عمدة رامشتاين الألمانية يحذر من تداعيات انسحاب القوات الأميركية على البلديات

رئيس بلدية مدينة رامشتاين الألمانية رالف هيشلر (د.ب.أ)
رئيس بلدية مدينة رامشتاين الألمانية رالف هيشلر (د.ب.أ)
TT

عمدة رامشتاين الألمانية يحذر من تداعيات انسحاب القوات الأميركية على البلديات

رئيس بلدية مدينة رامشتاين الألمانية رالف هيشلر (د.ب.أ)
رئيس بلدية مدينة رامشتاين الألمانية رالف هيشلر (د.ب.أ)

أشارت تقديرات رئيس بلدية مدينة رامشتاين الألمانية، رالف هيشلر، إلى أن الانسحاب الذي أعلنت عنه واشنطن لآلاف الجنود الأميركيين من ألمانيا قد يوجه ضربة قاسية للبلديات.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، قال السياسي المنتمي إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، «المسيحي الديمقراطي»، إن مثل هذا التخفيض يعني في العديد من المواقع أكثر من مجرد سحب 5000 جندي.

وأضاف هيشلر: «مع مرافقة العائلات، نتحدث عما يتراوح بين 10 آلاف و12 ألف شخص سيغادرون. بالنسبة لرامشتاين سيكون ذلك كارثياً»، مشيراً إلى أن بلديته التي تقع في منطقة بفالتس وفرت بنية تحتية تناسب وجود عدد كبير ومستقر من الأميركيين، وأردف: «إذا غادر جزء كبير منهم بشكل دائم، فسيكون ذلك بمثابة ضربة اقتصادية مؤلمة».

يذكر أن هناك ما يقرب من 8000 أميركي يعيشون مع عائلاتهم في اتحاد بلديات «رامشتاين - ميزنباخ»، المتاخم مباشرة للقاعدة الجوية الأميركية الضخمة في رامشتاين.

ويمكن تقدير القوة الاقتصادية للوجود العسكري الأميركي في رامشتاين بأكثر من ملياري دولار لكل سنة مالية، ويشمل ذلك الأجور والإيجارات وعقود الشركات المحلية.

وأعرب هيشلر عن اعتقاده بأن مدينتي بيرمازنس وتسفايبروكن تمثلان مثالاً لمناطق لم تتعافَ من انسحاب القوات الأميركية في السابق، وقال إن المدينتين «لا تزالان تعانيان حتى اليوم. فعندما تختفي القوة الاقتصادية، فإنها غالباً لا تعود».

ومع ذلك، أوضح هيشلر أنه لا يرى حالياً مؤشرات على انسحاب جزئي للقوات الأميركية في منطقة رامشتاين، مضيفاً: «أعمال البناء الجارية حول المستشفى الأميركي الجديد في فايلرباخ نشطة للغاية». ويجري حالياً إنشاء أكبر مستشفى للجيش الأميركي خارج الولايات المتحدة في فايلرباخ بتكلفة تبلغ نحو 1.59 مليار دولار، ليحل محل المستشفى الأميركي القديم في لاندشتول.

وتعليقاً على السياسة الخارجية الأميركية الحالية، قال هيشلر إن من المؤسف أن تظهر في الوقت الحالي في منطقة غرب بفالتس حالة من القلق بعد عقود من التعايش المنظم بين الألمان والأميركيين، واستطرد قائلاً: «إنها حالة ارتباك لم نعرفها من قبل».



مسيرة أوكرانية تصطدم بمبنى في موسكو دون وقوع إصابات

آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)
آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)
TT

مسيرة أوكرانية تصطدم بمبنى في موسكو دون وقوع إصابات

آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)
آثار الضربة في البرج السكني الفاخر في منطقة غربية من موسكو (أ.ب)

قال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين اليوم الاثنين إن طائرة مسيرة اصطدمت بمبنى في موسكو، مضيفا أنه لم تقع أي إصابات وذلك قبل أيام من العرض العسكري الروسي بمناسبة يوم النصر.

وقال سوبيانين عبر تطبيق تلغرام، وفقا لوكالة الأنباء الروسية الرسمية تاس، إنه لم تقع إصابات. ويقع المبنى المتضرر، الذي وصفته صحيفة «كييف إندبندنت» بأنه برج سكني فاخر، في منطقة غربية من العاصمة تضم أيضا عدة سفارات. وقال سوبيانين إن الدفاعات الجوية أسقطت مسيرتين أوكرانيتين أخريين.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في أواخر أبريل (نيسان) الماضي أن عرض يوم النصر لهذا العام في 9 مايو (أيار) سيقام بدون دبابات وصواريخ بسبب المخاوف من هجمات محتملة بطائرات مسيرة أوكرانية. وتحتفل روسيا في ذلك التاريخ بذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وبينما تبلغ روسيا بشكل متكرر عن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو الكبرى، إلا أنها عادة ما تستهدف المطارات والمرافق العسكرية والضواحي. ونادرا ما تتضرر البنية التحتية المدنية في العاصمة ويتم اعتراض معظم الطائرات المسيرة، وفقا للبيانات الرسمية.

وتتصدى أوكرانيا للغزو الروسي منذ أكثر من أربع سنوات. وتشن روسيا بانتظام هجمات على أوكرانيا بالطائرات المسيرة والصواريخ، مما يتسبب في مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل والبنية التحتية الحيوية.


ميلانشون يعلن رسميا ترشّحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقرّرة في 2027

زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون (أ.ب)
زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون (أ.ب)
TT

ميلانشون يعلن رسميا ترشّحه لانتخابات الرئاسة الفرنسية المقرّرة في 2027

زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون (أ.ب)
زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون (أ.ب)

أعلن زعيم اليسار الراديكالي في فرنسا جان-لوك ميلانشون مساء الأحد، في خطوة غير مفاجئة، ترشّحه للانتخابات الرئاسية للعام 2027، معتبرا أن اليمين المتطرف سيكون «خصمه الرئيسي».

وكان ممثّلو حزب «فرنسا الأبية» المنتخبون قد وافقوا في وقت سابق الأحد على ترشيح ميلانشون البالغ 74 عاما للرئاسة.

في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه قناة «تي إف 1»، قال ميلانشون «بالنسبة إلينا الأمور واضحة ومحسومة. هناك فريق، وبرنامج، ومرشح واحد». واعتبر أنه «الأفضل استعدادا» في «فرنسا الأبية»، مشيرا إلى أن إعلانه الترشّح قبل عام من موعد الاستحقاق إنما سببه «الطابع الملح» للمرحلة.

وقال «من دون تهويل، ولكن من باب الوضوح، نحن ندخل مرحلة شديدة الاضطراب في تاريخ العالم. نحن مهدّدون بحرب شاملة، ومهدّدون بتغيّر مناخي جذري. كما أن هناك أزمة اقتصادية واجتماعية تلوح في الأفق».

في الانتخابات الرئاسية للعام 2022، لم يصل ميلانشون إلى الدورة الثانية وتخلّف بفارق 420 ألف صوت عن زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن التي حلّت ثانية خلف الرئيس (المنتهية ولايته حينها) إيمانويل ماكرون. وحصد ميلانشون في الدورة الأولى من ذاك الاستحقاق نحو 22 بالمئة من الأصوات، مقابل أكثر من 23 بالمئة للوبن وأكثر من 27 بالمئة لماكرون.

ولفت ميلانشون إلى أن عدم خوض رئيس منتهية ولايته الاستحقاق يجعل من «التجمّع الوطني»، الحزب اليميني المتطرّف، «خصمه الرئيسي»، مشكّكا في دقة ما تفيد به استطلاعات الرأي لناحية توقّع تأهل اليمين المتطرّف إلى الدورة الثانية.

وقال ميلانشون «أعتقد أننا سنلحق بهم هزيمة ساحقة».


السويد تحتجز ناقلة ترفع علم سوريا للاشتباه بتبعيتها لأسطول الظل الروسي

الناقلة «جين هوي» (رويترز)
الناقلة «جين هوي» (رويترز)
TT

السويد تحتجز ناقلة ترفع علم سوريا للاشتباه بتبعيتها لأسطول الظل الروسي

الناقلة «جين هوي» (رويترز)
الناقلة «جين هوي» (رويترز)

قال خفر السواحل السويدي، الأحد، إنه احتجز ناقلة في بحر البلطيق يُعتقد بأنها ضمن «أسطول الظل» الروسي، في أحدث خطوة ضمن سلسلة إجراءات مماثلة نفّذتها السلطات السويدية خلال الأشهر القليلة الماضية.

وذكر خفر السواحل السويدي، في بيان نقلته وكالة «رويترز» للأنباء، أن أفراده صعدوا بالتعاون مع الشرطة على متن السفينة «جين هوي» التي ترفع علم سوريا في المياه الإقليمية السويدية، جنوب تريلبورغ، وبدأوا تحقيقاً أولياً بشأن عدم صلاحيتها للإبحار.

وأضاف البيان: «يشتبه خفر السواحل بأن السفينة تبحر رافعة علماً مزيفاً، نظراً لوجود عدد من المخالفات المتعلقة بوضع علمها، وبالتالي فهي لا تفي بمتطلبات الصلاحية للإبحار، وفقاً للوائح والاتفاقيات الدولية».

وقال خفر السواحل إن السفينة، التي لم تتضح وجهتها، ويُعتقد أنها لا تحمل بضائع، مدرجة في عدة قوائم عقوبات تشمل قوائم الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

وقال وزير الدفاع المدني السويدي كارل - أوسكار بولين، عبر منصة «إكس»، إن السفينة يشتبه في كونها جزءاً مما يسمى أسطول الظل الروسي.

وتكثف الدول الأوروبية جهودها لتعطيل «أسطول الظل» المؤلف من ناقلات تستخدمها موسكو لتمويل حربها المستمرة منذ ما يزيد على 4 سنوات ضد أوكرانيا. وندّدت روسيا بهذه الخطوات ووصفتها بأنها عدائية.