّص اليوم الرابع لدمج التقنيات المتطورة من الجيل التالي في القدرات الدفاعية، وتعزيز الأسس الصناعية، وترسيخ مكانة المملكة مركزاً عالمياً متميزاً للتصنيع ومصدراً موثوقاً للمنتجات الدفاعية.

وقد شارك في الفعاليات ممثلون من وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، ووزارة التعليم السعودية، مشددين على أهمية التعاون الدولي وتنمية الكفاءات البشرية.

وشهد اليوم الختامي تسليط الضوء على أهمية تمكين الجيل القادم من المتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، حيث ناقشت الجلسات المهارات المطلوبة لدعم الابتكار الدفاعي في ظل التغير التكنولوجي المتسارع، وأهمية الرؤى التي يقدمها الشباب المبتكرون لتعزيز القدرات الدفاعية الوطنية.

وعلى هامش المعرض، كشفت «كي بي إم جي» عن أربع أوراق بحثية تُشكّل جزءاً من سلسلتها «مستقبل التكامل الدفاعي»، وتناولت الورقة البحثية الأولى بعنوان «تطوير منظومات الدفاع السيادية: تحقيق التوازن بين الاستقلالية الاستراتيجية في عالم متعدد الأقطاب»، الكيفية التي يمكن للدول من خلالها دمج أدوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والمعلوماتية لتعزيز سيادتها، مع الانتقال تدريجياً نحو إدارة القدرات القائمة على المحفظة الاستراتيجية.

أما الورقة الثانية «القوى العاملة الدفاعية المستقبلية: تعزيز السيادة والجاهزية التشغيلية»، فاستعرضت التحوّل الذي تشهده المملكة نحو تحول يقوده رأس المال البشري، مع تسليط الضوء على التقدم المحرز في التوطين، واقتراح «مؤشر قدرات القوى العاملة الدفاعية» الذي يربط بين تنمية الكفاءات البشرية والجاهزية التشغيلية.

وتناولت الورقة البحثية الثالثة بعنوان: «دعم مستقبل قوات الردع: دور القطاع الخاص» كيفية مساهمة الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تسريع التوطين، وحشد رؤوس الأموال الخاصة، وتعزيز السيادة من خلال آليات حوكمة وضمانات لنقل التكنولوجيا.

أما الورقة الرابعة بعنوان: «الاستقلالية الاستراتيجية في ظل الترابط العالمي: تكامل الهياكل التجارية والتكنولوجية»، فتناولت الحاجة إلى ربط الأنظمة التقليدية عبر طبقة تكامل موحدة تربط بين البيانات، والمفاهيم التشغيلية، والصناعة، والابتكار، بما يمكّن من إنشاء منظومات دفاعية آمنة وقابلة للتكامل التشغيلي.

وقدَّمت «كي بي إم جي» على منصتها في المعرض برنامجاً متكاملاً من العروض التوضيحية على مدى عدة أيام استعرضت فيه أدواتها الحصرية وقدراتها التحولية المتوافقة مع رؤية المملكة 2030.

وشملت العروض منصات لتصميم الهياكل التنظيمية، وحلول لتعزيز الجاهزية التشغيلية والصيانة، وحالات استخدام لتقنيات الرادار الساتلي والاستخبارات المعززة بالذكاء الاصطناعي، وبيئات محاكاة للحرب السيبرانية والحرب الإلكترونية، ونماذج متكاملة لتحسين التصنيع وسلاسل الإمداد، وأدوات لتخطيط القوى العاملة. كما تم عرض قصة نجاح مشتركة مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية أظهرت كيف أُعيد تصميم إدارة سلاسل الإمداد والتهيئة وفق المعايير الدولية لدعم العمليات الدفاعية القابلة للتوسعة.


«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا
TT

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

«فيرمونت الرياض» يحتفي بشهر رمضان بأمسيات استثنائية وتجارب طهي غامرة في خيمة الثريا

يستقبل فندق فيرمونت الرياض شهر رمضان المبارك، هذا العام، بأجواء استثنائية تجمع بين روحانية الشهر الفضيل وفخامة الضيافة الراقية، مقدّماً لضيوفه رحلة مميزة في عالم الطهي مع عودة خيمة الثريا الرمضانية، التي تتألق، هذا الموسم، ببازار رمضاني متفرد، وتجربة طاولة الشيف الحصرية مع الشيف الحاصل على نجمة ميشلان Nicolas Isnard، إلى جانب بوفيهات إفطار يومية.

ويبرز الفندق بصفته عنواناً للفخامة والوجهة المثالية للاحتفاء بأجمل اللحظات، حيث تفتح خيمة الثريا أبوابها، طوال الشهر الفضيل، يومياً من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً، لتغمر الضيوف بأجواء دافئة تنبض بالألفة والبهجة. وتتجلى أصالة الضيافة العربية في تفاصيل الإضاءة الرقيقة واللمسات الذهبية الفاخرة التي تزين القاعة، بينما يكتمل المشهد بعبق القهوة العربية الأصيلة وأصوات اللقاءات العائلية التي تمنح المكان طابعاً حميمياً يليق بأمسيات رمضان.

وتقدم خيمة الثريا تجربة متكاملة لا تقتصر على مآدب الإفطار الفاخرة، بل تمتد لتشمل بازاراً رمضانياً مميزاً يتيح للزوار استكشاف تشكيلة حصرية من المجوهرات المصنوعة يدوياً، والعطور الفاخرة المستوحاة من ثقافة المنطقة، وأحدث تصميمات الأزياء التقليدية الراقية، ليصبح المكان وجهة تجمع بين الطهي والتسوق في أجواء احتفالية أنيقة.

ويحتفي الفندق بروح العائلة التي تُميز الشهر الكريم من خلال تخصيص مساحة تفاعلية مُبهجة للأطفال تتضمن أنشطة ترفيهية ممتعة وبوفيهاً خاصاً صُمم بعناية ليلبي أذواقهم، بما يضمن تجربة متكاملة لجميع أفراد الأسرة ويصنع ذكريات رمضانية لا تُنسى.

أما بوفيه الإفطار اليومي فيقدم مائدة عامرة بأشهى أطباق رمضان التقليدية، إلى جانب مختارات من المطبخ الشرق أوسطي، وأطباق عالمية أُعدت بعناية على أيدي أمهر الطهاة، تُرافقها العصائر الرمضانية المُنعشة وأجود أنواع التمور والقهوة العربية الفاخرة. وتتوفر هذه التجربة بسعر 495 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، طوال شهر رمضان، من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً داخل خيمة الثريا الرمضانية، مع إمكانية دخول البازار الرمضاني والاستمتاع بالمنطقة المخصصة للأطفال، ما يجعلها الخيار الأمثل لاجتماع العائلة والأصدقاء حول مائدة تجمع بين الأصالة والتجديد.

وللباحثين عن تجربة أكثر خصوصية وتميّزاً، يقدم الفندق تجربة طاولة الشيف الحصرية ضِمن خيمة الثريا الرمضانية، حيث أعدّ الشيف العالمي نيكولاس إسنارد قائمة إفطار فريدة تمزج ببراعة بين تقنيات الطهي العالمية والنكهات الإقليمية العريقة، في أمسية تروي قصة إبداع وشغف بفنون الطهي. وتُتاح هذه التجربة لعدد محدود لا يتجاوز 50 ضيفاً يومياً، طوال الشهر الفضيل من الساعة السادسة مساءً حتى التاسعة مساءً، بسعر 595 ريالاً سعودياً للشخص الواحد، ما يمنح الضيوف أجواءً حصرية وتجربة تذوق راقية تليق بعشاق التميز.