بعد قرار مارغريت الثانية التنحي... ماذا نعرف عن ملك الدنمارك القادم؟

ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك يلقي خطابه أمام الملكة مارغريت في مأدبة احتفالية في قصر كريستيانسبورغ في كوبنهاغن في 11 سبتمبر 2022 (أ.ب)
ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك يلقي خطابه أمام الملكة مارغريت في مأدبة احتفالية في قصر كريستيانسبورغ في كوبنهاغن في 11 سبتمبر 2022 (أ.ب)
TT

بعد قرار مارغريت الثانية التنحي... ماذا نعرف عن ملك الدنمارك القادم؟

ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك يلقي خطابه أمام الملكة مارغريت في مأدبة احتفالية في قصر كريستيانسبورغ في كوبنهاغن في 11 سبتمبر 2022 (أ.ب)
ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك يلقي خطابه أمام الملكة مارغريت في مأدبة احتفالية في قصر كريستيانسبورغ في كوبنهاغن في 11 سبتمبر 2022 (أ.ب)

أعلنت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية أمس (الأحد) أنها ستتنازل عن العرش في 14 يناير (كانون الثاني) بعد 52 عاماً من تربعها فوقه وسيخلفها ابنها الأكبر ولي العهد الأمير فريدريك. وأصدرت الملكة هذا الإعلان المفاجئ على الهواء مباشرة خلال خطابها التقليدي في ليلة رأس السنة الجديدة، والذي يشاهده الكثيرون في الدولة البالغ عدد سكانها 5.9 مليون نسمة.

ملكة الدنمارك مارغريت الثانية سبتمبر الماضي (أ.ف.ب)

وأضافت الملكة «لقد قررت أن هذا هو الوقت المناسب في 14 يناير 2024 بعد 52 عاما من خلافتي لوالدي الحبيب أن أتنحى عن منصب ملكة الدنمارك». وتابعت قائلة: «أترك العرش لابني ولي العهد الأمير فريدريك»، حسب تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء. فماذا نعرف عن ملك الدنمارك الذي سيتولى منصبه قريباً؟

كان ولي العهد فريدريك معروفاً في الدنمارك بأنه أمير جامح إلى حد ما في مطلع التسعينات، لكن المفاهيم بدأت تتغير بعد تخرجه من جامعة آرهوس في عام 1995 بدرجة الماجستير في العلوم السياسية. وهو أول عضو من العائلة المالكة في الدنمارك يكمل تعليمه الجامعي.

ملكة الدنمارك مارغريت الثانية وخلفها ولي عهد الدنمارك الأمير فريدريك (يسار) والأمير يواكيم (أ.ف.ب)

ووفق تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فقد أمضى بعض الوقت في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة أثناء دراسته، حيث التحق بالاسم المستعار فريدريك هنريكسن. وخدم لاحقاً في البحرية الدنماركية، حيث أطلق عليه لقب «بينغو» - وحصل عليه بعد أن امتلأت بدلته بالماء أثناء دورة غوص السكوبا، واضطر إلى التمايل مثل البطريق.

*مغامر ومنفتح

اكتسب الرجل البالغ من العمر 55 عاماً اسمه بوصفه مغامراً، حيث شارك في رحلة تزلج لمدة أربعة أشهر عبر غرينلاند في عام 2000. وقد تم نقله إلى المستشفى بسبب حوادث التزلج والسكوتر.

الأمير فريدريك يصفق أثناء حضوره مباراة التنس الفردية للرجال بين البلغاري غريغور ديميتروف والدنماركي هولغر رون في اليوم الثامن من بطولة ويمبلدون 2023 (أ.ف.ب)

وقال فريدريك ذات مرة: «لا أريد أن أقفل على نفسي في حصن. أريد أن أكون على طبيعتي، إنسانا»، وأصر على أنه سيتمسك بذلك حتى بعد توليه العرش.

*لقاء أول غامض مع زوجته

ولي العهد فريدريك معروف بشغفه بالبيئة. وقد تعهد «بتوجيه سفينة» الدنمارك نحو المستقبل. ونشأت زوجته، الأميرة ماري، المولودة في أستراليا، في جزيرة تسمانيا وكانت تعمل محامية عندما التقيا في عام 2000، في سيدني خلال الألعاب الأولمبية. وقالت ذات مرة في إحدى المقابلات إنها لم تكن تعلم أنه أمير الدنمارك عندما التقيا.

الأمير فريدريك وزوجته الأميرة ماري بعد الوصول من زيارة لإسبانيا في كوبنهاغن نوفمبر الماضي (أ.ف.ب)

ويعدهما البعض أنهما يمثلان القيم الحديثة وحاولا إعطاء أطفالهما الأربعة - ابنة وابن وتوأم - تربية طبيعية قدر الإمكان، وإرسالهم بشكل أساسي إلى المدارس الحكومية. ولن يكون هناك حفل تتويج رسمي لولي العهد الأمير فريدريك. وبدلا من ذلك، سيتم الإعلان عن انضمامه من قلعة أمالينبورغ في كوبنهاغن في اليوم نفسه. وسيصبح ملكاً على الدنمارك ورئيساً للدولة في البلاد، وكذلك في غرينلاند وجزر فارو.

جدير بالذكر أن ملكة الدنمارك البالغة من العمر 83 عاماً، والتي تولت منصبها عام 1972، أصبحت أطول ملوك أوروبا بقاء على العرش بعد وفاة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في سبتمبر (أيلول) 2022. وفي فبراير (شباط) خضعت لعملية جراحية ناجحة في الظهر. وقالت: «لقد أدت الجراحة بطبيعة الحال إلى التفكير في المستقبل، وما إذا كان الوقت قد حان لترك المسؤولية للجيل القادم».

والسلطة الرسمية في الدنمارك بيد البرلمان المنتخب والحكومة. ومن المتوقع أن يبقى الملك بمنأى عن السياسات الحزبية، ويمثل الأمة في واجبات تقليدية تتراوح بين الزيارات الرسمية والاحتفالات بالعيد الوطني.

ملكة الدنمارك مارغريت الثانية والأمير فريدريك (أ.ف.ب)

وتوجهت رئيسة وزراء الدنمارك مته فريدريكسن بالشكر إلى الملكة مارغريت على تفانيها في أداء واجباتها طوال حياتها. وقالت فريدريكسن في بيان: «لا يزال من الصعب استيعاب أن الوقت قد حان الآن لتغيير العرش»، مضيفة أن كثيراً من الدنماركيين لم يعرفوا قط ملكا آخر. وأضافت «الملكة مارغريت هي رمز للدنمارك، وعلى مر السنين شكَّلت كلماتها ومشاعرها هويتنا شعباً وأمة»، حسب تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء. ووُلدت مارغريت في عام 1940 لملك الدنمارك الراحل الملك فريدريك التاسع والملكة إنغريد، وقد حظيت طوال حياتها بدعم كبير من جانب الدنماركيين الذين يعشقون شخصيتها اللبقة والمبدعة. وهي معروفة بحبها لعلم الآثار وشاركت في عدة اكتشافات.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».