«أبل» تكشف عن أكبر تحديث لجهاز «آيباد ميني»

بشاشة «أولد» وشريحة تدعم الذكاء الاصطناعي

صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)
صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)
TT

«أبل» تكشف عن أكبر تحديث لجهاز «آيباد ميني»

صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)
صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «أبل» الأميركية، الاثنين، عن جيل جديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (iPad mini)، في أكبر تحديث يشهده الجهاز منذ إطلاقه، مع الانتقال إلى شاشة من نوع «أولد OLED» للمرة الأولى، واعتماد شريحة «A20 Pro» المصممة بتقنية 2 نانومتر، إلى جانب تحسينات واسعة في قدرات الذكاء الاصطناعي والاتصال اللاسلكي والكاميرات، ضمن تصميم أنحف وأخف وزناً.

وأوضحت الشركة، في بيان صادر من مقرها في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن الجهاز الجديد يأتي بشاشة قياسها 8.5 بوصة، وسطوع أقصى يبلغ ضعف الجيل السابق، مع دعم مقاومة الماء والغبار وفق معيار «IP67»، في خطوة تستهدف توسيع استخداماته لتشمل الأعمال المهنية والإبداعية والترفيهية.

وقال ديف باكولا، نائب رئيس هندسة الأجهزة في «أبل»، إن الجهاز اكتسب شعبية واسعة بين المستخدمين بفضل سهولة حمله وأدائه، مشيراً إلى أن قاعدة مستخدميه تمتد من المبدعين وأصحاب الأعمال الصغيرة إلى الأطباء والعاملين في الخدمات الميدانية واللاعبين.

وأضاف أن الجمع بين التصميم الأنحف والشاشة الجديدة والشريحة المتطورة ومقاومة الماء والغبار يمثل نقلة نوعية للمستخدمين الباحثين عن إمكانات أجهزة «آيباد» ضمن جهاز صغير الحجم يسهل حمله واستخدامه بيد واحدة.

شاشة «سوبر ريتنا إكس دي آر» بتقنية «OLED» توفر ألواناً أكثر دقة وتبايناً أعلى ودرجات أعمق (الشرق الأوسط)

شاشة أكبر وتصميم أنحف

يبلغ سمك «آيباد ميني» الجديد 5.4 ملليمتر فقط، مع انخفاض ملحوظ في الوزن مقارنة بالجيل السابق، فيما حافظت الشركة على الأبعاد الخارجية للجهاز تقريباً رغم زيادة مساحة الشاشة، مستفيدة من تقليص حوافها بنسبة 24 في المائة.

ويتوفر الجهاز بلونَي «سماء الليل» و«ضوء النجوم»، مع هيكل مصنوع من الألمنيوم، وحماية من الماء والغبار وفق تصنيف «IP67»، ما يتيح استخدامه في ظروف أكثر تنوعاً، بما في ذلك البيئات الخارجية والأماكن المعرضة للرطوبة.

ويعتمد الجهاز شاشة «سوبر ريتنا إكس دي آر» (Super Retina XDR) بتقنية « أولد OLED»، التي تتيح التحكم بإضاءة كل بكسل بصورة مستقلة، ما يعزز دقة الألوان وعمق اللون الأسود والتباين.

وتصل درجة السطوع القصوى إلى 1200 شمعة لكل متر مربع، بزيادة تعادل الضعف مقارنة بالجيل السابق، مع نسبة تباين تبلغ مليوني درجة إلى واحدة، وسطوع يصل إلى 600 شمعة عند عرض المحتوى القياسي وعالي النطاق الديناميكي.

كما تدعم الشاشة خفض السطوع إلى شمعة واحدة، بما يناسب الاستخدام في البيئات منخفضة الإضاءة، فيما توفر الشركة خيار الزجاج المعالج بتقنية النانو للحد من الانعكاسات والوهج، خصوصاً للعاملين في المجالات الإبداعية والمهنية خارج المكاتب.

معالج جديد لدعم قدرات الذكاء الاصطناعي

ويمثل الانتقال إلى شريحة «A20 Pro» أحد أبرز التغييرات في الجيل الجديد، إذ تعتمد الشريحة تقنية تصنيع بدقة نانومترين، مع بنية تستفيد من بعض تقنيات المعالجات المستخدمة في أجهزة «ماك».

ووفقاً للشركة، ترتفع سرعة معالجة مهام الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 4.5 مرة مقارنة بالجيل السابق، بفضل معالج رسوميات يضم سبع أنوية ومسرّعات عصبية مدمجة في كل نواة، ما يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الإبداعية مباشرة على الجهاز.

وتشير بيانات «أبل» إلى تحسن أداء الرسوميات بما يصل إلى 2.7 مرة، مع دعم تقنيات تتبع الأشعة المسرّعة بالأجهزة والتظليل الشبكي والتخزين المؤقت الديناميكي، وهي خصائص تستهدف تحسين تجربة الألعاب ومعالجة النماذج ثلاثية الأبعاد.

أما وحدة المعالجة المركزية، فتضم ما يصل إلى ست أنوية، وتقدم أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 60 في المائة في المهام المعقدة، بما يشمل تحرير الصور والعمل على تطبيقات متعددة.

وتتضمن نسخة الجهاز بسعة 512 غيغابايت محركاً عصبياً مزدوجاً يضم 16 نواة، ويوفر ضعف قدرة المعالجة مقارنة بالجيل السابق، فيما يرتفع النطاق الترددي للذاكرة الموحدة بأكثر من الضعف، لدعم التطبيقات كثيفة الاستخدام للموارد.

وتعكس هذه التحسينات توجه «أبل» نحو توسيع تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محلياً على الأجهزة، بما يقلل الحاجة إلى الاعتماد المستمر على المعالجة السحابية في بعض المهام.

يبلغ سمك «آيباد ميني» الجديد 5.4 ملليمتر فقط مع انخفاض ملحوظ في الوزن مقارنة بالجيل السابق (الشرق الأوسط)

تحسينات في الكاميرات والصوت

وشملت التحديثات منظومة الصوت والكاميرات، إذ قدمت «أبل» تقنية جديدة تحمل اسم «أكوستيك ديسبلاي» (Acoustic Display)، تعتمد على مكبرات صوت مصممة خصيصاً لتعزيز الترددات المنخفضة ورفع مستوى الصوت، إلى جانب مكونات مدمجة بين الزجاج وإطار الألمنيوم لتحسين وضوح الترددات العالية.

ويساعد التصميم المحكم للمنظومة الصوتية أيضاً في تحقيق متطلبات مقاومة الماء والغبار.

ونقلت الشركة الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميغابكسل إلى الحافة الأفقية للجهاز، مع دعم خاصية «سنتر ستيج» (Center Stage)، التي تحافظ على ظهور المستخدم ضمن إطار الصورة أثناء مكالمات الفيديو.

أما الكاميرا الخلفية، فتأتي بدقة 12 ميغابكسل، وتدعم تقنية «سمارت إتش دي آر 4» (Smart HDR 4)، وتصوير الفيديو بدقة «4K» بمعدل يصل إلى 60 إطاراً في الثانية، إلى جانب فلاش متكيف لتحسين التصوير ومسح المستندات ضوئياً.

اتصال لاسلكي وخلوي أسرع

على صعيد الاتصال، زودت «أبل» جهازها الجديد بشريحة «N1» التي تدعم شبكات «واي فاي 7» وتقنية «بلوتوث 6» وبروتوكول «ثريد» (Thread)، بما يعزز سرعة الاتصال واستقراره، ويحسن أداء خدمات نقل الملفات والبث بين أجهزة الشركة.

وتتضمن النسخ الداعمة للشبكات الخلوية شريحة مودم «C2» الجديدة، التي توفر سرعات اتصال أعلى بنسبة تصل إلى 50 في المائة مقارنة بالجيل السابق، مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

كما يدعم الجهاز تقنية الشريحة الإلكترونية «eSIM»، التي تتيح للمستخدمين إضافة باقات الاتصال أو نقلها رقمياً، دون الحاجة إلى شريحة تقليدية.

وتقول الشركة إن نظام التشغيل الجديد يحسن الانتقال بين الشبكات اللاسلكية والخلوية، بما يساعد على استمرار مكالمات الفيديو والاتصال أثناء التنقل.

نظام تشغيل بقدرات إنتاجية موسعة

يعمل الجهاز بنظام «آيباد أو إس 27» (iPadOS 27)، الذي يقدم تحسينات في سرعة الاستجابة وإدارة التطبيقات، إلى جانب تحديثات لواجهة «ليكويد غلاس» (Liquid Glass)، مع خيارات أوسع لتخصيص مستوى الشفافية في عناصر النظام.

ومن المقرر أن يدعم الجهاز، مع تحديث «آيباد أو إس 27.2»، وضع العرض الممتد عند توصيله بشاشة خارجية، بما يسمح باستخدام التطبيقات ضمن نوافذ متعددة، ويعزز قدراته في إنجاز الأعمال المكتبية والمهام المتزامنة.

كما أضافت «أبل» أدوات للرقابة الأبوية تتيح التحكم في المحتوى الذي يمكن للأطفال الوصول إليه، وإدارة جهات الاتصال وأوقات استخدام التطبيقات، ضمن مساعيها لتوفير بيئة رقمية أكثر أماناً للمستخدمين الأصغر سناً.

ويدعم الجهاز قلم «أبل برو» (Apple Pencil Pro) وقلم «أبل» بمنفذ «USB-C»، مع ميزات للرسم وتدوين الملاحظات والتحكم الدقيق، فضلاً عن إمكانية تحديد موقع القلم الاحترافي عند فقدانه عبر تطبيق «تحديد الموقع».

معالج مركزي بست أنوية يوفر أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 60 % في المهام المعقدة وتعدد التطبيقات (الشرق الأوسط)

وكشفت الشركة أيضاً عن غطاء ذكي جديد مصنوع من نسيج «تك ووفن»، يتوفر باللونين الكحلي والبني الناعم، ويتميز بتصميم مغناطيسي قابل للتعديل لتوفير زوايا مشاهدة متعددة.

الأسعار

وحددت «أبل» الأسعار في السوق السعودية بداية من 3299 ريالاً (880 دولاراً) لنسخة «واي فاي»، و3999 ريالاً (1066 دولاراً) لنسخة الاتصال الخلوي، فيما يبدأ السعر المخصص للتعليم من 3059 ريالاً (816 دولاراً).

ويبلغ سعر الغطاء الذكي الجديد 379 ريالاً (101 دولار)، بينما يتوفر قلم «أبل برو» بسعر 592 ريالاً (158 دولاراً)، وقلم «أبل» بمنفذ «USB-C» بسعر 349 ريالاً (93 دولاراً)، مع خصومات إضافية للمؤسسات التعليمية والمستفيدين المؤهلين.

وستبدأ الشركة استقبال الطلبات المسبقة في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي عبر موقعها الإلكتروني وتطبيق متاجرها في 36 دولة ومنطقة، على أن يبدأ تسليم الأجهزة وتوفرها لدى المتاجر والموزعين المعتمدين في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.


مقالات ذات صلة

علوم الأداة الجديدة ترسم خرائط أكثر دقة للمحاصيل في المزارع الصغيرة باستخدام صور الأقمار الاصطناعية (جامعة كمبردج)

تقنية مبتكرة بالذكاء الاصطناعي لتقدير إنتاج الغذاء في أفريقيا

مع تزايد تأثير التغيرات المناخية في الزراعة، أصبحت معرفة ما يُزرع وأين، وحجم المساحات المزروعة، عاملاً مهماً في تقدير إنتاج الغذاء، والاستعداد لنقصه.

محمد السيد علي (القاهرة)
خاص قد ينحرف وكيل الذكاء الاصطناعي بسبب طبيعة النموذج الاحتمالية أو نتيجة تلاعب خارجي بالمدخلات التي يعتمد عليها (شاترستوك)

خاص «كاسبرسكي»: يجب معاملة وكلاء الذكاء الاصطناعي كـ«متعاقدين خارجيين» وبقدرات محدودة

تحذر «كاسبرسكي» من مخاطر منح وكلاء الذكاء الاصطناعي وصولاً واسعاً للأنظمة داعية إلى العزل والمراقبة وإبقاء الإنسان داخل القرار.

نسيم رمضان (بالي (إندونيسيا))
يوميات الشرق شعار «شات جي بي تي» يظهر في صورة توضيحية على لوحة مفاتيح (رويترز)

قد يؤيد أفكارك ويتجاهل أعراضاً خطيرة... مخاطر استشارة الذكاء الاصطناعي نفسياً

يتزايد اعتماد الأطفال والبالغين على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة والدعم النفسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم الذكاء الاصطناعي يدخل المستشفيات أسرع من قوانين حماية المرضى

الذكاء الاصطناعي يدخل المستشفيات أسرع من قوانين حماية المرضى

غالبية الدول توظفه لكنها لا تمتلك استراتيجية وطنية مخصصة للذكاء الاصطناعي الصحي

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)

«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تعرض حزم إنهاء خدمة طوعية على 60 ألف موظف

شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)
شعار شركة «مايكروسوفت» على مبنى مقر الشركة في ميونيخ (د.ب.أ)

أعلنت شركة «مايكروسوفت» الاثنين، أنها عرضت على نحو 60 ألف موظف، أي ربع قوتها العاملة تقريباً، إنهاء خدمتهم طوعاً، في إطار مساعي عملاق التكنولوجيا لخفض التكاليف بالتزامن مع ضخ استثمارات كبيرة في الذكاء الاصطناعي.

وقال متحدث باسم «مايكروسوفت» إن العرض يشمل موظفين في فرق محددة بالولايات المتحدة وكندا والهند وبريطانيا، ممن يشغلون مناصب من مستوى نائب رئيس فما دون، فيما تُستثنى منه فئات معينة، بينها بعض العاملين في مراكز البيانات والمبيعات والتسويق.

وقالت نائبة الرئيس التنفيذية والمسؤولة عن الموارد البشرية في الشركة، إيمي كولمان، في مذكرة وجهتها إلى الموظفين، إن «عرض إنهاء الخدمة الطوعي يعكس جانباً مهماً من تطوير نهجنا في التعامل مع التغيير، من خلال إتاحة مزيد من المرونة، ومنح الموظفين، حيثما أمكن، خيارات أوسع لرسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرتهم المهنية».

وهذه المرة الثانية التي تعرض فيها «مايكروسوفت» على موظفيها إنهاء خدمتهم طوعاً هذا العام. وفي أبريل (نيسان)، أفادت تقارير بأن الشركة أتاحت لنحو 7 في المائة من موظفيها في الولايات المتحدة، خيار التقاعد المبكر.

واختار نحو 30 في المائة من الموظفين المؤهلين الاستفادة من خطة التقاعد الطوعي، بحسب شبكة «سي إن بي سي». وبلغ عدد موظفي «مايكروسوفت» حول العالم، 223 ألفاً في نهاية يونيو (حزيران)، انخفاضاً من 228 ألفاً في نهاية عام 2025، وفق وثائق قدمتها الشركة إلى الهيئات التنظيمية.

ومن المتوقع أن تعلن الشركة نتائجها المالية الفصلية في وقت لاحق من هذا الأسبوع.


متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

متى ستتمكن من ركن سيارة طائرة في مرأبك؟ ليس في المستقبل القريب

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

طرحت شبكة «سي إن إن» الأميركية سؤالاً عن العرض الذي قدمته شركة «تسلا» في وقت سابق من هذا الشهر لنسخة «طائرة» من سيارتها الجديدة «رودستر»؛ حيث قالت إنه لطالما راود الناس حلم امتلاك سيارات طائرة منذ بدايات عصر الطيران والسيارات فهل يعني العرض أننا اقتربنا من تحقيق هذا الحلم؟

وأضافت أنك إذا كنت تبحث عن مركبة قادرة على السير بأمان على الطرق السريعة والتحليق لمسافات طويلة في آنٍ واحد، فالإجابة هي: لا. أما إذا كنت تطمح لامتلاك وسيلة تنقل شخصية طائرة، تعمل على ارتفاعات منخفضة نسبياً وتغطي مسافات تضاهي تلك التي تقطعها السيارات في رحلاتها المعتادة، فقد أصبحنا أقرب إلى هذا الواقع.

هنا يبرز عالم المركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي والتي تُعرف اختصاراً بـ«eVTOL» وهو قطاع يشهد نمواً متسارعاً. هذه المركبات لا يمكنها السير على الطرق البرية، وبعضها يفتقر حتى إلى العجلات.

ومع ذلك، تتسابق العديد من الشركات لتطوير مركبات تبدو وكأنها خرجت للتو من أفلام الخيال العلمي أو الرسوم المتحركة، بل إن بعضها بدأ بالفعل في طرح هذه المركبات للبيع.

وتقول كريستينا مينتون، نائبة رئيس قسم الطيران في شركة «بيفوتال» إحدى الشركات المصنعة لمركبات «eVTOL» إن «فكرة (السيارة الطائرة) استحوذت على خيال الناس لأجيال، واليوم يترجم هذا الحماس إلى استثمارات وابتكارات حقيقية في هذا القطاع».

وتضيف: «من السهل فهم سبب جاذبية هذه الفكرة؛ فبدلاً من قضاء 90 دقيقة عالقاً في الازدحام المروري، يمكنك الوصول إلى وجهتك في 20 دقيقة عبر التحليق في السماء».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وتتميز مركبات «eVTOL» بوزنها الخفيف جداً مقارنة بالسيارات التقليدية، وتتمتع بقدرة محدودة على الحمل، ولا يتجاوز مداها في الرحلة الواحدة عادةً 100 ميل (نحو 160 كيلومتراً). كما أنها غير مصممة للعمل على الطرق البرية.

تُعد مركبة «بلاك فلاي» من شركة «بيفوتال» واحدة من عدة طرازات للمركبات الكهربائية ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL) التي بدأت تجذب الأنظار باعتبارها تمثل مستقبل الطيران الخاص.

حتى وإن كانت لا تسير على الأسفلت، يرى بعض المؤيدين أنه ينبغي تصنيف المركبات الطائرة ذات الإقلاع والهبوط العمودي (eVTOLs) كـ«سيارات» وفقاً لأدق تعريف لهذه الكلمة؛ أي مركبة قادرة على نقل الركاب من نقطة إلى أخرى.

ويشير راني بلاوت، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «إير» وهي شركة إسرائيلية تخطط لتصنيع مركبات (eVTOLs) في منشأة بولاية فلوريدا إلى أن «السيارات» الطائرة قد تجذب السائقين الراغبين في تجنب الطرق التي تعاني من المشكلات والازدحام المروري.

ومن بين الشركات التي تدعي أنها تطور سيارة طائرة حقيقية، شركة «أليف» الناشئة في كاليفورنيا، ويقول رئيسها التنفيذي، جيم دوخوفني، إن النسخة الأولية التي تصل سرعتها القصوى إلى حوالي 55 ميلاً في الساعة صُممت لتكون طائرة وسيارة في آن واحد، بدلاً من محاولة تكييف إحداهما لتؤدي وظيفة الأخرى.

وتستخدم هذه المركبة ثماني مراوح داخل هيكلها للإقلاع، كما أنها مزودة بأربع عجلات ومصممة للسير على الأرض. ويمكن لمركبة «موديل A» حمل شخص واحد فقط بشرط أن يكون وزنه أقل من وزن المركبة وهي فارغة، كما أنها تفتقر إلى تجهيزات السلامة القياسية مثل الوسائد الهوائية.

ومع ذلك، يصر دوخوفني على ضرورة اعتبارها «سيارة» وليست مجرد مركبة (eVTOL).

ويقول دوخوفني: «مركبات (eVTOLs) مخصصة لسوق الطيران، أما منافسونا الحقيقيون فهم شركات مثل تويوتا وفورد وتسلا».

من جانبه، يرى روجر كونور، أمين مجموعة الطيران العمودي في المتحف الوطني للطيران والفضاء التابع لمؤسسة «سميثسونيان»، أن محاولة الجمع بين وظيفتي السيارة والطائرة تثير الكثير من التحديات الهندسية الجوهرية؛ فالطائرات حساسة للغاية تجاه الوزن، فيما تتطلب السيارات معدات ثقيلة.

وصرح لشبكة «سي إن إن» قائلاً: «أي مركبة تجمع بين الاثنين ستكون في نهاية المطاف طائرة ضعيفة الأداء، وسيارة سيئة الأداء في آن معاً».


هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
TT

هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق

يزداد الاهتمام باستخدام الجوالات الذكية من الفئة المتوسطة بفضل الموازنة بين الأداء والاعتمادية. ويبرز بينها جوال «أونر إكس 9 إي برو» HONOR X9e Pro بوصفه نموذجًا يعيد صياغة المعايير التقليدية للمتانة والتحمل. ومع منظومة حماية متكاملة ضد الصدمات والمياه وبطارية فائقة الشحنة، يقدم الجوال تجربة عملية للمستخدمين الذين يقضون أوقاتاً طويلة بعيداً عن مصادر الطاقة. ويستند الجوال إلى معمارية تصميم متطورة وتقنيات تصوير وكاميرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة استثنائية تجمع بين القوة والمرونة في الاستخدام اليومي بهدف تلبية احتياجات المستخدمين الباحثين عن جوال موثوق يواكب ظروف الحياة اليومية الأكثر تطلباً، ودون المساومة على الأناقة أو الأداء.

واختبرت «الشرق الأوسط» الجوال قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

هيكل مطور بأحدث التقنيات لمقاومة الصدمات

هيكل متين مقاوم للظروف القاسية

يقدم الجوال تصميماً باهراً يوازن بين المتانة الفائقة والنحافة العالية، حيث يبلغ سمكه نحو 8.08 مليمتر، ويبلغ وزنه نحو 203 غرامات، ليمنح المستخدم راحة فائقة أثناء الاستخدام والحمل طوال اليوم. وصُمم الهيكل الخارجي بعناية فائقة لإضفاء الأناقة والجاذبية. وتتجلى قوة التصميم الهندسي في منظومة حماية متكاملة مستوحاة من هياكل الحماية المعدنية الصلبة في سباقات السيارات، حيث يعتمد الجوال على زوايا مقوسة لامتصاص الصدمات للحد من تأثير الصدمات وحماية الجوال لدى تعرضه للسقوط من زوايا مختلفة وعلى أسطح متعددة ومن ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار، بالإضافة إلى استخدام عناصر معدنية عالية القوة مدمجة داخل الإطار لتشتيت قوة السقوط بعيداً عن المكونات الحساسة والشاشة. كما يدعم الجوال شاشة محمية بزجاج تفوق مقاومته المواد التقليدية، إلى جانب معمارية إغلاق داخلية محكمة مستوحاة من الغواصات لحماية العتاد عبر مقصورات منعزلة.

ويمتد تفوق التصميم أيضاً إلى مستويات مقاومة الماء والغبار القياسية، حيث يدعم الجوال معايير IP68 وIP69 وIP69K، ما يتيح له مقاومة نفاثات الماء الساخن ذات الضغط العالي لدرجات حرارة تصل إلى 85 درجة مئوية، فضلاً عن اجتياز اختبارات الغمر تحت الماء لعمق يصل إلى 10 أمتار واختبارات الرش المستمر بالمياه المالحة، مدعوماً بتصميم تصريف دقيق يوجه السوائل بعيداً عن المنافذ.

توثيق اللحظات بدقة متناهية

ويستخدم الجوال كاميرا خلفية فائقة الوضوح بدقة 108 ميغابكسل ذات مستشعر كبير لالتقاط كميات أكبر من الضوء وخفض التشويش لتقديم صور غنية بالتفاصيل والألوان الحية في مختلف الظروف. وتدعم هذه الكاميرا تقنية التثبيت المتقدمة بمعيار «سيبا 6.0» CIPA 6.0 التي تجمع بين التثبيت البصري Optical Image Stabilization OIS والإلكتروني Electronic Image Stabilization EIS المدعوم بالذكاء الاصطناعي لضمان ثبات الصور وعروض الفيديو حتى أثناء الحركة السريعة أو ظروف الإضاءة المنخفضة.

مصفوفة كاميرات متقدمة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

وتضم مصفوفة الكاميرات الخلفية كاميرا إضافية بدقة 5 ميغابكسل توفر زاوية رؤية أوسع وتناسب تصوير المناظر الطبيعية. وبالنسبة للكاميرا الأمامية للصور الذاتية (سيلفي) ومكالمات الفيديو فتبلغ دقتها 16 ميغابكسل، وتسمح بالتقاط الصور وإجراء البث المباشر عبر الإنترنت بوضوح عالٍ ونقاء فائق.

ولتعزيز تجربة التصوير، يضم الجوال وضعاً مخصصاً للتصوير تحت الماء يتضمن ضبطاً ذكياً للألوان لمعالجة امتصاص الأطوال الموجية للماء واستعادة الطبيعة اللونية الحقيقية للعناصر المراد تصويرها. هذا، وتعمل خوارزميات التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تحسين جودة اللقطات الليلية وزيادة دقة التقريب ووضوح الصور الملتقطة بنمط «البورتريه» تلقائياً، ما يجعل كل صورة تستحق المشاركة.

تقنيات ذكية لتجربة الاستخدام اليومية

ويُقدم الجوال منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة تتضمن أكثر من 20 ميزة ذكية مصممة لتسهيل حياة المستخدم اليومية وإثراء إبداعاته عبر عدة فئات تشمل إنتاج المحتوى متعدد الوسائط والكاميرا والإنتاجية والترجمة والأمن والنظام. ومن أبرز تلك التقنيات ميزة «الإمساك الحر المدعوم بالذكاء الاصطناعي» AI FreeGrip تعرض شريط الإشعارات الجانبي بذكاء لتسهيل الرد على المكالمات واستخدام الجوال بيد واحدة بكل سلاسة والتعرف التكيفي على اليد اليمنى واليسرى وتعديل مكان شريط الإشعارات آلياً وفقاً لذلك.

وتتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي أيضاً أدوات تحرير متقدمة لعروض الفيديو، مثل «المحرر المبتكر 2.0» Creative Editor 2.0 وميزة «تحويل الصور الثابتة إلى فيديو» AI Image to Video. كما يتكامل الجوال مع تقنيات «غوغل جيميناي» للذكاء الاصطناعي ومزايا «جيميناي لايف» Gemini Live لتوفير تجارب تفاعلية متقدمة تشمل البحث الفوري عبر تقنية «الضغط على زر الدائرة» Circle to Search لترجمة المحادثات وجهاً لوجه بدقة مذهلة وتحليل الصورة والبحث عن عناصرها ونسخ محتواها نصياً.

وعلى صعيد الإنتاجية والاتصال، يوفر النظام أدوات ذكية للكتابة وتلخيص الاجتماعات والملاحظات الصوتية، إلى جانب مزايا الكشف عن الاستنساخ الصوتي للمكالمات الواردة وتعزيز الخصوصية والأمان. كما يعمل معالج الفهم والتحليل على إدارة موارد النظام بذكاء عبر واجهة «ماجيك أو إس» MagicOS لضمان الاستجابة السريعة وتخصيص تجربة مستخدم فريدة تتكيف مع عادات الاستخدام الشخصية.

شاشة غامرة وتقنيات إضافية

وتتميز شاشة الجوال بسطوع فائق يبلغ 10 آلاف شمعة (بحد أقصى) لضمان الوضوح التام تحت أشعة الشمس المباشرة، بالإضافة إلى دعم نمط «الظلام الفائق» الذي تنخفض فيه شدة السطوع إلى شمعة واحدة لتوفير راحة مثالية للعين في البيئة المظلمة. كما تقدم الشاشة مستويات متقدمة لحماية العين تشمل تقنية التعتيم عالي التردد PWM الذي يبلغ 3840 هرتز لتقليل الوميض وتقنية خفض إجهاد العين الناتجة عن الحركة وخصائص الألوان الطبيعية وضبط الإضاءة الليلية المتوافقة مع الساعة البيولوجية للجسم. هذا، وتدعم الشاشة استجابة فائقة للمس حتى عند البلل أو لدى ارتداء القفازات لتسهيل الاستخدام في مختلف الظروف البيئية.

ويعمل الجوال بمعالج متقدم مدعوم بواجهة استخدام ذكية لضمان أداء مستقر وسريع حتى أثناء تشغيل التطبيقات والألعاب الثقيلة. كما يضم الجوال مكبرات صوت مزدوجة توفر صوتاً عالياً وواضحاً، ويسهل ربطه بالكمبيوترات المحمولة والأجهزة اللوحية والملحقات المختلفة التي تشمل الساعات الذكية والسماعات اللاسلكية، وغيرها، ولفترات مطولة بفضل العمر الطويل جدا للبطارية الداخلية.

طاقة ممتدة وأداء طويل الأمد

ويستخدم الجوال بطارية ضخمة تعمل بتقنية «سيليكون - كربون» من الجيل الرابع بشحنة تبلغ 11 ألف مللي أمبير - ساعة لمنح المستخدم شحنة متواصلة تمتد لأيام متعددة (حسب الاستخدام) دون قلق من نفاد الشحن. وصُممت هذه البطارية لتحافظ على كفاءتها العالية وأدائها الموثوق لفترة تصل إلى 6 سنوات، مع قدرتها على العمل بمرونة في درجات الحرارة المتطرفة سواء الباردة أو الحارة.

وتكتمل منظومة الطاقة بدعم تقنية الشحن فائق السرعة «سوبر تشارج» SuperCharge بقدرة 80 واط، التي تتيح إعادة شحن نسبة كبيرة من البطارية في وقت قياسي عبر استخدام الشاحن والكابل الأصليين. كما يدعم الجوال ميزة الشحن السلكي العكسي بقدرة 27 واط لشحن الأجهزة والملحقات الأخرى عند الحاجة الطارئة في الخارج.

يضاف إلى ذلك استخدام نظام إدارة الطاقة الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يتعرف على أنماط استخدام التطبيقات المختلفة سواء للتصفح أو مشاهدة عروض الفيديو أو إجراء المكالمات أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ليقوم بتطوير استهلاك الطاقة بدقة متناهية وإطالة عمر البطارية إلى أقصى حد ممكن أثناء التنقل والسفر.

ويمكن شحن البطارية الضخمة من 0 إلى 40 في المائة في خلال 30 دقيقة فقط، أو إلى 100 في المائة في خلال 92 دقيقة. وتوفر هذه البطارية مدة استخدام مطولة للتطبيقات، حيث تم اختبارها على التطبيقات التالية:

- مشاهدة عروض «يوتيوب»: 42.5 ساعة.

- تصفح الإنترنت: 33.8 ساعة.

- مشاهدة فيديوهات «تيك توك» القصيرة: 27.5 ساعة.

- استخدام «واتساب»: 21.1 ساعة.

- اللعب بلعبة «بابجي» PUBG: 19.5 ساعة.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 6.8 بوصة.

- دقة الصورة: 2788x1280 بكسل.

- كثافة العرض: 450 بكسل في البوصة.

- تقنية عرض الألوان: «أموليد» AMOLED بدعم للمجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR.

- معدل تحديث عرض الصورة: 120 هرتز.

- شدة السطوع: لغاية 10 آلاف شمعة.

- الكاميرا الأمامية: 16 ميغابكسل بعدسة للزوايا العريضة.

الكاميرات الخلفية: 108 و5 ميغابكسل (بعدسات للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- الذاكرة: 8 أو 12 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 6 الجيل 5» ثماني النوى (4 أنوية بسرعة 2.6 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16».

-واجهة الاستخدام: «ماجيك أو إس 10».

-السماعات المدمجة: سماعتان.

- شبكات الاتصال: «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC ومنفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- شحنة البطارية: 11 ألف مللي أمبير - ساعة.

-سرعة الشحن: 80 واط سلكياً، مع القدرة على شحن الأجهزة الأخرى سلكياً بقدرة 27 واط.

-السمك: 8.08 مليمتر.

-الوزن: 203 غرامات.

-دعم شرائح الاتصال: شريحتان.

يقاوم الجوال المياه والغبار بأحدث المعايير لحماية أفضل

-مقاومة المياه والغبار: نعم، وفقاً لمعايير IP68 وIP69 وIP69K (مقاومة ضغط المياه أو غمر الجوال لعمق 10 أمتار).

-التوافر: الجوال متوفر في المنطقة العربية بدءاً من يوم الخميس المقبل الموافق 29 أكتوبر (تشرين الأول) بألوان البنفسجي أو البني أو الذهبي أو الأسود بسعر 1799 ريالاً سعودياً لإصدار 8 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو بسعر 2199 ريالاً سعودياً لإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.