للمرة الأولى في تاريخه... الأخضر يشارك في «الكونكاكاف 2025»

مصادر أبلغت «الشرق الأوسط» بأن الإعلان الرسمي سيكون مطلع العام

المنتخب السعودي سيشارك في الكأس الذهبية للمرة الأولى في تاريخه (تصوير: علي خمج)
المنتخب السعودي سيشارك في الكأس الذهبية للمرة الأولى في تاريخه (تصوير: علي خمج)
TT

للمرة الأولى في تاريخه... الأخضر يشارك في «الكونكاكاف 2025»

المنتخب السعودي سيشارك في الكأس الذهبية للمرة الأولى في تاريخه (تصوير: علي خمج)
المنتخب السعودي سيشارك في الكأس الذهبية للمرة الأولى في تاريخه (تصوير: علي خمج)

أبلغت مصادر مطلعة «الشرق الأوسط» أن المنتخب السعودي لكرة القدم سيشارك في بطولة الكونكاكاف الذهبية المقرر إقامتها في الولايات المتحدة في الفترة ما بين 14 يونيو (حزيران) و 6 يوليو (تموز) المقبلين، وذلك للمرة الأولى في تاريخه.

وحسب المصادر فإن الأخضر سيشارك في البطولة وستعلن مشاركته مطلع العام المقبل، إذ يترقب انتهاء تصفيات الكونكاكاف في الربع الأول من عام 2025، فيما سيجري سحب القرعة في 10 أبريل (نيسان) المقبل.

ولن يكون بمقدور لاعبي الهلال المشاركة مع المنتخب السعودي في البطولة بسبب التحاقهم بفريقهم الأزرق الذي سيشارك في كأس العالم للأندية التي ستقام في الفترة ما بين 15 يونيو و13 يوليو المقبلين في الولايات المتحدة بمشاركة 32 نادياً عالمياً.

كان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد وافق على إعفاءٍ من القاعدة المتَّبَعَة منذ فترة طويلة التي تنص على ضرورة إعفاء الأندية من اللاعبين الذين سيشاركون في المباريات والبطولات الدولية في التواريخ المحمية في جدول المباريات الدولية.

ويؤثر ذلك على لاعبي الولايات المتحدة والمكسيك الذين كان من الممكن استدعاؤهم للمشاركة في الكأس الذهبية التي ستقام في الولايات المتحدة أيضاً في الفترة من 14 يونيو إلى 6 يوليو.

وتضم تشكيلة كأس العالم للأندية كلاً من سياتل ساوندرز وليون ومونتيري وباتشوكا بصفتهم أبطال منطقة الكونكاكاف الأربعة السابقين. وهناك مكان آخر متاح لفريق من الدوري الأميركي للمحترفين لتمثيل الدولة المستضيفة.

ويوجه اتحاد الكونكاكاف عادةً الدعوات لمنتخبات من خارج قاراته للمشاركة في البطولة، إذ سبق للبرازيل أن شاركت في نسخ 1996 و1998 و2003، كما سبق لكوريا الجنوبية أن شاركت في نسختَي 2000 و2002، وكذلك جنوب أفريقيا التي شاركت في نسخة 2005، كما شاركت قطر في نسختَي 2021 و2023، علماً أنها بلغت نصف نهائي البطولة عام 2021 وخرجت خاسرةً أمام الولايات المتحدة بهدف نظيف فيما خرجت من الدور الثاني في نسخة 2023.

وسيقام نهائي البطولة على ملعب «إن آر جي» في هيوستن بولاية تكساس الأميركية.

وستكون هذه هي المرة الأولى التي سيُقام فيها نهائي الكأس الذهبية في ولاية تكساس. كما سيستضيف استاد «إن آر جي» بطولة الكأس الذهبية للمرة الثامنة في تاريخ البطولة (2005 و2007 و2009 و2011 و2019 و2021 و2023).

وسبق لاتحاد الكونكاكاف، في سبتمبر (أيلول) الماضي، إعلان أن كأس الكونكاكاف الذهبية 2025 ستقام على 14 ملعباً و11 منطقة حضرية في الولايات المتحدة وكندا.

ويشمل ذلك 5 ملاعب من ملاعب كأس العالم و3 ملاعب تستضيف البطولة لأول مرة.

وستنطلق المنافسات في 16 يونيو بمرحلة المجموعات التي تضم 16 فريقاً، تليها 3 جولات من مرحلة خروج المغلوب.

وقبل عام واحد فقط من كأس العالم 2026، ستوفر كأس الكونكاكاف الذهبية بطولة تنافسية للغاية لأفضل فرق المنطقة وفرصة لمزيد من المشجعين للتفاعل مع هذه الرياضة في وقتٍ محوريٍّ لنموها في أميركا الشمالية وأميركا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي.

وستبدأ بطولة كأس الكونكاكاف الذهبية 2025 بمرحلة المجموعات المكونة من 16 فريقاً -4 مجموعات تضم كل منها 4 فرق. بعد اللعب في الأدوار الإقصائية، في الفترة من 14 إلى 24 يونيو، سيتأهل الفائزون الأربعة في المجموعات الأربع والفرق الأربعة التي تحتل المركز الثاني (8 فرق في المجموع) إلى مرحلة خروج المغلوب.

وستبدأ مرحلة خروج المغلوب بمباريات ربع النهائي يومي 28 و29 يونيو، تليها مباريات نصف النهائي يوم 2 يوليو، ثم المباراة النهائية، حيث سيتوج بطل الكونكاكاف، يوم الأحد 6 يوليو.

وتجرى حالياً منافسات دوري الكونكاكاف للأمم، وهي البطولة المؤهلة لبطولة الكأس الذهبية في الصيف المقبل.

وتُقام المسابقة التي تضم 41 فريقاً خلال نظام فيفا للمباريات في سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وبعد ذلك ستتأهل الفرق إلى التصفيات التمهيدية ومرحلة المجموعات في الكأس الذهبية.

وكأس الكونكاكاف هي أهم بطولة في أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي وتقام منذ عام 1963، وتوقفت في الفترة ما بين 1973 و1989 لتعود إلى الحياة مجدداً عام 1991 بمسمى الكأس الذهبية.

وفازت المكسيك باللقب 12 مرة مقابل 10 ألقاب لكوستاريكا و7 مرات للولايات المتحدة الأميركية و3 مرات لكوستاريكا، ومرتين لكندا وهايتي، ومرة واحدة للهندوراس وبنما وهايتي وغواتيمالا والسلفادور.


مقالات ذات صلة

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

رياضة عربية حليمة والدة رياض محرز (وسائل إعلام جزائرية)

حليمة محرز... أكثر من تميمة حظ للمنتخب الجزائري

جذبت حليمة، والدة رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، اهتمام وسائل الإعلام في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، المقامة حالياً في المغرب، مثلها مثل نجلها.

«الشرق الأوسط» (الرباط )
رياضة عالمية غونار سولشاير (د.ب.أ)

مانشستر يونايتد يستعد لمحادثات جديدة مع سولشاير وكاريك

يستعد أولي غونار سولشاير ومايكل كاريك لإجراء محادثات إضافية مع مانشستر يونايتد في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في إطار سعي النادي لتعيين مدرب مؤقت.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ميكاييل غريغوريتش (د.ب.أ)

غريغوريتش يعود لأوغسبورغ على سبيل الإعارة

أعلن نادي أوغسبورغ الألماني لكرة القدم المتعثر، اليوم الأربعاء، أن المهاجم النمساوي ميكاييل غريغوريتش عاد إلى الفريق الألماني على سبيل الإعارة مع خيار الشراء.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية رودريغو (د.ب.أ)

رودريغو... التحوُّل الذي لم يتوقعه أحد

من الشعور بالتهميش إلى استعادة الدور الحاسم، ينهض النجم البرازيلي في اللحظة التي بلغت فيها الشكوك ذروتها، بينما يمنح الوقت من جديد تشابي ألونسو حقه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (رويترز)

سلوت: إيكيتيكي محل شك كبير قبل مواجهة آرسنال

أكّد الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن الشكوك تحوم حول مشاركة المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي، هدّاف الفريق هذا الموسم، في مواجهة آرسنال.

The Athletic (لندن)

بدعم نيوم... 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية

5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)
5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)
TT

بدعم نيوم... 5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية

5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)
5 استوديوهات سعودية للألعاب الإلكترونية تنطلق نحو العالمية (نيوم)

أعلنت نيوم، اليوم (الأربعاء)، اختيار 5 استوديوهات سعودية للحصول على تمويل ضمن برنامجها السنوي لمسرعة الأعمال «ليفل أب»، في خطوة مهمة لترسيخ مكانتها حاضنة عالمية لصناعة الألعاب الإلكترونية، ليعكس النمو المتسارع للبرنامج، بعد أن قدم في وقت سابق برامج إرشاد وتوجيه لدعم 18 استوديو إضافياً، مما يجعل هذه النسخة الأضخم منذ انطلاق المسرعة.

وانطلقت نسخة هذا العام من برنامج «ليفل أب» مع مرحلة أولى تنافسية شارك فيها أكثر من 23 استوديو في برامج إرشاد متخصصة غطّت جوانب متعددة في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية، ليتم فيما بعد اختيار خمسة استوديوهات كانت الأكثر تميّزاً من بين المشاركين.

وستحصل هذه الاستوديوهات الخمسة على دعم إضافي يشمل تمويلاً رئيسياً لتسريع إطلاق منتجاتها، إلى جانب الاستفادة من جلسات إرشادية على مدى سبعة أشهر إضافية، بما يعادل 600 ساعة لكل استوديو، إضافةً إلى فرصة الانضمام إلى شبكة شركاء النشر العالمية التابعة لنيوم، التي تضم شركات بارزة من ناشري الألعاب العالميين، من بينها «كوالـي» البريطانية وشركة «ألعاب طماطم» المتخصصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وجاء اختيار الاستوديوهات الخمسة للانتقال إلى المرحلة التالية من البرنامج بعد عملية تقييم دقيقة، حيث جسّدت هذه الاستوديوهات رؤى مبتكرة تواكب طموحات هذا القطاع المتنامي في المملكة.

وتضمنت قائمة هذه الاستوديوهات: استوديو «أيقونة بروداكشنز»، الذي يدمج بين الرسوم المتحركة والسرد القصصي والتصاميم التفاعلية للألعاب بأساليب إبداعية، لتقديم تجارب مشوّقة؛ و«استوديو فوركاست»، المتخصص في مجال تطوير الألعاب الإلكترونية المستقلة، واستوديو «ماكيرا» المتخصص في تطوير المحتوى المُنشأ من قِبَل المستخدمين، واستوديو «أوف بوكس استوديوز»، وهو شركة سعودية ناشئة لتطوير الألعاب الإلكترونية تعمل على تطوير ألعاب مبتكرة توفّر تجارب ترفيهية جديدة، وكذلك استوديو «فيز» المتخصص في تصميم تجارب ألعاب إلكترونية عالية الجودة تُشجّع الأطفال على الحركة والنشاط البدني.

وأوضح المدير التنفيذي لإدارة الألعاب الإلكترونية في نيوم توبي إيفان جونز، أنه على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، أدت مسرّعة أعمال «ليفل أب» دوراً محورياً في دعم الجيل الناشئ من مطوّري الألعاب الإلكترونية في المملكة، سواء من خلال التمويل الأولي أو توفير برامج إرشاد متخصصة، وتعكس التزام نيوم بتمكين شركات الألعاب الإلكترونية الواعدة التي تشكّل قيمةً مضافة وتقدّم رؤىً جديدة ومبتكرة لمنظومة الألعاب الإلكترونية في المملكة.

وتمثّل مسرّعة أعمال «ليفل أب» ركناً أساسياً من منظومة الألعاب الإلكترونية في المملكة، إذ إنها تُزوِّد الشركات الناشئة في هذا القطاع بالأدوات والإرشادات اللازمة لتحقيق النمو والنجاح، وتتيح لها فرصاً استثنائية للتواصل مع ناشري ألعاب عالميين، والاستفادة من خبراتهم. ومنذ عام 2023، أصبح البرنامج المحطّة الرئيسية التي يقصدها المتخرّجون من برامج الحاضنات التابعة لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ليحصلوا على ما يلزمهم من دعم، لتحويل أفكارهم الإبداعية إلى تطبيقاتٍ فعلية في استوديوهات ذات قدرات تنافسية على مستوى عالمي.

وتُعد «ليفل أب» التي تشرف عليها إدارة الألعاب الإلكترونية في نيوم، المسرّعة الأكثر رسوخاً واستمرارية في المملكة، وإحدى المبادرات المحورية ضمن الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية المنبثقة من «رؤية المملكة 2030».

ومع توقعات بأن يسهم قطاع الألعاب بأكثر من 50 مليار ريال سعودي (ما يعادل 13.33 مليار دولار) بحلول عام 2030، صُممت المسرعة لتواكب هذا النمو من خلال دعم الشركات الناشئة في السعودية، وتمكينها من النمو المستدام عبر برامج مُتخصصة تعالج التحديات التي تواجه استوديوهات الألعاب.

ومنذ انطلاقها عام 2023، قدّمت مسرّعة «ليفل أب» الدعم لأكثر من 45 شركة ناشئة، واستثمرت في 15 منها، وتمكنت جميع هذه الشركات من الحفاظ على استمراريتها ضمن محفظة البرنامج، مع تحقيق نمو ملحوظ في الكيانات المستثمَر فيها، وحققت عدة شركات ناشئة من الدورات السابقة اعترافاً عالمياً ونجاحات بارزة، من بينها «فاهي استوديو» الذي أبرم أول اتفاقية نشر دولية لمطور ألعاب سعودي مع شركة «كوالـي»، إلى جانب استثمار بقيمة 1.75 مليون دولار من شركتي «إمباكت 46» و«ميراك كابيتال»، كذلك فاز كل من «ستارفانيا استوديو» و«ماجيستيك مايند غيمز» بجائزة «أفضل شركة ناشئة في مجال الألعاب» ضمن جوائز صناعة الألعاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعامي 2024 و2025 على التوالي، وإضافةً إلى هذه الإنجازات النوعية، أسفرت برامج المسرعة حتى الآن عن توفير أكثر من 170 وظيفة متخصصة للشباب السعودي في قطاع الألعاب الإلكترونية.


ترقب لمشاركة واسعة في ماراثون الرياض الدولي نهاية يناير

ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)
ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)
TT

ترقب لمشاركة واسعة في ماراثون الرياض الدولي نهاية يناير

ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)
ماراثون الرياض سيقام لكل الفئات (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع اليوم الأربعاء تنظيم النسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي، والذي يشهد هذا العام إطلاق «مهرجان ماراثون الرياض» للمرة الأولى، وذلك بالتعاون مع وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لألعاب القوى.

وتُقام فعاليات المهرجان في جامعة الأميرة نورة بمدينة الرياض على مدى أربعة أيام، اعتباراً من 25 الشهر الحالي على أن تُختتم في اليوم الأخير بإقامة سباقات الماراثون.

ويُعد مهرجان ماراثون الرياض حدثاً رياضياً نوعياً، يجسّد مفهوم الرياضة كأسلوب حياة واحتفال مجتمعي شامل.

ويصنف المهرجان ضمن أكبر الفعاليات الرياضية الجماهيرية في المملكة، لما يقدّمه من برامج وأنشطة مصاحبة متنوعة تستهدف مختلف فئات المجتمع، وتسهم في نشر ثقافة الصحة والنشاط البدني.

ويأتي تنظيم الماراثون بعد اعتماده من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى ضمن فئة سباقات النخبة للطرق للعام الخامس على التوالي؛ حيث سجلت النسخة الماضية مشاركة قياسية تجاوزت 40 ألف عداء وعداءة، مقارنة بنحو 20 ألف مشارك ومشاركة في نسخة عام 2024 مما يعكس النمو المتسارع والإقبال المجتمعي المتزايد على الحدث.

وتشمل نسخة هذا العام من ماراثون الرياض أربعة سباقات رئيسية، هي: الماراثون الكامل لمسافة 42 كيلومتراً، ونصف الماراثون لمسافة 21 كيلومتراً، وسباق 10 كيلومترات، إضافة إلى سباق 5 كيلومترات المخصص للعائلات والمبتدئين، في إطار تجربة رياضية شاملة تناسب مختلف الأعمار ومستويات اللياقة البدنية.

وبهذه المناسبة، عبَّر الأمير خالد بن الوليد بن طلال، رئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، عن سعادته بإطلاق النسخة الخامسة من ماراثون الرياض الدولي، مشيراً إلى أن الماراثون يشهد هذا العام توسعاً نوعياً بإطلاق مهرجان ماراثون الرياض لأول مرة، ليصبح تجربة رياضية مجتمعية متكاملة.

وأضاف: «لم يعد ماراثون الرياض مجرد سباق للجري، بل أصبح فعالية وطنية تحتفي بالنشاط البدني، وتجمع مختلف فئات المجتمع في أجواء رياضية وترفيهية. ونفخر بمواصلة هذا النجاح العالمي من قلب العاصمة للعام الخامس على التوالي، في تجسيد لرؤية وطنية تؤمن بأن كل خطوة يخطوها المشاركون هي خطوة نحو مستقبل أكثر صحة وحيوية».

من جانبه، قال شيماء الحصيني المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة للجميع، إن ماراثون الرياض يمثل توجهاً وطنياً يعزز جودة الحياة، ويسهم في ترسيخ مفاهيم الصحة والنشاط البدني، مؤكدةً أن النسخة الخامسة تهدف إلى تقديم فعالية استثنائية تمزج بين الرياضة والترفيه، وتمنح المشاركين والزوار تجربة متكاملة لا تُنسى.


السعودي الراجحي حامل اللقب ينسحب من رالي داكار بسبب مشكلات ميكانيكية

يزيد الراجحي (رويترز)
يزيد الراجحي (رويترز)
TT

السعودي الراجحي حامل اللقب ينسحب من رالي داكار بسبب مشكلات ميكانيكية

يزيد الراجحي (رويترز)
يزيد الراجحي (رويترز)

خرج السائق السعودي يزيد الراجحي من منافسات رالي داكار 2026، بعد اضطراره إلى الانسحاب خلال المرحلة الرابعة التي أُقيمت، اليوم (الأربعاء)، منهياً آماله في تكرار إنجازه التاريخي الذي حققه في نسخة العام الماضي.

وقال الراجحي، سائق «تويوتا أوفردرايف»، على موقع فريقه الشخصي «يزيد ريسنغ» على «فيسبوك»: «للأسف توقفت رحلتنا هنا في رالي داكار 2026 عند هذه النقطة. ‌سنعود أكثر ‌قوة العام المقبل. ‌شكراً ⁠للجميع ​على ‌الدعم والمساندة».

وأضاف في مقطع فيديو: «انطلقنا اليوم ولكن تعرضنا لثلاث حالات ثقوب في الإطارات وانتظرنا نحو نصف ساعة للحصول على إطارات جديدة. تأخرنا نحو ساعة وكان يتوجّب علينا للتعويض المخاطرة، لكننا قررنا ⁠عدم المخاطرة أو التعرض لحادثة».

وتابع الراجحي الذي ‌عاد للمنافسات بعد تعافيه من حادثة خطيرة العام الماض: «لماذا نخاطر بحادثة؟ هناك داكار مقبل، وقد فزّنا السنة الماضية، وبإذن الله نعوّضكم بفوز ثانٍ في السنوات المقبلة».

وواجه الراجحي (44 عاماً)، وهو أول ​سعودي يتوَّج بطلاً لرالي داكار، صعوبات منذ بداية نسخة هذا العام ⁠التي انطلقت بمرحلة تمهيدية حول ينبع على ساحل البحر الأحمر وتستمر لمدة أسبوعين يشهدان 13 مرحلة يقطع فيها المتسابقون نحو 8000 كيلومتر بالكامل في السعودية للسنة السابعة توالياً.

كان الراجحي، سائق فريق «تويوتا»، قد دخل المرحلة وهو يحتل المركز التاسع عشر في الترتيب العام، قبل أن تتعطل سيارته عند الكيلومتر 234 من المرحلة الخاصة، التي بلغ طولها الإجمالي 452 كيلومتراً، ليقرر الانسحاب بسبب مشكلات ميكانيكية، وعدم القدرة على مواصلة السباق.

وجاء انسحاب الراجحي في يوم سباق ذي طبيعة خاصة، حيث خاض المتسابقون مرحلة «ماراثون» من دون أي مساعدة فنية في نهايتها، وهو ما زاد من تعقيد المهمة، وقلّص فرص معالجة الأعطال في الموقع.

كان السائق السعودي قد فاجأ الجميع في نسخة 2025 بتحقيقه الفوز في الرالي، في إنجاز عُدّ من أبرز محطات مسيرته، غير أن مشاركته في نسخة 2026، التي تُقام أيضاً على الأراضي السعودية، جاءت أكثر صعوبة منذ المرحلة الأولى. إذ تعرّض لعقوبة قاسية بعد تفويته إحدى نقاط العبور وارتكابه مخالفة سرعة بسيطة، مما أسفر عن إضافة 16 دقيقة كعقوبة زمنية، وضعته مبكراً على بُعد نحو نصف ساعة من متصدري الترتيب.

ورغم محاولاته في المراحل التالية لتقليص الفارق، لم يتمكن الراجحي من العودة إلى دائرة المنافسة، وبقي في المركز التاسع عشر حتى نهاية المرحلة الثالثة، متأخراً بنحو 30 دقيقة عن الصدارة، قبل أن تتوقف مغامرته نهائياً مع داكار 2026 بسبب العطل الفني.